الاحـد 22 صفـر 1428 هـ 11 مارس 2007 العدد 10330 الصفحة الرئيسية







 
ديفيد أغناتيوس
مقالات سابقة للكاتب
إبحث في مقالات الكتاب
 
قوة أميركا التي لا تعرفونها

عندما يفكر الناس في القوة الأميركية في العالم، فإنهم يذكرون عادة الطائرات القاذفة وناقلات الطائرات والقوات في هذا البلد أو ذاك. غير أن مصادر القوة الاستراتيجية الأعظم لأميركا في الوقت الحالي قد لا تتمثل في أسلحتها، وإنما في جامعاتها.

ويعتبر التعليم العالي آخر مجال تهيمن فيه الولايات المتحدة على العالم. ونحن نكتشف حدود القوة العسكرية في العراق، وضغوط المنافسة الاقتصادية من الصين والهند، وتعرض أسواقنا المالية إلى تغيرات مفاجئة في الخارج. ولكن في هذا العالم المعولم تبقى الجامعات الأميركية المعيار الذهبي. وبفضل رؤساء الجامعات الصارمين فإنها توسع دورها الطليعي.

وجامعات أميركا الكبيرة أصبحت، في الواقع، عالمية. إنها أسماء تدل على الامتياز، حيث تجتذب أذكى الطلاب وتمنحهم فرصا لا تضاهى. وهذه هي الأماكن التي يوفر لنا فيها الانفتاح والتنوع في الحياة الأميركية امتيازا هائلا مقابل الثقافات الأكثر صرامة وتجانسا. فنحن نمنح الناس الحرية في التفكير والخلق، وتحقيق الازدهار عبر ذلك، بطرق لا يمكن أن يضاهيها بلد آخر.

وقد تكون «قوة التعليم» هذه أفضل أمل بعيد المدى لمعالجة مشاكل أميركا في الخارج. وتشير استطلاعات الرأي العالمية إلى انه بعد عقبة العراق فان بقية العالم يرتاب في أميركا وقيمها. ولكن هناك استثناء واحدا مذهلا لنزعة مناهضة أميركا هذه، وذلك هو التعليم. فالجامعات والكليات والمدارس ذات الأسلوب الأميركي تنتشر في كل أنحاء العالم.

وبدأت أفكر بالتعليم الأميركي خلال زيارة إلى كلية جون كنيدي للدراسات الحكومية في هارفارد، حيث استمعت إلى اثنين من الباحثين البارزين، وكلاهما إيراني المولد، وهما ولي ناصر، وراي تاكيه، وهما يحاولان أن يوضحا ما الذي يجري في طهران. هذا وقد ظلت كلية كنيدي نفسها منذ تأسيسها عام 1978 مصدرا من مصادر العالم. وكان الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، بان كي مون، طالبا هنا في سنوات الثمانينات، وعندما وصل أعلن أن اسمه المستعار هو JFK وكان يعني به «من كوريا فقط».

ويقول غراهام أليسون، مؤسس الكلية «لا أستطيع أن أذهب إلى أي بلد ولا أجد بعضا من خريجي كلية كنيدي في الحكومة». وفي السنة الدراسية الحالية يوجد في هارفارد 3821 طالبا أجنبيا من 131 بلدا في كلياتها المختلفة، بينهم 403 من الصين، و269 من كوريا الجنوبية، و193 من الهند. وتتبع الجامعات الكبيرة الأخرى في أميركا رؤية مماثلة للنزعة الأممية. وقد زاد ريك ليفن، رئيس جامعة ييل، نسبة الدارسين الأجانب إلى ما يفوق الثلاثة أمثال منذ أن تولى منصبه عام 1993، وأسس برنامج تبادل ثقافي واسع مع اكبر جامعة في الصين. كما إن ليفن طلب من الكليات المتخصصة في ييل أن تعد برامج خاصة تساعد، على سبيل المثال، المسؤولين اليابانيين على دراسة الاتجاهات الديموغرافية، وتوجيه مسؤولين من الإمارات العربية المتحدة في الإدارة، وتعريف المسؤولين الصينيين بحكم القانون. وبحلول عام 2008 يريد من كل خريج متقدم من ييل أن يقضي بعض الوقت في الخارج في إطار برنامج مقر من الجامعة.

ويقول ليفن «إذا أردنا أن نفعل شيئا واحدا لتغيير الاتجاه السياسي لأميركا، فإن ذلك سيكون عبر خلق زعماء يتمتعون باستيعاب حقيقي لكون أن لدينا كوكبا مستقلا».

واعتمدت جامعة كولومبيا على جهدها الخاص في خلق جامعة عالمية فعلا. ففيها الآن 4634 طالبا أجنبيا، بما يشكل 18.6 في المائة من مجموع الدارسين فيها، وهو ثاني اكبر عدد في البلاد بعد جامعة ساوذرن كاليفورنيا. ويعد لي بولنغر، رئيس جامعة كولومبيا، مسودة خطة جديدة من اجل إقامة مراكز أبحاث في الأردن وتنزانيا والهند والصين وفرنسا وأميركا اللاتينية. وسيعمل أول مركز من مراكز كولومبيا، في الأردن، مع الحكومة الأردنية على إصلاح النظام التعليمي في البلاد، وتأسيس ما يمكن أن يكون نموذجا للعالم الإسلامي.

ويقول بولنغر إنها فرصة ذات اتجاهين، مضيفا أن «كل إنسان يدرك أنه ليست لدينا خبرة كافية بشأن العالم. ونحن، في الوقت نفسه، وفي الواقع، النور المشع في التعليم العالي» بنظام يشجع الإبداع والتفكير الحر.

وما يقلق رؤساء الجامعات هؤلاء انه في وقت يتوق فيه أذكى الناس في العالم إلى التعليم الأميركي، تجعل ضوابط الهجرة في الولايات المتحدة من الصعب جدا عليهم أن يأتوا إلى هنا.

ويتباهى جنرالات البنتاغون، على الدوام، بـ«قنابلهم الذكية، التي لا تصيب هدفها في بعض الأحيان. أما التعليم الأميركي فقنبلة ذكية تصيب هدفها بدقة. وعندما نفكر بجهودنا في التوجه إلى العالم عبر رؤساء الجامعات هؤلاء وعشرات غيرهم، يجب علينا أن ندرك أنهم مصادر أمن قومي، يجعلون العالم أكثر أمنا وكذلك أكثر حكمة.

* خدمة مجموعة كتاب «واشنطن بوست» ـ خاص بـ«الشرق الأوسط».

> > >

التعليــقــــات
عماد الفلاح، «المملكة المغربية»، 11/03/2007
لاشك ان معظم الدول المتقدمة تسعى الى استقطاب الطلبة دوي الكفاءات العلمية والدهنية الى جامعاتها سعيا منها الى تخريج اطر تدين لها بالولاء داخل بلدانهم الاصلية كمسؤولين ولا غرابة ان جلهم يتزوج من البلد الدي استظافه وتعلم فيه وتا ثر به وهده عادة مناصلة من المفكر طه حسين الدي تزوج بسوزان الى معظم المسؤولين الحاليين الدين يرون في الثقافة الاجنبية كبر امان عند الشدائد.والولايات المتحدة ليست الوحيدة في هدا الميدان لقد اطلعت في احدى المجلات ان المانيا تنهج نفس السياسة وتوزع بسخاء المنح على الطلبة من جميع انحاء العالم معتمدة على وكالة ها نز صايدل سعيا لزرع ثقافتها واطلاع ابنائها على الثقافات الاخرى بالاختلاط مع الوافدين الجدد .وارى ان دور امركا في تراجع مند هجمات 11 سبتمبر وباتت الدول الا وربية صاحبة الريادة حيث ان قانون ساركوزي المنظم للهجرة بفرنسا يفتح باب الجامعات الفرنسية امام طلبة العالم الثالث النابغين دون غيرهم .يمكن القول ان استقطاب الاخر هي سياسة قديمة و جديدة تسعى الى التغلغل داخل البلدان الاخرى بطرق التبعية الفكرية واللغوية ممايؤدي بالبعض الى الثرامبي في احضان الاجنبي والتاريخ ملئ بالامثلة.والبعثاث الطلابية من جمال الدين الافغاني الى الان ابانت مما لايدع للشك قدرتها على احداث تغييرات جدرية داخل اوطانها تحت درائع مختلفة ولا اظن ان امركا بسياستها الحالية قادرة على احداث تغييرات داخل بلدان تكن لها شعوبها عداء مستميتا.
سيف ذو الفقار، «كندا»، 11/03/2007
لا أحد يستطيع أن ينكر ذلك ولا أحد يمكنه أن ينكر دور العلم لأنه به ترقى الأمم، لكن من المؤسف أن نرى هذا العلم العظيم يقع سخرية للمتشددين والجهلاء الذين ربما بجهلهم وطغيانهم يقضون على العلم ودوره وعلى الحكيم أن يتعلم من أخطاء غيره لأن العرب والمسلمين وصل بهم العلم إلى العلا ولكن بسبب القادة المرضى وتقديس الذات والحكام آل مصيرهم إلى الجهل والانحطاط حتى أصبحوا في الأودية بينما تمكنت الأمم الأخرى من قمم الجبال. إذا استمر حال أمريكا وتناوب حكام أمثال بوش في دفة الحكم فإن مآل أمريكا هو مآل الإنحسار حيث لا يفعل العاقل في خصمه كما يفعل الجاهل في نفسه. لذلك على الشرفاء الأمريكان من تحجيم بوش وأمثاله لكي لا يزج بهم إلى مزبلة التاريخ بتقويض جميع مقدرات الدولة العظمى في الحروب والدمار والكراهية التي يدفع ثمنها الشعب الأمريكي البريء أكثر مما يدفعه الحمقى من سياسييهم المتصلفين.
محمد علي، «الامارت العربية المتحدة»، 11/03/2007
ملخص المقال ان الجامعات الامريكية يمكن ان تخرّج زعماء وادرايين للعالم ينفذون مصالح أميركا اكثر مما تفعله الحرب.
سالم عتيق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 11/03/2007
اذا كانت معظم زعامات وقيادات أمريكا بما فيهم رئيس الجمهورية ونائبه قد درسوا وتخرجوا من جامعات هذه البلاد، فلماذا اذن كل هذا الاحتقار والتجني والاستخفاف بامور الدنيا وساكنيها؟ ألا تعلم (برفع التاء) الجامعات الأمريكية كيف يحترم خريجوها أنفسهم ليحترمهم الأخرون؟ ألا يعلم القائمون على هذه الجامعات بأن احترام الغير نابع عن احترام الذات؟
نعم، ممكن جداّ أن تعلم جامعات أمريكا أفضل العلوم المهنية، وأن نظامها يشجع على الإبداع والتفكير الحر كما يقول لي بولنغر رئيس جامعة كولومبيا، ولكن يظهر بأنها لا تعلمهم بما فيه الكفاية، أو لا تعلمهم بالمرة، واجبات واصول ومعاني أخلاق المهنة التي تتربع على قمتها النزاهة والتربية والكرامة المهنية. يعني أن يكونوا أمناء وأوفياء ومخلصين ومنصفين ومؤدبين ومهذبين ومتواضين عند تعاملهم مع محيطهم وبقية اللحمة الأجتماعية الوطنية أو العالمية.
ولآجله نذكر ونؤكد أنه، بالقدر الذي تكون فيه أخلاق المهنة على أنواعها عالية أم متدنية، بهذا القدر يكون تقدم أو تأخر المجتمعات. الصحافة وبقية وسائل الأعلام الأخرى (مهنة المتاعب) ليست استثناء، فعلى كاهلها تقع مهمة كشف ونقل الحقيقة بتجرد واحتشام ونزاهة مهنية. شكراّ.
نزار الراوي، «عمان»، 11/03/2007
أرى أن هناك خلطاً واضحاً هنا فبينما يتحدث عنه الناس خارج الولايات المتحدة وهم يصفون وحشية أميركا وليس قوتها وعندما يتداولون مفردة القوة الأمريكية برهبة فلانهم يرمون الى قوتها التدميرية، أما قوة أميركا الكامنة في مارد الجامعات الذي يبشر به كاتب المقال ففيها كلام..
أنا أرى أن هذه القوة لا تعني شيئاً للناس خارج الولايات المتحدة حيث يقيم مجمل الأداء العلمي والبحثي في المؤسسات العلمية الأمريكية على أنه من مؤسسات البنية التحتية للقدرات العسكرية الأمريكية.
لسنا بصدد التقليل من أهمية المؤسسات والجهود العلمية الأمريكية لأنها وان كانت كبيرة وضخمة الا انها لاتعني شيئا اليوم في ميزان السمعة الامريكية في الخارج والمتأتية من التصرف العسكري والسياسي السلبي على مدى العقدين الماضيين للادارات الامريكية المتعاقبة.
تماماً كما لا تعني هوليود الضخمة و سلسلة المتاجر والمطاعم العملاقة وشبكات الاعلام الهائلة والأنترنت الساحر أي شئ في معادلة البنتاغون- العالم والتي توازي بغرابة معادلة أميركا- القسوة.. فكلما ذكر شئ عن أميركا توارد للذهن كيف سيستستخدم الادارة الأمريكية الحالية أو المقبلة ذلك الشئ في سد المنافذ على الشعوب وخنقها..
سيدي كاتب المقال هنيئاً لك وللكوريين والصينيين جامعاتكم العريقة وهنيئاً لشعوب أخرى دبابات جيوشكم تمر على أجساد المدنيين وضباطكم الشجعان المدافعين عن صروحكم العلمية يتفنون باختراع طرق جديدة لانتهاك حقوق الانسان.
جيولوجي/محمد شاكر محمد صالح، «المملكة العربية السعودية»، 11/03/2007
اعتقد ان القنابل الذكية التي أطلقها الأمريكان والصهيانية في العراق وفلسطين ولبنان في حروبهم على العرب اقوى تأثيرا من القنابل الذكية العلمية لأن الأولى تمحي الكثير والكثير من مزايا امريكا التي كانت في الماضي وهي ايضا تساعد على اذكاء روح الكراهية ومهما كان العلم الأمريكي له تاثيرا فذلك تم محوه بممارسات الأمريكان خلال ولاية بوش الأخيرة.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 11/03/2007
لا شك أن الرسالة المراد تمريرها من خلال ذكر الماضي الدراسي للأمين الحالي للأمم المتحدة كنموذج قيادي أخرجه النظام التعليمي الأميركي قد وصلت للكثير من القراء وصحيح أن للتعليم الأميركي قوة وزخم لا يستهان به-بالرغم من النقد القاس من الأمريكيين أنفسهم-إن من خلال الكم أو من جهة النوع والتطور المستمر ناهيك عن (المنهج الخفي) الذي يهم الكاتب هنا أكثر من جودة التعليم ومخرجاته المستهدفة من نماذج قيادية يتمناها الكاتب كالأمين العام للمنظمة الأممية ولكن نظراً لأن القيادات التي تمثل أميركا في الحرب والسلم قد خرجت من رحم هذا النظام التعليمي-العراق-مثلاً فيؤسفني القول أن فاقد الشيء لا يعطيه!؟.
المعتز محمد عبد الرحمن، «عمان»، 11/03/2007
بالعلم والتعليم يمكن أن نحيا حياة جميلة هادئة.
بالعلم والتعليم سيعيش الإنسان فخورا بنفسه ولو قل دخله.... لأنه سيعيش بين وسط معظمه أناس متعلمون.
وبالعلم والتعليم لن يكون الإنسان لقمة سائغة لكل من هب ودب.
وبالعلم والتعليم ليس من السهل أن يسلب حريته أو أي شيء كان.
وبالعلم والتعليم سيعيش في أمان.
وبالعلم والتعليم سننبذ العنف , الحقد , الاضطهاد والإرهاب.
وبالعلم والتعليم سنقف سدا لكل من تسول نفسه اللعب بمصائر الناس.
وبالعلم والتعليم سينشأ لدينا جيلا واع مبتكر... وليس جيلا عاطلا خاملا تستهويه الأفكار الهدامة وفريسة سهلة لغاسلي الأمخاخ.
أتمنى من امتنا العربية أن تزيد من تعليم أبنائها تعليما وعلما وأخلاقا... حتى نحترم ما تعلمناه ونؤمن به ونمارسه في حياتنا. وهكذا تكمن قوتنا في تعليمنا وليس في جهلنا وقلة معرفتنا بأنفسنا والآخرين.


ابراهيم اسماعيل، «المملكة العربية السعودية»، 11/03/2007
لا جدال ان بالعلم تتطور الامم وبها تقود وتسود بعضها، فهل سمعت ان امة جاهلة قادت امة متعلمة؟! ثم اليس العلم هو الذي يأتي بالسلاح واي قوة اخرى وليس العكس؟ بمعنى هل يأتي السيف مثلا بالعلم رغما عن انف المرعوب بالسلاح!!!؟؟؟
المشكلة اننا كأمة عربية مسلمة اول الوحي الذي نزل على نبينا حثنا على العلم (سورة العلق!)، لكننا نرددها كببغاءات، بينما انتم في الغرب استلمتم مضمونها وعملتم به، ولولا الظلم الذي يكتنف سياساتكم الخارجية لاحكمتم قبضتكم على العالم بيسر وسهولة، ولافدتم البشرية بافضل ما يكون!
عمر هشام، «الدنمارك»، 11/03/2007
أمريكا بقوانينها الانسانية وعدالتها السامية استطاعت ان تجذب افضل العقول واعظم الخبرات من جميع انحاء المعمورة لذلك فإن أميركا تسيطر على العالم وسوف تبقى على هذه السيطرة في المستقبل !! فعلى العالم اجمع خاصة العرب ان يتقبلوا هذه الحقيقة ويذعنوا ويتوقفوا عن مهاجمة امريكا اعلامياً لان النهاية هي واحدة وهي النصر المبين لامريكا ومن والاها ولو بعد حين.
عبد المالك المومني، «المملكة المغربية»، 11/03/2007
مقالة رائعة لأنها تشيد بالعلم والحكمة قبل أن تشيد بالعلم في أمريكا....لكن المفارقة أن أمريكا بعلمها وحكمتها لم تظهر غير وجه إنسان يقذف من فمه حمم النيران في وجه العالم... ولم ير في العالم الثاني من خريجي جامعتها الحرة النيرة غير مستلب وغير مستبد بشعبه وبثروة وطنه...
العِلم حكمة ونور مشع، ولكن لم يُر من أمريكا خارج أمريكا غير الاستبداد والجحيم....وتلك هي المشكلة!
احمد ناصر القربي، «اليمن»، 11/03/2007
ويقول ليفن «إذا أردنا أن نفعل شيئا واحدا لتغيير الاتجاه السياسي لأميركا، فإن ذلك سيكون عبر خلق زعماء يتمتعون باستيعاب حقيقي لكون أن لدينا كوكبا مستقلا».
يا مستر ديفيد أرجو أن تضع تحت هذه العبارة أكثر من خط ؛ لصعوبة تطبيق هذه المقالة (لليفن) والسبب أن المال والمال وحده فقط المعيار الأساسي لترشيح زعماء أمريكا والمال أولاُ وآخراً بيد اليهود !؟
محمد فضل علي، «كندا»، 11/03/2007
العلم نور..يقول الامام الشافعي شكوت الى وكيع سوء حفظي فارشدني الى ترك المعاصي وقال ان نور الله علم ونور الله لايهدي لعاصي..استعاذ رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم من العلم الذي لاينفع لخطورة وفداحة اضراره. الولايات المتحدة اليوم ترتكب اكبر المعاصي بجرائم الحرب والابادة في العراق و تنتهك القانون الدولي والانساني على مدار الثانية وعلمها وعلومها تندرج في اطار العلم الذي لاينفع حتى اشعار اخر عندما تغسل يدها من دماء ضحاياها من النساء والاطفال في العراق.
عـيـدروس عبـدالـرزاق جبوبة الصومالي، «المملكة المتحدة»، 11/03/2007
لا أدري لماذا تحاشى الكاتي ديفيد أغناتيوس أن أميركا لم تعد كما كانت في السابق، فجامعاتها تفقد بريقها وريادتها في علم الرياضيات والفيزياء أمام سنغافورة مثلا، وهذا ليس رأيي، بل مستقى مما كتبه توماس فريدمان الذي حذر مرارا وتكرار من فقدان أميركا لريادتها العلمية أمام سنغافورة. كما لا ننسى تأثير هوليود الهائل وسلسة المطاعم الأميركية، فهي رمز البريق الذي يضعف أمامه الآخرون من بقية العالم.
هاتي بياني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 11/03/2007
التعليم في الولايات المتحدة هو القوة الحقيقية بل هو مصدر كل القوى السياسية والاجتماعية والقضائية. الصروح العلمية الشامخة هي النبتة الحقيقة لقيم الحرية والعدل والتعامل مع الإنسان من منطلق إنسانيته وقدرته على الإبداع. إن مطالعة عابرة للدستور الأمريكي تشعرك بأنه وثيقة حية تتعايش مع كل الظروف، ليس هذا فحسب بل أن واضعيها كانوا أعلاما في القانون والفلسفة قادرين على تصور و إدراك قوة السلطة ومدى الضرر الذي يمكن أن تلحقه السلطة المطلقة بالمجتمع وقدراته الخلاقة فكانت الموازنة بين السلطات بارعة ومرنة، وكانت عناصر المجتمع المدني وقوة السلطة القضائية هي الركيزة الأساسية في حماية حرية الرأي والحريات الشخصية . هذا هو المناخ الذي يجعل المؤسسات التعليمية تزدهر.
خليل القطيري، «البحرين»، 11/03/2007
القوة اليهودية في امريكا هي التي تسير الشعب الامريكي من اعلام ومناصب في الحكومة الامريكية . ومن يؤيد اليهود هو الذي يكون في الحكومة.
أحمد عبد الله، «ليبيا»، 16/03/2007
التعليم في جميع المفاهيم شيئ بناء، أما التعليم بالمفهوم الأميركي فقنبلة ذكية تصيب هدفها بدقة، صدق الكاتب.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام