الاثنيـن 04 محـرم 1428 هـ 22 يناير 2007 العدد 10282 الصفحة الرئيسية







 
مأمون فندي
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
ماذا لو احتل الإخوان فلسطين؟

كانت ولا تزال إسرائيل تحتل فلسطين الأرض، بينما فلسطين بمعناها الرمزي بقيت حكرا على القوميين العرب إلى أن وصلت حركة «حماس» إلى السلطة. بوصول حماس، التي لا يغفل أحد عن أنها جماعة الإخوان المسلمين ـ فرع فلسطين، تغيرت مفردات الحديث عن القضية الرمز من مفردات قومية عروبية إلى مفردات إخوانية دينية. وأصبح الصراع اليوم صراعا على من يحتل فلسطين الرمز، هل الإخوان، ممثلين بـ«حماس» أم القوميون ممثلين بـ«فتح»، وأصبح الصراع لأجل تحرير فلسطين الأرض في مرتبة ثانية بعد الصراع على تحرير فلسطين الرمز من القوميين العرب، ووضع قدس أقداس السياسة العربية في يد الإخوان المسلمين.

ترى ماذا يعني أن يحتل الإخوان المسلمون فلسطين الرمز، بالنسبة للقضية الفلسطينية ذاتها، وبالنسبة للمنطقة بأكملها؟

خمسون عاما مرت، والشعوب العربية تحشد وراء شعار قومجي هو «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة». شعار يستخدم الخارج لحماية الداخل. أي أن مهمة الخطاب القومجي الأساسية كانت تصدير مشاكل الداخل إلى الخارج. خمسون عاما والحكومات العربية مبتزة أيضا من بعض القيادات الفلسطينية التي كانت تصدر إليهم مأساة الفلسطينيين فى الاتجاه المعاكس بقصد تهييج شعوبهم. كان التهييج وقتئذ قومجيا، أما اليوم، وبعد أن احتل الإخوان المسلمون جزءا كبيرا من فلسطين الرمز، أصبح التهييج إسلامويا، واختلط الداخل بالخارج، ذلك لأن بنية خطاب الإخوان الفكرية لا تقوم على فصل الداخل عن الخارج، فهي ايديولوجية تحلق فوق الدولة.. ألم يقل المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر المحروسة، انه لا مشكلة لديه في أن يحكم مصر ماليزي مسلم، ولا أن يحكمها مصري قبطي!! كما أن سيطرة الإخوان على فلسطين الرمز يعني تديين القضية، وهنا تكمن الخطورة..

تديين القضية الفلسطينية أولا يجعل للماليزي المسلم حقا في فلسطين أكبر من حق الفلسطيني المسيحي، كذلك ينقلها من صراع على الأرض قابل للحل، إلى صراع ديني لا يقبل حلا إلا بعد خراب المنطقة بأكملها. هذا الخراب بدأ في الداخل الفلسطيني من خلال إرهاصات حرب أهلية فلسطينية. أما على المستوى الإقليمي، فسأوضح أبعاد خطر تديين القضية الفلسطينية على بلدين مهمين في العالم العربي، مصر وسورية.

نجاح الإخوان المسلمين في فلسطين يعني «خربطة» في الداخل المصري، فمصر تشهد اليوم معركة شرسة بين الحزب الوطني الحاكم وبين حزب الإخوان المحظور، والمعركة على ما يبدو تتجه لصالح الإخوان. لقد كان واضحا في التداعيات الملتهبة التي أعقبت تصريح وزير الثقافة المصري فاروق حسني حول الحجاب، أن الإخوان داخل الحزب الوطني ربما أكثر من الإخوان داخل الجماعة المحظورة، وأن الإخوان اخترقوا كل أجهزة الدولة في مصر، وربما كانت الصحافة المصرية خير دليل على هذا الاختراق، ففي الصحف الحكومية المصرية تكون الصفحة الأولى والأخيرة للحزب الحاكم، بينما تبقى العشرون صفحة داخل كل صحيفة للإخوان، يجول ويصول فيها كتابهم ومنظروهم ومروجوهم. إن من يقرأ الصحافة المصرية اليوم لن تفوته ملاحظة أن مصر تعيش في حقبة الإخوان المسلمين.

في مصر، كما قال لي أحد أعضاء الحزب الوطني، «هناك حزب واحد، هو الإخوان المسلمون». الإخوان، وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاما، قد تمكنوا من الداخل المصري بشوارعه ومؤسساته وصحافته، ولم يبق يفصل بينهم وبين السلطة سوى القضايا الخارجية، وأولها قضية فلسطين. فإذا ما نجح الإخوان المسلمون في فلسطين، سوف يضعون إخوان مصر على قمة الهرم السياسي المصري، وسوف نرى اسماعيل هنية يأتي مصر قاصدا مكتب الإخوان المسلمين ـ فرع القاهرة، بدلا من لقائه مسؤولي الدولة المصرية، كما سنسمعه (هنية) يدافع من غزة عن إخوان مصر، مضفيا عليهم شرعية القضية الفلسطينية التي لا تقبل المساس في الذهنية العربية.

أما سورية، فهي مرشحة لاحتلال إخواني بامتياز. فحزب البعث العلماني الحاكم في دمشق يستند في شرعيته إلى عكازين إسلاميين: شيعي وسني. الأول يتمثل في «حزب الله». (وفي سابقة غير مشهودة في تاريخ سورية «الأسدين»، يرفع السوريون اليوم صورة حسن نصر الله إلى جانب صورة رئيسهم). أما العكاز السني فهو حركة «حماس»، ممثلة برجلها المقيم في دمشق، خالد مشعل.

في حال تديين القضية الفلسطينية إخوانيا، لن يبق للأسد أي من العكازين، وربما يسقط وتسقط سورية معه أيضا في يد الإخوان المسلمين الذين كانت لهم جولاتهم الدامية في عهد الأسد الأب، والذين بكل تأكيد ما زالوا يطمحون إلى جولات جديدة توصلهم إلى كراسي الحكم في دمشق. ربما يحقق النظام السوري اليوم من خلال خالد مشعل مكاسب تكتيكية، لكنها قد تكون سببا في انهياره على المدى القريب أو المتوسط.

للإخوان المسلمين أدواتهم الإعلامية العابرة للحدود، من صحف وقنوات فضائية تمكنت من عقول الملايين، ليس في مصر وسورية فحسب، بل في العالم العربي بأسره. إعلام موجه ومدروس يكفر ويخون من يختلف معه، إعلام تجرأ ليكون طرفا في القضية الفلسطينية ذاتها.

«إنها قناة الإخوان المسلمين». هكذا قال محمد دحلان الفتحاوي القوي، واصفا قناة «الجزيرة»، وهي بلا منازع أكبر قناة إخبارية عربية اليوم. في حال احتلال الإخوان لفلسطين الرمز، ستكون قناة الإخوان (الجزيرة سابقا) أداة للترويج لهذا الترميز الديني الجديد للقضية الفلسطينية.

«الجزيرة» لا تضيع وقتا، فهي تروج منذ الآن لمهدي عاكف وجماعته على حساب الدولة المصرية، وللبيانوني وحزبه على حساب الدولة السورية، ولإخوان الجزائر على حساب الدولة الجزائرية.. وإذا ما شاهدت برنامجا حواريا يقدم على شاشتها من قبل إعلامي غير مسلم ، لأدهشتك استماتته في الدفاع عن الإخوان المسلمين، ولظننت أنه في نهاية البرنامج سينطق بالشهادتين.

إن احتلال الإخوان المسلمين لفلسطين الرمز لن يحرر فلسطين الأرض، قبل أن يخضع الإخوان العالم العربي كله للسيطرة الإخوانية. فأولوية الإخوان هي القضاء على العدو القريب (الدول العربية القائمة)، لإعداد العدة لمواجهة العدو البعيد (إسرائيل).

ربما لهذا السبب، مهد رابين في عام 89 لظهور جماعة «حماس» بغرض إزاحة منظمة التحرير الفلسطينية بعيدا عن حلبة الصراع. إسرائيل أصبحت اليوم تعارض «حماس» لعلمها ان ذلك سيجعل من «حماس» معبودة الجماهير العربية. كل من تعاديه إسرائيل يصبح بطلا في العالم العربي، وهي ليست غافلة عن هذه السيكولوجية العربية. تلك هي رؤية إسرائيل بعيدة المدى، كي تمنح نفسها ربما مهلة خمسين عاما أخرى قبل أن يفرغ الإخوان من (تحرير) الدول العربية، ليلتفتوا بعد ذلك إلى تحرير فلسطين.

> > >

التعليــقــــات
walid shishani-sweden، «السويد»، 22/01/2007
الإخوان المسلمون يعتقدون بأنهم يمتلكون ناصية البيان، ولاحاجة للفكر، فإذا كان الماليزي في عرفهم أحق من القبطي في حكم مصر، فإنهم قد تساووا بالقوميين العرب، فالقبطي هو أصل إيقبط أو إيجبت كما تلفظ بالأنجليزية، وهي بالتالي مصر بعظمتها وشموخها وتاريخها. يبدوا أن عبدالله أحمد البدوي حاكم ماليزيا بأصله المصري قد دغدغ عواطف الأخوان المسلمين المحترمين، فآثروه على القبطي المصري بحكم إسلامه فقط. وليتهم يقتدون بعبدالله أحمد البدوي الذي لا يفرق بين بوذي ومسلم أو مسيحي في أن يتبوأ أعلى المراكز في ماليزيا، تلك هي مصيبتنا أن تكون مسلما أو أن لا تكون إنسانا.
د. هشام النشواتي,CA، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2007
الكاتب مع الاسف يعالج نتائج الفساد والتي بمحصلتها تزيد فسادا ، والاقضل معالجة لماذا حصل وكيف نعالج منبع الفساد فالديكتاتورية البعثية الصدامية باسلوبها العنيف دمرت العراق ومهدت للمليشيات والاستعمار.
محمد بن عبدالله السعودية، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2007
لماذا لاننظر للاخوان المسلمين في فلسطين بانهم مواطنون ومن حقهم ان تتاح لهم الفرصة السياسية، فقد جرب العرب حكم غيرهم اكثر من خمسين عاما وماهي النتيجة لايزال الاحتلال جاثما على مقدرات الشعب الفلسطيني. اتركوا حماس تحكم لمدة اربع سنوات فقط وبعد ذلك التقييم .
عبد الله البسام، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2007
الدكتور مأمون المحترم
أتفق معك بنسبة 75%. نقطة الخلاف هي أن الإخوان -كما أرى-أولويتهم هي تحرير أراضي كانت تحت حكم المسلمين سابقاُ قبل موضوع ثانوي مثل الإدارات القومجية التي ذكرت، فهو ليس أولوية لديهم. و الدليل هو التحرك السلمي و صبر أيوب على -ان سمحت لي-تهجمات و دعايات هذه الإدارات.
دكتور أحمد القاضي، «الامارت العربية المتحدة»، 22/01/2007
باعتراف الدكتور مأمون لم يجن العرب من القوميين عبر نصف قرن سوى شعار مهترئ، إذن لماذا لا نعطي الإسلاميين الفرصة ولو لعقد واحد فربما تغير الوضع ليس في فلسطين فقط ولكن في عالمنا العربي التعيس الذي يعاني من كل أنواع الهزائم والنكبات وإن لم ينجح الإسلاميين في تغيير الصورة فلا أظن أنها ستسوء أكثر مما نحن فيه.
د . عبد الله الشريف، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2007
بالنسبة لليهود الصراع في فلسطين صراع ديني و قد أخذوا موافقة بوش على إعتبار إسرائيل دولة يهودية تمهيدا لتسريح عرب 48 . لذلك فإنه من الأنسب أن ينحى الفلسطينيون نفس المنحى و يخوضون الصراع مع إسرائيل على أساس ديني . أما بالنسبة للإخوان فأعتقد أستاذي أن المقال مليء بالمبالغات و التحريض الذي نحن في غنى عنه خصوصا في هذه الأيام العصيبة.
عادل جعفر، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2007
لا يمكن اغفال العامل الديني في صراع الشرق الاوسط بل انه الان هو العامل الرئيسي والفعال في تحريك مجريات الامور في المنطقة باسرها، فإذا كانت اسرائيل قامت أساسا على الجانب العقدي وأمريكا الان يمتطي صحوة قيادتها المحافظون فلماذا العجب من ان يسيطرالاخوان المسلمون على فلسطين خصوصا وان فلسطين تحوي بين جنباتها قدس الاقداس ومسرى رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم فأرى ان الامر لا يثير العجب بل هذا هو الشيء الطبيعي.
عبدالله الفقيه-اليمن، «اليمن»، 22/01/2007
يا استاذ_ ليس معنى كل من يدافع عن القضايا الاسلامية سواء كان في الحزب الوطني او غيره هو من الاخوان الامر اكبر من ذلك هو دين قبل ان تكون جماعات او احزاب. اما بالنسبة لقناة الجزيرة فهي بشهادة العالم بانها تلتزم المهنية والشفافية. والاخوان في مصر هم مضطهدون.
جهاد السعداوي، «مصر»، 22/01/2007
لا ادري لكاتب محترم عدم الحياد والموضوعية في تشخيص اي ظاهرة واستخدام التهويل وحث الدول ودفعها إلى سحق فصيل مسحوق اصلا، مع انه حاصل على 20%من مجلس شعب مصر ويشكل الحكومة في فلسطين، والطامة الكبرى الاستشهاد بالسيد دحلان الذي يفاخر بعمالته لاسرائيل , ثم هل نحن نعيش في ازهى العصور للقضية الفلسطينية ثم جاء الاخوان لإفساده ام العكس ؟
أحمد حمدان، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2007
إذا كان الكاتب يرى الديمقراطية الحق الأسمى وكذلك غيره من يدعي الديمقراطية في البلدان العربية فلماذا عندما يصل الاسلاميين للحكم يتم رفضهم؟ هل الديمقراطية يستثنى منها مايسمى الاسلاميين؟ أليس بوش وغيره محسوبين على الاصولية في اديانهم ويمارسون سياسات ترفض الآخر؟
وهل الاخوان لو وصلوا للحكم في سوريا سيكونوا اسوء حالا من عبث البعث في سوريا الآن؟
سيد صلاح، «مصر»، 22/01/2007
اليهود احتلوا فلسطين بدعاوى دينية . اسم الدولة اسرائيل وهو نبى الله يعقوب وقد تم جلب اليهود من العالم تلبية للوعد التوراتي أن هذه أرض الميعاد التي وعدهم الله اياها . والأحزاب الدينية بكل أطيافها قوية وهي موجه رئيس في سياستهم . ثم يستدرون الدعم المادي الغربي يهوديا أو مسيحيا باسم الدين ثم بعد ذلك يخشى الكاتب من تديين القضية الفلسطينية . اذا تم تعرية القضية من امتداداتها الاسلامية والعربية فما عسى أن يفعل الفلسطينيون فى مواجهة اسرائيل وفي ظهرها الغرب كله ؟ ان هذا هو القضاء الكامل لا على فلسطين بل وتسليم المنطقة كلها لاسرائيل و عملائها . ثم اذا كان القومجية قد فشلوا بلا دين والاخوان( حسب رؤيته) سيفشلون فهل المطلوب ان نقف جميعا في انتظار ان تهبط التقوى فجأة على قلب الرئيس الأميركي فيهب العرب كامل حقوقهم ؟ ان الحقوق لا توهب انما تنتزع .
محمد مصطفى، «عمان»، 22/01/2007
أرى أن آراء الدكتور مأمون فندي غير موائمة للوضع القائم الذي ذاق فيه الفلسطينيون مرارة الذل من المحتل الاسرائيلي مع فساد السلطة الفلسطينية المتمثلة في حركة فتح..فبعد أن نضب معين المساعدات والهبات التي كانت أوروبا وأمريكا تمنحها للسلطة والتي كانت توزع على مريديها ومن ينتمون إليها..حاول قيادات فتح الهرب من المسؤولية بعد انشغال امريكا والعالم بالعراق وما يسمى الحرب على الارهاب..ولكن وبعد استشعار أمريكا واسرائيل لخطورة تواجد حماس ووقوف حماس في وجه المشروع الامريكي الصهيوني في المنطقة العربية كحائط صد معطل لتلك الاطماع ..أفرجت اسرائيل وامريكا عن مساعدات وهبات وحولتها لفتح لدعمها في مواجهة حماس...ومنذ ايام حولت اسرائيل 100مليون دولار إلى حساب محمود عباس وأعلنت عن ذلك وهو اعلنه دون أدنى شعور بالخجل...
اسامه عبد الحميد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/01/2007
أستاذي الفاضل، ولما العجب، فهل تتصور يوماً رئيساً مسلماً للولايات المتحدة أو المملكة المتحدة حتى وإن كان أنغلوساكسونياً صرفاً؟
منصور بن عامر، «اليمن»، 22/01/2007
للاسف الشديد يا -استاذي العزيز- كلامك غير منصف وخاصة في حق الاخوان المسلمين.
Ibrahim Mohammad، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2007
المكتوب كما يقال يقرأ من عنوانه. هل يعقل نعت الشعب الذي يقاوم الإحتلال بأنه يحتل كما ورد في عنوان المقال؟ ألا يحق للإسلاميين كما يحق لغيرهم أن يكون لديهم أحزاب وتحت أي اسم؟ أليسوا هم مواطنين ويحق لهم الحكم بطريقة ديموقراطية؟ أم هم جالية غريبة أومحتلين لأوطانهم؟
وأنا أتمنى الدقة والموضوعية والإبتعاد عن التهويل رحمة بالبلاد والعباد.
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 22/01/2007
الإسلام دين عالمي وبالتالي قضاياه هي بالضرورة إنسانية، وبالنسبة لفلسطين فإن التعاطف الإسلامي بل والإنساني أمر مطلوب ولا ضرر منه، ولكن على المستوى العملي والنضالي فإنها تبقى قضية عربية صرفة ومن الخطر تدويلها لأمور ومحاذير لا تخفى على أهل السياسة. أتفق مع الكاتب في آخر كلامه الخطير من ولادة حماس تحت المراقبة الإستخبارية الإسرائيلية بشكل غير مباشر، ولا أعني لا قدر الله عمالة حماس لإسرائيل حاشا وكلا ولكن من خلال التمهيد لحماس عبر خبرة الصهاينة مع الحركات النضالية في الوطن العربي للدفع بالخطر الحقيقي على الدولة العبرية وهو النظام المؤهل لتشكيل دولة فلسطينية رأى في الوطن العربي سنداً وبعداً استراتيجياً وليس كمن زعم أن البعد هو إيران التي خطفت القضية من أيدي العروبة لتفرغها من معناها العربي الحقيقي الذي لا تريده إسرائيل وتسعى للقضاء عليه كما نرى الآن للأسف الشديد.
دز فوزي عبد الكريم، «كندا»، 22/01/2007
رغم اني لا أتفق مع الاخوان في الكثير مما يقولون او يفعلون, الا انهم اقرب الى الصواب والموضوعية من جميع الانظمة العربية. لا يمكن مقارنة اخلاص اسماعيل هنية لقضية فلسطين بترهات محمد دحلان, فأنا ابن فلسطين واعلم من هم الرجلين. ارجو ان يكون الكاتب اكثر موضوعية في كتاباته, وشكرا.
علي محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 22/01/2007
كثرت في الفترة الأخيرة المقالات التي تتحدث عن خطورة الإخوان المسلمين سواء في مصر أو في فلسطين أو في أي بقعة من بقاع الأرض ، المصيبة أن هذه المقالات بها الكثير من التهويل والمبالغة والتخويف وكأن الإخوان المسلمون ما هم إلا محض شر والعدو الأول للإنسانية ، أظن أن مناهج الإخوان متوفرة لكل قارئ ، ويسهل الاطلاع عليها ، وكذلك جميع آرائهم وأخبارهم منشورة ويسهل الوصول إليها ، لكن يأبى الكثيرون من الكتاب أن يلتزموا بالموضوعية في أطروحاتهم - لحاجة في نفس يعقوب - ، وبالتأكيد فإن هذه الأطروحات لن تحجب شمس الحقيقة..
aziz ouadih، «المملكة المغربية»، 19/02/2007
انا لااريد الاخوان ان يحتلوا فليسطين لان الاخوان يملكون فكر القاعدة ويتزعمهم الرجل التاني من تنظيم القاعدة ايمن الظواهري انا اريد من الشعب الفلسطيني ان يتحدوا مع حكومتهم لكي لاتكون فتنة واريد من حركة حماس وفتح ان يقفوا تحت لواء واحد وقرار واحد وهو الاعتراف بالدولة العبرية واريد من الدولة العبرية ان تقوم بمحاسبة نفسها قبل ان تحاسب

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام