الثلاثـاء 30 محـرم 1427 هـ 28 فبراير 2006 العدد 9954 الصفحة الرئيسية







 
منى الطحاوي
مقالات سابقة للكاتب    
إبحث في مقالات الكتاب
 
أطوار بهجت: بطلتي
لم يسعفني الحظ يوما للالتقاء بأطوار بهجت، ولو حدث ذلك لأخبرتها أنها بطلتي.

لكن قتلها المريع في الأسبوع الماضي سلبني حظوة اللقاء بها، لذلك سأشارككم إعجابي بها. وكواحدة من المراسلات العربيات اللواتي يغطين الحرب كانت بطلتي، ففي وقت كان معظم القصص التي يكتبها صحافيو التلفزيونات من داخل فنادقهم، كانت أطوار مصممة على نقل الحقيقة، لما كان يحدث في بلدها، من الشوارع نفسها، ومن بين أبناء بلدها وهذا سبب آخر يجعلها بطلتي.

كانت أطوار ومصورها خالد محمود الفلاحي ومهندس الصوت عدنان خير الله بحاجة إلى شجاعة خارقة، كي ينقلوا التقارير من ضواحي سامراء، وهم يعرفون كم هي مشاعر العداء والغضب، التي تملأ الشوارع بعد تفجير الضريح الذهبي.

بعثت تعازي العميقة لأسر الصحافيين الثلاثة، إضافة لـ«العربية» التي كانت أطوار تعد تقريرها لها، وللجزيرة حيث كانت تعمل حتى أوائل هذا العام. وكلا المحطتين معتادتان على فقدان صحافيين، بسبب العنف داخل العراق. لكن «العربية» في وضع لا يحسد عليه، إذ فقدت أكثر من ثمانية صحافيين قتلوا في العراق، منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، والبعض منهم قتلوا على يد القوات الأميركية، بينما آخرون قتلوا على من يشتبه فيهم بأنهم ناشطون مسلحون.

كان اختطاف وقتل أطوار وفريق العمل المرافق معها، من أجل إغلاق أعيننا وعقولنا عن طريق إسكات الإعلام. إنه أمر لا يدعو للدهشة، حينما نتطلع إلى الاحصائيات التي قدمتها لجنة حماية الصحافيين وتضمنت مقتل 64 صحافيا و23 عاملا إعلاميا في العراق، منذ مارس 2003، وهذا ما يجعله أكثر النزاعات دموية بالنسبة للإعلام في التاريخ المعاصر.

ومثلما هو الحال مع الأرقام التي يقدمها العراقيون عن الضحايا في الحرب، وما أعقبها من أعمال عنف، كذلك هي الحال مع الصحافيين، فإضافة إلى الصحافية الأميركية جيل كارول، هناك صحافيان عراقيان هما ريم زايد ومروان غزال من محطة التلفزيون العراقية ساماريا، وهذان اختطفا في بغداد يوم 1 فبراير.

يمثل القتل الشنيع لأطوار وزميليها اقترانا بشعا ما بين التحفيز على صمت الإعلام والتمزق الطائفي الذي يهز العراق حاليا.

هل كان قتلتها يعرفون أن أطوار هي ابنة أب سني وأم شيعية؟ وإذا كانوا يعرفون، فإن ذلك يعني أنهم يقتلون ذلك التعايش الوحيد الذي سينقذ العراق. وإذا لم يكونوا يعلمون فإنهم آنذاك كانوا يشربون من بئر الطائفية القذر، الذي آزر العنف المتطرف ضد الشيعة في العراق، والذي آل إلى تفجير الضريح الذهبي.

وحتى بعد تفجير المرقد، كان الشيعة قد أظهروا ضبطا للنفس هائلا في رفض الانجرار الى العنف، وعلى الرغم من ذبح العشرات وهم يصلون أو يشاركون في المناسبات الدينية، أو ينتظرون العمل أو يمارسون التعليم في المدارس، فإنهم لم يقوموا بعد هذه المذابح بأعمال انتقام.

وأدرك شيعة العراق اخيرا انهم حققوا الفوز في العراق، وأن مكانتهم كأغلبية في البلد قد تأسست، وان جرهم الى مثل هذه الدائرة من الانتقام ليست مدمرة ذاتيا فحسب، وانما غير ضرورية، على الرغم من أحزان دفن العشرات من الأحباء الذين حصدت ارواحهم العمليات الارهابية الانتحارية وتفجير السيارات المفخخة.

ويجب ألا يغير تفجير الضريح الذهبي ذلك، مثلما يجب أن تدرك الميليشيات الشيعية، التي يبدو أنها المشتبه الأساسي في اختطاف وقتل اطوار وفريقها، الخطر الذي تشكله ليس للعراق فحسب، حيث تبذل محاولات لايجاد مناخ للتسوية الوطنية، أو للسنة العراقيين الذين فقدوا 200 شخص في اعمال قتل انتقامية، بعد تفجير الضريح الذهبي، وانما أساسا للشيعة العراقيين انفسهم. واذا ما تركت تلك الميليشيات من دون رقابة فانها ستقود شيعة العراق الى فخ العنف الذي يرغب الارهابيون في ايقاعهم فيه.

ويجب أن يقال الشيء ذاته عن سنة العراق، الذين يجب أن يدركوا الخطر الموجه اليهم من جانب الأقلية التي تحمل البنادق بينهم، والتي تواصل الاغتيال والقتل من دون تمييز.

أية مأساة أن يرى المرء مسلمين يقتلون المسلمين، بينما نحاول اقناع العالم بأنه يجب ان يفصل العنف عن صورته عن الاسلام. وكم هو أكثر اثارة للأسى أن نرى المظاهرات الحاشدة ما تزال تسير في شوارع المسلمين لادانة الرسوم المهينة التي نشرت في الدنمارك قبل ستة أشهر، ولكنهم يبقون صامتين حول تدمير الأماكن الشيعية المقدسة. ان الارهابيين بين السنة أو الشيعة في العراق لن يدمروا بلدهم فحسب وانما سيوجهون بنادقهم، في خاتمة المطاف، ضد أبناء طوائفهم. فقوة البندقية ستمكث على الدوام طويلا بعد الترحيب بها ما لم يجر تحديها مبكرا.

كانت أطوار بهجت بطلة تحدت الكثير من القوى. ويحتاج بلدها الى الكثير من أمثالها، اذا ما أراد أن يقف بوجه القتلة الذين انتزعوا حياتها. ومن اجل تشجيع مثل هؤلاء الأبطال يجب الاحتفاء بانجازات أطوار.

ويجب تحفيز قناة «العربية» والمؤسسات العاملة في العالم العربي ومعاهد الصحافة في المنطقة على برنامج بعثات دراسية على شرفها، يمكن أن يمول تعليم الصحافيات في العراق وكذلك في العالم العربي. يجب ان نبقي أبطالنا أحياء في ذاكرتنا الجمعية، لكي يتمكنوا من الاستمرار في الهامنا للتقدم الى الأمام.

monaeltahawy@yahoo.com

> > >

التعليــقــــات
هيثم المولي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/02/2006
السيدة الطحاوي تحية طيبة وأتمنى أن تعودي بالذاكرة ثلاثة أشهر إلى الوراء لتتذكري أن الشهيدة أطوار كانت قد استقالت من الجزيرة لأن الجزيرة أساءت إلى رمز من رموز العراق-السيد السيستاني- كما أعلنت الشهيدة في بيان استقالتها آنذاك، والكل يعلم أن هذا الموقف البطولي هو الذي أدى إلى شهادتها، وتوعد الإرهابيون أطوار وذهبت إلى سامراء وذلك اليوم الأسود في تاريخ العراق حقق فيه هؤلاء القتلة الصداميون ما كانوا يبتغون لتكون أطوار عبرة لمن يريد أن يقف موقفا شريفا.
أحمد سعد، «الامارت العربية المتحدة»، 28/02/2006
لماذا يا أختنا منى تتهمين المليشيات الشيعية بقتل الشهيدة أطوار؟ مع أنني أمقت هذه المجاميع وهذه التسميات. كيف يمكن لتلك المليشيات الوصول إلى تلك المنطقة الموبوءة خاصة بالإرهابيين؟ و لا أحب التسميات. أنسيت أن الشهيدة قد استقالت من عملها السابق مع قنات الجزيرة ولأسباب يعرفها الجميع؟ وكيف أن الإرهابيين لم ينسوا لها ذلك وكانوا لها بالمرصاد؟ الفاعلون معروفون وسينتقم الشعب منهم بإذنه تعالى بمساعدة الخيرين من أبناء سامراء الحبيبة.
muhammad ali، «المملكة العربية السعودية»، 28/02/2006
تقول الكاتبة يجب أن تدرك الميليشيات الشيعية، التي يبدو أنها المشتبه الأساسي في اختطاف وقتل اطوار وفريقها. صراحة لا أدري من أين جاءت بهذه المعلومة الغريبة وهي تعلم أن الإرهابيين ينتظرون الفرصة للإنتقام من قناة العربية بأي شكل من الأشكال بسبب كشفها لأفعالهم الدنيئة وعدم دعمها لهم فيما يقومون به من أفعال إجرامية كما تفعل بعض القنوات الأخرى مع الأسف.
صفاء البزاز، «الكويت»، 28/02/2006
في الحقيقة، فاجأني اتهام الكاتبة للشيعة أو اعتبارهم المشتبه فيه الأساسي في قتل الصحافية أطوار بهجت ولا أعرف كيف توصلت إلى هذا الاستنتاج, أولا لا يمكن أن يكون أي من المليشيات الشيعية موجودة في تلك المنطقة لأنها منطقة ذات غالبية سنية ومسيطر عليها من قبل المسلحين ولا يوجد حتى أي من القوات الحكومية فيه وهذا السبب نفسه الذي أدى إلى تفجير ضريحي الإمامين العسكريين, وثانيا قتلت أطوار بعد موقف شاهده كل العراقيين الشيعة والسنة عندما استقالت أطوار من قناة الجزيرة نتيجة لبث القناة لبرنامج أسيء فيه للمرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني, فلا أدري إن كانت الأخت الكاتبة تعرف بهذه الأمور قبل أن توجه أصابع الاتهام وكأن الاتهام لجهات شيعية في هذه الجريمة أمر مفروغ منه.
بسام الكعبي، «الاراضى الفلسطينية»، 28/02/2006
الصحافية أطوار بهجت: تغييب نخلة
لا لم تغادري، أنت محفورة في الذاكرة المرئية، لم تزل صورتك الأخيرة تلمع اشراقاً على عدسة الكاميرا، يزّينها وشاحك الأبيض المعقود بلمسة فنية متميزة زاحفاً بوقار على خصلات شعرك الأسود، تاركاً العنان لثقة تدب في صوتك يرتفع قادماً من قلب النار ليهبط بنا إلى عمق جراح العراق، فيشعل قلوباً محترقة أصلا هنا في فلسطين على ايقاع يوميات حياتها تحت الاحتلال المسلح بالجنون وعلى وقع انفجار بركان دجلة والفرات في وجه الغزاة.
كانت خارطة العراق تطل كرأس أسد متأهب رغم قيده في نقش ذهبي متواضع لامع يتدلى على مقربة من قلبك، فأستل الصبيان المتهافتون الراكعون خناجرهم لينحروه، ربما لضمان تكرار محاولة عبثية بمسح خارطة البلاد المعلقة بثبات في عنقك!
يا سيدتي الراحلة، أعتذر إليك، تخونني الآن كل مفردات الأرض وكل لغاتها، ويخونني الآن أكثر شاعرنا العربي الكبير نزار قباني، فانهض يا سيدي كي تعيد مجدداً رثاء بلقيس، أميرة سمراء لوّحتها شمس العراق سقطت عن عرشها بعار غدرنا واغتيالنا. كيف لي أن أعيد تشكيل مفردات شاعر مولع بنخيل العراق، يمتلك قدرة على تطويع الغزل ليشيع جميلة راحلة تقطر لغة اعلامية حالمة، لتتطهر الصّور الشعرية بأميرة من بلاد الرافدين كان اسمها بلقيس صارت تسمى أطوار. كانت تحتل قهوتنا الصباحية وشراب مساءاتنا، وتعدمنا بآخر الليل بشريطها المصور يتدفق شلالاً بدم الأبرياء على عجلات قاطرات متوحشة من فولاذ.
كيف لي بلغة تعيد جدل علاقة بين صحافيتين تعمدتا في مياه دجلة: إمرأة منحت اسطورة إسمها للملكة سبأ، عندما غادرتنا للأبد منذ عشرين عاماً في بيروت، وصحافية أخرى نقشت اسمها بالدم على مشهد تلفزيوني سقطت مغدورة منذ ساعات في سامراء. يا كربلاء متى ينتهي قتل الأبرياء؟ متى نغلق ملف أحزاننا ونلغي نهر دمنا يا كربلاء؟
يا سيدتي المغدورة،
أعترف الآن أنني غادرت العراق منذ سنين طويلة عندما كنت أنت تزحفين ببراءة على يديك للصعود باتجاه الملّوية في سامراء. أذكر الموقع التاريخي العريق جيداً، رمينّاه في كاميراتنا الطلابية الرديئة، كيف لي أن أعلم أنك ستحجزين مقعدي في كلية آداب بغداد، وكيف أعلم أن موتك غدراً كان يختبئ متنكراً ليصادر صوتك من عين الكاميرا. كان الغدر ينتظرك بفارغ صبر ليخطف الأثير منك ويقطع الطريق على فريقك الإعلامي المهني عدنان خير الله وخالد محمود في محاولة يائسة لبقاء الحبل السري يغذي الفتنة بمزيد من سفك دم الأبرياء وحرق المساجد وحرب المذاهب والطوائف، عسى أن يعيد الغزاة إعادة انتاج كربلاء بطبعات أكثر دموية.
أعرف جيداً سيدتي، تفاصيل خارطة البلاد التي أطلت من عنقك المذبوح، وأعرف أيضاً أن الشعب الذي قاتل دفاعاً عن حدوده طوال سبعة آلاف عام، تاريخ حضارته، قادر على تجاوز محنته وهزم الغزاة.
أعرف أن دمنا العربي المباح من الشرق إلى الغرب قد لا يجد كلمة عزاء واحدة لشقيقتك الصغيرة ايثار التي أهالت بحزنها التراب على دمعنا وهي تصرخ بوجهنا أن رحيلك عنها تركها وحيدة في العراء. هل نستطيع أن نكون خيمتها؟‍
يا للفاجعة، هل تستحق الصورة الصحافية المحايدة كل هذا القتل الدامي؟ هل يعقل أن تثير لقطة خاطفة خوف كل الطغاة؟
ورغم ضياع ربع قرن من عمري في مهنة أحجية اللعب بالكلمات، لم أفكر لحظة أن المسافة قصيرة الى هذا الحد بين الطلقة والكلمة. ورفضنا آسفين تصديق نبوءة الراحل المبدع الشهيد ناجي العلي على لسان حنظلة يخاطب كاتباً منتمياً: أكتب وصيتك وانتظر النار.
لك المجد يا أطوار، ولنا من بعدك واجب إهالة مزيد من التراب على أقلامنا المتماوتة.
توفيق ساري، «ماليزيا»، 28/02/2006
المنطقة التي خطفت فيها الشهيدة أطوار تقع في الحدود التي ينتشر فيها الإرهابيون وليس في المناطق التي يكثر فيها الشيعة وكيف يقتلها الشيعة إذا كان تقريرها يصب في مصلحتهم؟ أضف إلى هذا أن الشيعة لم يعرف عنهم أنهم اختطفوا صحافيا عراقيا أو اجنبيا.
Omar Kareem، «المانيا»، 28/02/2006
شكرا على هذه المقالة الواقعية والصادرة عن انسانة محبة لدينها وقومها. الشيء الوحيد الذي لم استوعبه هو الاشتباه في الشيعة بخصوص اغتيال المرحومة اطوار بهجت. إن الشيء الأكيد هو أنها اغتيلت بيد ناس متواجدين في المنطقة ذاتها بحيث استطاعوا الوصول إليها في فترة قصيرة بعد مشاهدتها في التلفزيون ويعرف كل العراقيين من يقطن في هذه المنطقة.
حيدر داود، «المملكة المتحدة»، 28/02/2006
يا سيدتي الفاضلة قبل أن تتهمي المليشيات الشيعية بدم الشهيدة أطوار كان الأولى أن تسمعي تقرير قناة العربية نفسها عن المنطقة التي تم اختطافها فيها ورمي جثمانها الطاهر بها ولست هنا أبرر دور المليشيات الشيعية ولكن الحق أولى أن يقال.
مصطفي اسماعيل، «--»، 28/02/2006
سيده الطحاوي نظرتها دقيقة وموضوعية نوعا ما إلا في مسألة المليشيات الشيعية، فلا أعلم من أين أتت بهذا الكلام، لأن في تلك المناطق الجماهير من الطائفة الشيعية قليلة وأيضا تحركات هذه المليشيات أيضا قليلة أو شبه معدومة ولكن يمكن الوصول إلى أن أطوار كانت مستهدفة شخصيا بسب مواقفها وكلامها النافذ الذي لم يعجب به الكثير؟
طارق العاني، «استراليا»، 28/02/2006
التقيتها وأنا على أبواب معتقل أبو غريب حينما كنت أنتظر شقيقي المفرج عنه، سألها رجل في العقد الخامس من عمره كان ينتظر ابنه ألا تخافين يا ابنتي وسط هذا الحطام والركام؟ فردت عليه بأسى من ينقل حقيقة ما يجري إلى العالم؟ قال لها إني والله أخاف عليك من الضباع القذرة, قالت بلهجة بغدادية محببة (أنا محد يكرهني من العراقيين كلهم يحبوني لا تخاف عليه الله موجود). رحمك الله لم يقتلك العراقيون يا أختاه بل هؤلاء السفلة أصحاب العقول العفنة الشعوبية.
عبدالله الصالحي، «المملكة المتحدة»، 28/02/2006
الأخت منى المحترمة، الكلمة مسؤولية وأمانة. واتهامك للمليشيات الشيعية من دون دليل لا يخدم أحدا، كما لا يخدمه مكان الجريمة النكراء أيا يكن مرتكبها. و هل يستكثر على من حاول تفجير قناة العربية أن يقتل أحد مراسليها، إنهم هم الذين يفجرون الأسواق ويقتلون الأطفال ويروعون الأبرياء و بياناتهم أشهر من نار على علم. إن التجرؤ على قتل النساء والأطفال ليس من شيم الرجال بل من شيم الحثالات الموجودة في الجزائر و العراق خوارج العصر الحديث.
حسن سعيد الرفاعي \النرويج، «النرويج»، 28/02/2006
أحب أن أشكر السيدة منى الطحاوي على هذا المقال, ولكن أود أن أوضح حقيقة للأخت منى الطحاوي. إن السيدة اطوار بهجت قتلت بعد أن تركت عملها في قناة الجزيرة. بعد تطاول تلك القناة على المرجعية الاسلامية المتمثلة في السيد علي السستاني. ومعروف للقاصي والداني موقف قناة الجزيرة الداعم للارهاب والارهابيين, ثم إن مقتل البطلة اطوار بهجت في منطقه مسيطر عليه من قبل الارهابيين, وبذلك تكون الحقيقة واضحة.
مهدي عبدالجبار، «المملكة العربية السعودية»، 28/02/2006
أعتقد أن كاتبة متمكنة مثل منى الطحاوي لا يمكن أن ترمي الكلام جزافاً خاصة وأنها لم تكتب هذه المقالة في يوم الحادثة. يعني أنها راجعت كل المعطيات وخرجت بهذه النتيجة. في العراق إذا اتهمك التكفيريون بأنك بعثي فهذا يعني أنك تستحق الاجتثاث. والاجتثاث كل يفسره بطريقته. والآنسة أطوار اتهمت بأنها بعثية منذ فترة طويلة. هل تلومون الكاتب المتمكن حينما يصوغ الأدلة التي لا تحمتل إغماض العين أبداً!
منى تحياتي لك سيدتي.
ahlam hasham، «ماليزيا»، 28/02/2006
يرحمك الله يا براءة العراق... لم تقتل روحك فحسب وانما قتلوا فينا كل معاني البراءة والطهر والعفاف... والسؤال هنا، من قتلك يا فتاة العراق الجريح؟ قتلك من يحمل في ذات العمى الأسود كلباسهم الاسود الذين جاؤوا من المحتل الغادر ليطمسوا ويصفوا كل انسان شريف على ارض العراق، ليبنوا بعد ذلك شعوذتهم السوداء.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام