عمل معيداً في كلية الفنون الجميلة بالاسكندرية ثم ثم مدرسا مساعدا بعد حصوله على الماجستير عن رسالة "دور الخداع البصري في التصميم الزخرفي". انتقل إلى لندن وعمل في الصحف والمجلات العربية المهاجرة وآخرها جريدة الشرق الأوسط.