كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».
عندما كنت في بداية سنوات القراءة، كان والدي يأتي إلى البيت ببعض الصحف والمجلات، وكانت إحداها تحمل عنواناً مكرراً: من أين لك هذا؟ وهو سؤال يطرحه الزعيم السياسي
الذي يقرأ الصحف اللبنانية هذه الأيام عليه ان يقرأ اليوم يومين؛ مثلاً يوم 13 أكتوبر (تشرين الأول)، مرة لأنه اليوم نفسه ومرة أخرى لأنه ذكرى قصف الجنرال ميشال عون.
من المتفق عليه أن «الإنجليز» هم أرباب الرواية البوليسية. لم يبلغ أحد شهرة شرلوك هولمز، الذي تخيله آرثر كونان دويل، أو شهرة جيمس بوند الشرطي السري. أو أجاثا.
القرار الأميركي بالانسحاب من العراق فيه إرضاء لجميع المعنيين، وإن كان أحد لا يزال يعرف لماذا، ولماذا على هذه السرعة، مثلما كان الانسحاب غامضاً وغير مسبوق هكذا
ثمة دول أو مؤسسات أو أفراد توحي سيرتها أنها معصومة من الخطأ. دول لا يغريها فساد ولا رشوة ولا ضعف في الأخلاق. بين هذه الدول المجموعة الإسكندنافية وفي طليعة هذه،
أشتاق إلى لندن مثلما كنت أشتاق إلى بيروت وأنا في الخامسة والعشرين. أخجل من نفسي بسبب هذا النوع من الشوق. أشعر بشيء من الألم عندما أشاهد صورة باص أحمر يركض في
الدبلوماسية مهنة الصبر، والتظاهر بالرضا والمودة في ساعات الغضب، والتفاعل مكرهاً مع من لا تطيق التعامل معه. لذلك هي أحياناً مهنة شاقة، وأحياناً أرقى ميزان
أثار الزعيم جبران باسيل عاصفة أخرى في بلاد الغبار عندما وصف «حزب الله» بأنه «مكحكح». ونشط المفسرون والمنجدون فوراً في شرح هذا الإبداع البلاغي، وتباينت آراء.