سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

الخيار الكبير

حملت الاتفاقية المفاجئة اسم مكة. وباسمها حملت مسؤولية الأمن في زمن مضطرب ووضع عالمي متفجر دون هوادة. لم تبقَ بادرة أو خطوة لم تُبذل في تهدئة إيران.

قمة مكة... الأمن أولاً

الذي ارتسم في قمة مكة الثلاثية هو أنَّ 3 دول إسلامية كبرى تجد نفسها في حلف دفاعي لم يُعرف مثله من قبل. بعد زمن طويل من عالم «الدول الكبرى» نرى هذا العالم يتحول

الفرقة الكوبية

يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال

قيم وقيامة

أكثر الكلمات استخداماً في عالمنا هي «النظام». نستخدمها كل لحظة لكي نشدد على أن النظام القديم قد انتهى، والجديد لم يبدأ بعد.

وثيقة الصين

في سابقة لا مثيل لها في العلاقات الدولية، عقدت المملكة العربية السعودية اتفاق عدم اعتداء مع إيران، وجعلت الصين شاهدة أو ضامنة للعهد. هل يمكن العثور على شاهد

ذو النكهة

في حوار على قناة «الغد» مع الأستاذ ضياء رشوان، قلتُ إنَّ توفيقَ الحكيم أعطى كثيراً، لكنَّه لم يأخذ حقَّه بعد. لا يصحُّ هذا الكلام على بقية العمالقة الذين صنعوا

الحاكم

إنه المشهد الأقسى في دراميات لبنان القصوى: حاكم البنك المركزي السابق رياض سلامة يُنقل أخيراً إلى سجن رومية حيث العتاة والمرعبون.

«المهاجرون»... إلى أين؟

خطف المشهد في سبتة الصورة من كل العالم. جزيرة تخرج من نفسها ثم تعود في يوم واحد. لفترة بدا أن الجحيم يمكن أن يكون ماءً أيضاً.

المؤسسات الدولية متعبة

بدأت أول من أمس، الخميس، الانتخابات الافتراضية لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفاً للبرتغالي أنطونيو غوتيريش الذي أمضى في المنصب ولايتين مدة كل منهما 5

السد والقناة

بعد ثورة 23 يوليو (تموز) 1952 دخلت مصر في جدل سياسي واجتماعي لا مثيل له في الأمم. قام جدل هائل حول قناة السويس وحربها. وحول السد العالي.