رضوان السيد

رضوان السيد
كاتب ومفكر ومترجم سعودي من أصل لبناني. أستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية.

هل استقبال الجديد ممكن؟

عندما نسأل عن الجديد الممكن في الشرق الأوسط بالذات، تفغر فاهاً عشرات الأزمات القابلة كل الوقت للتحول إلى حروب. إنما في اجتماع «الناتو» بأنقرة والذي حضره.

الغلبةُ التي لا مخرج منها

تعوَّد السياسيون اللبنانيون منذ خمسين عاماً وأكثر ألّا يتفقوا في أمرٍ وطني إلاّ بغلبة طرفٍ لا تلبث الأطراف الأخرى أن تخضع لخياره.

الحرب والسلام ورأس الذئب الطائر

لا أقصد بهذا العنوان التظارف، وما سأُشير إليه يخالف الحكمة التي تعلمها الثعلب من رأس الذئب. ففي «كليلة ودمنة» أن الذئب والثعلب اختلفا مع الأسد على تقاسم فريسة،

إيران والعرب وعلاقات الزمن الآتي

منذ أواسط الثمانينات من القرن الماضي وفي كل كتاباتنا عن إيران، كنا نعتقد نحن المثقفين العرب، أنه لولا حرب صدام حسين على إيران لما كانت هناك مشكلات كبيرة معها.

كراهية الحرب... وكراهية الغرب!

ما جلبت حرب غزة مصائب على فلسطين ولبنان وسائر دول المنطقة وحسب؛ بل وتسببت في تصاعد موجاتٍ هائجةٍ من كراهية أميركا والغرب عامةً، ليس لدى العامة فقط؛ بل ولدى

الاستنزاف الذي لا ينتهي!

حالةُ لبنان هي الرابعة أو الخامسة التي تُحدثُها إيران استنزافاً وتخريباً في الدول العربية. ومرةً بحجة النصرة ومرةً بحجة الثأر، ومرات حيث يتعذر الاسم أو العنوان

ماذا يبقى لإيران بعد استهداف الجوار؟

نحور وندور ونعود إلى إيران لأنها كانت ولا تزال تهديداً رئيسياً لدول المشرق العربي. مؤخراً نقلت وكالات الأنباء الإيرانية عن مجتبى الخامنئي المختفي

ثقافة الدولة واستعادة الثقة

طوال عقدٍ من الزمان (بين الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي) انشغل المفكر الجزائري مالك بن نبي بأطروحة غريبةٍ بعض الشيء، هي أطروحة «انحطاط ما بعد الموحِّدين»

زحام الأولويات وضيق الخيارات!

تشغل الكثيرين منا نحن المثقفين العديمي الحيلة أسئلةُ العلاقة مع إيران، وماذا يمكن القول فيها لأنفسنا قبل التوجه إلى ذوي التأثير في القرار. كنا نرتاح لمقولة

العرب وإيران: حيرةٌ رغم التجربة!

عندما كنا ندرس بألمانيا في سبعينات القرن العشرين، كانت غاصةً بتنظيمات اليساريين الجدد من الطلاب الإيرانيين، بينما كان الحزب الشيوعي (تودة) أقوى التنظيمات