مصطفى فحص

مصطفى فحص
كاتب وناشط سياسي لبناني. حاصل على الماجستير في الدراسات الإقليمية. خبير في السياسة الخارجية لروسيا بالشرق الأوسط. متابع للشأنين الإيراني والعراقي. وهو زميل سابق في «معهد العلاقات الدولية - موسكو (MGIMO)». رئيس «جائزة هاني فحص للحوار والتعددية».

بين المسجد والمقام: مصالحة ما بعد «البعثين»

لا تُقاس المسافة بين بغداد ودمشق بالكيلومترات، لأنها انعكاس لعلاقة ملتبسة بين دولتين فرّقتهما الآيديولوجيات والأنظمة، وجمعهما التاريخ والجغرافيا.

الحرب ومستقبل لبنان الكبير

يرتفع منسوب القلق لدى اللبنانيين عموماً، والجنوبيين خصوصاً، مع خوف من القادم الذي لم يعد مجهولاً. فالمخطط الإسرائيلي بات واضحاً في تصريحات المسؤولين

الترهيب بالذاكرة... الخوف بديلاً من الاغتيال

قد يكون «حزب الله» نجح في استحضار الذاكرة اللبنانية القلقة من دون الحاجة إلى القيام بالفعل، والفعل هنا هو تصفية الخصوم، أي الاغتيال السياسي الذي يترك حوله شبهات

مئوية الدستور... سؤال الجماعة أم الدولة؟

في مئوية الدستور اللبناني، خاطب وزير الثقافة اللبناني الدكتور غسان سلامة اللبنانيين، أفراداً وجماعات، طوائفَ وأحزاباً، مؤكداً أنَّ «الدستور نصّ سامٍ،

العراق ما بعد الأميركيين... اختبار الدولة والسلاح

يوم الأربعاء الماضي، في 30 سبتمبر (أيلول) 2026، اختلف العراقيون في تسمية اليوم؛ بعضهم أطلق عليه «يوم الجلاء»، وآخرون «يوم السيادة». وفي التسميتين قدر من

«حزب الله»... المراجعة التي غابت عنها المساءلة

المراجعة خطوة إيجابية عندما يكون هدفها المحاسبة أو المكاشفة، وسلبية عندما يكون هدفها تبرير الأخطاء أو الدفاع عنها. وهنا يكمن الفارق الشاسع ما بين قصور جزئي

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

لا غرابة في أن يرفع نائب في البرلمان صوته، ولا أن يحتدم النقاش بين الكتل النيابية، لكنّ هناك إشكالاً كبيراً في أن يصبح رفع الصوت بديلاً عن الحوار،

نداء النبطية الثاني وتخوم الوعي الجنوبي

لم يكن «نداء النبطية الثاني» مجرد نداء لإنقاذ مدينة مهددة، ولا مجرد استكمال لنداء سابق حذّر من خطر كان يقترب. ما بين النداءين، انتقل الوضع من مرحلة التحذير

هل الهدف النبطية والذريعة عليّ الطاهر؟

ليست مدينة النبطية أكبر أهمية من المدن والقرى الجنوبية التي احتلتها ودمرتها إسرائيل، أو التي تسيطر عليها بالنيران، كما أنها ليست استثناءً في تغريبة الجنوب

ما بعد «قسد»: من هلال السلاح إلى هلال الاستقرار

في دمشق الجديدة، عثر الزعيم الكردي مظلوم عبدي على أصدقاء جدد للكرد. هناك قرر أن يودّع السلاح، ويلقي بالانفصال خارج الجغرافيا السورية الموحدة،