مصطفى فحص

مصطفى فحص
كاتب وناشط سياسي لبناني. حاصل على الماجستير في الدراسات الإقليمية. خبير في السياسة الخارجية لروسيا بالشرق الأوسط. متابع للشأنين الإيراني والعراقي. وهو زميل سابق في «معهد العلاقات الدولية - موسكو (MGIMO)». رئيس «جائزة هاني فحص للحوار والتعددية».

إيران بين شرعيتي المواجهة والتسوية

نجحت نخب النظام الإيراني في استيعاب الضربة الأولى ومنعت حدوث فراغ في صناعة القرار؛ فسرعة استيعابها للصدمة أمّنت لها السيطرة على السلطة، فخرجت إلى المشهد العلني

«حزب الله» واحتكارُ الرواية

يكافح «حزب الله» من أجل فرض روايةٍ واحدة للمَقتلة الجنوبية، أو تفسيرٍ واحدٍ لها، ويرى في أي رأيٍ مختلف «خيانةً» أو «طعناً في التضحيات». وهدفه منع بيئته،

لبنان والدولة و«الثنائي»

بين الدولةِ الطبيعية والدولة الموازية التي تقوم مقامَ الأولى، خصوصاً الوظيفية، نجح الثنائي الشيعي («حزب الله» وحركة أمل) في تكريس الطائفية الوظيفية، في تكرارٍ.

بنت جبيل 1920 ــ 2026 ومحو الذاكرة الجنوبية

في واحدٍ من مقاهي بيروت، يجلس المؤرخ منذر جابر قابضاً على جمر الذاكرة. والذاكرة هذه، بالنسبة إليه، ذاكرتان: واحدة عن جغرافية المكان الذي يضيع أمام مرأى.

بنت جبيل 1920ــ 2026: بين تأسيس الكيان ونهائيته وعقدة الشراكة

بنت جبيل في الذاكرة الجماعية الشيعية ليست حيزاً جغرافياً فقط، كما تحاول نخب «حزب الله» تصويرها حالياً، وكأن الخروج الميداني منها ليس إلا خسارة عسكرية، بالرغم

لبنان وإيران في اليوم التالي للهدنة

في حسابات السياسة الداخلية، تدّعي طهران أنها انتصرت، معتمدةً على معادلة أن النظام لم يسقط، على الرغم من ضبابية هرميته وكيفية صناعة قراره، وكأنها تتقمّص معادلة

نواف سلام واعتداله... بين يمينَين

بين يمينَين لبنانيين، لكلٍّ منهما سرديّته، ومقدّساته، ويقينه، وخلاصه، وحكايته عن الآخر. تناقضاتهما لا تكتفي بالاختلاف، بل تمزّق الجغرافيا وتُلغي التاريخ، بينما

جنوب لبنان: ماذا يبقى من التاريخ حين تضيع الجغرافيا؟

جنوب لبنان، أو جنوب النهر، أو جنوب الجنوب، حيز جغرافي غارق في القدم، منذ أن شكلت الشعوب والقبائل التي تعاقبت على الإقامة فيه، قبل آلاف السنين، ذاكرة جماعية

عن فيشي والمقاومة والتنصّل من المسؤولية

يدفع «حزب الله» جموعَ محازبيه ومناصريه ومؤيديه من نخبٍ سياسية أو إعلامية أو ثقافية إلى صياغة سرديات تبريرية للمواجهة الحاليّة، مناقضة للواقعين السياسي والعسكري

جنوبيو لبنان... «عرب الـ26»

كانت أصوات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على الضاحية الجنوبية لبيروت تقطع نقاشاً مسائياً عن مستقبل بلدنا بعد الحرب، لكن الأخبار العاجلة عن الاعتداءات جنوباً،