الخضيري.. صديق الصحافيين وكاتب الرأي

الخضيري.. صديق الصحافيين وكاتب الرأي
TT

الخضيري.. صديق الصحافيين وكاتب الرأي

الخضيري.. صديق الصحافيين وكاتب الرأي

عرف عن الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخضيري، الذي تولى حقيبة الثقافة والإعلام مساء أمس الاثنين، اهتماماته الإعلامية والصحافية، وهوكاتب في جريدة «الاقتصادية» الشقيقة، كما نشر مقالات في أكثر من صحيفة بث من خلالها الرسالة التي يؤمن بها تجاه موقف ما بكل وضوح، فضلا عن امتهانه لمهنة التخطيط الاستراتيجي والتنمية.
واختط الدكتور عبد العزيز عبد الله الخضيري مواقف معلنة وواضحة من خلال كتاباته الصحافية حول كثير من القضايا التي تهم الرأي العام المحلي في منطقة مكة المكرمة خاصة وبعض المناطق السعودية، حيث كان يستخدم في كتاباته الصحافية مفردات قطعية لا تحتمل التأويل أو التفعيل. والخضيري جعل بعض المفردات النارية معبرة في كتاباته إزاء قضية أو موقف ما،وكان في مقالات نشرت سابقا للخضيري في الصحافة، هاجم فيها المعتدين على الأراضي باعتبارها أهم القضايا التي تحتضنها منطقة مكة المكرمة، بدءا بمكة ومرورا بجدة وانتهاء بالمحافظات الفرعية، منذ عقود مضت، لتحمل المقالة «الرسالة» صافرة «إنذار» للمخالفين والمعتدين على الأراضي الحكومية، بأن المسألة لم تعد تحتمل المناورة في المناطق «الرمادية».
ويقف أمام الخضيري عدة تحديات تواجه العمل الإعلامي والثقافي، بوصفه القنوات التي تمرر الرسالات المطلوبة لأكثر من جهة، فهو المنوط به حماية المجتمع من الإرهاب وتغذيته بالمفيد من المعلومات على كل الصعد، وكل ما من شأنه العمل لاستتباب الأمن، وتوصيل الرسالة السياسية على المختصر المفيد، وضمد جراحات الأمة وجمع الصف.
في ظل هذا الظرف الآني بين الواقع والتحديات، يتولى الدكتور حقيبة الثقافة والإعلام في وقت يواجه فيه المجتمع سيلا عارما من التحريض وزعزعة الثقة وزرع الفتن وإرهاب الكلمة من وسائل الإعلام المدعومة سواء من دول إقليمية بعيدة كانت أو قريبة.
ويأتي تولى الخضيري هذا المنصب الوزاري أمس، وهو الذي خبر أسرار مهنة «صاحبة الجلالة» أو ما يعرف بـ«صاحبة السلطة الرابعة»، وهو الذي عرف عنه الجدة والحزم في كل أمر أوكل إليه على مرّ الأعوام الماضية، وكان آخرها وكالة إمارة منطقة مكة المكرمة.
كذلك أتى الخضيري ليقود الوزارة، بعد رحلة عامرة وحافلة بالإنجازات في عدد من المواقع التي عمل فيها، بخلفية المخطط الاستراتيجي والعليم بأسرار التنمية، ولعل كثيرين يعتقدون أن الثقافة والإعلام أحد أهم عناصر الريادة المجتمعية والتنمية المستدامة من خلال عدة أوجه.
ويتمتع الخضيري بخبرات عملية كبيرة، إذ إن آخر منصب تقلده قبل توليه زمام وزارة الثقافة والإعلام، مسؤولا عن مشروع تطوير التعليم وقبله وكيلا لإمارة منطقة مكة المكرمة، وسبق ذلك بتوليه منصب وكيل إمارة منطقة عسير، ووكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية المساعد لتخطيط المدن.
واشتغل الخضيري في مهنة الصحافة ككاتب صحافي في شؤون التنمية والعلاقة بين بناء الإنسان وتنمية المكان.
ويحمل الخضيري من الشهادات العلمية ما هو كفيل بقيادة الوزارة إلى بر الأمان وتحقيق تطلعات ورغبات مجتمع الثقافة والإعلام، فهو يحمل دكتوراه في التخطيط الاستراتيجي من جامعة لندن، وبرنامج الزمالة في التخطيط الإقليمي من جامعة «MIT» في بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية.
وسبق تلك الشهادات بنيل درجة الماجستير في تخطيط المدن من جامعة «MIT» في بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية، وماجستير في الإدارة العامة والسياسات التنموية من جامعة هارفارد في بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية. وكان الخضيري رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم العمران، والمدير الفني لمشروع الأمم المتحدة للتنمية الإقليمية، وأستاذ متعاون بجامعة الملك سعود ومعهد الإدارة العامة.



«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل التصدي للاعتداءات الإيرانية (وزارة الدفاع)

دمَّرت «الدفاعات الجوية» السعودية، الخميس، 8 طائرات مسيَّرة في المنطقة الشرقية، بحسب اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع.

وجدَّدت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من الميثاق الأممي، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية تصدَّت، الأربعاء، لصاروخ باليستي و34 طائرة مُسيَّرة في المنطقة الشرقية ومنطقة الرياض، وفقاً للواء المالكي.


السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
TT

السعودية ترحِّب بإدانة مجلس حقوق الإنسان هجمات إيران

جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)
جانب من الجلسة الطارئة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف الأربعاء (الأمم المتحدة)

رحَّبت السعودية، الأربعاء، بتبني مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قراراً بالإجماع بشأن تداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة ضد المملكة والبحرين والكويت وسلطنة عُمان وقطر والإمارات والأردن على حقوق الإنسان.

وأشارت «الخارجية» السعودية، في بيان، إلى أن اعتماد المجلس في دورته الحادية والستين القرار بتوافق الآراء من أعضائه، يعكس رفض المجتمع الدولي الموحد للهجمات الإيرانية وإدانته لهذه الأعمال الغاشمة باعتبارها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وجدَّد البيان إدانة الاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول المنطقة التي تُمثِّل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية والقانون الدولي، مُشدِّدة على أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع يعدّ عدواناً سافراً لا يمكن تبريره أو قبوله.

المجلس الذي يضم 47 دولة، أدان في وقت سابق، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفاً إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

كما أيّد قراراً تقدّمت به دول الخليج والأردن يدين التحركات الإيرانية، ولا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

بدوره، رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، باعتماد مجلس حقوق الإنسان بالإجماع على مشروع قرار «آثار العدوان العسكري الأخير الذي تشنه إيران»، المقدَّم من البحرين باسم دول الخليج والأردن، وحظي بدعم واسع واستثنائي مما يزيد عن 100 دولة من مختلف المجموعات الإقليمية.

وقال البديوي إن اعتماد هذا القرار يعكس موقف المجتمع الدولي الرافض بشكل قاطع للهجمات الإيرانية السافرة على أراضي دول أعضاء غير مشاركة في أي نزاع، واستنكاره لآثار هذا العدوان الخطيرة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وعلى السلم والأمن الدوليين.

وأشاد الأمين العام بمضمون القرار المعتمد، ولا سيما إدانته الواضحة واستنكاره الشديد لتداعيات الهجمات الإيرانية غير المبررة والمتعمدة على المدنيين والبنية التحتية المدنية الحيوية، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار واسعة داخل دول الخليج والأردن، إلى جانب التداعيات الأوسع لتلك الاعتداءات غير القانونية على الاستقرار الإقليمي والدولي، بما يشمل الأمن البحري وحماية البيئة وطرق التجارة العالمية والتنمية المستدامة، وأثرها الكبير على حالة الأمن والسلم الدوليين.

كما رحَّب البديوي بتأكيد القرار على ضرورة التزام إيران بواجباتها إزاء حماية حقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وحماية المدنيين، والإيقاف الفوري لانتهاكاتها، وواجب التعويض عن الأضرار الناجمة عن هذه الانتهاكات، ودعوتها إلى الانخراط في الحوار وانتهاج الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

وأكد الأمين العام، أن الدعم الواسع الذي حظي به القرار المعتمد بتوافق الآراء يعكس بشكل واضح توافقاً دولياً واسعاً على أن الهجمات ضد دول ليست طرفا في أي نزاع لا يمكن تبريرها بموجب القانون الدولي تحت أي مسمى، وأنها تخلو من أي أساس قانوني أو واقعي.

وأشار البديوي إلى أن القرار يدعو إيران إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يستوجب متابعة حثيثة من المجتمع الدولي لمساءلتها وضمان وقف وعدم تكرار هذه الانتهاكات.

وجدَّد الأمين العام التأكيد على مواصلة دول الخليج نهجها الراسخ القائم على الالتزام بحقوق الإنسان واحترام القانون الدولي، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز الحوار وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مُرحِّباً باستمرار انخراط المجتمع الدولي في معالجة الآثار الحقوقية لهذه الانتهاكات وفقاً لمخرجات القرار المعتمد، ودعم جميع الجهود الرامية إلى السلم والأمن والاستقرار والتنمية المستدامة بالمنطقة.

وأشاد البديوي بالجهود الكبيرة والقيمة التي بذلتها المجموعة الخليجية برئاسة البحرين والأردن في جنيف، لعقد الجلسة الطارئة خلال أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وحشد الجهود الدولية لإقرار هذا القرار التاريخي الذي أتى بإجماع دولي كبير.


وزير الخارجية السعودي في باريس لحضور «وزاري» مجموعة السبع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي في باريس لحضور «وزاري» مجموعة السبع

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، إلى فرنسا، الأربعاء، للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع (G7) الذي تستضيفه منطقة فو دي سيرني قرب العاصمة باريس.

ويأتي حضور الأمير فيصل بن فرحان الاجتماع الوزاري بناءً على دعوة تلقتها السعودية من مجموعة السبع للمشاركة فيه يوم الجمعة.

وسيناقش الاجتماع عدة موضوعات وقضايا دولية، منها إصلاح الحوكمة العالمية، وتحديات إعادة الإعمار، وأمن الملاحة، وسلاسل الإمداد، والتهديدات التي تواجه السلام والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

وتضم مجموعة الدول الصناعية السبع كلاً من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة وأميركا.