بطء سرعة الإنترنت اللاسلكي «واي فاي» وقصر مداه

نصائح وحلول للتغلب على مشكلاته

بطء سرعة الإنترنت اللاسلكي «واي فاي» وقصر مداه
TT

بطء سرعة الإنترنت اللاسلكي «واي فاي» وقصر مداه

بطء سرعة الإنترنت اللاسلكي «واي فاي» وقصر مداه

رغم توفير الشبكات اللاسلكية «واي فاي» المرونة في التنقل وسهولة اتصال أي جهاز تقريبا بالإنترنت، إلا أنها متعبة في بعض الأحيان، وخصوصا لدى ضعف الإشارة وبطء السرعة من دون سبب واضح لذلك. ولكن هناك طرق كثيرة لإصلاح الشبكات تشمل تغيير بعض الإعدادات في الموجه اللاسلكي (راوتر) وصولا إلى إضافة موجهات جديدة أو أجهزة مقوية للمدى اللاسلكي. ولكن لإصلاح المشكلة والحصول على أكبر مدى في المنزل أو بيئة العمل، لا بد من فهم أسباب تلك المشكلات. ونذكر أدناه بعض التفاصيل المتعلقة بأسباب بطء الشبكة اللاسلكية وقصر مداها، مع بعض النصائح والحلول المقترحة.

* مشكلات الضعف اللاسلكي
تكمن غالبية مشكلات ضعف جودة الاتصال اللاسلكي أو بطء سرعة التحميل في تداخل الموجات اللاسلكية ببعضها البعض، إذ تستخدم معظم الشبكات اللاسلكية المنزلية تردد 2.4 غيغا هيرتز لعملها، وهو التردد القياسي في كثير من الموجهات المنزلية، وفي الوقت نفسه التردد القياسي للهواتف المنزلية اللاسلكية وملحقات «بلوتوث» اللاسلكية وشاشات المراقبة وحتى أدوات التحكم اللاسلكي بأجهزة الألعاب الإلكترونية. ويجب الانتباه إلى أن جيران المستخدم يستخدمون شبكات لاسلكية بالتردد نفسه على الأرجح، الأمر الذي يزيد من التأثير السلبي على جودة الاتصال اللاسلكي.
ومن الأسباب الأخرى لضعف الإشارة اللاسلكية نوعية المواد المحيطة بالموجِه Router، إذ إن الحجارة والحديد والمعادن تؤثر سلبا، بينما ينخفض التأثير السلبي بشكل كبير لدى استخدام الخشب والزجاج والبلاستيك. ولذلك، فإن كان الموجه موضوعا على رف حجري أو معدني، فإن تغيير مكانه ووضعه فوق رف خشبي سيقدم أداء أفضل. أضف إلى ذلك أن وجود جدران حجرية كثيرة بين الموجه وغرفة الاستخدام هو عامل سلبي، بالإضافة إلى أن مواسير المياه تؤثر سلبا، أي إن وجود مطبخ أو حمام بين المستخدم وموقع الموجه هو أمر سيؤثر سلبا على الجودة، وينصح بتغيير مكان الموجه وفقا لذلك.
وتقدم كثير من الموجهات اللاسلكية الجديدة خيار استخدام شبكات بترددي 2.4 أو 5 غيغا هيرتز، وينصح بتجربة كليهما للحصول على أفضل النتائج. وعلى الرغم من أن فكرة استخدام 5 غيغا هيرتز الجديد قد تعني بأن المستخدم سيبتعد عن التداخل من الأجهزة الأخرى المحيطة قدر المستطاع، إلا أن تردد 5 غيغا هيرتز يقدم مدى إشارة أقل، وهو غير مناسب للمنازل ذات الغرف المتباعدة. ويمكن تغيير هذه الميزة بالدخول إلى إعدادات الموجهة بتشغيل المتصفح وكتابة العنوان 192.168.1.1 عوضا عن أي عنوان لموقع، وإدخال اسم المستخدم وكلمة السر، والبحث في إعدادات الشبكة عن خيار تغيير التردد بين 2.4 و5 غيغا هيرتز.
وفي حال كان منزل المستخدم كبيرا أفقيا (غرف متباعدة) أو ذا أدوار كثيرة، فينصح بشراء مقويات للإشارة. ويكفي وصل طرف المقوي بالكهرباء ليتعرف على الإشارة اللاسلكية ويعيد بثها بعد تقويتها. وينصح بوضع المقوي في منتصف مدى الإشارة للاسلكية للحصول على أفضل جودة ممكنة من دون خسارة البيانات، وعدم وضعه في أبعد نقط اتصال ممكنة. هذا، ولا ينصح باستخدام هذه المقويات في حال كانت سرعة الاتصال ذات أهمية قصوى للمستخدم، ذلك أن البيانات ستنتقل من جهاز المستخدم إلى المقوي، ومن ثم إلى الموجه، ومن ثم إلى الإنترنت، وبالعكس، الأمر الذي قد يظهر للمستخدم على شكل بطء في سرعة التحميل. هذا النوع من الحلول مناسب لتصفح المواقع العادية، وليس الغنية بعروض الفيديو ذات الدقة العالية.
وإن كانت جودة الإشارة اللاسلكية جيدة جدا ولكن السرعة بطيئة، فقد يعود ذلك لأسباب عدة، من بينها استخدام سلك داخلي رديء الجودة في منفذ الإنترنت في الجدار، والمتصل بدوره بالموجه من خلال سلك آخر. ولمعرفة إن كان بطء السرعة مرتبطا بالشبكة اللاسلكية أم لا، ينصح بتجربة السرعة لاسلكيا عدة مرات، وتكرار العملية ولكن بعد وصل الجهاز بالموجه بسلك شبكة LAN ومقارنة السرعات. ويمكن استخدام موقع www.SpeedTest.net المجاني لقياس السرعة من المتصفح، وبكل سهولة. وإن كانت السرعتان منخفضتان، فقد يعود السبب إلى أن سلك منفذ الهاتف لشبكات «دي إس إل» DSL في الجدار يستخدم أسلاكا قديمة متآكلة، وينصح بتكرار العملية باستخدام منفذ آخر في المنزل، واستبدال التوصيلات الداخلية للمقبس البطيء في حال اكتشاف أن السرعة تزداد في حال تغيير المنفذ.

* معايير الشبكات اللاسلكية
ويجب التنويه إلى أن الموجهات اللاسلكية تستخدم معايير مختلفة لتقديم الاتصال اللاسلكي، وإن كان الموجه يدعم معايير عالية السرعة وذات مدى بعيد وكان الجهاز المحمول للمستخدم يدعم تلك المعايير، فيستطيع المستخدم تغيير بعض الخصائص الصغيرة المجانية للحصول على سرعات ومدى أفضل. ويطلق على شبكات «واي فاي» رمز 802.11، وهو ملحق بأحرف تدل على نوع المعيار المستخدم مطبوعة على علبة الموجه أو جهاز المستخدم. الأحرف هذه هي g للدلالة على أن أكبر سرعة يدعمها الموجه لنقل البيانات هي 54 ميغابت في الثانية (نحو 6.75 ميغابايت في الثانية، نظرا لأن الميغابايت الواحد يعادل 8 ميغابت). ولا ينصح بشراء موجه جديد يدعم معيار g فقط، وينصح باستبدال الموجه المستخدم إن كان يدعمها هذا المعيار فقط.
أما معيار n، فيقدم سرعات تصل إلى 150 ميغابت في الثانية (نحو 18.75 ميغابايت في الثانية). وتدعم جميع الكومبيوترات المصنوعة في السنوات الأخيرة وغالبية الهواتف الجوالة هذا المعيار. أما معيار ac، فيقدم سرعات تصل إلى 1.3 غيغابت في الثانية (نحو 166 ميغابايت في الثانية)، وغالبا ما يمكن الوصول إلى هذه السرعة باستخدام تردد 5 غيغاهيرتز. هذا، ويدعم كل معيار جديد جميع المعايير التي تسبقه. ومن الكومبيوترات التي تدعم معيار ac عالي السرعة جهاز «ماكبوك إير» وهاتف «سامسونغ غالاكسي إس 5». وإن لم يدعم كومبيوترك الشخصي هذا المعيار، فيمكن شراء وحدة «يو إس بي» خاصة تسمح له الاتصال لاسلكيا باستخدام هذا المعيار.
تفاصيل المعايير الحالية هي a (طُوّر في عام 1999 بمدى يصل إلى 35 مترا داخليا وبسرعة قصوى تصل إلى 54 ميغابت في الثانية) وb (1999، 35 مترا، 11 ميغابت) وg (2003، 38 مترا، 54 ميغابت) وn (2009، 70 مترا، 150 ميغابت) وac (2013، 35، 1,3 غيغابت).
وكثيرا ما تكون مشكلة المدى القصير أو انخفاض السرعة مرتبطة بتعطل الموجه، واستبداله ليس بالأمر السيئ، إذ إن الموجهات الجديدة تقدم مزايا حديثة أفضل، مثل مدى أبعد واستخدام عدد أكبر من الهوائيات الخارجية أو المدمجة، مع دعم بعضها الاتصال بقرص صلب يحتوي على ملفات الوسائط المتعددة (الصور والموسيقى وعروض الفيديو، مثلا) والقدرة على الاتصال به مباشرة من أي جهاز لقراءة الملفات وعرضها على التلفزيون أو الجهاز اللوحي أو الكومبيوتر المحمول من أي غرفة، بالإضافة إلى سهولة مشاركة الملفات بين الأجهزة المختلفة وتعديلها دون وصلها مباشرة بكل جهاز. هذا، وتقدم بعض الموجهات القدرة على الاتصال بها وتعريف الشبكة اللاسلكية آليا في الجهاز من دون إدخال كلمة سر بمجرد الضغط على زر خاص في الموجه والاتصال بالشبكة من الجهاز الآخر، الأمر الذي يسهل عملية الربط الأولي بالشبكة اللاسلكية بشكل كبير، وخصوصا لمن ليس لديهم خلفية تقنية في أعداد الشبكات اللاسلكية.
هذا، ويقدم الموجه «قنوات» Channels لنقل البيانات عبر التردد، إذ إن تردد 2.4 غيغا هيرتز يقوم باستخدام قنوات كثيرة لذلك، ولكن يجب على المستخدم اختيار القنوات التي تناسبه لتفادي التداخل اللاسلكي مع الأجهزة اللاسلكية الأخرى المحيطة به. وينصح بتجربة تغيير الترددات لمعرفة أفضل السرعات والمدى. ويمكن استخدام تطبيقات مختلفة تفحص شبكة المستخدم والشبكات الأخرى المحيطة به تعرض ترددها والقنوات المستخدم، الأمر الذي يقدم للمستخدم خريطة للشبكات اللاسلكية المحيطة به تساعده في اختيار القناة الشاغرة التي ستوفر له سرعات أعلى ومدى أفضل، ومن دون تداخل. ومن تلك التطبيقات «واي فاي سكانر» WiFi Scanner على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «ماك أو إس»، و«إنسايدر» Inssider على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «ويندوز»، و«واي فاي أنالايزر» WiFi Analyzer على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل آندرويد، بينما منعت «آبل» هذا النوع من التطبيقات وسحبته من متجر «آي تونز».
وينصح باستخدام أبعد قناة شاغرة عن آخر قناة مستخدمة. وكمثال على ذلك، فإن تردد 2.4 غيغا هيرتز يقدم 13 قناة للاستخدام، وإن كانت آخر قناة مستخدمة هي 5، مثلا، فينصح باستخدام قناة 13 عوضا عن 6 أو 7، وذلك لأسباب تقنية بحتة تتعلق بمشاركة الترددات. وإن كانت جميع القنوات مستخدمة، فينصح باختيار القناة ذات العدد الأقل من حيث الاستخدام. ويختلف هذا الأمر قليلا في تردد 5 غيغا هيرتز، إذ إن استخدام أي قناة شاغرة هو خيار صحيح، ولا داعي لاختيار القناة الأبعد، ذلك أن آلية مشاركة الترددات غير موجودة في تردد 5 غيغا هيرتز.



«آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية

امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
TT

«آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية

امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)

وافقت شركة «آبل» على دفع 250 مليون دولار لمجموعة من مستخدمي هواتف آيفون في الولايات المتحدة؛ وذلك لتسوية دعوى قضائية جماعية اتهمت الشركة بتضليل المستهلكين بشأن قدرات الذكاء الاصطناعي في أجهزتها الحديثة.

ووفق شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد أوضحت وثائق التسوية المقدَّمة أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا، أن الشركة لم تعترف بارتكاب أي مخالفات، لكنها وافقت على إنهاء النزاع القضائي الذي رُفع العام الماضي.

وتشمل التعويضات مبالغ تتراوح بين 25 و95 دولاراً للمستخدمين الذين اشتروا هاتفيْ آيفون 15 آيفون 16، خلال الفترة بين يونيو (حزيران) 2024 ومارس (آذار) 2025.

واتهمت الدعوى «آبل» بالترويج لميزات ذكاء اصطناعي، ضمن ما أطلقت عليه «ذكاء آبل Apple Intelligence»، على أنها ابتكار ثوريّ، رغم عدم توفرها فعلياً، خصوصاً فيما يتعلق بتطوير المُساعد الصوتي «سيري».

وفي تعليقها على القضية، قالت متحدثة باسم «آبل»: «تركزت الدعوى على توفر ميزتين إضافيتين ضِمن مجموعة كبيرة من الميزات التي أُطلقت»، مضيفة: «قمنا بتسوية هذه المسألة لنواصل التركيز على ما نجيده؛ وهو تقديم أكثر المنتجات والخدمات ابتكاراً لمستخدمينا».

شعار شركة «آبل» على مبنى في مانهاتن (د.ب.أ)

من جهتهم، أكد محامو المدّعين، في مذكرة معدَّلة، أن حملة التسويق التي قادتها الشركة «ترقى إلى إعلان مضلِّل»، موضحين: «روّجت لقدرات ذكاء اصطناعي لم تكن موجودة آنذاك، ولا تزال غير موجودة، ولن تكون موجودة لمدة عامين أو أكثر، إن وُجدت أصلاً، كل ذلك بينما سوّقتها على أنها ابتكار ثوري».

كما أشاروا إلى أن هذه الحملة جاءت في سياق سباق تقنيّ محتدم مع شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك».

وتضمنت الشكوى أيضاً انتقادات لوعود الشركة بتحويل المُساعد الصوتي «سيري» من واجهة صوتية محدودة إلى مساعد شخصي متكامل يعمل بالذكاء الاصطناعي، حيث جاء فيها أن الهواتف الجديدة «وصلت إلى المستهلكين دون ميزات الذكاء الاصطناعي الموعودة، ولم يظهر الإصدار المحسّن من المساعد الصوتي».

Your Premium trial has ended


«ميتا» توسِّع نطاق إجراءات حماية القاصرين لتشمل 27 دولة أوروبية

شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
TT

«ميتا» توسِّع نطاق إجراءات حماية القاصرين لتشمل 27 دولة أوروبية

شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)

قالت شركة «ميتا بلاتفورمز»، الثلاثاء، إنها ستوسِّع نطاق إجراءات الحماية التكنولوجية لحسابات القصَّر لتشمل 27 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى منصة «فيسبوك» في الولايات المتحدة، في محاولة منها لدرء الانتقادات الموجهة إلى جهودها في حماية الصغار على الإنترنت.

وتتعرض شركات التكنولوجيا لضغوط متزايدة من دول العالم لدفعها إلى اتخاذ إجراءات تتحقق بها من العمر، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة من الاستغلال عبر الإنترنت والصحة النفسية للقصَّر وانتشار صور جنسية ولّدها الذكاء الاصطناعي لأطفال.

وأطلقت «ميتا» العام الماضي تكنولوجيا للبحث بشكل استباقي عن الحسابات التي يشتبه في أنها تخص قُصّراً حتى ولو كتبوا تاريخ ميلاد شخص بالغ، ووضعها تحت الحماية الخاصة بحساباتهم.

وقالت الشركة في منشور: «سيجري توسيع نطاق هذه التكنولوجيا لتشمل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي. وتعمل (ميتا) أيضاً على توسيع نطاق هذه التكنولوجيا لتشمل (فيسبوك) في الولايات المتحدة لأول مرة، تليها بريطانيا والاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران)».

وأوضحت الشركة بالتفصيل طريقة استخدامها لأدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة للكشف عن حسابات القصَّر بطرق أخرى غير مجرد تحديد السن.

ويشمل ذلك استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتحليل ملفات شخصية بالكامل بحثاً عن دلائل تحدد من السياق ما إذا كان الحساب ينتمي على الأرجح إلى شخص قاصر، وتعزيز إجراءات مكافحة التحايل لمنع من تشتبه «ميتا» في أنهم قصَّر من إنشاء حسابات جديدة.


«لينكدإن» تواجه شكوى بسبب بيعها بيانات المستخدمين

شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
TT

«لينكدإن» تواجه شكوى بسبب بيعها بيانات المستخدمين

شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)

قدّمت مجموعة بارزة لحماية البيانات الثلاثاء شكوى في النمسا ضدّ منصة «لينكدإن»، على خلفية بيعها بيانات المستخدمين.

وقالت منظمة «نويب» (Noyb) وهو اختصار لعبارة None of Your Business (ليس من شأنك)، ومقرّها في فيينا، إنها قدّمت الشكوى إلى هيئة حماية البيانات النمساوية نيابة عن مستخدم في «لينكدإن» يطالب بالحصول على بياناته الشخصية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت المجموعة أن المستخدم يطالب بـ«ردّ على طلب الوصول إلى بياناته»، وبفرض غرامة على «لينكدإن».

وبحسب «نويب»، فإن المنصة المملوكة لشركة «مايكروسوفت» تحتجّ بدواعي حماية البيانات لتبرير عدم الامتثال لطلبات الوصول إلى البيانات.

وفي الوقت نفسه، تقول «نويب» إن الشركة تطلب من المستخدمين الاشتراك في خدمة العضوية المدفوعة إذا كانوا يرغبون في معرفة من زار صفحاتهم الشخصية.

وقال مارتن باومان محامي حماية البيانات في «نويب» إن «للناس الحق في الحصول على بياناتهم الشخصية مجاناً».