دراسة تظهر المكاسب البريطانية بفضل الهجرة الأوروبية

«ميغريشن واتش» انتقدتها وطالبت بتطبيق قيود على الهجرة

دراسة تظهر المكاسب البريطانية بفضل الهجرة الأوروبية
TT

دراسة تظهر المكاسب البريطانية بفضل الهجرة الأوروبية

دراسة تظهر المكاسب البريطانية بفضل الهجرة الأوروبية

أوضحت دراسة نشرت نتائجها اليوم (الأربعاء)، أن الأوروبيين الذين يهاجرون للعيش في بريطانيا، يدفعون ضرائب أكثر من المكاسب التي يحصلون عليها.
وقال الباحثون في جامعة كوليدج لندن، إن قيمة مشاركة المهاجرين الأوروبيين للاقتصاد لا تظهر واضحة بصورة كبيرة بسبب المهاجرين من خارج أوروبا، الذين تعتبر مشاركتهم في الاقتصاد أقل.
وخلصت الدراسة إلى أن المهاجرين من الدول العشر، التي انضمت للاتحاد الأوروبي عام 2004، دفعوا خمسة مليارات جنيه استرليني (8 مليارات دولار)، أي أكثر مما يكلفونه لنظام الرعاية في الدولة.
وتشمل هذه الأرقام العبء الإضافي للمهاجرين على المستشفيات والمدارس، بالإضافة إلى التكاليف الثابتة للدفاع والقوات المسلحة.
وقال كريستيان دوستمان أستاذ الاقتصاد في الجامعة، لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) " في المتوسط، المهاجرون الذين قدموا لبريطانيا منذ عام 2000 مثلوا ميزة لنظام الرعاية وليس عبئا عليه". وأضاف أن التقرير السنوي الأخير الصادر عن مركز البحث وتحليل الهجرة في الجامعة، أظهر أن الهجرة ليست سببا إجماليا لتراجع نظام الرعاية. كما أوضح أن "ذلك حقيقي بالنسبة للمهاجرين من الدول الأوروبية، بالإضافة إلى الآخرين الذين يأتون من الدول غير الأوروبية".
وقد انتقدت جماعة "ميغريشن واتش" المطالبة بتطبيق قيود على الهجرة، نتائج الدراسة، وأشارت إلى أن التقرير نفسه أشار إلى أن الهجرة بمجملها، وليس فقط من أوروبا، ساهمت بصورة "لا تذكر" في الاقتصاد.
بدوره، قال رئيس الجماعة سير اندرو غري لـ "بى بى سي" "من المتفق عليه حاليا أن الهجرة تكلف قدرا كبيرا من الأموال".



«سبيس إكس» تستهدف إرسال «ستارشيب» إلى المدار للمرة الأولى في 22 سبتمبر

إطلاق صاروخ «ستارشيب» في رحلته الـ13 من مجمع الإطلاق في تكساس في يوليو الماضي (رويترز)
إطلاق صاروخ «ستارشيب» في رحلته الـ13 من مجمع الإطلاق في تكساس في يوليو الماضي (رويترز)
TT

«سبيس إكس» تستهدف إرسال «ستارشيب» إلى المدار للمرة الأولى في 22 سبتمبر

إطلاق صاروخ «ستارشيب» في رحلته الـ13 من مجمع الإطلاق في تكساس في يوليو الماضي (رويترز)
إطلاق صاروخ «ستارشيب» في رحلته الـ13 من مجمع الإطلاق في تكساس في يوليو الماضي (رويترز)

أعلنت شركة سبيس إكس أنها تستعد لإطلاق الرحلة التجريبية التالية للمركبة «ستارشيب» في 22 سبتمبر (أيلول) الحالي، وهي مهمة يُتوقع أن تضع المركبة في المدار، للمرة الأولى وتنشر الأقمار الصناعية «ستارلينك في3».

وستُشكل الرحلة التجريبية الرابعة عشرة لـ«ستارشيب» قفزة كبيرة في تطوير الصاروخ، مقارنة باختباره الأخير في يوليو (تموز)، الذي نقل المركبة في مسار شِبه مداري إلى الفضاء قبل إعادتها إلى الأرض دون إكمال دورة مدارية كاملة، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتخطط الشركة لوضع «ستارشيب» في مدار حول الأرض، وهو إنجاز مهم سيسمح لها باختبار المركبة في رحلة أطول مدة ونشر الدفعة الأولى من أقمار «ستارلينك في 3» الصناعية.

ومن المتوقع أن تستمر المهمة، التي تنتظر موافقة الجهات التنظيمية، قرابة 10 ساعات، إذ ستُحلق «ستارشيب» على ارتفاع 275 كيلومتراً تقريباً فوق الأرض، وتكمل نحو ست دورات مدارية قبل أن تهبط في المحيط الهادي غرب تشيلي.

وتخطط «سبيس إكس» لاختبار إجراءات الإطلاق والانفصال، ومناورة الدفع العكسي والهبوط في المحيط الخاصة بالمعزز، مما يدفع الشركة نحو تحقيق هدفها المتمثل في إنشاء نظام إطلاق مداري قابل لإعادة الاستخدام بالكامل.


فون دير لاين تقترح أن تصبح كندا أول عضو شريك في الاتحاد الأوروبي

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال الخطاب السنوي حول «حالة الاتحاد الأوروبي» في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ (أ.ب)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال الخطاب السنوي حول «حالة الاتحاد الأوروبي» في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ (أ.ب)
TT

فون دير لاين تقترح أن تصبح كندا أول عضو شريك في الاتحاد الأوروبي

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال الخطاب السنوي حول «حالة الاتحاد الأوروبي» في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ (أ.ب)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين خلال الخطاب السنوي حول «حالة الاتحاد الأوروبي» في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ (أ.ب)

اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، أن تصبح كندا، التي تسعى إلى تعزيز تقاربها مع أوروبا، «أول عضو شريك» في الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال كلمة ألقتها أمام البرلمان الأوروبي بحضور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.

وقالت فون دير لاين لمارك كارني، الذي دُعي إلى ستراسبورغ لحضور خطابها السنوي حول حالة الاتحاد: «نريد الارتقاء بالعلاقات مع كندا إلى أعلى مستوى ممكن (...) ولذا أود العمل معكم لبحث إمكان أن تصبح كندا أول عضو شريك في الاتحاد الأوروبي»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن المقرر أن يلقي رئيس الوزراء الكندي، وهو أول رئيس حكومة أجنبية يحضر خطاب حالة الاتحاد، كلمة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ الخميس.

وتسعى كندا -التي تخوض حرباً تجارية مع الولايات المتحدة برئاسة دونالد ترمب- إلى إيجاد شركاء جدد. وفي المقابل، تسعى أوروبا التي تشهد علاقاتها مع واشنطن توتراً مماثلاً، إلى حشد الدعم لاستراتيجيتها الرامية إلى إحداث توازن مع القوتين العظميين؛ الصين والولايات المتحدة.

وأضافت فون دير لاين: «ننظر إلى العالم بعين واحدة: من الذكاء الاصطناعي إلى تغير المناخ، ومن القطب الشمالي إلى الجغرافيا السياسية»، داعية أوتاوا وبروكسل إلى «بناء مستقبل مشترك».

وتُعدّ كندا والاتحاد الأوروبي شريكين اقتصاديين، بفضل اتفاق تجاري أدى إلى زيادة حجم التبادل بينهما بنسبة تجاوزت 75 في المائة «في أقل من عقد»، وفق فون دير لاين. ورغم ذلك، شددت على «ضرورة إعادة صوغ شراكاتنا»، داعية إلى منح كندا صفة عضو شريك.

وصفة العضو الشريك ليست معرفة قانوناً في معاهدات الاتحاد الأوروبي، لكن ألمانيا اقترحت أخيراً منح أوكرانيا هذا الوضع، بحيث تتمكن كييف من حضور بعض الاجتماعات الوزارية أو القمم الأوروبية، من دون أن يكون لها حق التصويت.

اقتراح آلية أوروبية «للاستجابة الطارئة» بعد أزمة المهاجرين في سبتة

وفي سياق آخر، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أن التكتل سيقترح استحداث آلية «للاستجابة الطارئة» تتيح لدوله التعامل بشكل أفضل مع موجات الهجرة الجماعية، إثر مقتل العشرات جرّاء التدفق الكبير للمهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية الواقعة في شمال أفريقيا خلال الصيف الحالي.

وقالت فون دير لاين، في خطابها السنوي أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، إن الفضل في انخفاض أعداد المهاجرين غير النظاميين يعود إلى القوانين التي أُقرت مؤخراً، مشيرة إلى أن أعداد الوافدين تراجعت بنسبة 55 في المائة خلال العامين الماضيين.

لكن أزمة سبتة في يوليو (تموز) أظهرت الحاجة إلى آليات جديدة للتعامل مع حالات الطوارئ، وفق قولها، وأضافت فون دير لاين: «تحتاج أوروبا إلى امتلاك الوسائل اللازمة لحماية حدودها في كل الأوقات، ولا سيما في الحالات التي يتم فيها تدبير موجات الهجرة الجماعية واستخدامها سلاحاً. ولهذا السبب، سنقترح إطاراً أوروبياً جديداً للاستجابة الطارئة».

وأوضحت رئيسة المفوضية الأوروبية أن تفعيل إطار الطوارئ المقترح لن يتم إلا «وفق مجموعة من المعايير المحددة بدقة». ولفتت إلى أنه سيسمح بـ«قدر من المرونة المؤقتة والمُحددة بدقة في الإجراءات»، من دون أن تدلي بمزيد من التفاصيل. وقالت: «رسالة أوروبا واضحة: سنلتزم دائماً بقيمنا وبالحقوق الأساسية، لكننا لن نساوم أبداً على حماية حدودنا»، وأضافت: «نحن الأوروبيين مَن نقرر من يأتي إلى اتحادنا، وبأي ظروف، وليس المهرّبين ولا المتاجرين بالبشر».

وعبر أكثر من 70 ألف مهاجر إلى سبتة، وافدين من المغرب يومي 30 و31 يوليو، في موجة تدفق أسفرت عن سقوط عشرات القتلى، غالبيتهم غرقوا أثناء محاولتهم الوصول سابحين.

وعاد معظم من دخلوا الجيب الإسباني إلى المغرب بعد ساعات من وصولهم، فيما بقي آلاف منهم في سبتة.

وإلى جانب إطار الطوارئ المقترح، تعهدت فون دير لاين أيضاً بتعزيز قدرات وكالة «فرونتكس» المكلّفة بمراقبة الحدود بهدف تسريع عمليات الترحيل وتحسين «أنظمة الإنذار المبكر» الأوروبية، ويشمل ذلك شراكات مع دول خارج الاتحاد الأوروبي.

وأصبحت الهجرة قضية شديدة الحساسية في أنحاء أوروبا خلال السنوات الأخيرة، في ظل تشدد الرأي العام حيالها، ما أسهم في تعزيز المكاسب الانتخابية للأحزاب اليمينية المتطرفة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».


موسكو تُصعّد لهجتها ضد «انخراط أوروبا» في الحرب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يترأس اجتماعاً في موسكو يوم 15 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يترأس اجتماعاً في موسكو يوم 15 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

موسكو تُصعّد لهجتها ضد «انخراط أوروبا» في الحرب

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يترأس اجتماعاً في موسكو يوم 15 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يترأس اجتماعاً في موسكو يوم 15 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

شهدت العلاقات الروسية - الأوروبية تصعيداً لافتاً خلال الساعات الـ48 الماضية، مع تبادل موسكو وكوبنهاغن اتّهامات حول حادث في مياه البلطيق، وإسقاط مقاتلة تابعة لـ«الناتو» مسيّرة روسية في أجواء ليتوانيا.

وانتقدت روسيا خصوصاً الانخراط الأوروبي في النزاع، وحذَّرت وزارة الدفاع قيادات عدد من الدول الأوروبية من التوجه إلى التصعيد، عقب قرارها زيادة إنتاج وتوريد الطائرات المُسيَّرة لكييف.

ونشرت الوزارة تقريراً جاء فيه أنه «على خلفية ازدياد الخسائر وتفاقم نقص الأفراد في القوات المسلحة الأوكرانية، اتَّخذت قيادات عدد من الدول الأوروبية قراراً بزيادة إنتاج وتوريد الطائرات من دون طيار إلى أوكرانيا، لشنِّ ضربات على الأراضي الروسية». وعدّت الوزارة هذا القرار خطوة متعمدة تؤدي إلى تصعيد حاد في الأوضاع العسكرية والسياسية في جميع أنحاء القارة الأوروبية.

وقبل ذلك بساعات، اتهمت الدنمارك، روسيا، بإطلاق قنبلتين مضيئتين باتجاه مروحية تابعة لها كانت تنفّذ مهمة فوق بحر البلطيق، بينما ردت موسكو معتبرة أن المروحية أقدمت على «مناورات استفزازية».