المتحدث باسم الداخلية: سنتعامل مع الحجاج المطلوبين للشرطة الدولية وفق الاتفاقيات المبرمة بين الدول

إعادة 351 ألفا لا يحملون تصاريح حج

المتحدث باسم الداخلية: سنتعامل مع الحجاج المطلوبين للشرطة الدولية وفق الاتفاقيات المبرمة بين الدول
TT

المتحدث باسم الداخلية: سنتعامل مع الحجاج المطلوبين للشرطة الدولية وفق الاتفاقيات المبرمة بين الدول

المتحدث باسم الداخلية: سنتعامل مع الحجاج المطلوبين للشرطة الدولية وفق الاتفاقيات المبرمة بين الدول

شدد اللواء منصور التركي المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن «الحجاج الذين يقدمون للسعودية وهم مطلوبون للشرطة في قضايا جنائية ولها صلة بالإرهاب، سيُتعامل معهم وفق الاحتياطات التي نراعيها في مثل هذا الجانب»، موضحا أنه في حال كانت هناك «أسباب يمكن أن تمكنه من أداء فريضة الحج بأسلوب معين، ومن ثم تنفيذ ما يمكن تنفيذه».
وأكد اللواء التركي في المؤتمر الصحافي الثاني للجهات المشاركة بالحج الذي عقد بمقر الأمن العام بمنى أمس، على أنه «إذا كان هناك أشخاص مطلوبون عبر الشرطة الدولية، وتسمح أنظمتنا المرعية في المملكة بتسليم هؤلاء للدول التابع لهم، فهذا يتم بين كل دول العالم؛ لأننا ملتزمون مع الشرطة الدولية، في إطار انضمام المملكة لها»، مشددا على أن القضية تعتمد على طبيعة الأسباب التي تجعل الحاج مطلوبا للجهات الأمنية.
وشدد اللواء منصور على «أن أي شخص منتم لفئة أو جماعة إرهابية، لن يجرؤ على التقدم للحصول على تأشيرة حج، حتى عبر الدولة التي ينتمي لها». وأضاف: «أما إذا كان فقط ينتمي للفكر، فهو يظل في الذهن، ولا نستطيع قراءته، ولذلك سيحصل على التأشيرة، ولكن حصوله على التأشيرة لا يعني أنه سيتمكن من مخالفة الأنظمة، وبالتالي الضرر بحجاج بيت الله الحرام».
وأوضح اللواء التركي أنه «عندما نضع خططا أمنية للمحافظة على الأمن والسلامة في موسم الحج فإننا نراعي كل الاحتمالات، منها الحجاج الذين ينتمون لتنظيمات إرهابية، أو يكون لديهم نية في الضرر بالحجاج، فنحن نتحرى عنهم، ونقوم بتنفيذ كل ما يجب علينا القيام به للحيلولة دون تمكينهم من تحقيق أي هدف مثل هذا». جاء ذلك في معرض رده على آلية منح التأشيرات الخاصة بالحجاج.
وعن أعداد حجاج الخارج وآلية تحديدها، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية: «مشروع التوسعة الجاري في الحرم المكي، خاصة في المطاف، هو أحد الأسباب التي دعت الحكومة السعودية إلى خفض أعداد الحجاج، وبمجرد انتهاء أعمال التوسعة، سيتم بكل تأكيد إعادة عدد الحجاج كما كان في السابق، خاصة الحجاج من خارج السعودية، وستعود النسبة إلى كما كانت عليه في السنوات الثلاث الأخيرة، وتحديدا قبل أعمال التوسعة». وأضاف اللواء التركي: «وفي ذات الوقت، الدولة حريصة على الاستمرار في تنظيم الحج الداخلي، عبر إلزام حجاج الداخل بتصاريح الحج الرسمية لأداء الفريضة». وكل الجهات الداخلية تأخذ بعين الاعتبار كل الاحتمالات القائمة، ويستشهد المتحدث باسم وزارة الداخلية بقوله: «مثلما حصل في حج هذا العام حيث وافق يوم عرفة يوم الجمعة، واعتدنا في مثل هذه الأحوال أن تكون أعداد الحجاج كبيرة جدا».
وأكد اللواء التركي أن كل المنشآت رُوعي فيها القدرة على استيعاب أكبر عدد من الحجاج، وفصل: «مهمتنا دائما إعداد وتنفيذ الخطط على أساس تمكين الحجاج من أداء الفريضة بيسر وسهولة، عن طريق توفير الخدمة المميزة؛ ونحن مُكلفون ومُلزمون بذلك».
في المقابل تطرق حاتم قاضي وكيل وزارة الحج لمشاريع الحرمين الشريفين وبين: «وضع الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، في شهر رمضان الماضي، حجر الأساس لإنشاء مدينة حجاج متكاملة موقعها على مدخل المدينة ستستوعب 200 ألف حاج، وفيها مستشفيات ومراكز خدمة شاملة، وستكون مميزة بكل المقاييس».
من جانبه أكد العقيد سامي الشويرخ قائد التوعية والإعلام بالأمن العام، أن النتائج التي تحققت حتى الآن تبشر بالخير وتدعو للتفاؤل، حيث واصلت الأجهزة الأمنية والمرورية وقوات تنظيم المشاة متابعة تنقلات الحجاج بين المشاعر المقدسة، وقال: «اكتمل اليوم توافد الحجاج إلى مشعر منى لرمي الجمرة الأولى»، مشيرا إلى أنه لا يوجد ما يدعو إلى ذكره من الناحية الأمنية أو المرورية، والخطط تسير وفق ما أعد سلفا، مفيدا بأن نقاط المنع المحيطة بمكة المكرمة واصلت حتى ليلة أمس منع من لا يحمل تصاريح رسمية تخوله دخول المشاعر المقدسة لأداء نسك الحج.
وبين العقيد الشويرخ أنه، حسب آخر إحصائية للأمن العام، جرت إعادة 351 ألفا و681 شخصا كانوا ينوون الدخول إلى المشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج دون تصريح، وحجز وإعادة 95 ألفا و985 مركبة، و1517 سائقا مخالفا، إضافة إلى ضبط 58 مكتبا وهميا، وأحيلوا إلى هيئة التحقيق والادعاء العام لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.
من جانبه أكد الدكتور خالد مرغلاني المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن حالات الحجاج الصحية مطمئنة، ولم تسجل الوزارة في المنافذ والمرافق الصحية أي حالات وبائية حتى الآن، موضحا أن عدد المراجعين للمراكز الصحية بمشعر منى وعرفات بلغ 61 ألفا و659 حاجا، واستمروا في أداء نسكهم، كما جرى إجراء 183 عملية قسطرة و11 عملية قلب مفتوح، وجرى إجراء 625 عملية غسل كلوي، أما المناظير فبلغت 47 عملية، منها واحدة كانت في مشعر منى، وبلغ عدد حالات الولادة 10 حالات من بداية الموسم، إحداها كانت البارحة في مستشفى جبل الرحمة، أما الإرهاق الحراري فوصل إلى 91 حالة.
بدوره أكد العقيد عبد الله العرابي الحارثي مدير إدارة الإعلام بقوات الدفاع المدني بالحج والناطق الإعلامي للمديرية العامة للدفاع المدني، نجاح المرحلة الثانية من الخطة العامة للدفاع المدني في حج هذا العام، التي تمثلت في تصعيد الحجيج إلى عرفة، ثم مشعر منى لرمي جمرة العقبة والتوجه إلى المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة.



البحرين تعلن مساهمتها في تأمين مضيق هرمز... وقطر تسلم رسالة احتجاج لـ«إيكاو»

المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
TT

البحرين تعلن مساهمتها في تأمين مضيق هرمز... وقطر تسلم رسالة احتجاج لـ«إيكاو»

المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)
المقاتلات السعودية تصدت للمسيرات الإيرانية (وزارة الدفاع)

أعلنت البحرين أنها ستسهم في الجهود الدولية لتأمين الملاحة بمضيق هرمز إلى جانب 19 دولة، بينما سلمت قطر رسالة رسمية لـ«منظمة إيكاو»، تشير فيها إلى الاعتداءات التي تعرضت لها من إيران.

وفي اليوم الثاني والعشرين من الحرب الأميركية الإسرائيلة على إيران دمّرت الدفاعات الجوية السعودية، السبت، عشرات المسيّرات التي أطلقتها إيران تجاه المنطقة الشرقية.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء ركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت، 51 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، بينما تصدت الكويت لعدد من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرّة، كما اعترضت البحرين 143 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة منذ بدء العدوان، وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، السبت، مع 3 صواريخ باليستية، و 8 طائرات مسيّرة، وحمِّلت دول الخليج طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، مشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الكويت

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، السبت، عن تعامل دفاعاتها الجوية مع 9 صواريخ باليستية و 4 مسيرات حاولت استهداف البلاد، السبت.

وأوضح العقيد الركن سعود العطوان المتحدث الرسمي للوزارة، في بيان، أن أصوات الانفجارات ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي لهجمات معادية، داعياً إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق من البلاد.

وأكدت المتحدث الرسمي للهيئة العامة للبيئة شيخة الإبراهيم عن تنفيذ برامج لمراقبة جودة مياه البحر والشواطئ وإجراء فحوصات دورية على الأحياء البحرية ومياه الشرب للتأكد من جودتها وصلاحيتها وفق المعايير الصحية المعتمَدة.

وأشارت الإبراهيم إلى أن قياس الملوثات والغازات يتم كل 5 دقائق وتحليل البيانات بشكل مستمر، ومقارنتها بالمعايير المعتمَدة، ونشر نتائج رصد جودة الهواء عبر الموقع الرسمي (بيئتنا) وإبلاغ الجمهور فوراً في حال ارتفاع الملوثات.

منظومات الدفاع الجوي البحريني اعترضت ودمرت 143 صاروخاً و242 طائرة مسيرة استهدفت البلاد (رويترز)

البحرين

واصلت منظومات الدفاع الجوي البحريني بقوة مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم اعتراض وتدمير 143 صاروخاً و242 طائرة مسيّرة، استهدفت البحرين منذ بدء العدوان

وشدد ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، السبت، على «الأهمية القصوى» لوقف تهديدات إيران بتعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز، بوصفه ممراً دولياً هاماً لنقل الطاقة والتجارة العالمية، بما يخالف القانون الدولي وقانون البحار، مؤكدين أن حماية الممرات البحرية مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع في المنطقة والعالم.

وأعلنت البحرين، أنها ستسهم في الجهود الدولية لتأمين الملاحة بمضيق هرمز إلى جانب 19 دولة، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء البحرينية (بنا).

وصدر بيان مشترك عن البحرين، والمملكة المتحدة، وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا والتشيك ورومانيا وليتوانيا بشأن مضيق هرمز.

وأدان البيان بأشد العبارات الهجمات الأخيرة التي شنتها إيران على السفن التجارية غير المسلحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية.

وأعربت الدول عن استعدادها للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان العبور الآمن عبر المضيق، ورحبت بالتزام الدول التي تشارك في التخطيط التحضيري في هذا الشأن.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، مع 3 صواريخ باليستية، و8 طائرات مسيرة قادمة من إيران ليصبح إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة 341 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1748 طائرة مسيرة.

وأدت هذه الاعتداءات إلى وفاة 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين، وإصابة 160 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة.

قطر

سلمت قطر، رسالة رسمية لـ«منظمة إيكاو» تشير فيها إلى أن الاعتداءات التي تعرضت لها من إيران تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة ولأحكام اتفاقية «شيكاغو» للطيران المدني الدولي، مؤكدة احتفاظ الدوحة بكامل حقوقها بموجب القانون الدولي.

وأكدت دولة قطر، في رسالتها لـ«إيكاو»، أهمية الإسراع في إعادة فتح المطارات؛ نظراً لمكانة المنطقة كمركز عبور عالمي، ودورها كمحور رئيسي في قطاع النقل الجوي الدولي.


ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

TT

ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التصعيد العسكري في المنطقة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في جدة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وتم التأكيد خلال اللقاء الذي جرى في جدة بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس السيسي على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وفي بداية اللقاء، تبادل ولي العهد والرئيس المصري التهاني بحلول عيد الفطر المبارك، سائلين الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال، وأن يعيده على البلدين والشعبين الشقيقين والأمة الإسلامية بالعزة والتمكين، والمزيد من التقدم والرخاء.

ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية (واس)

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.

حضر اللقاء من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد، والمستشار بالديوان الملكي محمد التويجري، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر الرشيد، وسفير السعودية لدى مصر صالح الحصيني.

بينما حضر من الجانب المصري وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ورئيس ديوان رئيس الجمهورية اللواء أحمد علي، ورئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد، ومدير مكتب رئيس الجمهورية عمر مروان، وسفير مصر لدى السعودية إيهاب أبو سريع، والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي.

وفي وقت لاحق غادر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وكان في وداعه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي، الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.


السعودية تدين «الاعتداء الإسرائيلي السافر» ضد سوريا

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تدين «الاعتداء الإسرائيلي السافر» ضد سوريا

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أدانت وزارة الخارجية السعودية، السبت، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت معسكرات للجيش السوري في جنوب سوريا ووصفتها بـ«الاعتداء السافر»، حيث دعت المجتمع الدولي إلى التدخل.

وقالت الخارجية في بيان، إن المملكة تدين بأشد العبارات «الاعتداء الإسرائيلي السافر الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي». وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان الجمعة أنه قصف مواقع تابعة للنظام السوري في جنوب سوريا ردا على استهداف سوريا معقل الأقلية الدرزية في محافظة السويداء.