الإمارات: تأجيل قضية اتهام 15 شخصا بالانضمام لـ«النصرة» و«أحرار الشام» إلى الغد

لمواصلة سماع بقية شهود الإثبات

الإمارات: تأجيل قضية اتهام  15 شخصا بالانضمام لـ«النصرة» و«أحرار الشام» إلى الغد
TT

الإمارات: تأجيل قضية اتهام 15 شخصا بالانضمام لـ«النصرة» و«أحرار الشام» إلى الغد

الإمارات: تأجيل قضية اتهام  15 شخصا بالانضمام لـ«النصرة» و«أحرار الشام» إلى الغد

استمعت المحكمة الاتحادية العليا في الإمارات أمس إلى أقوال 4 من شهود الإثبات في قضية المتهمين بالانضمام إلى منظمتي «جبهة النصرة» و«أحرار الشام»، واللتين وجهت المحكمة الاتهام لهما.
وقررت المحكمة الاتحادية العليا تأجيل القضية إلى جلسة 30 سبتمبر (أيلول) الحالي لمواصلة سماع بقية شهود الإثبات في القضية وذلك بطلب من دفاع المتهمين.
ومثل أمام المحكمة 11 متهما من أصل 15 وبحضور بعض ذويهم وممثلي وسائل الإعلام وأعضاء من منظمات المجتمع المدني في الدولة.
وكانت المحكمة واجهت المتهمين خلال الجلسة السابقة بنتائج تقرير المختبر الفني وما حوته الأجهزة الإلكترونية، من هواتف وحواسيب تخصهم، من ملفات تضم صورا ومعلومات.
وتتضمن القضية اتهام 15 شخصا بتهمة الالتحاق والانضمام وجمع وتحويل الأموال إلى منظمتين إرهابيتين خارج الدولة هما «جبهة النصرة» و«أحرار الشام» التابعتان لتنظيم القاعدة الإرهابي.
وكانت النيابة العامة وجهت الاتهام لهؤلاء الأشخاص بالقيام بصنع المتفجرات، دون الحصول على ترخيص بذلك من الجهات المختصة وتلويث البيئة على أثر قيامهم بعمل تفجيرات لمواد خطرة يحظر التعامل فيها.
كما وجهت النيابة الاتهام لأحدهم بحيازة سلاح ناري دون ترخيص، وآخر بإشراف وإدارة موقع إلكتروني على الشبكة المعلوماتية، ونشر معلومات عن تنظيم القاعدة الإرهابي بقصد الترويج لأفكاره.
وبحسب معلومات سابقة، فإن الخلية يحمل أفرادها جنسيات إماراتية وسورية وجزر القمر، وبينهم 4 هاربين إلى خارج البلاد.
وواجهت المحكمة الاتحادية العليا يوم 23 سبتمبر الحالي المتهمين في قضية الانضمام إلى منظمتي «جبهة النصرة» و«أحرار الشام»، بتقرير المختبر الفني وما حوته الأجهزة الإلكترونية من هواتف وحواسيب تخصهم من ملفات تضم صورا ومعلومات.
يذكر أن دائرة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا قد أصدرت في يونيو (حزيران) الماضي أحكاما تتراوح بين السجن المؤبد و7 سنوات والإبعاد عن الدولة بعد تنفيذ العقوبة المقضي بها والبراءة لمتهمين اثنين وذلك في قضية المتهمين الـ9 بالانضمام إلى تنظيم القاعدة وتكوين خلية تابعة للتنظيم وإمداد «جبهة النصرة» بالأموال.
وكانت قد أسندت للمتهمين تهم الانضمام إلى تنظيم القاعدة الإرهابي وتكوين خلية تابعة له داخل دولة الإمارات للترويج لأغراضه وأهدافه واستقطاب أعضاء للانضمام إليه والالتحاق بالمنظمات الإرهابية مثل «جبهة النصرة»، وحملوا أشخاصا على المشاركة والانضمام لـ«جبهة النصرة»، للقتال ضد الحكومة السورية وجمع الأموال وإمداد «جبهة النصرة» بها بقصد استخدامها في تمويل الأعمال الإرهابية خارج الدولة.
فيما وجهت إلى متهمين اثنين تهم إنشاء وإدارة موقع إلكتروني على الشبكة المعلوماتية «التوحيد والنصرة» نشرت عليه معلومات عن تنظيم القاعدة الإرهابي بقصد الترويج لأفكاره واستقطاب أعضاء جدد له وإلحاقهم بالجبهات القتالية لتنفيذ أعمالهم الإرهابية خارج الدولة والإشراف على وإدارة موقع إلكتروني على الشبكة المعلوماتية المسمى «سنام الإسلام»، ونشر معلومات عليه عن تنظيم القاعدة الإرهابي بقصد الترويج لأفكاره واستقطاب أعضاء جدد له وإلحاقهم بالجبهات القتالية لتنفيذ أعمالهم الإرهابية خارج الدولة.



وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزير الحرب الأميركي جهود إحلال السلام بالمنطقة

وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزير الحرب الأميركي جهود إحلال السلام بالمنطقة
TT

وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزير الحرب الأميركي جهود إحلال السلام بالمنطقة

وزير الدفاع السعودي يبحث مع وزير الحرب الأميركي جهود إحلال السلام بالمنطقة

التقى الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، في البيت الأبيض بالعاصمة الأميركية واشنطن اليوم، وزير الخارجية مستشار الأمن القومي الأميركي المكلف ماركو روبيو، ووزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، والمبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الصديقين، وآفاق الشراكة السعودية الأميركية وسبل تعزيزها وفرص تطويرها، إضافةً إلى بحث جهود إحلال السلام بالمنطقة والعالم.


وزير الدفاع السعودي يزور واشنطن

الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الدفاع السعودي يزور واشنطن

الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، والوفد المرافق له، الخميس، إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في زيارةٍ رسمية.

تأتي هذه الزيارة لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل تعزيزها، ومناقشة الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

والتقى وزير الدفاع السعودي، عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور ليندسي غراهام.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر منصة إكس بعد اجتماعه مع غراهام: «استعرضنا علاقات الصداقة التاريخية والتعاون المشترك بين بلدينا، وبحثنا تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وعددًا من المسائل ذات الاهتمام المشترك».


السعودية تُدشِّن 9 مشاريع إنسانية حيوية في السودان

تدشين المشاريع الإنسانية السعودية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان (واس)
تدشين المشاريع الإنسانية السعودية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان (واس)
TT

السعودية تُدشِّن 9 مشاريع إنسانية حيوية في السودان

تدشين المشاريع الإنسانية السعودية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان (واس)
تدشين المشاريع الإنسانية السعودية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان (واس)

دشّن «مركز الملك سلمان للإغاثة» بمدينة بورتسودان، 9 مشاريع إنسانية بقطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية في السودان، بحضور السفير السعودي علي جعفر، والدكتورة سلمى المبارك عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني، والدكتور هيثم إبراهيم وزير الصحة السوداني، والفريق ركن مصطفى نور والي ولاية البحر الأحمر، وعدد من كبار المسؤولين.

وشمل التدشين تسعة مشروعات وبرامج، تمثَّلت في المرحلة الثانية من مشروع تزويد مستشفيات حكومية بالأجهزة الطبية الحديثة، وهي «الشهداء بحري»، و«أم درمان، ود مدني، الدمازين، كوستي» التعليمية، و«أم روابة»، و«د رواة»، في ولايات «الخرطوم، الجزيرة، النيل الأزرق، النيل الأبيض، شمال كردفان».

وتضمن الثاني إنشاء خمس محطات إنتاج أكسجين علاجي بطاقة إنتاجية تبلغ 20 متراً مكعباً في الساعة، بمستشفيات «الشهداء بحري»، و«أم درمان، والحصاحيصا، وحلفا القديمية» التعليمية، و«الدبة المركزي»، بولايات «الخرطوم الجزيرة، الشمالية»، وثالث مختص برعاية 1070 يتيماً.

شملت المشاريع تزويد مستشفيات حكومية في السودان بالأجهزة الطبية الحديثة (واس)

ويختص المشروع الرابع بتأمين مولدين كهربائيين بسعة (KVA 1000) ومفاتيح تحكم كهربائية لمحطة المنارة لتنقية المياه النيلية بمحلية أم درمان في ولاية الخرطوم، ليرتفع إنتاج المحطة من 25 إلى 140 ألف متر مكعب يومياً، كذلك تأمين مولدين كهربائيين بسعة (300 KVA) للمستشفى السعودي للنساء والولادة، ومستشفى البلك التخصصي للأطفال بأم درمان.

كما يُعنى الخامس بتأمين 5 مولدات كهربائية بسعة (500 KVA) لمستشفيات «الشعب التعليمي بالخرطوم، وأحمد قاسم بالخرطوم بحري، التجاني الماحي بأم درمان»، بينما تضمن السادس إنشاء 15 محطة سقيا حديثة متكاملة الخدمات بالمناطق المكتظة بالنازحين في 4 محليات بالولاية الشمالية.

وتمثَّل المشروع السابع في إنشاء 9 محطات سقيا حديثة متكاملة الخدمات بالمناطق الكثيفة السكان بـ3 محليات بولاية نهر النيل، والثامن إعادة تأهيل 9 محطات سقيا بالمناطق المكتظة سكانياً بالولاية الشمالية، عبر حفر بئر وتركيب مضخة طرد مركزي وتأمين ملحقات المحطات للآبار المتوقفة عن الخدمة، فضلاً عن تنفيذ المشروع التاسع لإنشاء محطة سقيا حديثة متكاملة الخدمات بمدينة شندي بولاية نهر النيل.

وفَّر «مركز الملك سلمان للإغاثة» مولدات كهربائية للمستشفيات (واس)

من جانبه، أكد السفير السعودي علي جعفر، أن بلاده ستظل داعمة للسودان في مسيرته نحو التعافي وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن هذه المشروعات تهدف إلى خدمة الشعب السوداني بمجالات المياه والصحة والطاقة.

بدورها، أعربت الدكتورة سلمى المبارك عن شكر وتقدير حكومة وشعب السودان للسعودية على مواقفها الثابتة معهم في مختلف المجالات، مؤكدة أن هذا الدعم يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.

وبيَّنت عضو مجلس السيادة الانتقالي أن السودان ستشهد رؤية مختلفة لإعادة الإعمار ببرامج دقيقة ومدروسة تدعمها السعودية سيعود نفعها المباشر على بلادها.

من ناحيته، أكد الوزير هيثم إبراهيم، أن «مركز الملك سلمان للإغاثة» كان أول المستجيبين لتلبية احتياجات المتضررين منذ اندلاع الأزمة الإنسانية في السودان، معرباً عن شكرهم وتقديرهم للسعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على هذا الدعم الذي يُجسِّد عمق العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين.

الوزير هيثم إبراهيم يتحدث لوسائل الإعلام عقب تدشين المشروعات التسعة (واس)

وأبان الوزير السوداني أن حجم الدعم السعودي المخصّص للقطاع الصحي وحده في السودان تجاوز 33 مليون دولار أميركي، حيث سيّر المركز أسطولاً بحرياً ضمَّ أكثر من 200 حاوية احتوت على أجهزة طبية متقدمة ومولدات كهربائية، لافتاً إلى أن المشروعات التسعة تستهدف 50 مستشفى، وتنفيذ أكثر من 40 مخيماً طبياً سنوياً في جميع الولايات.

وتأتي هذه المشروعات امتداداً للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها السعودية عبر ذراعها الإنسانية «مركز الملك سلمان للإغاثة»، لمساعدة الشعب السوداني، ودعم القطاعين الصحي والخدمي.