السعوديون يستهلكون ربع الإنتاج العربي من العصائر.. بمليار لتر سنويا

رئيس الجمعية العربية للمشروبات لـ {الشرق الأوسط}: مشروع لتوحيد المواصفات بين دول المنطقة

تعد السعودية أكبر سوق لمنتجات العصائر والمشروبات في المنطقة تليها إيران ثم الجزائر فمصر «الشرق الأوسط»
تعد السعودية أكبر سوق لمنتجات العصائر والمشروبات في المنطقة تليها إيران ثم الجزائر فمصر «الشرق الأوسط»
TT

السعوديون يستهلكون ربع الإنتاج العربي من العصائر.. بمليار لتر سنويا

تعد السعودية أكبر سوق لمنتجات العصائر والمشروبات في المنطقة تليها إيران ثم الجزائر فمصر «الشرق الأوسط»
تعد السعودية أكبر سوق لمنتجات العصائر والمشروبات في المنطقة تليها إيران ثم الجزائر فمصر «الشرق الأوسط»

تتربع السعودية على قمة معدلات استهلاك منتجات العصائر والمشروبات على مستوى دول الشرق الأوسط، حيث يستهلك السعوديون ربع إنتاج القطاع، بنحو 24 في المائة من مجمل الاستهلاك، في حين تستهلك بقية منطقة الشرق الأوسط (17 دولة عدا السعودية) 76 في المائة من العصائر والمشروبات المنتجة في المنطقة.
وكشف منذر الحارثي رئيس الجمعية العربية للمشروبات، خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» هذه الأرقام، موضحا أن حجم العصائر المنتجة في السعودية يقدر بمليار لتر سنويا، وأفاد بأنه من المتوقع أن ينمو قطاع إنتاج العصائر والمشروبات في السعودية بنسبة 5 في المائة سنويا، ليصل حجم الإنتاج إلى 1.49 مليار لتر في عام 2016.
وأفاد الحارثي بأن أكبر سوق لمنتجات العصائر والمشروبات بعد السعودية هي إيران، ثم الجزائر تليها مصر، قائلا: «لدينا سوق استهلاكية في الوطن العربي تفوق 300 مليون مستهلك»، وأشار إلى أن العالم العربي اليوم أصبح يمتلك الكثير من المصانع العاملة في مجال الصناعات الغذائية، خصوصا المشروبات، باستثمارات كبيرة استطاعت في فترة وجيزة من إنشائها أن تتفوق على بعض المنتجات ذات الشهرة العالمية، مضيفا: «يعد قطاع المشروبات من القطاعات الأسرع نموا في العالم العربي».
وأفصح رئيس الجمعية العربية للمشروبات عن توجه الجمعية للسعي إلى توحيد المواصفات والمقاييس العربية، على اعتبار أن هذا المعوق يمثل أبرز تحديات شركات العصائر والمشروبات الذي يقف حاجزا أمام عمليات التبادل التجاري، قائلا: «نحن نحاول أن نجتمع بمختصين في تشريع المواصفات والمقاييس من مختلف الدول العربية من خلال الجامعة العربية، مع الإشارة إلى كون الجمعية تحت مظلة الاتحاد العربي للصناعات الغذائية التابع للجامعة العربية».
وتابع: «نحاول قدر المستطاع أن نعمل على توحيد المواصفات والمقاييس بين منتجات العصائر والمشروبات العربية». وبسؤاله عن قوة اختراق المنتجات السعودية في السوق الخليجية، ألمح إلى سهولة ذلك بالنظر للمنظومة الاقتصادية الخليجية، وأضاف: «بعض دول شمال أفريقيا والعراق والأردن لديها مواصفات لا تطابق المواصفات الخليجية».
وأردف الحارثي: «نحن نطالب حكومات الدول العربية بإزالة العقبات كل التي تواجه التجارة بين الدول العربية، والعمل على تحسين بقية الأعمال لتحفيز نمو وتطوير الصناعة، وذلك على أسس تكاملية بين الدول العربية، لا سيما في مجال المواصفات والمقاييس والاختبارات المعتمدة والجهات المانحة لمختلف الشهادات».
من جهة ثانية، كشف الحارثي أن أكثر نكهات العصائر طلبا في السعودية هي «المانجو» بإنتاج سنوي يقدر بـ106 ملايين لتر، يليها نكهة «الفواكه المشكلة» بـ91.5 مليون لتر سنويا، ثم «البرتقال» بـ83 مليون لتر سنويا، وبعدها «التفاح» بـ53.5 مليون لتر سنويا، تليها «الجوافة» بـ35 مليون لتر سنويا، وبعدها «الفراولة» بـ30.8 مليون لتر سنويا. وأفاد الحارثي بأن هناك نكهات جديدة استحدثتها شركات العصائر السعودية، ولاقت رواجا - أخيرا - ومن المتوقع أن تنافس النكهات التقليدية، يأتي على رأسها «الخوخ» ثم «الرمان» ثم «الجوافة الوردية»، إلى جانب «الليمون مع النعناع»، بينما يشير الحارثي إلى أن هناك نكهات للعصائر فشلت في اختراق السوق السعودية ولم تستطع جذب المستهلكين إليها، مثل: البطيخ، الأفندي، الكمثرى، التوت، العنب الأحمر.
وحول التحديات التي تواجه قطاع صناعة العصائر والمشروبات، يفيد الحارثي بأن «المستهلكين أصبحوا يشعرون بالاستياء من تزايد الأسعار عما كانت عليه قبل نحو عامين، مع الارتفاع الملحوظ في أسعار هذه المنتجات»، مشيرا إلى أن شركات العصائر بدورها تعاني أيضا من زيادة أسعار المواد الخام، وأوضح أن الشائعات التي تلاحق منتجات العصائر ما بين فترة وأخرى تشكل بدورها تحديا ملموسا (مثل شائعة وجود الزرنيخ في عصائر التفاح والعنب، ووجود الفطريات في عصير البرتقال)، وأكد الحارثي أن سوق المنتجات الطازجة ستكون المنافس الأقوى لقطاع صناعة العصائر والمشروبات.
يشار إلى أن الجمعية العربية للمشروبات كانت قد نظمت مطلع هذا الشهر مؤتمر ومعرض المشروبات العربية 2014، في مصر، ويعد هذا الحدث بمثابة الفرصة لتبادل الخبرات بين القائمين على هذه الصناعة وخلق شراكات جديدة بين مختلف الشركات العربية لإقامة المزيد من المشروعات المشتركة للتطوير والرقي بصناعة المشروبات، بالنظر لما فيها من دعم للاقتصاد العربي واستغلال الطاقات المتاحة من مواد خام وأيد عاملة.



المفوضية الأوروبية تسمح لـ«بي بي» البريطانية ببيع مصفاتها في ألمانيا

عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)
عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)
TT

المفوضية الأوروبية تسمح لـ«بي بي» البريطانية ببيع مصفاتها في ألمانيا

عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)
عادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود على المنافسة الحرة (رويترز)

أعطت المفوضية الأوروبية الضوء الأخضر لشركة النفط البريطانية «بي بي» لبيع مصفاتها في مدينة جلزنكيرشن، غرب ألمانيا، إلى مجموعة «كليش» المشغلة للمصافي، بعدما أكدت المفوضية عدم وجود مخاوف من هذا الاندماج تتعلق بقواعد حماية المنافسة، مشيرة إلى أن الحصة السوقية المشتركة للشركتين ستظل محدودة. وعادة ما تراجع سلطات الاتحاد الأوروبي في بروكسل صفقات الاستحواذ الكبرى للتأكد من أنها لن تؤدي إلى إحداث قيود كبيرة على المنافسة الحرة. وتعدّ مصفاة جلزنكيرشن واحدة من أكبر المصافي في ألمانيا، إذ يستطيع المجمع المكون من موقعين معالجة نحو 12 مليون طن من النفط الخام سنوياً.

وتنتج المصفاة بشكل رئيسي وقود النقل البري والجوي، إضافة إلى مواد أولية لصناعة البتروكيماويات. وبحسب بيانات «بي بي» الصادرة في مارس (آذار) الماضي، يشغل المجمع المتكامل، بما في ذلك مستودع التخزين في مدينة بوتروب، نحو 1800 عامل. كانت الشركة قد أعلنت في ذلك الشهر عزمها بيع المصفاة إلى مجموعة «كليش» المستقلة عن الشركات النفطية الكبرى، على أن تستكمل الصفقة خلال النصف الثاني من عام 2026 بعد الحصول على موافقات الجهات المختصة.

وتدير مجموعة «كليش» التي تتخذ من مالطا مقراً لها، والمملوكة لرجل الأعمال الأميركي غاري كليش، مصفاتين نفطيتين في أوروبا، هما مصفاة مدينة هايده في ولاية شليسفيغ-هولشتاين الألمانية، شمال ألمانيا، ومصفاة أخرى في مدينة كالوندبورغ الساحلية في الدنمارك.

ووفقاً لتقرير نشرته مجلة «دير شبيغل» في أبريل (نيسان) الماضي، فإن وزارة الاقتصاد الألمانية تدرس بدورها عملية بيع المصفاة من خلال تدقيق استثماري. وأفادت المجلة بأن «مجموعة كليش» تقف خلفها شبكة شركات غامضة وغير شفافة في جزيرة جيرزي المصنفة كملاذ ضريبي. ويحقّ للدولة الألمانية، في ظروف معينة، منع استحواذ مستثمرين من خارج أوروبا على شركات محلية.


البنك الأفريقي للتنمية يتوقع تأثر نمو القارة السمراء بحرب إيران

ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)
ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

البنك الأفريقي للتنمية يتوقع تأثر نمو القارة السمراء بحرب إيران

ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)
ينتظر الباحثون عن عمل على جانب الطريق في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا (رويترز)

يتوقع البنك الأفريقي للتنمية أن يتباطأ النمو الاقتصادي في أفريقيا بشكل طفيف إلى 4.2 في المائة هذا العام، من 4.4 في المائة العام الماضي، في وقت يدفع فيه التوتر في الشرق الأوسط تكاليف الوقود والمواد الغذائية إلى الارتفاع، قبل أن ينتعش مرة أخرى في 2027.

وذكر البنك في توقعاته السنوية، التي نشرت الثلاثاء، أنه على الرغم من الصدمات التي حدثت العام الماضي جراء التوتر التجاري والجيوسياسي، ظلّت القارة التي تضم 54 دولة واحدة من أسرع المناطق نمواً في العالم إلى جانب آسيا، متفوقة على أوروبا وأميركا اللاتينية.

وكان النمو في 2025 مدفوعاً بارتفاع الإنتاج الزراعي وتحسن السياسات الاقتصادية الكلية وارتفاع أسعار السلع الأساسية. وقال أكبر بنك تنمية إقليمي في أفريقيا إنه يتوقع أن يعود النمو العام المقبل إلى 4.4 في المائة، مع توقعات تستند إلى افتراض أن صدمة الشرق الأوسط ستستمر شهرين إلى 3 أشهر.

وقال التقرير: «سيعتمد تأثير هذه الصدمة على النمو والاستقرار الاقتصادي الكلي على مدة تعطل سلاسل التوريد وتأثيراتها على أسعار الطاقة والأسمدة عالمياً».


«ستيلانتيس» الفرنسية تستثمر 1.16 مليار دولار لإنتاج جيل جديد من السيارات الكهربائية

كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)
كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)
TT

«ستيلانتيس» الفرنسية تستثمر 1.16 مليار دولار لإنتاج جيل جديد من السيارات الكهربائية

كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)
كشفت «ستيلانتيس» الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها (رويترز)

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن شركة «ستيلانتيس» ستستثمر أكثر من مليار يورو (1.16 مليار دولار) لإنتاج جيل جديد من السيارات الكهربائية في مصنعها بمدينة مولهاوس، بدءاً من عام 2029.

وكانت «ستيلانتيس» قد كشفت الأسبوع الماضي عن استراتيجية بقيمة 60 مليار يورو (69.85 مليار دولار) تتضمن إطلاق 60 منتجاً جديداً وتبسيط منصات سياراتها؛ وذلك لمواكبة سباق التحول نحو السيارات الكهربائية.

كانت «ستيلانتيس» وشركة «جاغوار لاند روفر (جي إل آر) - Jaguar Land Rover (JLR)» قد أعلنتا، يوم الاثنين، عن توقيع مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص التعاون في مجال تطوير المنتجات داخل الولايات المتحدة الأميركية.

وبموجب بنود مذكرة التفاهم غير الملزمة، فستعمل «ستيلانتيس» و«جي إل آر (JLR)» على دراسة فرص التعاون بما يحقق تكاملاً في مجالات تطوير المنتجات والتقنيات، مع الاستفادة من نقاط القوة التكاملية لدى الشركتين بما يسهم في خلق قيمة مضافة لكلا المؤسستين.