الاحـد 08 شعبـان 1429 هـ 10 اغسطس 2008 العدد 10848
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

انخفاض ضغط الدم الانبساطي.. وأسبابه

هل يتوجب الشعور بالقلق بسببه؟

كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): توماس أتش. لي*
س: انا امرأة في السبعين من عمري مصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

واتناول «غلوكوفاج» Glucophage و«غلوكوترول» Glucotrol لتنظيم سكر الدم لديّ، كذلك «ستاتين» للكوليسترول. وقد كان بمقدوري الحفاظ على ضغط الدم في نطاقه الطبيعي، بواسطة النظام الغذائي والتمرينات. وتتراوح قراءة ضغط الدم الانقباضي لدي بين 117 و130 (ملم زئبق)، اما ضغط الدم الانبساطي فقد كان في العادة يتراوح بين 70 و80، الا انه الآن انخفض نحو قراءات الخمسينات، وفي بعض الاحيان نحو الاربعينات. ويقول طبيبي ان هذا أمر عظيم، الا انه يبدو لي منخفضا. ولم اغيّر أي نمط في حياتي. هل يمكن ان يشير هذا الى مشكلة ما؟

ج: اولا، ينبغي عليك ان تشعري براحة تامة لوضع ضغط الدم الانقباضي Systolic Blood Pressure، الذي يقع في نطاق ممتاز. فمع تقدم الانسان في العمر فان ضغط الدم الانقباضي يصبح واحدا من اكثر المؤشرات اهمية التي يمكن من خلالها توقع حدوث امور خطيرة مثل السكتة الدماغية وأمراض القلب، ولذا فان النتيجة الكبرى حول ضغط الدم لديك، موثوقة.

اما انخفاض ضغط الدم الانبساطي Diastolic Pressure لديك، فانه يمثل، على اكثر الاحتمالات، تصلبا في شرايينك ناجما عن تقدم العمر. وهذا يعني ان كمية اكبر من الدم الموجود في الأورطي وفي فروعه الرئيسية، تدفع نحو الاوعية الدموية الأصغر مع كل ضربة من دقات القلب. ومع وجود كمية دم اقل في الشرايين في الفترة بين دقتين للقلب، فان الضغط الانبساطي، الذي يقيس ضغط الدم داخل الشرايين بين دقتين، يبدأ بالانخفاض.

والفجوة الواسعة بين القمم (القيم العليا) والقيعان (القيم الدنيا) لضغط الدم لديك، تمثل زيادة في الضغط النبضي Pulse Pressure، وهو الفارق بين ضغطي الدم الانقباضي والانبساطي. ولدى الأشخاص في عمر الشباب الذين لديهم شرايين رشيقة، تكون هذه الفجوة ضيقة، ولهذا فان الضغط النبضي يكون قليلا لديهم، الا ان هذا الضغط يتجه نحو الارتفاع مع تقدم العمر لأن الضغط الانبساطي يظل نفسه بينما يرتفع الضغط الانقباضي.

الا انه يبدو ان لديك مشكلة معاكسة، وهي ضغط دم انقباضي مستقر مع ضغط انبساطي يواصل انخفاضه. ومن الافضل الطلب من طبيبك فحص قلبك للتأكد من عدم وجود تسرب في صمام الأورطي، ما دام ذلك بمقدوره التسبب في خفض ضغط الدم بشكل حاد بين دقتين للقلب. كما ان المهم طلب فحص ضغط الدم لديك، على الأقل بين فترة وأخرى، في كلتا الذراعين. ففي بعض الاحيان فان قراءات ضغط الدم تختلف من يد لأخرى بسبب وجود انسداد في احد شرايين اليد.

وان كان صمام الاورطي لديك جيدا، وكنت تشعرين بأن وضعك جيد، فاني سأوصي فقط بأن تحافظي على برنامجك للتمرينات التي تساعد الشرايين الشائخة على ان تظل مرنة.

* رئيس تحرير «رسالة هارفارد لصحة القلب»، خدمة «تريبيون ميديا».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام