السبـت 17 رجـب 1432 هـ 18 يونيو 2011 العدد 11890
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

فاكهة الصيف.. فوائدها كنز طبيعي

طبب نفسك ودلل ذائقتك

بيروت : جوسلين الأعور
هذه الحلوى الصحيّة التي تقدمها لنا الطبيعة زاخرة بالمنافع، فما يحتاج إليه الجسم من معادن وفيتامينات وأملاح يمكن أن يحصل عليه من خلال الأنواع المتعددة من الفاكهة. فمع ازدياد حاجة الجسم خلال فصل الصيف إلى السوائل، تزداد الحاجة إلى التعويض، وليس هناك من طريقة أفضل من تناول هذه الفاكهة التي لشدة أهميتها، قد تصبح بديلة عن الدواء. لذا ففرصة الحصول على جسم صحي سليم هي أسهل ممّا يمكن تصوره مع غذاء كامل، يحتوي في مجمله أهم الفوائد.

التوت: مناسب لأرداف المرأة تجمع عائلة التوت أربعة أنواع وهي التوت البري cranberries، التوت الأسود blueberries، التوت الأحمر raspberries والفريز أو الفراولة strawberries، ويعود اختلاف الألوان فيها لاختلاف العناصر النباتية والمواد المضادة للتأكسد الموجودة في كل نوع والتي تساعد في حماية الجسم من عدة أمراض، ويعتبر التوت بأنواعه كافة من أهم الفاكهة المركّزة بالعناصر الغذائية كونه يحتوي على نسبة عالية من الألياف التي تساعد على الحفاظ على جهاز هضمي سليم وتجنب الإمساك. كما أنه غني جدا بالعناصر النباتية الصحية والمواد المضادة للتأكسد خصوصا الفيتامين «س». ولقد أفادت دراسات علمية بأن هذه المكونات الغذائية تلعب دورا مهما في تعزيز وظائف الدماغ وترابطها معا، وتنشيط الذاكرة لأنها تتمكن من الوصول إلى خلايا دماغية، مما يساهم في تحسين ترابطها ببعضها البعض. كما أنّها تلعب دورا في رفع معدل حياة الخلايا الدماغية، وتقوي جهاز المناعة وتساهم في خفض تأثير المواد المسببة للسرطان على الجسم إضافة إلى ذلك. فهي تحافظ على سلامة الأوعية الدموية، مما يساهم في انخفاض ضغط الدم، وتلعب دورا في تحسين نسبة الكولسترول الجيد في الدم وبذلك فهي مفيدة لصحة القلب.

فالتوت الغني بالفيتامينات A وC وحمض الفوليك، والمعادن كالبوتاسيوم والكالسيوم يعتبر أيضا منخفضا بالسعرات الحرارية مما يجعله خيارا صحيا لوجبة خفيفة.

وأخيرا، أكد باحثون بريطانيون أنّ التوت يُساعد في زيادة القدرات العاطفية للرجل ونشاطه الجنسي وذلك لاحتوائه على الزنك الذي يعد أكثر العناصر ارتباطا بالنشاط الجنسي لتحكمه بهرمون «التستوستيرون» الضروري لإنتاج الحيوانات المنوية، ويشير الباحثون أيضا إلى أن التوت مفيد أيضا للنساء على وجه الخصوص لأنه يخفف من آلام الدورة الشهرية، فضلا عن فعاليته كعلاج طبيعي لفقر الدم، نظرا لاحتوائه على مواد سكرية بروتينية، وأملاح معدنية.

ولأن منطقة الخصر والأرداف من أكثر المناطق التي تتعرض للبدانة عند المرأة وتبحث لها عن حلول وطرق لتقضي على دهونها الزائدة وتصبح أكثر رشاقة وجمالا، يوصي الأطباء بتناول التوت، حيث أفاد باحثون كنديون بأن عصير التوت البري الأزرق قد يساعد على الحد من تراكم الدهون في الجسم.

فطيرة التوت والفريز بالزنجبيل

* المكونات

* الفطيرة:

- 125 غرام زبدة - 225 غرام دقيق منخول - 50 غرام سكر - بيضة مخفوقة الحشوة:

- 350 غرام فريز - 225 غرام توت - 25 غرام زنجبيل مقشر ومفروم - ليمونة مبروشة - 250 غرام سكر

* طريقة التحضير:

- يوقد الفرن بدرجة حرارة متوسطة، ويخلط الدقيق مع الزبدة. ثم يضاف إليها السكر وما يكفي من الماء لتكوين عجينة ناعمة ومتماسكة.

- تفرد العجينة على سطح مرشوش بالدقيق توضع في صينية فرن مستديرة، وتقطع الجوانب الزائدة.

- تفرد بقية العجينة، وتقطع بأشكال مختلفة بحسب الذوق. ثم تدهن قطع العجينة بالماء وتلصق حول حافة الصينية.

- تخبز الفطيرة في الفرن لمدة 15 دقيقة حتى تتماسك العجينة ويصبح لونها ذهبي.

- تغسل الفواكه جيدا، وتصفى من الماء وتخلط مع بقيّة المقادير.

- تدهن قطع العجينة الصغيرة بالبيضة المخفوقة، ثم توضع الحشوة في الفطيرة.

- توضع الفطيرة في الفرن لمدة 20 دقيقة حتى تصبح الفاكهة طرية.

- تقدم ساخنة أو باردة مع الكريمة الطازجة.

المشمش: خير دواء لضعف النظر إنّ غنى المشمش بالفيتامين «أ» و«ج» والحديد والبوتاسيوم يجعله ذا قيمة غذائيّة عالية فهو يتكون من 86% من الماء وبعض البروتينات والدهنيات والسكريات والألياف، وفي كل 100 غرام منه يوجد 48 سعرة حرارية. وحبتان من المشمش كافيتان لتأمين حاجتنا من فيتامين A مما يجعل المشمش دواء مفيدا لتقوية البصر لأن هذا الفيتامين يفيد لتأمين الرؤية الليلية كونه يدخل في تركيب خلايا شبكية العين، وليس هذا فحسب فلقد أشارت الدراسات إلى أن المشمش يقي النساء من الأمراض الجلدية وبثور الشباب ويقاوم للتجاعيد بسبب الفيتامين «أ»، ويلعب دورا مضادا طبيعيا للتأكسد مما يعني تأخر ظهور علامات الشيخوخة.

يعد المشمش أيضا من الفاكهة التي تعالج فقر الدم، والتي تفتح الشهيّة، وتساعد على التوازن العصبي وتنظّم النوم. وتنشط وظائف الكبد، وتقلل من مستويات الكولسترول في الدم، كما أنها تحمي القلب والشرايين من الأمراض.

وبعد أن يجفف المشمش، تكثر منافعه، فيليّن المعدة، ويعتبر منشطا جيّدا في حالات التعب الجسدي أو الفكري. وعند شراء المشمش يفضل المشمش السليم والمتماسك عن اللمس.

حلوى المشمش

* المكونات:

- نصف كوب دقيق - ملعقة صغيرة خميرة جافة - ربع كوب جوز هند مبشور - ربع كوب سكر بني - ربع كوب زبدة - كوب من شرائح المشمش الجاف - كوبان جوز هند مبشور - 125 غرام شوكولا - ربع كوب حليب محلى

* طريقة التحضير:

- يخلط الدقيق مع جوز الهند والسكر البني والزبدة جيدا، ثمّ يفرد الخليط في قاعدة صينية مستطيلة متوسطة الحجم مدهونة بالزبدة أو السمنة.

- توضع الصينية في فرن حرارته متوسطة (180 درجة مئوية) لمدة 12 - 15 دقيقة حتى يصبح لونها ذهبيا، ثم تترك حتى تبرد قليلا.

- يوضع المشمش في وعاء، ويغطى بالماء ويغلى ثم يترك على نار هادئة لمدة دقيقتين. يرفع الوعاء عن النار ويبرد ثم يصفّى المشمش.

- يضاف الحليب وجوز الهند مع التحريك جيدا، ويوزع فوق الفطيرة الموجودة في الصينية.

- تذوّب الشوكولا السوداء، وتوزع فوق الفطيرة وتترك لتتماسك، بعدها توضع الفطيرة في الثلاجة لمدة 15 دقيقة ثم تخرج وتقطع إلى شرائح.

الكرز: يتوقع أن يصبح علاجا للسكري

* يعد الكرز أحد أقدم أنواع الفاكهة التي أقبل عليها الإنسان في العصور القديمة جدا، والذي اختلفت المراجع التاريخية حول قضيّة اشتقاق اسمه، فالبعض قال إنه مشتق من الكلمة اللاتينية «كرازيوم»، فيما البعض الآخر نسبه إلى بلدة في تركيا. ولكن ما لا يختلف عليه أحد هو المنافع الطبيّة لهذه الفاكهة. فالكرز غني بالأملاح المعدنية المطفئة للعطش والمنشطة للكليتين. ويعتبر مصدرا طبيعيا يمد الجسم بكميات وفيرة من البوتاسيوم والطاقة، حيث تحتوي الحبة الواحدة على أربع سعرات حرارية، وإنّ غناه بالبوتاسيوم يمنحه القدرة على مساعدة الجسم على التخلص من أملاح الصوديوم الضارة بالأوردة المتصلبة، هذا ويفيد الكرز مرضى الروماتيزم إذ يساعدهم على مقاومة الالتهابات.

وهو ذو خاصية قلوية مما ينصح بعدم تناوله قبل الطعام لأنه يوقف الأحماض فيسبب عسرا في الهضم.

إضافة إلى ذلك، يحمي الكرز من أمراض القلب وضغط الدم المرتفع. ويساعد تناوله على تهدئة الجهاز العصبي وتنظيف الدم من السموم. لذا فهو مهم جدا لمن يعاني أمراض الجهاز الهضمي والعصبي والبولي.

ويتوقع العلماء أن تصبح فاكهة الكرز، واحدة من وسائل علاج الداء السكري، لأنّ المادة السكرية الكعك الموجودة فيها تحتوي على مواد كيماوية يمكن أن تحرض على إفراز الأنسولين الذي يساعد في السيطرة على مستوى السكر في الدم وحسب آرائهم فإن تلك الكيماويات التي تدعى «أنتوسيانين»، توجد بصورة طبيعية في الكرز، وهي التي تمنحه ذاك اللون الأحمر اللامع. وفي دراسة أخرى وجد باحثون أن الكرز غني بحمض التفاح وحمض اللبن إضافة مواد ملونة وفيتامينات «أ» و«ب1» و«سي» وأملاح الحديد والبوتاسيوم والنحاس والمنجنيز التي تفيد في تليين الأمعاء وعلاج في حالات فقر الدم خصوصا أثناء فترة الحمل. واليوم ما تزال الدراسات تدور لمعرفة المزيد عن منافع الكرز الطبية.

بسكويت الشوكولا بالكرز

* المكونات:

- ثلاثة أرباع كوب سكر - ثلاثة أرباع كوب زبدة - بيض - ملعقة ونصف فانيليا - كوب وثلاثة أرباع دقيق - ثلث كوب شوكولاته بودرة - نصف ملعقة بايكنغ باودر - 30 غراما من الكرز مكونات الحشوة:

- كوب من الشوكولا - ملعقتان من عصير الكرز

* طريقة التحضير:

- تخفق الزبدة والسكر بسرعة متوسطة إلى أن تصبحا كالكريمة، ثم نضيف إليها البيض والفانيليا، ونستمر في الخفق. من بعدها نضيف بقيّة المقادير بالكرز، ونخفق جيدا إلى أن تتماسك المقادير وتتشكل لدينا العجينة.

- نبدأ بتقريصها على شكل كرات صغيرة، ونضغط على الوسط، لنضع في كل حبة نصف حبة الكرز، ثم ترص في صينية الفرن، وتدخل الفرن لمدة 10 دقائق.

- تمزج الشوكولا مع عصير الكرز، وتذوب الشوكولا على البخار، ونضع منها على كل حبة كوكيز مخبوزة ونترك ليبرد الشوكولا، ثم يرص في صحن التقديم.

الإجاص: غذاء شبه متكامل يحتوي الإجاص في تركيبته على منظومة من العناصر والمكونات المهمة، ومواد الحمية ضد عدد من الأمراض، وله تركيبة كيميائية زاخرة بالمواد الكربوهيدراتية والفيتامينات والعناصر المعدنية المختلفة، وفيه مواد سكرية مفيدة لجسم الإنسان منها الفرتكوز والجلوكوز، فضلا عن النشويات والبروتين والألياف ويحتوي الإجاص على القليل من الدهون. هذا الغنى والتنوع يجعل منه غذاء شبه متكاملا، حيث يقوم بدور هام في تقوية جهاز المناعة لدى الإنسان، و يحفز كرات الدم البيضاء لمقاومة البكتيريا والفيروسات، وينتج عن هذه العملية إعادة تزويد الجسم بالفيتامين «أ»، كما أنّ الألياف الموجودة فيه تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم وتمنع الإصابة بالإمساك، وعندما تمتزج هذه الألياف بالكيماويات الضارة الموجودة بالقولون، تمنعه من تكوين الخلايا السرطانية القاتلة.

وفي الإجاص هناك عنصر البورون الذي يوجد في أحماض هذه الفاكهة، وهو ضروري لحماية العظام، وكذلك يحتوي على مواد ذات علاقة بسلامة المخ ووقايته من الأمراض وغالبا ما يوصف الإجاص للرجيم، لأنّه يبطئ حركة الأمعاء، ويعد مهدئا نفسيّا لبعض الأمراض كالتوتر، والفصام، والقلق، والإحباط، وغيرها، ويكسر العطش ويمنع الغثيان والقيء، وفي بعض الأحيان يعد خافضا للحرارة، ومنشطا للمعدة والكبد، ومدرّا للبول، ومفتتا الحصى والرمل، وذلك لاحتوائه على البوتاسيوم.

تارت الإجاص

* المكوّنات:

- 240 غراما من الدقيق العادي - 130 غراما من الزبدة غير المملحة - ملعقتا طعام من السكر البودرة - صفار بيضة واحدة مكوّنات الحشوة:

- ملعقة طعام من الزبدة غير المملحة المذوّبة - علبة حليب مكثف محلّى - نصف كوب من اللوز المطحون - بيضة واحدة - ملعقة صغيرة من خلاصة الفانيلا - 500 غرام من الإجاص المعلّب والمصفّى المقطع إلى أنصاف

* طريقة التحضير:

- يمزج الدقيق مع الزبدة والسكر البودرة في وعاء وتُفرَك المكوّنات باليد، حتى تصبح مثل فتات الخبز. يُضاف صفار البيض ويُمزَج مع الخليط حتى يتماسك كالعجينة. توضَع العجينة في قالب تارت بصحن متحرّك قطره 26 سم وترص في قعره وعلى جوانبه.

- يخبز القالب في فرن محمّى على حرارة 200 درجة مئوية لمدة 10 دقائق ثم يُنزَع من الفرن.

- تخفق الزبدة المذوّبة مع الحليب المكثف، يضاف اللوز المطحون، البيض والفانيلا ويحرَّك المزيج جيدا.

- يُسكب المزيج بالملعقة في قالب التارت المُعد مسبقا. يُوضَع الإجاص المقسّم إلى قسمين فوق المزيج ويُرصّ قليلا داخله.

التعليــقــــات
Adnan، «كندا»، 18/06/2011
شكرا لكم على هذا الموضوع المفيد
abuobaida، «مصر»، 21/06/2011
موضوع جميل وغني في نفس الوقت بالفيتامينات المعرفية . لكم كل الشكر والتقدير
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام