الاربعـاء 06 رجـب 1434 هـ 15 مايو 2013 العدد 12587
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

تركيا تقول إنها اتفقت مع كردستان العراق و«إكسون» بشأن التنقيب عن النفط

مسؤول عراقي: إصلاح أنبوب كركوك ـ جيهان خلال 3 أيام

انقرة: «الشرق الأوسط»
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس إن بلاده اتفقت مع حكومة إقليم كردستان وشركة النفط الأميركية العملاقة «إكسون موبيل» بشأن التنقيب في شمال العراق. وقال أردوغان للصحافيين في مطار أنقرة قبل سفره إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية يلتقي خلالها مع الرئيس الأميركي باراك أوباما غدا: «هذه خطوة مع حكومة إقليم كردستان بشأن أنشطة التنقيب»، حسبما نقلت «رويترز». وأضاف: «سنطور خطواتنا بعد هذه الزيارة»، في إشارة إلى الخطط بشأن شمال العراق. ولم يحدد ما سيشمله الاتفاق.

من جهة أخرى قال مسؤولون عراقيون أمس إن من المتوقع استكمال أعمال الإصلاح بخط أنابيب النفط العراقي التركي الذي تعرض لهجوم بالقنابل خلال ثلاثة أيام. وقال مسؤول بشركة «نفط الشمال» العراقية التي تديرها الدولة: «بعد السيطرة على الحريق وتفريغ خط الأنابيب (أول من) أمس بدأنا الآن أعمال الإصلاح، ونتوقع الانتهاء من إحلال الجزء المدمر من الخط واستئناف الضخ في غضون ثلاثة أيام». وينقل خط الأنابيب كركوك - جيهان النفط من حقول كركوك العراقية، وقد تعرض لهجوم جديد أول من أمس إثر استئناف وجيز للإمدادات مساء الأحد بعد توقف دام ستة أيام. وقالت مصادر ملاحية إنه مع توقف إمدادات النفط بخط الأنابيب فإن ناقلات الخام في ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط قد تتأخر بما يصل إلى 17 يوما. وكثيرا ما تتعرض إمدادات النفط عبر خط الأنابيب البالغة طاقته الرسمية 6.‏1 مليون برميل يوميا لتعطيلات بسبب مشكلات فنية وهجمات على جانبي الحدود.

وقال مسؤول بارز بوزارة النفط العراقية أمس إن العراق يعتزم رفع سقف تكرير النفط الخام إلى 5.‏1 مليون برميل يوميا في غضون الأعوام الأربعة القادمة بعد الاستعانة بشركات أجنبية للاستثمار في أربع مصافٍ جديدة.

وقال فياض حسن النعمة وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون التصفية للصحافيين إن «الطاقات الإنتاجية لمصافي التكرير في العراق تبلغ حاليا 600 ألف برميل يوميا، ويجرى حاليا إضافة وحدات جديدة لتحسين البنزين والمنتجات الأخرى، ومن المنتظر أن تقفز إلى 5.‏1 مليون برميل في غضون السنوات الأربع المقبلة بعد استثمار أربع مصافٍ جديدة في الناصرية وكربلاء والعمارة وكركوك بطاقة إجمالية تبلغ 750 ألف برميل يوميا»، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية. وأضاف أن خطوات استثمار مصفاة التكرير الجديدة في كربلاء بطاقة 150 ألف برميل يوميا سجلت تقدما بعد أن تم التعاقد مع شركة «تكنيب» الإيطالية لإدارة المشروع بينما تجري مفاوضات مع شركة عالمية لبنائه: «ومن المتوقع التوصل إلى اتفاق معها بنهاية العام الحالي حيث يأمل الانتهاء من بناء المصفاة خلال 3 - 4 سنوات مقبلة». وأوضح أن «المفاوضات بشأن المصافي الأخرى في الناصرية وكركوك والعمارة مع شركات أجنبية متواصلة بهدف استثمارها».

التعليــقــــات
sami abu ismail، «المملكة العربية السعودية»، 15/05/2013
مرت المنطقة العربية بحروب كثيرة بدأ من حرب فلسطين التي ثبتت ما يعرف بدولة أسرائيل وانتهاء بحرب أهلية في
سورية ونهاية حرب أفغانستان. حروب شنتها اسرائيل وحرب أيران والعراق وحروب احتلال العراق للكويت ثم أخراجه
وحصاره وحربين في أفغانستان وحروب في اليمن والصومال وأزمات لا تنتهي. ما يخص غزو العراق أنه نجح في
أسقاط أعتى ديكتاتورية عربية وسابقة محاكمة رئيسه وتنفيذ حكم أعدامه. العراق كدولة واحدة انتهى عمليا رغم الدستور
الجديد الذي ينص على فيديرالية الدولة. العراق سينتهي في اي لحظة ويعلن الأكراد دولتهم مع مطالبات هنا وهناك قد تبقي
حدودهم مفتوحة يحسمها السلاح وقوة الخصم. العراق ناقص كردستان سيكون موضوع صراع لأن الشيعة وهم الأقوى
والأكثر غير متفقين ولا موحدين. أما السنة فهم أكثر تفتتا. رغم غناه وتاريخه وهمة شعبه وتحضره لم تقم للشعب العراقي
قائمة منذ استقل في العشرينات. فقد حكم بالمالكية والعسكر وحزب البعث وانتهى بصدام الذي كان له طموحات ويخطط
لأشياء كبرى لكنه أخطأ الحسابات ودخل في حروب عبثية وكان نظامه وحشيا وضحاياه بمئات الألوف. العرب كلهم
مهددون كأمة وبدلا من الألتفاف هاهم يقتتلون وعدوهم ينتظر.
الدكتور فرج السعيد، «فرنسا»، 15/05/2013
تعقيبا على تعليق السيد سامي ، ان الحكم الملكي في العراق كان وطنياً انشأ على اساس ديمقراطي وبمؤسسات مدنية
ساهمت في بناء دولة اسمها العراق هذا الحكم انتهى بمجزرة دموية لتدخل العراق في متاهات اما عراق اليوم فانه يحكم
من قبل اشخاص جيئ بها خصيصاً لتدميره والعبث في مقدراته اي بعبارة ان العراق بني في العهد الملكي ومنذ1958
والى تاريخ الغزو 2003 مر بمرحلة التخريب ومن الغزو والى يومنا هذا العراق يمر بمرحلة التدمير ومع كل اسفي على
هذا البلد العريق
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام