السبـت 23 جمـادى الاولـى 1433 هـ 14 ابريل 2012 العدد 12191
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مجموعة العشرين قد تمنح صندوق النقد 400 - 500 مليار دولار

لمواجهة أزمة الديون السيادية

لندن: «الشرق الأوسط»
قال مسؤولون في مجموعة العشرين التي تضم أكبر الاقتصادات في العالم لـ«رويترز» إنه من المتوقع أن توافق المجموعة على تعزيز موارد صندوق النقد الدولي بما بين 400 و500 مليار دولار بدلا من 600 مليار دولار طلبها الصندوق في بداية الأمر. والغرض من هذه الأموال الإضافية هو منح صندوق النقد - الملاذ الأخير لإقراض الحكومات - مزيدا من الموارد لمواجهة أزمة الديون السيادية التي سببتها سياسات بعض دول منطقة اليورو مثل اليونان والبرتغال وآيرلندا.

وسيجتمع وزراء مالية مجموعة العشرين الأسبوع المقبل في واشنطن لمناقشة طلب صندوق النقد لمزيد من الموارد بعد أن عززت منطقة اليورو حجم مواردها الخاصة. وقالت كريستين لاغارد، مديرة الصندوق، أول من أمس الخميس، إن التوصل إلى اتفاق قد يستغرق بعض الوقت، وهذه إشارة إلى أن اجتماع الأسبوع المقبل قد لا يكون الاجتماع الحاسم.

لكنها قالت أيضا إن صندوق النقد قد لا يحتاج المبلغ الكبير الذي كان يعتقد أنه بحاجة إليه قبل بضعة أشهر، لأن المخاطر الاقتصادية والمالية انحسرت، وانخفضت الاحتياجات التمويلية للصندوق.

وقال المسؤولون إن حاجة صندوق النقد للموارد تضاءلت، لأن القروض الرخيصة طويلة الأجل التي قدمها البنك المركزي الأوروبي غطت احتياجات إعادة التمويل لحكومات منطقة اليورو في فترة ذروة الطلب في الربع الأول. وقال مسؤول من مجموعة العشرين «أتوقع أنها ستكون بين 400 و500 مليار دولار، والأمر يتوقف بشدة على حجم المبالغ التي ستتعهد بها الاقتصادات العالمية الكبرى والاقتصادات الأوروبية التي ليست في منطقة اليورو».

إلى ذلك، تراجع اليورو أمس الجمعة مع ارتفاع عائدات السندات الإسبانية، بعد بيانات أظهرت اعتماد بنوك البلاد بشدة على الاقتراض من البنك المركزي الأوروبي، على الرغم من أنه من المستبعد أن تخرج العملة الموحدة عن نطاق حركتها في الآونة الأخيرة أمام الدولار. كما مثلت بيانات النمو الصينية المخيبة للآمال عامل ضغط على اليورو، ودفعت الدولار الأسترالي للانخفاض 0.5 في المائة أمام نظيره الأميركي. ونما الاقتصاد الصيني 8.1 في المائة في الربع الأول من 2012 وهو مستوى أقل من التوقعات بنمو 8.3 في المائة.

وقفزت عائدات السندات الإسبانية مؤخرا إلى ما دون ستة في المائة، وسط مخاوف حيال أوضاع البلاد المالية. كما ارتفعت العائدات الإيطالية أمس الجمعة. وانخفض اليورو في أحدث التداولات أمام الدولار 0.3 في المائة إلى 1.3150 دولار، فيما يتحدث لاعبون في السوق عن عملية بيع من جانب بنك مركزي آسيوي.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام