الخميـس 19 ذو الحجـة 1429 هـ 18 ديسمبر 2008 العدد 10978
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

«المؤشر العام» السعودي يقترب من مستوى 4980 نقطة

«المراعي» تنفذ عملية استحواذ على شركة ألبان في الأردن

خبير فني: التحركات لبعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة ما زالت غير مقنعة في ظل هذه التوترات (رويترز)
جدة: فايز الحمراني
أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودي، تعاملاته الأسبوعية مرتفعا 61.8 نقطة بنسبة 1.28 في المائة، مقتربا بهذا الأداء من مستوى 4980 نقطة، إذ يعتبرها كثير من المحللين الفنيين أنها المحور الرئيسي لتجاوز مستويات 5000 نقطة. وشهد سوق الأسهم السعودي تحركات قوية بعد مرور النصف الساعة الأول ليرتفع إلى مستويات 4960.55 نقطة، ليعود الانخفاض بعمليات بيع على الأسهم بعض الأسهم القيادية ليغلق عند مستوى 4903.81 نقطة وسط قيمة تداول 4.9 مليار ريال (1.3 مليار دولار) توزعت على ما يزيد عن 268 مليون سهم. وجاء سهم مصرف «الإنماء» في أعلى قائمة أكثر شركات السوق نشاطا من حيث القيمة والكمية، حيث بلغت قيمة ما تداولاتها 770 مليون ريال (205.3 مليون دولار) توزعت على 65 مليون سهم، تلاه «سابك» من حيث القيمة والتي تجاوزت 702 مليون سهم.

وفي ظل الأزمة الراهنة قامت شركة المراعي المحدودة والمتخصصة في إنتاج الألبان الطازجة ومشتقاتها أمس، بخطوة جريئة بتوصلها إلى اتفاق نهائي للاستحواذ على 75 في المائة من أسهم شركة طيبة للاستثمار والصناعات الغذائية المتطورة الأردنية. وذكرت الشركة أن عملية الاستحواذ على 75 في المائة من أسهم الشركة الأردنية، سيدفع نقدا بتمويل ذاتي من خلال شركتها التابعة بنسبة 100 في المائة شركة المراعي القابضة، فيما سيحتفظ المالك السابق لشركة طيبة بالحصة المتبقية.

ويعد هذا الاستحواذ الأول لشركة المراعي خارج السعودية وسط ما تعول عليه الشركة من رؤية استراتيجية للاستفادة من سوق ينمو بشكل مهم، بينما ستمكن هذه الصفقة شركة المراعي من المحافظة على نمو عال، لاسيما أن شركة طيبة تعتبر إحدى الشركات القوية في سوق الألبان بالأردن.

من ناحيته، ذكر لـ«الشرق الأوسط» محمد بن فريحان عضو جمعية الاقتصاد السعودي، أن بعض التحركات الايجابية للفترة الماضية ناتجة عن تحقيق مكاسب رأس مالية سريعة قبل إعلانات النتائج الربيعية، مشيرا أن السوق في مرحلة ترقب لما ستوليه تلك النتائج والمتزامنة مع بعض التحركات من قبل بعض المنظمات التجارية وقرارات الفائدة العالمية والمحركة لأسواق الأسهم والدفع لمحاولة إنعاش الاقتصادات العالمية. وأضاف عضو جمعية الاقتصاد، أن المؤشر العام من الناحية الفنية لا يزال في مسار هابط على المدى الطويل والمتوسط، مشيرا إلى أنه سيقوم ببعض حالات الاختراق والمقاومة على المدى القصير عند مستويات 5000 إلى 6000 نقطة.

من جهة أخرى، أفاد في حديث لـ«الشرق الأوسط» عماد زهران المحلل الفني المعتمد دوليا بأن إغلاق المؤشر فوق مستويات 4900 نقطة، إشارة جيدة على المدى القصير، لافتا في الوقت ذاته إلى أن هذه المستويات لم تشاهد من أكثر من شهر تقريبا.

وبين زهران أنه على الرغم من التخوف من النتائج المالية للشركات المدرجة، إلا أن التحركات لبعض الأسهم الصغيرة والمتوسطة ما زالت غير مقنعة في ظل هذه التوترات، مضيفا على ضوء ذلك أن هناك احتمالا واردا بصعود المؤشر العام فوق مستويات 5000 نقطة.

وزاد زهران بأن أول ما سيدعم طاقة سوق الأسهم للصعود مجددا فوق الحاجز المعنوي، هو تخفيض إجراء تخفيض إنتاج النفط لدعم أسعار البترول، موضحا أنه يمكن أن يساهم في ارتفاع إيرادات القطاع الصناعي خلال الفترة المقبلة، ويعزز الحالة المعنوية للمتعاملين بقوة سياسة التعاطي مع الأسواق النفطية للبلاد، باعتباره المصدر الرئيسي للدخل.


 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)