الخميـس 08 شـوال 1431 هـ 16 سبتمبر 2010 العدد 11615
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

عبد الرحمن الراشد يعتبر ما قيل في حق «العربية» و«الشرق الأوسط» ملفقا جملة وتفصيلا

أرجأ في بيان أصدره أمس استقالته من القناة.. ونفى إيقافه في صحيفة العرب الدولية

طارق الحميد رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط» وعبد الرحمن الراشد مدير عام قناة «العربية»
دبي: «الشرق الأوسط»
فيما أرجأ مدير عام قناة «العربية» عبد الرحمن الراشد استقالته من قناة «العربية»، نفى في الوقت ذاته ما أثير في الآونة الأخيرة عن إيقافه عن الكتابة في صحيفة «الشرق الأوسط»، مؤكدا أنه فوجئ بأن هناك من أراد «تحويل إشكال تحريري غير مقصود إلى مسألة سياسية تحت مسميات مختلفة، وتحميل الزملاء سواء في (العربية) أو حتى في صحيفة (الشرق الأوسط) ما هو غير صحيح لا بل وملفق جملة وتفصيلا».

وكانت أنباء قد انتشرت في صحف عربية عدة ومواقع إلكترونية أشارت إلى إيقاف الراشد عن الكتابة في صحيفة العرب الدولية، في الوقت الذي أكد فيه رئيس تحرير الصحيفة طارق الحميد ذات مرة، أن هذه الأنباء غير صحيحة، وأن الراشد نفسه هو من توقف عن إرسال مقالاته إلى الصحيفة.

وفيما يتعلق باستقالته من قناة «العربية»، التي أعلن عنها أول من أمس، أوضح الراشد أنه أرجأ استقالته مرحليا من إدارة المحطة، وأنه سيستمر في العمل ضمن مجموعة «MBC»، التي تنضوي تحت لوائها قناة «العربية» الإخبارية، بأي صيغة مناسبة. وأشار الراشد في توضيحه إلى أنه تلقى اتصالا من رئيس مجلس إدارة مجموعة «MBC» الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، الذي أبلغه رسميا برفضه قبول الاستقالة.

وقال الراشد «أؤكد استمراري في العمل ضمن المجموعة بأي صيغة مناسبة. وبناء عليه، سأرجئ قراري بالاستقالة من إدارة (العربية)، لمزيد من التأمل والتفكير والعمل». وأضاف «من المؤسف أن هناك من حاول استغلال الخطأ غير المقصود الذي وقع للإساءة إلى المحطة نفسها، وبالتالي شن هجوما عليها لأن (العربية) أضحت منارة إعلامية كبيرة، وهو أمر لا يريدونه».

وختم الراشد توضيحه بالتشديد على «أن طبيعة عملي تقتضي مني تحمل مسؤولية ما يبث، وهذه أصول المهنة وواجباتها التي لم أضف إليها جديدا. و(العربية) اليوم هي في الواقع أكبر من مجرد قناة إخبارية، إذ إنها تجسد العقلانية والاعتدال والموضوعية في المجتمع العربي، وهو أمر نادر في أيامنا هذه، وهو ما يجعلها، بطبيعة الحال، هدفا للذين يختلفون معها. فقناة (العربية) لم تصحح فقط بعض المفاهيم الخاطئة خلال السنوات السبع الماضية، بل سعت لتصويب المسار الإعلامي العربي والارتقاء به نحو الأفضل، وهو أمر شارك فيه الجميع بمهنية وفاعلية، ولم يكن حكرا على شخص واحد بمفرده».

وحول ما تردد عن استقالات جماعية لبعض العاملين في «العربية»، عاد عبد الرحمن الراشد ليؤكد ما قاله رئيس مجلس إدارة مجموعة «MBC»، واصفا إياها بأنها «قصص لا أساس لها من الصحة إطلاقا، ولا علاقة لأحد بموضوع تقديم استقالتي، لا من قريب ولا من بعيد، لأنها مسألة إدارية بحتة، وهناك من سعى جاهدا لتحويلها إلى قضية أكبر، في حين أن المجموعة يعمل فيها أكثر من ألف وخمسمائة شخص، يملكون بغالبيتهم المهارات والتجارب والشغف الحقيقي بمهنتهم».

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة «MBC» الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، في بيان مساء الأربعاء، أن ما تردد عن استقالات جماعية أعقبت نبأ إعلان الراشد تقديم استقالته هو أمر غير صحيح، وأوضح آل إبراهيم جازما أنه «لم تكن هناك أي استقالات على الإطلاق، بل الخبر برمته مختلق وعار عن الصحة جملة وتفصيلا».

وكان طارق الحميد رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط» قد نفى بشكل قاطع ما أثير حول إيقاف الراشد عن الكتابة في «الشرق الأوسط»، وأشار الحميد، في تصريحات نقلتها صحيفة «المدينة» السعودية يوم الخميس قبل الماضي، إلى أن الراشد هو الذي توقف من تلقاء نفسه ولم يبعث للصحيفة بأي مقال له منذ عدة أيام، «وقد حاولنا التواصل معه خلال اليومين الماضيين، وحاول معه المسؤولون بصفحة الرأي بالصحيفة، ولكن كل ذلك لم يجدِ، حيث لم نجد أي تجاوب منه إلى الآن، وأعود وأكرر بصفتي رئيس تحرير صحيفة (الشرق الأوسط) أن الصحيفة لم تبعث بأي خطاب للراشد يفيد بإيقافه، وهذا كلام غير صحيح إطلاقا».

وعاد الحميد أول من أمس ليؤكد من جديد، في تصريحات لوكالة «فرانس برس»، عدم صحة ما أثير عن قرار إيقاف الراشد عن الكتابة في «الشرق الأوسط»، وقال الحميد، وفقا للوكالة الفرنسية، إن الصحيفة «لم تطلب من الراشد إيقاف مقالاته، ولا يوجد لدينا في الصحيفة أي مقال للراشد منذ عدة أيام، لأن قرار الإيقاف جاء منه». وخلص الحميد إلى القول إنه «لا يوجد لدينا أي مقال من الأستاذ الراشد حتى نوقفه»، طالبا عدم إقحام الصحيفة في مشكلات ليست في الأساس طرفا فيها.

التعليــقــــات
وليد الشيشاني /السويد، «السويد»، 16/09/2010
كقارىء يومي للشرق الأوسط أو من المدمنين على قراءة ما يكتبه عبدالرحمن الراشد -والآخرون طبعا- إلا أنني أشعر بصدق ما يكتبه, وهذا إحساسي كقارىء, فإدراك أسباب التخلف الذي يلف الأمة بشكل عام ليس من السهل أن يتناوله كاتب حتى ولو كان محترفا , وما أحسه هو أن عبدالرحمن الراشد جندي مجهول على جبهة مقاومة التخلف. أتمنى له التوفيق حيث حل , ومثله من تسعد بمقاصدهم الأمة .
حسان عبد العزيز التميمي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/09/2010
الأستاذ عبد الرحمن الراشد تاريخ عريق ومن أوائل الذين امتهنوا الصحافة ، وفد احب جريدة العرب الدولية فكتب بها مقالات رائعة لا مجال لذكرها وليس لدي قدرة على حصرها ،وعندما تمَ ترشيحة لرئاسة التحرير خلفا للاستاذ عثمان العمير قام بتطوير الصحيفة ، وكان هنالك تقليد بعدم نشر صور الصحافيين فأصدر قرارا بنشر صورهم كما هو متبع في معظم الصحف العالمية ، اضافة الى سعية لاعتماد الالوان ، بدلا من الابيض والاسود . وله سبق صحافي بكونه اول رئيس تحرير صحيفة عربية يجري حوارا مع الرئيس بل كلنتون في عام 1997-ان لم تخني الذاكرة- ونشر الحوار كاملا في صفحات الشرق الاوسط ، وحيث انه لا يبحث عن بريق المناصب ، فقد اخلى موقعة بعد حين لخلفه الاستاذ طارق الحميد الذي وقع عليه الترشيح لرئاسة التحرير، فكان خير خلف لخير سلف ، وبصفتي قارىء للصحيفة منذ اكثر من عشرين عاما ،واتفاعل معها من خلال تعليقاتي ، فاجد ان من حقي ان اناشد الاستاذ الراشد بالرجوع عن قراره بالاستقالة حيث انني واحد من شرائح المجتمع العربي الذين لا يستطيعون ان يقراوا صحيفة الشرق الاوسط في الصباح الباكر دون ان يتمتعوا بقراءةعمود ذاك الكبير الذي يُدعى عبدالرحمن الراشد.
خالد الحجي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/09/2010
عبدالرحمن الراشد إعلامي متميز و إداري لا بأس به؛وهو يقود قناة العربية برؤيته الشخصية وفيها اجتهادات قد تصيب
أحياناً وتخطيء أخرى، ومع الأسف أنه قد جعل قناة العربية في بعض المواقف الإعلامية الكبرى قناة مخالفة لثوابت الأمة
العربية وبالأخص أثناء الحرب الهمجية الصهيونية على قطاع غزه،بل ومخالفة لثوابت المسلمين وبالأخص أثناء نشر
الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم حيث نشرت قناة العربية لقاء مع راسموسن رئيس الدانمارك وحرّفت قوله
بأنه يأسف لحدوث ذلك وادّعت بأن راسموسن يعتذر عن تلك الإساءة وتجاهلت بأنه يصرح أن تلك الرسوم حرية تعبير
ويجب على المسلمين تفهّم ذلك!؟وثالثة الأثافي عرض برنامج عن الإسلام والغرب بنظرة استشراقية تتهم الدعوة الإسلامية
بأنها إرهاب وتطرف! وأين تم عرض ذلك؟ ليس في قناة فوكس نيوز بل في قناة العربية!!إذا بقي الأستاذ عبدالرحمن
الراشد في قناة العربية فيجب على المسئولين عنها نبذ الإدارة الفردية، ثم إدارتها بنظرة مجلس إعلامي يحافظ على الثوابت
الإسلامية والعربية ويحقق المصلحة الإعلامية والاحترافية المهنية على أكمل وجه، ويعيد للقناة مكانتها.
عبدالرحمن سعيد آل مديس الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/09/2010
الاستاذ الفاضل عبدالرحمن الراشد لايرمى بالحجارة الا الشجر المثمر وأنت والله من المواهب النادره في عالمنا العربي
والاسلامي فلا يجب أن تفكر في لحظه من اللحظات أن تبتعد عن الصحافة ومهنة الاشقياء نحن نعرفك في الوطن العربي
وليس على مستوى الوطن المملكة العربية السعودية ليس القرار يتخذ الآن بكل بساطة لأن القلم الذي تكتب يه أصبح ملك
للجميع أي لكل من يقرأ جريدة الشرق الأوسط أو يتابع القناة العربية وأصبحت وبكل فخر قناه عالمية مصادرها تعتبر
مرجع عالمي وسبق إعلامي مميز فهل بعد هذا الجهد تقوم بترك هذا الصرح الاعلامي نطلب من الله لك ولكل إعلامي
مخلص للوطن العربي والاسلامي بالتوفيق ونراك بإذن الله في مناصب أعلاى بإذن الله
ابوهاشم، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/09/2010
ان لم تشرحوا لنا ماذا حدث فانه لا يتجاوز الدعايه والاعلان لشخصه الكريم.....مع فائق الاحترام
محمد سليمان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/09/2010

ما يكتبه الأستاذ عبدالرحمن الراشد عن قضايا العالم عامة و قضايا السودان فيه جرأة التناول و دقة التشخيص.لقد خرج
بقلمه من ظل الراتبية في طرح مسائل تعد من المحرمات الكتابة عنها ....إنه خبر سار أن الأستاذ عبدالرحمن الراشد لم
يوقف من الكتابة في الشرق الاوسط.
مواطن غيور، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/09/2010
ان ذهب فسيأتي دم جديد لعل وعسى يعطي العربيه ماهو جديد .عفوا،، يا اخ عبدالرحمن كتاباتك لاتعجبني .
ناصر الدعيسى .صحفى ليبي، «ليبيا»، 17/09/2010
عبدالرحمن الراشد صحفى كبير وقد قدم جهد متميز فى الشرق الاوسط وحاليا فى العربيه ورغم اننى اختلف معه فى
بعضى الرؤى السياسيه بالذات إلا أنه حقق فى العربيه نقلات نوعيه فى مجال تطوير المحطه التى تاتى اليوم فى مرتبه
متقدمه فى مجا الاعلام الخبرى . ونامل من الاستاذ الراشد ان يستمر فى هذه المحطه من اجل إنجاحها وإكمال دورها
العربى فى هذا المجال الحيوى
وسام محمد، «اليابان»، 17/09/2010
قلم الراشد أحد الشموع القليله التى تنير لنا درب الموضوعيه واحترام العقل وسط بحر الإعلام العربى السطحى والإنفعالى
سائلين المولى الا تنطفىء هذه الشمعة !
قيس شعراوي-سوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/09/2010
الاستاذ عبدالرحمن الراشد من الكتاب العرب الموهوبين الموضوعيين..وقل ان يجود الزمان بمثلهم..نناشده الرجوع عن
استقالته حتى لانحرم من مقالاته الهادفة وتحليلاته العميقة
احمدسالم_ الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/09/2010
عندما تقرأ للراشد عموده المعتاد تشعر بأنك قرأت لب الصحيفه فهذاالرجل يعطيك كلام كنت تود أن تكتبه وكتبه نيابة عنك
وبما أن لكل أمرء من اسمه نصيب فهو كاتب وصحفي راشد من اعلى طراز وكم أتمنى أن يبقى فهو فاكهة الصحافة
العربية.
دكتور عباس مصطفى صادق، «الامارت العربية المتحدة»، 17/09/2010
اؤكد حبي الشديد للعزيز عبد الرحمن الراشد شخصا وقلما ..
أبوأسامة، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/09/2010
طيب يا أستاذ عبدالرحمن إذا كان أكثر ما قيل غير صحيح ما هو الموضوع إذن؟؟ وما فائدة هذه الزوبعه ؟؟
محمد هطيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/09/2010
يا أخوان الاستاذ عبدالرحمن الراشد قوة دافعة الى الامام وقد زرع افكارا وراى حصادها ونحن ممتنين له ولكنه رجل
مثقف ذو خبره لا يستهان بها وأغلب الظن ان خبرته في الاداره جعلته يقرر التنحي كما يفعل الكبار أمثال لاري كنج
وغيره حيث من المستحيل ان يبقى كل هذه السنين يكرر نفسه واسلوبه .. إن كان قد عزم على الرحيل فنرجو منه
تزويدنا من معين خبراته وتجاربه الشخصيه .
Emad Zawity، «هولندا»، 17/09/2010
انها فعلاً خسارة كبيرة لو فقدت الجريدة الاستاذ عبد الرحمن الراشد !
عبد السلام شهاب، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/09/2010
كواحد من ابناء هذه الامة المقهورة اناشد الكاتب الكبير عبد الرحمن الراشد بالبقاء على راس عمله في قناة العربية والكتابة
في الشرق الاوسط لانه واحد من القلائل الذين يتحلون بالعقل والموضوعية والنضال ضد التزوير والكذب. ونحن في امس
الحاجة الى قناة العربية في موازاة فضائيات التخريب والانقسام والاصولية
خالد جرار، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/09/2010
التفريط بالاعلامي والكاتب الكبير عبد الرحمن الراشد يمثل خسارة كبيرة في المعركة ضد التزمت والجمود والاحادية.
وقناة العربية اضحت ضرورة ملحة في وجه السموم التي تبثها الفضائيات الاخري.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام