الجمعـة 25 شـوال 1432 هـ 23 سبتمبر 2011 العدد 11987
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أول هدية يتلقاها أطفال الفنانات اللبنانيات.. أغنية باسمهم

نوال الزغبي كانت السباقة ومن ثم لحقت بها نانسي وأمل حجازي وباسكال مشعلاني

نانسي عجرم مع ابنتها
بيروت: فيفيان حداد
لأنهن ينتمين إلى عالم الشهرة والأضواء، فإن الفنانات يشغلن الناس بأخبارهن التي مهما تنوعت وأي موضوع تناولت، تحولت إلى حدث فريد من نوعه يتابعه جمهورهن بشغف، بسبب الهالة التي تحيط بهن.

وتأتي الأخبار العاطفية والارتباطات والولادات ضمن أبرز الأحداث التي يتابعها جمهور أهل الفن الأنثوي، وحاليا صار المعجبون بهن ينتظرون مناسبة رزقهم بالأطفال، ليستمعوا إلى الأغاني التي يخصصنهم بها، والتي عادة ما تحمل اسم الولد الذي يرزقن به، فتكتب وتلحن وتوزع موسيقيا، كأي أغنية جديدة يطلقنها، حتى إن بعض الفنانات يصورنها على طريقة الفيديو كليب، لتصبح عملا فنيا كاملا يختلف فقط عن الأعمال الأخرى بأنه مهدى لأعز مخلوق إلى قلوبهن، ويلتصق التصاقا تاما بالمحتفى به، فيتذكرونه كلما استمعوا إليها.

وتعتبر نوال الزغبي أول الفنانات اللبنانيات اللاتي أدرجن هذه العادة في قاموسهن الفني، عندما أهدت ابنتها البكر «تيا» عملا غنائيا حمل اسمها، كتبه ولحنه لها مروان خوري، وذلك عام 1999. وتقول الأغنية: «يا تيا نوّرت هالبيت ما بعرف مدري شو حسيت لما شميتك وضميتك متل اللي حالو حالو ضم ... نامي يا صغيرة تا تصيري كبيرة بعطيك عمري نامي بأمان». ولم تتوان يومها نوال الزغبي عن تصوير الأغنية فيديو كليب، وقد ظهرت فيه مع طفلتها وهي تقبلها وتدللها.

وعندما رزقت نانسي عجرم بطفلتها البكر «ميلا»، قدمت لها أغنية بعنوان «يا روح الماما»، كتبها الشاعر اللبناني فارس إسكندر، ولحنها سليم سلامة، وتقول: «غنيت شو غنيت حسيت ما حسيت إني قبل منك كنت غني ضيعت قلبي كتير ما حنيت خلقتي ومعك قلبي طلع مني روح الماما يا قلب الماما أنت حياتها أنت غرامها عيونك بدي غنيلها يا رب تكبر ميلا يا رب تكبر ميلا». ويومها أصرت نانسي أن توزع الأغنية على سي دي زهري اللون، وتقدمه لكل من يزورها ليهنئها بمولودتها، وقد كتب عليه بالفرنسية «هذه هديتي لكم.. ميلا». وأدت نانسي الأغنية في أكثر من مناسبة، وكان آخرها على قناة الـ«إم تي في» في برنامج خاص عن عيد الأم، وتعرّف المشاهدون خلاله إلى ميلا التي رافقتها شخصيا فيه، وأعادت نانسي الكرّة مرة ثانية، فأعدت أغنية أخرى لمولودتها الثانية «إيلا» بعنوان «حضري لعبك»، وتوجهت فيها إلى ابنتها البكر «ميلا» تطالبها أن تحضّر ألعابها لتستقبل شقيقتها «إيلا».

أما أمل حجازي التي رزقت بطفل سمته كريم، فقد أهدته أغنية بعنوان «قلبي ناداك»، وقد اختارتها من ألبومها الذي طرحته تزامنا مع ولادته بعنوان «كيف القمر».

وكان للمطربة اللبنانية لورا خليل موقف مشابه من الفنانات المذكورات آنفا، إذ قدمت أغنية «ضمك»، جمعت بها أفراد عائلتها الصغيرة (لورا وزوجها وابنتها رفقا)، احتفاء بمولودتها التي وصفتها بأجمل حدث في حياتها، وتقول الأغنية: «الله لا يحرمني منك الله يخلليلي اياك الله لا يبعدني عنك حبيبي أنا بدي اياك وردة تزينلي عمري شمعة تضويلي دربي ضمك ضمك ضمك وعلى صدري وشمّك».

باسكال مشعلاني، التي تزوجت مؤخرا من الموزع الموسيقي ملحم أبو شديد، أعلنت من جهتها أنها رزقت بأول أطفالها وسمته «إيلي»، وأهدته أغنية بعنوان «ليللو»، وهو اسم الدلع المعروف به أصحاب هذا الاسم، وقد كتبها بسام أبي أنطون، ولحنها لها زوجها، ويقول مطلع الأغنية: «علي تدلل عمرك كلو حتى الناس عليك يدلو واللي بيسألني رح قللو حياتي وروحي كملها ليللو».

وتقول باسكال مشعلاني في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «أعتبر أن إهدائي هذه الأغنية لطفلي إيلي هو بمثابة هدية بديهية أقدمها له، كوني فنانة، فبهذه الطريقة أستطيع أن أعبر له عن كل أحاسيسي تجاهه»، وتضيف: «لقد حفظت الأغنية قبل موعد الولادة، وصرت أدندنها له وهو ما زال في رحمي، إلا أن شعوري بالأمومة فيما بعد، جعلني أبكي وأتأثر في كل مرة أغنيها له اليوم، فأشعر أنه يسمعني وأنا أهمس له في أذنه أن هذه الأغنية لحنها (البابا) وتغنيها (الماما) فقط من أجلك».

وتقول باسكال إنها منذ صغرها تأثرت بهذا النوع من الأغاني، ولا سيما تلك التي غنتها كل من صباح «حبيبة أمها»، وفيروز «يلا تنام ريما»، وحاليا تدندنهما لابنها وتستمتع بذلك، خصوصا أن الأغنيتين تحملان المشاعر الحساسة جدا للأم وطفلها على السواء، وتشكلان ذكرى جميلة للبنانيين يحملونها معهم منذ أيام الطفولة.

والمعروف أن صباح كانت من أول الفنانات العربيات التي أهدت أحد أطفالها (ابنتها هويدا) أغنية لاقت شهرة كبيرة، وما زالت تذاع حتى اليوم عبر الأثير، وفي مناسبة عيدي الأم والطفل، بعنوان «حبيبة أمها»، التي لحنها لها الراحل فريد الأطرش.

وكان لفيروز أيضا محطة في هذا الإطار، فغنّت لابنتها ريما «يلاّ تنام ريما»، التي أصبحت فيما بعد بمثابة أغنية للأطفال تساعدهم على النوم، وهي من نوع الأغاني اللبنانية القديمة، التي اعتادت الأمهات اللبنانيات أن تدندنها لأطفالها من جيل لآخر.

أما ماجدة الرومي، فقد قدمت عملا كاملا للأطفال أهدته لابنتها هلا عام 1983، بعنوان «عندي بيسي»، ولاقى انتشارا واسعا يومها، وما زال حتى اليوم يعتبر أحد أهم الألبومات الغنائية المخصصة للأطفال، على الرغم من الكثير من الألبومات التي أنتجت في هذا الإطار.

ويعتبر المطرب ملحم زين الوحيد بين زملائه الذي اخترق إمبراطورية الفنانات الأمهات، عندما أهدى ابنه علي لمناسبة عيد ميلاده الأول أغنية بعنوان «يا حبيب بيّك»، كتبها له فارس إسكندر، ولحنها سليم سلامة، اللذان سبق أن تعاونت معهما نانسي عجرم للاحتفاء بقدوم ابنتيها «ميلا» و«إيلا»، وقد استهلها بالدعاء له بطول العمر والأمنيات، ذاكرا فيها أن نجله يحمل اسم علي تيمنا باسم جده «على اسم جدك أنا سميتك»، ومصرّا من ناحية ثانية أنه سيتبع نهج والده في تربيته «على مربى بيي أنا ربيتك»، في دلالة على افتخاره ببيئته الاجتماعية البقاعية التي ينتمي إليها.

التعليــقــــات
nannousah zein، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/09/2011
الله يحمي كل اولاد العالم .. و خصوصا ابن الريس ملحم زين ( علي ) و ان شاء الله ربنا يطول بعمر الريس حتى يربي ابنه و يشوفه من احسن الناس ياااا رب
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام