الاحـد 07 ربيـع الاول 1428 هـ 25 مارس 2007 العدد 10344
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

جمال ورقص حسناوات كردستان أشعل الفرح بعيد نوروز

عمدة لندن لـ«الشرق الأوسط» : الحفل المقبل بعيد الأكراد في أكبر ساحات وسط لندن

لندن: معد فياض
بدأت منذ أمس الأول، احتفالات العراقيين والأكراد منهم خاصة، بأعياد نوروز التي ستستمر حتى نهاية الشهر الحالي، حيث تخرج الأسر، بينما تكون الحسناوات منهن يرتدين ازياءهن الكردية التقليدية المشهورة بألوانها البهيجة الى الطبيعة الساحرة، بين وديان وسفوح جبال كردستان العراق ليتكاتفن وهو يؤدين الرقصات الكردية التقليدية (الدبكة) على انغام الطبلة والمزمار، حيث الأغاني الكردية التي تطلقها حناجر جبلية، تتغنى بالحرية والطبيعة.

ويحتفل الاكراد في جميع انحاء العالم بأعياد نوروز، التي تعني حسب الفلكلور الثقافي الكردي رأس السنة الكردية، بينما يحتفل الإيرانيون باليوم ذاته وبالاسم نفسه (عيد نوروز) برأس السنة الفارسية، حسب التقويم الفارسي، استنادا الى معتقاداتهم، أما العرب فيحتفلون بهذا اليوم في العراق، لتناغمهم مع المعتقدات الشعبية الكردية، كونهم يعيشون سوية منذ مئات السنين من جهة، واحتفالا بقدوم الربيع من جهة ثانية، ويطلقون عليه تسمية (نوروز) و(دورة السنة). وفي جميع الحالات تخرج الأسر الى البرية الساحرة، وقد اكتست بألوان الربيع والزهور البرية للرقص والغناء وتناول الوجبات الشعبية مثل «البرياني» و«الدولمة» و«الرز واللحم» أو شواء اللحوم مباشرة في الهواء الطلق.

وأول أمس امتلأت وديان وسفوح جبال كردستان، بمئات الآلاف من الأكراد والعرب الذين تناغمت موسيقاهم ورقصاتهم، حيث الدبكة الكردية و(الجوبي) العربية، كما تمازجت ألوان ملابسهم وذابت فوارق اللغة لتندمج في تقاليد نوروز، الذي يوحد العراقيين كل عام بعيدا عن متاعب وهموم المشاكل الأمنية والسياسية.

وفي العاصمة البريطانية لندن دشن عمدة لندن كين ليفنغستون، احتفالات نوروز بإقامة حفل استقبال في دائرته المطلة على نهر التيمز على شرف اكراد العراق وتركيا وإيران وسورية، على موسيقى الفنانة الكردية تارا الجاف على آلة الهارب (القيثارة) وبحضور كردي متميز.

وقال عمدة لندن لـ«الشرق الأوسط» خلال الاحتفال «لقد اقمنا هذا الاحتفال لنقول لأكراد العالم عيد نوروز سعيد، ولنؤكد لهم أنهم جزء مهم من سكان مدينة لندن، التي اضافوا اليها بثقافتهم وموسيقاهم وعملهم الكثير»، واعدا بإقامة حفل نوروز عام 2009 في ساحة الطرف الأغر وسط لندن.

التعليــقــــات
آزاد باتيفي - السويد، «السويد»، 25/03/2007
نشكر الشرق الاوسط والسيد معد فياض لكتابة هذه الاسطر على الشعب الكردي. ونشكر الجهود المبذولة لعمدة لندن كين ليفنغستون لحضوره في هذا الحفل الكريم ونتمنى من السياسيين الكبار في بريطانيا وفي جميع أنحاء العالم أن يقفوا جنباً الى جنب الشعب الكردي المسالم الذي كان دوما ضحية لسياسات الدول الأقليمية والغربية وبالاخص بريطانيا...
فنرجوا منهم طي صفحة الماضي وإشراكهم في أخذ القرار الصائب بحق الكرد .... وأن يعترفوا بالكرد وكردستان كدولة مستقلة ذات سيادة كاملة وأن ترحب بها في الامم المتحدة و لإتخاذ قرار كهذا يجب مساندة أمريكا وبريطانيا معا وفي آن واحد.
أعتقد بأن كل من أمريكا وبريطانيا وصلوا الى نتيجة بأن الشعب الكردي لم ولن تتخلى عن الحرب ضد الارهاب وسيصبح حلفا مهماً لهم.
آمانج نوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/03/2007
خرجت في نوروز مع عائلتي من مدينة السليمانية وشمالا حتى نقطة قريبة من الحدود الأيرانية العراقية وكانت:
السهول و وديان كوردستان خضراء حمراء وصفراء بورودها الربيعية وبيضاء بقممها الجبلية الشاهقة والجميلة.
أينما ذهبت كانت ممتلئة بالعوائل التي خرجت للسفرات التي تسمى باللغة الكوردية ب(سيران)، وبالزي الكوردي المعروف و المذكور في المقال، كانت جنة بعينها، حرية لا مثيل لها في العراق وربما الشرق الأوسط، ربما للغريب كانت بمثابة بقعة أخرى ربما لاتشبه حتى أحلى الدول الأوروبية، فجمال كوردستان طبيعية جميلة وليست مصطنعة.
وعدنا أدراجنا مساءً، وكأن المرء يولد من جديد.
أهلا بالحرية والطبيعة و الجمال في ربيع كوردستان، وشكرا لكاتب المقال على التغطية التي كانت محرمة علينا سابقا إبان العهد السابق في العراق.
دلبرين ئاكريي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/03/2007
حيث يحتفل شعبنا الكردي في 21 / 3 / بعيد ( نوروز ) من كل عام انها عيد وطني وتاريخي بالنسبة للاكراد جميعا حيث في ليلة 20 / 3 نحتفل أحتفالا لا مثيل لها أبدا بحيث ان كل كردي عليه ان يشعل النيران الكل بطريقته الجميلة من شموع او الحطب ونشعل النيران على جميع سفوح جبال كردستان الشاهقه والأسطح وفوق الطرق. انه عيد قومي من ابائنا وأجدادنا وفي الصباح نذهب جميعا الى السفرات والى الرقص على الدبكة الكردية
روني ابراهيم -المانيا، «المانيا»، 25/03/2007
لتبقى الوان نيروز المضاءة من الاخضر والاحمر والاصفر المستقاة من الشمس الذي حين يضيء ينير كل الظلمات والامكنة بغض النطر عن الوان البشر بقومياتهم واديانهم ولتكن نيروز بداية يوم جديد يتصافح فية شتى الايادي بصدق مع الايادي الكردية وخاصة العربية منها معلنة نهاية عدم الاعتراف بالاخرين ولتصبح الفرحة فرحتان وترقص تحت انغامه العرب والكرد والفرس والترك معا وليتعالى كل الحناجر مرددة اجمل الاغاني الحق والعيش المشترك دون ان ينكر احد الاخر.
ياسر ابراهيم، «المملكة المتحدة»، 25/03/2007
العراقيون العرب لا يحتفلون بعيد الربيع تناغما مع الاكراد كما يذكر كاتب الخبر بل هو عيد ( دورة السنة) وهو عيد عراقي قديم يعود الى آلاف السنين وقبل ان يهاجر الاكراد من مناطقهم الاصلية في آسيا الصغرى الى العراق وتركيا وايران وسوريا، ثم ان لفظة نوروز هي فارسية وتعني اليوم الجديد ونوروز هو عيد فارسي اخذه عنهم الاكراد الذين تشكل تراثهم يشكل اساس من تراث الشعوب التي اختلطوا يها وكذا الحال مع لغاتهم ولهجاتهم التي تحوي مفردات عربية وفارسية وتركية.
حميـد بغـــدادي ( مدينة الصـدر)، «كندا»، 25/03/2007
نوروز الحزين الذي يطل دوما على جبال الكرد المغطاة بغاز الخردل ورعب الديكتاتور وجثث الأطفال في سهول حلبجة ...عاد نوروز هذا العام ليخلع لباس الحزن عن كردستان الذي طالما رفضت خلعه حزنا على اهلها، سلاما الى روح البارازاني الكبير و هو يرقد في مثواه ، سلامـا كردستان.
فرج السعيد، «فرنسا»، 25/03/2007
نعم جمال ورقص وحسناوات وفرح... وياحبذا لو شاركهم بقية العراقيين افراحهم ... فهنيئاً للأكراد بافراحهم في عراق واحد لايفرق بين اطيافه المتآخية عبر التاريخ.
فرج السعيد، «فرنسا»، 25/03/2007
نعم جمال ورقص وحسناوات وفرح... وياحبذا لو شاركهم بقية العراقيين افراحهم ... فهنيئاً للأكراد بافراحهم في عراق واحد لايفرق بين اطيافه المتأخية عبر التاريخ
ياد زيباري -- لاهاي، «هولندا»، 25/03/2007
يحتفل الاكراد بأعياد نوروز كل عام في يوم 21 آذار ولفظة نوروز تعني اليوم الجديد وهذه الكلمة او لفظة نوروز كردية مئة بالمئة وفي اللغة الفارسية ايضاً تعني يوم جديد وذلك لايعني بأن الاكراد اخذوا من الفرس او العكس.لان اللغة الهولندية والالمانية متقاربة المعاني واللفظ ايضاً لكن لايعني بأنهم يأخذونهم من البعض.ولم يأتي الاكراد من اواسط اسيا كما يدعي احدهم وانما الاتراك هم الذين اتوا في اواسط اسيا والعرب من الجزيرة العربية الى العراق. الصدق والصراحة كنز من عند الله يا ناس.
احمد مارونسي_ السويد، «السويد»، 26/03/2007
شكرا على هذا المقال الرائع وبالمناسبه اود ان اصحح معلومات بعض المعلقين واقول ان موطن الكرد الاصلي هو كردستان و يرجع تاريخ و جودهم على ارضهم الى 7 آلاف سنه قبل الميلاد وان الاتراك هم الذين جاؤوا الى مناطق الاكراد من منغوليا قبل 900 سنه مع جنكيزخان و لا يخفى على الجميع بانهم احفاد جنكيزخان و هولاكو وهم حديثو العهد في هذه المناطق.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام