الاربعـاء 06 صفـر 1434 هـ 19 ديسمبر 2012 العدد 12440
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

«حرفة» تطلق مركزا متخصصا لتدريب السعوديات على الصناعات اليدوية

أميرة الطويل: الجمعية تنفذ عملا وطنيا في حفظها للتراث

أميرة الطويل خلال تجولها في أروقة «حرفة» ولقائها الحرفيات اللاتي يصنعن المنتجات اليدوية («الشرق الأوسط»)
بريدة: أمل الدباغ
أكدت الأميرة نورة بنت محمد بن سعود رئيسة مجلس إدارة جمعية حرفة التعاونية النسائية، بحث الجمعية عن مجالات التدريب في المهن المتعددة التي تطلبها سوق العمل، وفي الوقت نفسه تنبع عن التراث.

وقالت الأميرة نورة «نعمل جاهدين لإيجاد مخرجات مهنية وخريجات محترفات لإتقان الحرف كما كانت عليه سابقا قبل أن تخفي التنمية والتطور معالم التراث السعودي الأصيل، الذي نعمل على إعادته عبر نقل الخبرات من الكبيرات في السن إلى الفتيات».

ويتزامن تصريح رئيسة مجلس «حرفة» مع تدشين مركز التدريب المتخصص بالحرف والصناعات اليدوية للنساء بدعم مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية حيث نفذ برامج تدريبية منتهية بالتوظيف لـ70% من الخريجات في مجالات مهنية كالضيافة وخدمات الطعام والشراب وفرز التمور وتعبئة وتغليف المنتجات، إلى جانب تصنيع المربيات من التمور ومهارات بيع المستلزمات النسائية، ودورة السدو وبرنامج التوعية بالتراث السعودي والحاسب الآلي.

وتساهم الحرفيات السعوديات في رأسمال جمعية «حرفة» التعاونية وهي أول جمعية متخصصة في مجال الحرف اليدوية؛ عبر أسهم تحصد من خلالها الحرفيات السعوديات مكاسب مادية ومعنوية من خلال الانضمام تحت لواء الجمعية التي انطلقت مطلع 2008 بمبادرة من الأميرة نورة بنت محمد، لتنطلق كإحدى أشهر الجمعيات التعاونية النسائية في المملكة والخليج العربي.

وتقول الأميرة نورة بنت محمد إن الشراكة مع مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية فاعلة تعمل عليها جمعية حرفة لحماية التراث السعودي ونقل الخبرات من كبيرات السن للفتيات السعوديات الراغبات بتعلم تلك الحرف والمهن وتطويرها. وأضافت: لا نزال في بدايات هذا النشاط الجديد.

إلى ذلك، تجولت الأميرة أميرة الطويل نائب الرئيس والأمين العام لمؤسسة الوليد بن طلال الخيرية على أقسام مركز التدريب والعاملات واعتبرت مساهمة المؤسسة جزءا من أعمالها، خصوصا أن جمعية حرفة تعمل على حفظ التراث السعودي بأيدي الحرفيات السعوديات. وقالت: إن العمل الذي تقوم به حرفة عمل جبار خصوصا أنها استشعرت أهمية نقل التراث للفتيات السعوديات عبر تدريبهن من كبار السن.

وأضافت الطويل «شاهدت من خلال مركز تدريب حرفة تنوعا في البرامج التدريبية خصوصا أعمال السف والسدو وبعض المهن التي لا تزال كبيرات السن يحترفن مثل هذه الأعمال بمهنية عالية كما كن في السابق يعملنه للحاجة»، معلقة: «إن جمعية حرفة تنفذ عملا جبارا في حفظها للتراث السعودي».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام