جدة: فايز الثمالي
أطلع المهندس خالد الفالح رئيس «أرامكو» السعودية وكبير الإداريين التنفيذيين، على الفعاليات الترفيهية والتوعوية والصحية والثقافية التي تنظمها الشركة ويشارك فيها أكثر من 100 من ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام ونادي الصم، واصفا الفعاليات بالنقلة النوعية على المستوى السعودي التي تعزز مسيرة «أرامكو» السعودية في خدمة المجتمع بما ينسجم مع المسؤولية الاجتماعية التي تنتهجها الشركة في هذا المجال.
وأبان الفالح أن «توجه الشركة دائما في سياساتها هو التطور المستمر والارتقاء بمستوى الأداء أيا كان، سواء في إدارة الأعمال أو الاستراتيجية، والإبداع في التخطيط والأداء المتميز هو سمة من سمات (أرامكو) السعودية».
وأوضح نبيل بن أحمد باعشن مدير شؤون «أرامكو» السعودية بالمنطقة الغربية، أن «البرنامج يشهد إقبالا كبيرا من قبل الجميع مما يعكس إسهامات (أرامكو) السعودية في خدمة المجتمع، فهناك الخيام الخمس الثرية بمكوناتها وتفاعلها مع الزوار، فمثلا خيمة التراث تتضمن معرض الحرمين الشريفين، ومطبعة الملك فهد للمصحف الشريف، وعرضا حيا لنسيج ثوب الكعبة المشرفة، بمشاركة دارة الملك عبد العزيز حيث تقدم للزوار بعض الصور والمعلومات عن تاريخ المملكة العربية السعودية، وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، وهناك ورش العمل في مجالات الفن التشكيلي والخط العربي بمشاركة أشهر الخطاطين السعوديين وورش الحرفيين حيث يقدم مجموعة من الحرفيين لمحة شاملة عن حياكة السجاد، والفخار، والرسم على الزجاج، والتطريز وغيرها، وهناك البيت الحجازي الذي يعطي الزائر لمحة تاريخية عن مكوناته والحارة الشعبية بأزقتها وألعابها القديمة ومركز العمدة، إضافة إلى عرض نماذج من مباني القطاع الغربي من المملكة تجسد ثقافة تلك المناطق».
وأضاف باعشن «هناك خيمة (واحة العلوم) تحتوي على تجارب علمية في الكيمياء والفيزياء والأحياء تقدم بشكل تفاعلي مشوق، وهناك حديقة الديناصورات والتي يوجد بها العديد من أنواع الديناصورات وبيئتها القديمة بمؤثراتها الصوتية والمكانية، في حين تقدم خيمة (التوعية) عيادات صحية والاستشارات الطبية مثل الكشف على الأسنان والضغط وعمل الفحوصات الأولية للسكري والوزن والطول، بالإضافة إلى التعريف بالسمنة وأضرارها والاستخدام السليم للدواء والتبرع بالدم ومعرفة الأسباب الرئيسية لها».
وزاد «وضعت (أرامكو) برنامجا لذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام بهدف رسم البسمة والبهجة على وجوههم ودمجهم مع المجتمع، في حين تبرز خيمة (الطفل) العروض المسرحية، وعرضا لاكتشاف الموهوبين وتقديم فرص لهم لتقديم مواهبهم أمام الجمهور إضافة إلى الأنشطة التفاعلية، وتقدم خيمة (الفعاليات) فنونا استعراضية بأشكال متعددة من الفنون تعتمد على الإبهار والقدرات الذهنية والجسدية والشخصيات الكرتونية واستعراضاتها الكرنفالية ونشيد الأطفال والعروض التعليمية المشوقة بمشاركة فرق ترفيهية عالية المستوى».