الاربعـاء 19 ربيـع الاول 1434 هـ 30 يناير 2013 العدد 12482
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

المالكي يلوح بالقبضة الحديدية.. ويخير العراقيين بين الفوضى أو الديكتاتورية

«العراقية» تطالبه باعتقال مطلقي النار على متظاهري الفلوجة.. وممثل الأمم المتحدة يزور الموصل

حسين الشهرستاني، نائب رئيس الوزراء العراقي رئيس لجنة بحث مطالب المتظاهرين، يتحدث في مؤتمر صحافي في بغداد أمس (أ.ف.ب)
بغداد: حمزة مصطفى
في أول رد فعل على ما يبدو فشلا للمهمة التي شكلها البرلمان بشأن تقصي الحقائق في أحداث الفلوجة طالبت القائمة العراقية التي كانت ممثلة باللجنة بشكل منفرد أمس رئيس الوزراء نوري المالكي باعتقال مطلقي النار على المتظاهرين في المدينة. هذا الطلب جاء غداة تحذير المالكي مما وصفه «فتنة كارثية ماحقة حالقة»، معتبرا ضمنا أن الديكتاتورية أفضل من الفوضى.

وقال رئيس كتلة العراقية في البرلمان سلمان الجميلي في مؤتمر صحافي أمس إن «المعطيات الأولية تؤكد بأن الجيش هو من أطلق النار على المتظاهرين في الفلوجة»، مؤكدا أن «القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ووزير الدفاع سعدون الدليمي مطالبان باحتجاز أو اعتقال القوة التي كانت قريبة من المظاهرات والتي أطلقت النار على المتظاهرين، إلى أن يستكمل التحقيق في الحادث». وأضاف الجميلي أن «قيادة عمليات الأنبار أكدت بشكل صريح ومسجل، أن الجيش أطلق النار باتجاه المتظاهرين، دون صدور أوامر من القيادات العليا»، مؤكدا أن الحادث الذي أعقب المظاهرات بساعتين، والذي سقط فيه عنصران من الجيش، لا علاقة له بالمظاهرة ووقع على بعد 5 كيلومترات عن مكانها». وحمل رئيس الكتلة العراقية أيضا «الحكومة الأميركية ما تعرض له المتظاهرون في الفلوجة، كون السلاح المستخدم كان أميركيا»، مشيرا إلى أن «الولايات المتحدة عندما تبيع السلاح تشترط عدم استخدامه ضد المتظاهرين أو دول الجوار».

إلى ذلك، حذر المالكي مما سماه فتنة «كارثية ماحقة حالقة» تطل برأسها على العراق. ودعا في كلمة ألقاها خلال الاحتفال السنوي الذي أقامه حزب الدعوة الذي يتزعمه بمناسبة المولد النبوي مساء أول من أمس إلى «الحوار والجلوس على طاولة الحوار ورفض كل ما يؤثر على الوحدة من ارتباطات وعلاقات وانتماءات». وفي تطور لافت لمح المالكي إلى أن «الديكتاتورية أفضل من الانهيار والفوضى»، مشيرا إلى أن «الفوضى أسوأ بكثير من الديكتاتورية لأنها تستغل من أمراء الحرب لتنفيذ أغراضهم».

لكن قياديا في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي خفف من كلام رئيس الوزراء وقال، طالبا عدم الكشف عن اسمه، أن «ما حذر منه المالكي لا يعني أنه يريد إنتاج الديكتاتورية من جديد في البلاد بل يريد أن يحذر مما يجري التخطيط له واستغلاله من قبل الجهات التي يهمها إغراق العراق بالفوضى». وأضاف أن «الأزمة الآن إذا تطورت إلى حرب أهلية جديدة فإنها سوف لن تكون مثل سابقتها التي حدثت قبل سنوات حيث كان يقف الجيش الأميركي عازلا بين الطرفين». وأكد القيادي أنه «لولا الجيش الأميركي في تلك الفترة لما بقي سني واحد في بغداد».

غير أن شركاء المالكي وخصومه كان لهم رأي مختلف فيما ذهب إليه. فالناطق باسم التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي مؤيد طيب أكد أنه «ليس هناك أسوأ من الديكتاتورية لأن كل السيئات تأتي من الديكتاتورية وليس العكس بل إن الديكتاتورية هي التي تنتج الفوضى وبالتالي فإنه ليس أمامنا في العراق سوى الديمقراطية التي هي السبيل الوحيد للاستقرار في البلاد». وأضاف: «لم نسمع يوما أن فوضى حصلت في بلد ديمقراطي وأن البلدان التي تشهد فوضى أو المهددة بالفوضى كلها ذات أنظمة ديكتاتورية ترفض التعايش مع الآخر وقبوله».

أما عضو البرلمان العراقي عن القائمة العراقية حامد المطلك فقد أكد أن «الحكومة بل كل الطبقة السياسية فشلت في إدارة البلاد بعد عشر سنوات كاملة وبالتالي فإن كل واحد بات يبرر فشله إما برميها برأس الديكتاتورية مرة أو النظام السابق مرة أخرى أو الإرهاب أو ما إلى ذلك». وأضاف أن «الحل يكمن في الحوار والتوازن في بناء الدولة ومؤسساتها وعند ذاك تستقر الأمور ولا نحتاج إلى لغة التهديد أو الوعيد».

بدوره عضو البرلمان عن التيار الصدري جواد الجبوري استغرابه مما قاله المالكي وقال: «إننا نستغرب أن يصدر ذلك عن الرجل الذي هو يقود حزبا إسلاميا وفي مناسبة تتعلق بنبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم) وبالتالي فإن المطلوب أن نستلهم العبر والحكمة والتواضع من هذه المناسبة». وأضاف الجبوري أن «المالكي لا يمكنه أن يغرد خارج السرب لأن هذا هو النظام الذي اختاره العراقيون وضمنه دستورهم الدائم».

إلى ذلك، دخلت الأمم المتحدة مجددا على خط حل الأزمة الراهنة بين حكومة المالكي وبين متظاهري المحافظات الغربية والشمالية. وفي هذا السياق التقى ممثل الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر أمس في مدينة الموصل محافظ نينوى ومجلس المحافظة وعددا من شيوخ العشائر والوجهاء لغرض بحث مطالب المتظاهرين. وتأتي زيارة كوبلر إلى الموصل بعد زيارة فاشلة لوفد يمثله إلى محافظة الأنبار الأسبوع الماضي.

التعليــقــــات
محمد علي أمين، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
عندما يتحدث البعض عن الديمقراطية أضحك إلى أن تدمع عيناي فيتصور البعض أنه بكاء، أين توجد الديمقراطية من
أقصى العراق إلى أقصاه، ولكن من باب الإتيكيت يجب أن يخرج البعض ويتحدث عن ديمقراطية العراق، لم أسمع عن
وجود الديمقراطية هناك منذ سنة 1958 حتى الآن، أما عن الانتخابات فقد تذكرت نكتة مؤلمة في انتخابات عام 2005 ،
لم أذهب وقتها ونمت إلى الظهر فجاءت أم العيال لتقول لي ألن نذهب فقلت كلا فقالت لقد قالت جارتنا أن من يمتنع
سيقطعون الأرزاق عنهم.
محمد البغدادي، «المملكة المتحدة»، 30/01/2013
لكن قياديا في دوله القانون ( خفف) من كلام رئيس الوزراء وانه لا يهدد ولا يزبد ولا يرعد. وأكد القيادي انه لولا
الجيش الاميركي في تلك الفتره لما بقي سني واحد في بغداد ؟؟؟؟ وهذا لا يسمى تهديدا مبطن ؟ لولا الاميركان لما تم
اعتقال اولاد السنه بالجمله؟ لولا الاميركان لدخلت الامدادات لأهل السنه كما كانت تدخل للميليشيات من ايران ولأحست
الميليشيات ان السنه قوه متكافأة بالقوه والعدد والسلاح.ان ارادت الحكومه اشعال الفتيل فسيشعل الحريق الشرق الاوسط
بأجمله. وستفتح الحدود للامدادات للطرفين وتدخلات اقليميه لا منتهيه وسندخل في عزاء لا منتهي للطرفين. اتمنى ان تتخذ
الحكومه العراقيه قرارا حكيما ولو لمره في حياتها.
الدكتور نمير نجيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
يبدو ان صحوة الضمير حلت اخيرا على تفكير المالكي، بل انها صحوة من الاحلام الفارسية المجوسية التي كانت تعشعش
في خيال المالكي والصدر والحكيم واتباعهم عندما تصوروا بعد الغزو الاميركي ان العراق لقمة سهلة الهضم وان
العراقيين سينصاعون لتعاليم الخميني ويأتمرون بأمر علي خامنئي واحمدي نجاد.ويبدو ان المالكي قد مل من الكلام عن
الديمقراطية والشفافية والمشاركة،حيث تبين له بعد حين ان هذه المفردات لم تلقي اذانا صاغية على مستوى التطبيق
العملي، وان الشارع له مفرداته، ولهذا فأن خيار اللجوء الى الديكتاتورية هو الافضل،والان على الشعب العراقي ان ينتظر
ماهي السمات الرئيسية للايديولجية الديكتاتورية التي ينوي المالكي استخدامها،هل يعيد استخدام ديكتاتورية صدام خاصة
وان العراقيين لهم خبرات واسعة في تطبيقاتها،ام انه سيلجأ الى ديتاتورية على خامنئي والنموذج الشيعي الصفوي في
الحكم والذي يقوم على اساس نبذ الاخرين الغير موالين لتعاليم الشعوذة والدجل المجوسية وتخريبهم ،مع الحاق اكبر ضرر
بثروات البلد،وارجاع العراق الى القرون المظلمة،وتوتير العلاقة مع دول الجوار الغير صفوية، وغيرها من السمات
الايرانية في الحكم.
صلاح الدين، «هولندا»، 30/01/2013
صحيح إذا لم تستحي فقل ما شئت يهدد المالكي باتباع نهج الدكتاتورية في العراق أوليس النهج المتبع حالياً للنظام العراقي
نهجاً دكتاتورياً بقيادة المالكي الذي استلم جميع المناصب السيادية ويديرها بشخصه! الم يستوعب المالكي ونظامه الطائفي
الأسباب من وراء الانتفاضة الشعبية ضده وهي نتاج أسلوبه الدكتاتوري وقتله وتهديده وتهميشه لكل من يعارضه أهذا هو
الديمقراطية التي وعد الأمريكان العراقيين بها! أم هي حقيقة التامر الأمريكي الغربي بقيادة ايران على الأمة العربية
والإسلامية كما يحصل في العراق وسوريا ولبنان نهيب بإخواننا العراقيين عرباً واكراداً ان لا يستسلموا لإرادة الشر وان
يطالبوا بحقوقهم وحرياتهم التي سلبها النظام الطائفي العميل لأعداء الأمة اصبروا وصابروا وما النصر الا من عند الله.
علي الجابري، «استراليا»، 30/01/2013
اولا:يبدو ان العراقيين قد ضربوا رقما قياسيا عالميا في سوء النوايا اذ اصبح كل قوم يفسرون قول خصومهم وفقا
لتوجهاتهم ونواياهم وهم بطبيعة الحال لايرون هذا ناتجا عن سوء النوايا بل يرونه وحسب المصطلحات العراقية (يقرأ
الممحي) او (مفتش باللبن)مفتش:يعني يرى,او(يقرأ مابين السطور) وهكذا ولعل هذا الامر لم يكن وليد اليوم مابين
العراقيين اذ لو تصفحنا تاريخ العراق لوجدناهم اكثر الناس تفلسفا وسفسطة وربما يعود ذلك الى تعدد الحضارات
والمدارس الثقافية التي ولدت في العراق عبر قرون طويلة من عمر العراق فالعلم سلاح ذو حدين فيمكن ان تمحى البشرية
بالعلم ويمكن ان تفتح بركات الارض به وثانيا:وعطفا على اولا فان العراقيين يمكنهم ان يؤولوا كلام رئيس الوزراء وفقا
لاهوائهم ونواياهم وغاياتهم السياسية كما مر ويمكن في الوقت نفسه تأويله وحمله على المحمل الحسن فمثلا حين يقول الله
تعالى(ان الشرك لظلم عظيم) فهل يعني ان الشرك حسن والظلم سيء؟!.وكذلك قوله تعالى(ان كيدهن عظيم) ويقول في اية
اخرى(ان كيد الشيطان كان ضعيفا)فهل يعني ان النساء اكثر شرا من الشيطان واكثر كيدا منه؟!واختم بالمثل العراقي الذي
يقول(... والعاقل يفتهم).
حسين الدراجي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/01/2013
اقول لهذا المسؤل من حزب الدعوه الايراني لولا القوات الامريكيه مابقى صفوي واحد في بغداد بدا من المالكي وليس
العكس القوات المحتله كانت تساعد انذاك المليشيات الصفويه في ذبح االامه السنيه في بغداد وتوطن اركانها على حساب
السنه .
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
المالكي هذا يعيش خارج الزمن .كيف يفكر مجرد تفكير بان يصبح دكتاتورا والثورات مستمرة على آخر دكتاتور شبيح في
المنطقة؟قد يستطيع المالكي ان يصبح دكتاتورا صغيرة على بعض الشيعة اما ان يصبح دكتاتورا من طراز صدام والقذافي
وبشار الشبيح فلن يستطيع لان الزمن قد تغير ولو اتى بقوافل من الحرس الثوري الايراني ومرتزقة الضاحية الجنوبية
لبيروت
نوزاد قره داغي، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
المالكي هو الدكتاتور وهو سبب الفوضى فقيامه باقصاء شركائه وتركيز كل السلطات بيديه من خلال حكومة الوكالات
وتعيين قادة فرق خارج البرلمان ومحاولته البائسة لاحتلال كوردستان بميليشياته ومحاولته قمع السنة واقصاء الصدريين
وفساد حزبه ومستشاريه الذي اغرق بغداد في مياه الصرف الصحي واختلاقه لازمات لاتنتهي كل ذلك يؤكد بان المالكي
وحزبه يمثلون ابشع دكتاتورية وهم المستفيديون من اي فوضى لكي يستمر الدكتاتور في حكم العراق الى يوم القيامة اما
تمثيلياته بتمثيل دور قائد قومي عربي ضد الكورد وقائد طائفي ضد السنة او التشدق بالدستور وهو يخرق قرابة40 مادة
منه فقد اصبح مادة للسخرية منه.
عبدالستار عبدالله - كركوك، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
هناك مثل كوردي يقول ما معناه حاور المرء هو يشرح نفسه بنفسه هذا ينطبق بالضبط على سيد المالكي فهو يقولها
بصريح العبارة و يأتي الاخرون يحرفون كلام سيد المالكي و يهددون ضمنا انه لولا امريكان لما بقيه سنيا واحدا في بغداد
ان هذه الاساليب يمكن ان يدمر العراق بالكامل فبدلا من حل الخلافات في وقتها و يأخذوا دروس من دول الربيع العربي
عندما لم يلبوا مطالب المتظاهرين و بدأ سقف المطالب يرتفع الى ان وصل الى ضرورة رحيل رؤساء تلك الدول و يبدو
ان ربيع العراق ينقلب الى شتاء طويل بسبب تلك السياسة .
مازن الشيخ، «فرنسا ميتروبولتان»، 30/01/2013
مهما تعددت الاراء واختلفت الرؤى فيما يتعلق بالوضع السياسي العراقي الراهن,الا أن جملة واحدة يمكن ان تختصركل
الموضوع وهي ان الطائفي نوري المالكي حقق فشلا ذريعا في القيام بواجب رئيس الدولة وان استمراربقائه في موقعه
يمكن ان يؤدي الى كوارث-الله يعلم الى ما ستؤدي لكنه وكرد فعل على فشله الاداري يحاول الهرب الى الامام بالتهديد
باعلان الديكتاتورية,مبررا ذلك,بانه التصرف الوحيد المتاح امامه للوقوف وجه الفوضى جاهلا او متجاهلا أنه هو شخصيا
سبب ما يعانيه العراقيين من تفرقة وهوان وفقر وتخلف,وناسيا ان ابسط متطلبات نجاح الحاكم هو استناد الى اغلبية
سياسية في كل انحاء العراق بينما المالكي وحزبه وائتلافه لم يحصلواعلى اي مقعد في ثاني محافظة في العراق والتي هي
نينوى ذات الخليط العرقي والاثني,والتي تشكل نموذج مصغرللنسيج العراقي,بل بالعكس,فان التضاهرات التي عمت
المحافظة رفعت,شعار,ارحل,ويقينا انه سيرتكب خطا كبيران لم يفهم ان ذلك النداء يحمل جدية وقوة كافية لكي يترجم على
ارض الواقع,رغم ان المتوقع ان يرتكب حماقة بدفع وتشجيع من قادته الفرس,لكن الحل الوحيدوالاكيد الذي يمكن ان يأتي
بالخيروالاستقرارلكل العراقيي,هو ان يستقيل,ويمضي
أحمد نادر، «المملكة المتحدة»، 30/01/2013
اذا لماذا المالكي كان مستاءا من ديكتاتورية صدام؟ اخيرا بعد 10 سنوات اكتشف ان الديكتاتورية افضل من الفوضى!
وياريت ديكتاتورية المالكي تجلب بعض الامان مثل ديكتاتورية صدام. المالكي ديكتاتور بدون امان ولا استقرار، فما فائدة
ديكتاتور فاشل مثله؟
رعد طالب نشمي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 30/01/2013
إن ايران تخطط لتدمير العراق
والعرب منذ الفتح الاسلامي... وها هي الفرصه قد
حانت.... ان المالكي هو زعيم الجناح
العسكري الارهابي لحزب الدعوه العميل ... هو الذي
نفذ الهجوم على السفاره العراقيه في بيروت
عام1981 وهو الذي نفذ الهجوم على الشيخ جابر
وعلى الطائره الكويتيه الجابريه وغيرها من
الجرائم.. على المجتمع الدولي ان يحيله
الى محكمة العدل الدوليه لارتكابه جرائم ضد
الانسانيه.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام