الجمعـة 18 ذو الحجـة 1433 هـ 2 نوفمبر 2012 العدد 12393
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

تقرير: طائرات استطلاع إيرانية في الأجواء السورية

العقيد الحمود لـ«الشرق الأوسط»: وجودها ليس جديدا.. إنما عملها تكثف بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة

بيروت: كارولين عاكوم
«وزوازة» هو الاسم الذي اختاره السوريون للتعريف بالطائرات التي يقولون إنها إيرانية، والتي يلاحظ وجودها بشكل كبير في الأيام الأخيرة تحلق في الأجواء السورية، بحسب ما ذكرت قناة «CNN» الأميركية. وذكرت القناة أنه في الوقت الذي تسمع فيه بين الحين والآخر أصوات الانفجارات، تشاهد هذه الطائرات الصغيرة تحلق في الأجواء، وقد أطلق عليها الثوار اسم «وزوازة»، بسبب الأزيز الناجم عنها، ويقولون إنها نوع من الطائرات الفتاكة العاملة من دون طيار.

وفي حين قال مصدر قيادي في الجيش السوري الحر في حلب، إنه لا تتوافر معلومات دقيقة لديه حول هذا الأمر، أكد العقيد عارف الحمود نائب رئيس أركان الجيش الحر، لـ«الشرق الأوسط» وجود هذه الطائرات في سوريا، مضيفا: «إنه وإن كان تحليقها مكثفا في الفترة الأخيرة، فإن حضورها في الأجواء السورية ليس جديدا، بل كانت قد بدأت عملها منذ نهاية عام 2011 بعد أشهر قليلة من بدء الثورة، مع العلم بأن قوات النظام السوري لم تكن تملك هذا النوع من الطائرات قبل ذلك».

وأشار الحمود، إلى أن هذه الطائرات تقلع من مطار «أبو ضهور» في إدلب وتجول في الأجواء السورية بإشراف خبراء إيرانيين وروس، وهي معروفة بدقة المعلومات التي تنقلها. وعما إذا كان هناك أدلة تثبت أن هذه الطائرات إيرانية، قال الحمود: «هناك الكثير من العناصر في الجيش الحر الذين انشقوا من الدفاع الجوي يؤكدون لنا هذه المعلومات، إضافة إلى أن لدينا (عيونا) منتشرة أينما كان في سوريا».

كذلك، لفت تقرير قناة «CNN»، إلى أن الأيام القليلة الماضية قد شهدت أعنف الضربات الجوية، وهذا ما يؤكده نشطاء المعارضة، حيث إن الغارات الجوية تزايدت بشكل غير مسبوق منذ فشل هدنة وقف إطلاق النار في عيد الأضحى، مرجحين أن تزايد حدة القصف ودقته جاءا بمساعدة هذه الطائرات، التي يتهمون إيران بإرسالها للنظام السوري.

ويقول مقاتلو الجيش الحر، إنهم عثروا على هذه الطائرات في حلب، بينما وجدوا كتيبات تحمل صورة المرشد الإيراني علي خامنئي، الأمر الذي يبدو إثباتا لاتهامهم إيران بالوقوف وراء إرسالها إلى النظام السوري.

وبينما تنفي طهران تزويد النظام السوري بأي مساعدات عسكرية، لم تعلق على هذه الاتهامات الخاصة بالطائرات. وتعليقا على الفيديو الذي نشره بعض الناشطين يظهر طائرة من دون طيار، قال بعض خبراء الدفاع لـ«CNN» إنها تشبه طائرة «المهاجر 4» الإيرانية، وتشير المحطة إلى أنها لم تستطع التحقق بشكل مستقل من صدقية هذه الصور.

وقال المتحدث باسم البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة لـلقناة: «نشعر بقلق عميق من معلومات موثوقة بأن إيران تقدم الدعم العسكري للنظام السوري».

التعليــقــــات
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 02/11/2012
لعل الطائرات الإيرانية أخطأت هدفها ، إذ المفروض لها أن تحلق فوق إسرائيل في محاولة لضرب أحد
الأهداف الحساسة التي رصدتها هناك و زودت بها حزب الله ، و لتكيل لها الصاع صاعين بعد أن دمرت
مصنع اليرموك بالسودان ؛ تلك الدولة الحليفة التي دخلت لتوها حلف المقاومة الجديد لتكون بديلا لسوريا
الأسد ليصبح التمثيل في الفيلم الجديد كالتالي : إيران السودان مصر غزة و حزب الله في الشمال يقوم بالدور
نفسع في الفيلم الأول ، تقوم إيران بكل ذلك تحسبا لسقوط الأسد التي تحاول جاهدة الحيلولة دون حدوثه حتى
و لو لزم الأمر قصف الأبرياء بمثل هذه الطائرات ، هذه ليست المرة الأولى التي تقتل فيها إيران أهل السنة
من العرب فقد سبقتها سوابق عدة : في العراق حيث يقبع فيلق القدس و حلفاؤها الآخرون و لبنان بيد حزب
الله وفي اليمن بيد الحوثيين و في غزة بيد اليهود ردا على صواريخ حماس التي أطلقتها استجابة لخامنئي ،
كل ذلك و لا يزال هناك من يتساءل عن حقيقة الدور الخبيث الذي تلعبه إيران في المنطقة !.
صلاح الدين، «هولندا»، 02/11/2012
لولا الموافقة الإسرائيلية لما تجرأت ايران على تجربة طائراته الورقية في أجواء سوريا أو إرساله للأسلحة
للنظام أو ميليشيات القتل، فهل يعقل ان تخاف السيدة كلنتون من المتطرفين داخل الجيش الحر ولا تخاف من
كوادر الحرس الثوري الإيراني!!!!!!!!!!!
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام