الاربعـاء 16 ذو الحجـة 1433 هـ 31 اكتوبر 2012 العدد 12391
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

خلافات «تعرقل» مليونية «تطبيق الشريعة الإسلامية» في مصر

قيادي سلفي لـ «الشرق الأوسط» : الأصل أن تكون مطبقة دون الحاجة للمظاهرات

القاهرة: محمود محسن
أعلن عدد من القوى الإسلامية في مصر، من بينها حزب الإخوان المسلمين «الحرية والعدالة» والجماعة الإسلامية، تأجيل مظاهراتها المليونية لتطبيق الشريعة الإسلامية، إلى 9 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وذلك من أجل حشد أكبر وضمان مشاركة واسعة من كافة القوى في فعاليات هذه المليونية، بعد خلافات واعتراض البعض عليها. وقال قيادي بحزب النور السلفي لـ«الشرق الأوسط»: إن «تطبيق الشريعة من المفروض أن يكون أمرا بديهيا في أي دولة مسلمة ولا يحتاج لمظاهرات مليونية لكي تطبق».

وشددت قوى إسلامية في مؤتمر صحافي لها أمس على إصرارها لتطبيق الشريعة الإسلامية في الدستور الجديد باعتبار أن «هناك مؤامرة على البلد تريد أن تضع دستورا يخالف هوية هذه الأمة كما أن هناك فلولا لا يروق لهم أن تستقر الأوضاع في مصر ويشككون في كل جمعية تأسيسية تنعقد».

ونبهت هذه القوى إلى «ضرورة الانتباه إلى مثل هذه المؤامرات التي لن تتوقف إلا بشيء يوقفها وبجبهة قوية تصادمها ودعت هذه القوى إلى أن يجتمع أهل الحق لمناهضة أهل الباطل». وأكدت أن «هوية هذا الوطن ستصطدم بمن يريد أن يكون الدستور مطابقا لما جاءت به المواثيق الدولية التي عانى منها الغرب»، مصرين على أن «الشريعة الإسلامية هي صمام أمن لهذا الوطن، وحتى لا يكون الدستور الجديد في واد والشعب في واد آخر».

من جانبه، قال الدكتور يونس مخيون، القيادي البارز بحزب النور السلفي، إن حزبه، الذي حصل على ثاني أكبر عدد من مقاعد البرلمان المصري، متحفظ على مليونية تطبيق الشريعة، وسيعقد اليوم (الأربعاء) اجتماعا لهيئته العليا لتحديد قراره من المشاركة.

وقال مخيون إن «حزبه متحفظ بسبب أن من دعوا للمظاهرة لم يستشيروا أحدا من التيار الإسلامي والتيار السلفي بصفة خاصة وانفردوا هم فقط بالقرار»، وتابع: «ينبغي في مثل هذه الأمور التي تتطلب حشدا واسعا وما دامت تخص كافة قوى التيار الإسلامي، وأن يكون هناك تنسيق وتشاور كامل بين هذه القوى بعضها البعض قبل أن ينفرد أحد بالدعوة إليها».

وقال مخيون إن «ما روجت له بعض وسائل الإعلام حول وجود خلافات بين أطياف التيار الإسلامي في مصر خاصة بين جماعة الإخوان وحزب النور بسبب هذه الفاعلية هو أمر عار تماما من الصحة، فالحقيقة أننا لم ندع لهذه المظاهرة كما أن جماعة الإخوان هي الأخرى لم تدع لها، ولا الجماعة الإسلامية، لذلك فليس هناك أي خلاف لكن هناك من يريد تشويه صورة التيار الإسلامي ويستغل أي واقعة للحديث عن خلافات في صفوفه».

وأكمل مخيون، وهو عضو باللجنة التأسيسية لوضع الدستور: «تطبيق الشريعة من المفروض أن يكون أمرا بديهيا في أي دولة مسلمة ولا يحتاج لمظاهرات مليونية لكي تطبق، ولكن هناك في مصر الآن أطراف تقول إنها تريد دولة علمانية ولا يريدون تطبيق الشريعة ويريدون حصر الدين والإسلام في المسجد ودور العبادة فقط، ويريدون فصل الدين عن نظام الحياة وعن السياسة، وهم يظنون أن الغالبية من الشعب يقفون معهم». وتابع: «هذا الأمر ناتج عن الغزو الفكري وبقايا الاستعمار، ولكننا رغم تحفظنا على عدم التنسيق في الدعوة للمليونية ورغم أن موقفنا منها إلى الآن لم يتحدد فإننا نريد أن نؤكد للجميع أن الشعب المصري يريد تطبيق الشريعة، وأن ادعاءات التيار الليبرالي أو العلماني غير صحيحة وأن سياسة الصوت العالي لهذا التيار وتمكنه من وسائل الإعلام المختلفة لن تستطيع أن تؤثر على رغبة الشعب في تطبيق شرع الله».

وأكد مخيون أنه «من الممكن أن نوافق على تنظيم المليونية لنثبت للجميع أن الأغلبية تريد تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر، وأن هذه التيارات لا تعبر عن حقيقة توجهات المصريين ولا يمثلون الشارع المصري»، مشيرا إلى أن «التيار الليبرالي استورد أفكار الغرب وتخوف من أمور لا يمكن أن تحدث في ظل الإسلام، لأن ما حدث في العصور الوسطى في أوروبا لا يمكن أن يحدث في مصر ولذا هم مقتنعون بضرورة تطبيق هذا الفكر الوضعي رغم أن الأسس التي بنوا عليها هذا الأمر غير صحيحة، فالإسلام هو من أرسى مبادئ القانون والحكم الرشيد وهدفنا توضيح هذا الأمر للكافة».

وكان مخيون قد أكد عقب تصريحات لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري انتقد فيها الرئيس الإسلامي محمد مرسي، بسبب ما سماه الظواهري «الفشل في فرض الشريعة»، أنه «يجب ترك الفرصة للرئيس وأن أحدا من التيار الإسلامي في مصر سينقلب عليه بدعوى أنه غير قادر على فرض الشريعة الإسلامية»، وأشار إلى أن «الظروف حول الرئيس غير مواتية لتمكنه من فرضها الآن، وأن هذا الأمر تختص به السلطة التشريعية وليس الرئيس».

التعليــقــــات
محب مصر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 31/10/2012
العقود عبر القاضي المستقل النزيه. وبذا يبني، بصورة ذكية، الأساس للإزدهار الإقتصادي المحمي بحكومة مصغرة
محدودة limited government ومجتمع مدني متكافل نشط مدرك وقائم بواجباته قبل المطالبة بحقوقه (المقالة تقول بأن
الملك الإنجليزي هنري الثاني نقل هيكل القانون العام الإنجليزي عن مسلمي جزيرة صقلية Sicily Island لولعه بالقوانين
ورغبته في نقل نموذج الإزدهار الإقتصادي الصقلي الي إنجلترا). أيضا المقال يتحدث عن الآليات الشرعية الحاذقة التي
يقطع بها الإسلام الطريق أمام ال activist state أي الدولة الناشطة سياسياً التي تتدخل بصورة مفرطة في الإقتصاد
ويضرب المثل بعقم النظامين القضائيين الشيوعي السوفيتي والإشتراكي الفرنسي. خلاصة القول أن رافضي كون الشريعة
الإسلامية (وليست مبادئها) المصدر الأساسي للتشريع إما أن يكونوا من غير العارفين بالعلاقة بين الإسلام والغرب أو من
من يريدون التخلص من القيود التي تضعها أمام تنفيذ رؤاهم الإقتصادية والسياسية. وأخص بالذكر المتطرفين الذين
يريدون أخذ المال من الأغنياء وتوزيعه علي الفقراء الذين يسمونهم في الغرب بالروبن هود Robin Hood.
احمد، «المملكة العربية السعودية»، 31/10/2012
لا خلاف علي ان الاسلام يجب ان يكون اصل كل تشريع ولكن ليس مع الاخوه الموجودين الان علي الساحه فهم لا
يسيروا انفسهم علي الاطلاق مع مباديء الشريعه حيث يستحلون الكذب بدعوي ان الغايه ساميه ويقولون ما لا يفعلون
وعليه اذا طبق هولاء الشريعه سنعود الي اوروبا في القرون الوسطي .الم يلغي الفاروق حد السرقه وهو حد من حدود الله
في عام الجفاف ؟ فماذا فعل هولاء لاكثر من 40% هم تحت خط الفقر ..بالله لا تنسوا ان الحبيب صلي الله عليه وسلم قال
سياتي اناس يقرؤن القران ولا يتجاوز حناجرهم وايضا رب قاريء للقران والقران يلعنه....الم يدرك هؤلاء بعد ان الشعب
المصري اصبح لا ينخدع بمظهرهم ولا باقوالهم (كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون) فاللهم اهلك الظالمين بالظالمين
واخرجنا من بينهم سالمين
محمود عليوه، «فرنسا ميتروبولتان»، 31/10/2012
المسلمون يسعى بذمتهم أدناهم لاينبغى للسيد/ مخيون أن يقول إنا متحفظون على مليونية الشريعة لأن دعى لها أطراف
غيركم .فهذه شريعة الله الذى أنزلها للمسلمين كافة فهى حق أصيل لعامة المسلمين وخاصتهم. فإذا دعى إليها أدناهم وجب
على الجميع مناصرته.
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 31/10/2012
تطبيق التوحيد قبل تطبيق الشريعة، هكذا تكون الأوليات ويجب ألا تتوقف الدعوة إلى التوحيد وألا تتأخر عن مكانها في
المقدمة خاصة أن مظاهر الطقوس الشركية من طواف ودعاء واستغاثة ونذر ترتكب صباح مساء حول أضرحة الأولياء و
صناديق النذور تتولى الدولة الإشراف عليها تأكيدا لشرعية تلك الممارسات، يجب ان يعلم الناس في مصر ان الصلاة في
مسجد أقيم على قبر عمل مناف للشرع وأدنى ما يقال في حقها انها باطلة، باطلة حتى ولو صلى رئيس الجمهورية بها، و
التوحيد أيضا قبل المقدسات حتى ولو كانت القدس، فلقد هاجر الرسول عليه الصلاة والسلام من مكة حيث الكعبة المشرفة
إلى المدينة لأجل إقامة دين التوحيد، ثم فتح الله له مكة وعادت الكعبة طاهرة خالصة لأهل التوحيد بعد أن أزال الفاتحون
دنس الشرك من داخلها وحولها.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام