الجمعـة 03 ذو الحجـة 1433 هـ 19 اكتوبر 2012 العدد 12379
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

بيلاي: الوضع في سوريا ميؤوس منه ويجب ألا تتحول لـ«بوسنة» جديدة

مفوضية اللاجئين: عدد اللاجئين السوريين المسجلين تضاعف 10 مرات خلال 6 أشهر

لندن: «الشرق الأوسط»
حضت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، مجلس الأمن الدولي على «التحدث بصوت واحد» حيال الأزمة السورية لـ«توجيه رسالة قوية»، وقالت إن «الوضع في سوريا ميؤوس منه بكل بساطة». فيما أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين السوريين المسجل لديها تضاعف عشر مرات على مدى الشهور الستة الماضية.

وكررت نافي بيلاي للصحافيين أمس أن الطرفين المتنازعين ارتكبا جرائم «هي بمثابة جرائم ضد الإنسانية». وانتقدت خصوصا استخدام القوات النظامية للأسلحة الثقيلة بهدف تدمير «أجزاء واسعة» من المدن، خصوصا في حمص وحلب، واستخدام «مجموعات معارضة متطرفة قنابل ضخمة تقتل وتحرق المدنيين والأهداف العسكرية». وتساءلت «هل ينبغي أن يتكرر ما حصل في سربرينيتسا وصدم العالم ليقوم المجلس بتحرك جدي لوقف هذا النزاع في سوريا؟».

إلى ذلك، أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن هناك نحو 150 ألف لاجئ سوري تستضيفهم مصر في الوقت الراهن. وقال محمد درديري، مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في مصر، خلال مؤتمر صحافي نظمه المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة حول الأوضاع الإنسانية داخل سوريا وفي الدول المجاورة لها، إن «المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بمصر لم تسجل سوى 4 آلاف و800 لاجئ سوري فقط، في القاهرة والإسكندرية»، معربا عن أمله في «تسجيل أعداد أكبر منهم حتى يتسنى تقديم المساعدات اللازمة لهم»، بحسب ما نقلته وكالة أنباء «الشرق الأوسط» المصرية.

ومن جانبه، قال بانوس مومتسيس، المنسق الإقليمي لشؤون اللاجئين في سوريا، إن هناك أكثر من 350 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الدول الأربع المجاورة لسوريا، منهم 100 ألف لاجئ في تركيا، بالإضافة إلى 70 ألفا خارج المخيمات، و106 آلاف لاجئ في الأردن، و95 ألفا في لبنان، و40 ألفا في العراق.

وأشار إلى أن عدد اللاجئين السوريين المسجل لدى المفوضية تضاعف عشر مرات على مدى الشهور الستة الماضية، متوقعا أن يرتفع عدد اللاجئين السوريين المسجلين إلى أكثر من 750 ألفا بنهاية العام الحالي. وقال إن هناك نحو ألفي لاجئ يعبرون الحدود إلى خارج سوريا يوميا، لافتا إلى أن 75 في المائة من هؤلاء اللاجئين هم من النساء والأطفال، مضيفا أن مفوضية شؤون اللاجئين تعمل مع 52 منظمة أخرى منها 10 تابعة للأمم المتحدة و42 منظمة غير حكومية لتوفير الاحتياجات الأساسية العاجلة لمساعدة نحو 750 ألف لاجئ، مشيرا إلى أن المشكلة تكمن في قلة التمويل والتزايد المستمر في أعداد اللاجئين.

التعليــقــــات
زهير القيسي، «هولندا»، 19/10/2012
المعلومات التي تقدمها المفوضية العليا هي معروفة للجميع حول أعداد اللاجئين، ماذا يتوقع دول القرار من شعبٍ يواجه
الطائرات والمدافع والقنابل والبيوت التي تُهدم علي رؤوسها، شيء بديهي أن يلجأوا إلى دول الجوار، ثم ما حدث في
البوسنة كانت بالتواطؤ الغربي والمافيا الروسية لكون سكان بوسنة من المسلمين، وهذا هو تماماً ما يتكرر في سوريا،
نظام دكتاتوري لا يعرف الرحمة ولا يعترف بالإسلام ويقتل من الشعب السوري بأطفاله وشيوخه دون التفرقة بالمئات
يومياً، والعالم الغربي والشرقي والدول العربية العميلة لإيران والمؤيدة لأعمال النظام الإجرامي في سوريا يدعمونه كي
يستمر في بغيه، إننا أمام حالة نادرة لا يقارن بغيرها من الجرائم، لأن المجتمع الدولي متآمر هذه المرة ضد شعبٍ أعزل
يواجه الموت كل يوم. فلتكن درساً لمن كان يتصور بوجود عدالة دولية على الأرض.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام