الجمعـة 04 ذو الحجـة 1433 هـ 19 اكتوبر 2012 العدد 12379
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

زيباري: الإبراهيمي يطمح لكسر جو التشاؤم ويجب دعمه

وزير الخارجية العراقي قال ان بغداد تواصل جهودها للبحث عن مخرج للأزمة السورية

لندن: مينا العريبي
بينما يحرص المبعوث الدولي - العربي المشترك للملف السوري الأخضر الإبراهيمي على عدم الإفصاح بخطة مفصلة للخروج من الأزمة السورية، اطلع عدد من المسؤولين في الشرق الأوسط على أفكار الإبراهيمي الذي قام بجولة في المنطقة هذا الأسبوع للتشاور مع الدول المؤثرة في الملف السوري. وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من بين المسؤولين الذين التقوا بالإبراهيمي هذا الأسبوع؛ حيث استقبله في بغداد للتشاور حول الخطوات المقبلة في العراق. وأوضح زيباري في اتصال مع «الشرق الأوسط» أمس أن «السيد الإبراهيمي لم يطرح أي خطة معلنة بعد، فهو يريد الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة»، مؤكدا أن الإبراهيمي يصغي لجميع الأطراف التي يتواصل معها من أجل الخروج بحل ملموس ووقف القتال المتصاعد في سوريا.

ولفت زيباري إلى أن الإبراهيمي «يبحث بعض الخطوات البسيطة لكسر جو التشاؤم الشديد الذي يسود الأوضاع حاليا». وأوضح أنه «لهذا السبب اقترح الإبراهيمي فكرة الهدنة وقد طلب دعم كل الدول التي زارها لهذا المسعى». وأضاف وزير الخارجية العراقي: «قلنا سنحاول إيصال رسالته إلى الحكومة (السورية) والمعارضة وإلى دول أخرى». وأبدى زيباري بعض التفاؤل في إمكانية تحقيق الهدنة، قائلا: «يظهر أن الفكرة تتلقى بعض الدعم»، مشيرا إلى أنه حاليا يقوم بزيارة إلى إيطاليا وأنه بحث المسألة مع المسؤولين الإيطاليين وأنهم أيضا أبدوا دعمهم لفكرة الهدنة. وكرر أن «الهدف هو كسر حالة التشاؤم وتغيير الجو الحالي».

وبينما يتحفظ الإبراهيمي على طرح خطة أكثر تفصيلا حول إمكانية تطبيق الهدنة، قال زيباري: «لقد طرح علينا أفكارا ونحن أيضا طرحنا عليه أفكارنا وقال لنا إن رأيكم قريب من الواقع في سوريا». وأضاف: «أظهرت الأحداث أن تقديرنا للأمور أقرب من الواقع»، مؤكدا أن العراق يواصل جهوده للبحث عن مخرج من الأزمة الحالية في سوريا.

التعليــقــــات
د. نمير نجيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/10/2012
لا شأن لزيباري بالابراهيمي، فهل يجب دعمه أم لا، هذا لا يعني أحدا، فقط على الزيباري أن يعي الواقع المرير الذي
يعيشه العراق في ظل الحكومة الطائفية متعددة الجنسيات المالكية الصفوية التي تجد الزيباري أحد أعضائها، عليه بالتفكير
السديد حول كيفية بقاؤه في وزارة الخارجية لمئة سنة قادمة ليرعى مصالح الكرد في الخارج ويحاول أن يجعل جميع
منتسبي السفارات العراقية من الأكراد تحديدا.
رشدي رشيد، «هولندا»، 19/10/2012
سؤال الي السيد زيباري, لِمَ تدعمون النظام الإجرامي في سوريا؟؟ وهل القذافي كان أسوأ من بشار؟ أم لأن
بشار حليف إيران ووجِبَ عليكم دعمه.
عشتار سورية، «البرازيل»، 19/10/2012
تحياتي للجميع// المبعوث الدولي و العربي لحل الأزمة السورية لن يفصح عن خطته لحد الأن ( لأن خطته
تذوب في الجو الحار....)
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام