الاحـد 22 ذو القعـدة 1433 هـ 7 اكتوبر 2012 العدد 12367
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

تونس: أنصار النهضة ينظمون مسيرة نادرة بسيدي بوزيد في ظل انتقادات المعارضة

المتظاهرون يعلنون رفضهم رجوع منتسبي «التجمع الدستوري» إلى الواجهة السياسية

تونس: المنجي السعيداني
فيما تواجه حكومة حمادي الجبالي نحو ثلاثة احتجاجات متواصلة بمدينة سيدي بوزيد والمدن المجاورة لها، نظم أنصار حركة النهضة بسيدي بوزيد يوم أمس مسيرة مطالبة بحق الجهة في التنمية والتشغيل ومحاسبة الفاسدين ومنددة بدور الإعلام في توتر الأوضاع الاجتماعية بولاية (محافظة) سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية. ورفع المحتجون الذين قدرتهم بعض المصادر بالمئات شعارات راوحت بين الاعتراف بشرعية الحكومة التي تقود البلاد في ائتلاف ثلاثي، وبين مطالب الفئات المحتجة التي تعتبر أن المنطقة «لم تغنم شيئا من الثورة»، وأشارت إلى تورط وجوه منتسبة للتجمع الدستوري الديمقراطي المنحل بـ«إشعال الاحتجاجات الاجتماعية الأخيرة التي عرفتها مدينة منزل بوزيان (إحدى مدن ولاية (محافظة) سيدي بوزيد) ودعت إلى محاسبتهم. كما وجهت شكوكا إلى أحزاب اليسار بتغذية النعرات القبلية ودفع بعض المحتجين لمحاولة اقتحام مقر الولاية (المحافظة).

وفي هذا الشأن، قال عطية العثموني (ناشط سياسي من سيدي بوزيد) لـ«الشرق الأوسط» إن «المسيرة التي نظمها أنصار حركة النهضة كانت محتشمة ولم ترق إلى مستوى المطالبة الفعلية بنصيب المنطقة من التنمية»، وقال إن الاحتجاجات وإن تمت محاولات جرها إلى عالم السياسة من قبل أطراف من الحكومة والمعارضة فهي لا يمكن أن تحيد عن مطلبي التنمية والتشغيل وهي مطالب لا يمكن أن تخفى على كل الأطراف السياسية. ودعا العثموني الحكومة إلى التصرف السريع مع الملفات العالقة حتى لا تتحول إلى ما يشبه كرة الثلج بما يهدد السلم الاجتماعي ويدعم فكرة قيام ثورة ثانية لتصحيح مسار الثورة.

وفي ذات السياق، كانت مجموعة «اكبس» (مكونة من شباب حركة النهضة) قد أعلنت بدورها يوم أمس عن رفضها رجوع منتسبي التجمع إلى الواجهة السياسية وقالت إن العملية عبارة عن «رسكلة فاسدة لمن قامت ضدهم الثورة التونسية». واتهمت مجموعة «اكبس» (أي احزم أمرك) التي تقول إنها لا تأتمر بأوامر القيادة السياسية لحركة النهضة، بعض الأطراف المعارضة بالتحضير لانقلاب سياسي على الشرعية المنتخبة بحلول يوم 23 أكتوبر (تشرين الأول) تاريخ مرور سنة على إجراء انتخابات المجلس التأسيسي. وقالت إن أطرافا أجنبية تبارك ذاك الانقلاب وهي على استعداد لتمرير دستور جاهز بتمويل أجنبي، وهو اتهام لم ترد عليه الأطراف التي وجهت لها تلك الشكوك.

التعليــقــــات
مجدي بن يونس، «تونس»، 07/10/2012
لا يمكن لأي حكومة في العالم أن تجد حلول لمشاكل متراكمة منذ أكثر من عشرين سنة، العباد ينقصها الصبر، فالتنمية لا
يمكن أن تكون بالسرعة التي يتمناها أهل سيدي بوزيد خاصة أن عمر هذه الحكومة هو سبعة أشهر فقط، فأي عبقري هذا
الذي سوف يخطط لتنمية في تلك المدة؟ هل هناك توصيف سياسي لتلك الاحتجاجات؟ نحن في انتظار أن يأتي اليوم الذي
ينكشف فيه كل شيء.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام