الخميـس 19 ذو القعـدة 1433 هـ 4 اكتوبر 2012 العدد 12364
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

«الجيش الحر»: مقتل عناصر لبنانية يؤكد تصريحاتنا حول قوتهم الفاعلة ودعمهم النظام

نائب في حزب الله لـ «الشرق الأوسط»: قد نرسل مسعفين إلى سوريا وننأى عن التدخل العسكري

بيروت: ليال أبو رحال
نفى النائب في كتلة حزب الله كامل الرفاعي لـ«الشرق الأوسط» أن يكون القتلى الذين شيعهم حزب الله يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين في منطقة بعلبك البقاعية، وقال إنهم قتلوا في «مهام جهادية»، قد قتلوا داخل الأراضي السورية، على خلفية إشارة تقارير إعلامية إلى أن بين القتلى مسؤول عسكري كبير هو علي حسين ناصيف، ويشغل منصب القائد التنظيمي لعمليات حزب الله داخل الأراضي السورية.

وكان حزب الله قد شيع يوم الاثنين الماضي ناصيف في بلدة «بوادي» بمنطقة البقاع اللبنانية بمشاركة عدد من مسؤولي الحزب، وأفاد في بيان على موقعه الإلكتروني بأن «حزب الله وأهالي بلدة بوادي والجوار شيعوا جثمان الشهيد القائد علي حسين ناصيف (أبو عباس) الذي قضى خلال قيامه بواجبه الجهادي»، فيما أذاعت قناة «المنار» الناطقة باسم حزب الله لقطات من تشييع شاب يدعى زين العابدين مصطفى، قالت إنه «استشهد» وهو يقوم «بواجباته الجهادية».

وقال الرفاعي، النائب عن منطقة بعلبك والذي شارك في تشييع أحد القتلى، إن عناصر «حزب الله استشهدوا في موقع من المواقع لا أعلمه إطلاقا، لكن الشباب يتدربون على استخدام أسلحة جديدة وهناك مخيمات تدريب لهم داخل الأراضي اللبنانية»، متوقعا أن «يكون حدث انفجار ما خلال تدربهم داخل المخيم أودى بحياتهم».

وأشار الرفاعي إلى أنه «لو كانت الأنباء عن مقتلهم في سوريا صحيحة لما كان حزب الله أعلن صراحة عن مقتلهم وأقام لهم مراسم تأبين علنية»، مذكرا بأنه «لو أراد حزب الله التدخل في الأزمة السورية لأقدم على منع انتقال السلاح والمسلحين على طريق بيروت - عرسال التي يتحكم بها عسكريا». وشدد على أن «حزب الله ينأى بنفسه عن الدخول العسكري في الأزمة السورية وقد يرسل مسعفين وأطباء لا مقاتلين». واعتبر أن «زج اسم حزب الله في القتال داخل سوريا جزء من مؤامرة أميركية تقوم بها المخابرات الأميركية وأنظمة الاستسلام، وهي تلصق كل موبقة في العالم العربي بحزب الله».

وفي حين نقلت تقارير إعلامية عن مصادر محلية في مدينة بعلبك، إحدى معاقل حزب الله البقاعية، قولها إن ناصيف ومصطفى قتلا مع رجل ثالث من الحزب قرب بلدة حدودية سورية، قال مقاتلون في «الجيش السوري الحر» إن الثلاثة قتلوا نتيجة انفجار لغم أرضي، قرب بلدة القصير السورية القريبة من الحدود اللبنانية، يوم الأحد الماضي.

وفي سياق متصل، قال رئيس أركان «الجيش السوري الحر» العقيد أحمد حجازي لـ«الشرق الأوسط» إن «مقتل العناصر الثلاثة من حزب الله في القصير يؤكد ما كنا قد صرحنا به منذ فترة طويلة لناحية أن حزب الله هو جزء من المشكلة في سوريا ومن القوة الفاعلة على الأرض التي تقاتل مع النظام بالتعاون مع عناصر من الحرس الثوري الإيراني والخبراء الروس».

وأشار إلى أنه «من الطبيعي أن يقتل عناصر من حزب الله داخل سوريا ما داموا يقاتلون على الأراضي السورية ضد الشعب السوري». وأكد في الوقت عينه أن «لدى إيران مقاتلين وقناصة يدعمون النظام السوري في حربه ضد شعبه»، معربا عن اعتقاده بأن «النظام السوري مع حلفائه في إيران ولبنان (حزب الله) يعملون على التجييش طائفيا ويريدون إشعال المنطقة بأكملها على أساس طائفي وعرقي».

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يشيع فيها حزب الله عناصر منه مدعيا مقتلهم خلال قيامهم بواجبهم الجهادي من دون أن يعلن كيف وأين. ويروي أحد شهود العيان، وهو شاب لبناني مقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت، لـ«الشرق الأوسط» أنه منذ فترة «تفاجأنا بصورة شهيد ملصقة على مدخل المبنى الذي أقطن فيه، وهو شقيق لأحد جيراننا من دون أن يتم الإعلان عن كيفية مقتله». ويضيف: «بعد استفسارنا حول سبب وفاته نظرا للعلاقة الحميمة التي تربطنا بعائلة شقيقه قالوا إنه قتل في سوريا وإن حزب الله أبلغهم بوجوب إقامة مراسم تأبين له في قريته بحضور العائلة والأصدقاء، مطالبا إياهم بالتعتيم على الموضوع وعدم الإعلان عن مقتله في سوريا».

بين الفترة والأخرى، ترفع في مناطق شيعية في بيروت وجوارها وتحديدا في الضاحية الجنوبية، معقل حزب الله، صور لـ«شهداء» من دون أن تحدد كيفية استشهادهم، مما يعزز فرضية مقتلهم في سوريا.

التعليــقــــات
أكرم الكاتب، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2012
إدعاء المسؤولين في حزب الله بأن الثلاثة الذين قتلوا قد قتلوا في مهمة جهادية لا يتعارض مع تصريح رئيس أركان الجيش
السوري الحر بأنهم كانوا يقاتلون إلى جانب الأسد، لا تعارض بين التصريحين إذ أن ذلك الحزب الخميني يعتبر قتل السنة
خاصة دون غيرهم جهاد والموت في سبيل قتالهم استشهاد، ألم يكن الخميني يمنح صكوكا بدخول الجنة ليدفع بالإيرانيين
إلى ساحات القتال ضد العراقيين؟ أليس الخمينيون منهم، يرفعون إلى الآن شعار يا لثارات الحسين ليؤججوا نار الكراهية
ضد السنة في صدور الشيعة، الطائفية عند هؤلاء الخمينيين هي دينهم وديدنهم. و ما عداء الأمريكان إلى ستار يمارسون
من ورائه طقوس تلك الطائفية المقيتة يمارسونها باسم جهاد الشيطان الأكبر ، بينما الشيطان الأكبر عندهم -على الحقيقة-
هو أبناء السنة المناوئون للخمينية ،و أحق الحق أن الشيطان الأكبر هو تلك الطائفية المقيتة التي يمارسونها و يستبيحون
بها دماء الأبرياء؛إما في ساحات القتال كما يحدث للسوريين الآن أو في ساحات الاغتيال كما قضي الحريري وغيره، هذا
ما نلمسه على أرض الواقع وإنكارهم له لا ينفي الحقيقة.
تيمور الأول، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2012
حزب الله يشارك بأمر من الولي الفقيه في قتل الشعب السوري وإيران ترمي بكل ثقلها، بطريقة مباشرة أو عبر عملائها،
مع بشار الأسد ضمن مخطط قديم لتكوين الهلال الشيعي لتطويق الدول السنية ومحاصرتها والوصول إلى مكة والمدينة.
ماذا فعل العرب مقابل هذا الغزو الفارسي لدولة عربية سنية؟ لاشيئ إلاّ بعض المحاولات الخجولة من بعض دول الخليج
لايمكن أن تقف أمام هذا الإصرار الإيراني على غزو العرب في عقر دارهم. شيئ مخجل، إسرائيل ووجدنا للعرب بعض
العذر في عدم القدرة على ردعها، والآن إيران تعيث في الأرض فساداً. من يعلم ربما في المستقبل القريب تطمع جنوب
السودان في الجزء الشمالي وتأخذه ونحن نتفرج ونستنكر لفظياً فقط. حتى تركيا إنتقلت إليها العدوى وأصابها ما أصاب
العرب من ضعف فتراجعت عن تهديداتها لنظام بشار وأصبحت القذائف تتساقط على أراضيها ولا إعتراض إلا بعض
ردات الفعل الضعيفة التي لاتتناسب مع مكانة تركيا في العالم. لماذا لايشغل العرب إيران بنفسها فيساعدون الشعب
الأحوازي بالمساعدات ويمدون يد العون للبلوشستان والأذريين لتعرف إيران أن من بيته من زجاج لايرمي الناس
بالحجارة فتنكفئ على نفسها وتترك العرب وشأنهم
د.عبدرب النبى مزيد جراح عظام، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/10/2012
اقتربت نهاية النظام السورى القاتل ! ان الثالوث غير المقدس والذى يشمل ايران وحزب الله والنظام الطائفى فى سوريا لا
يحتاج الى دليل لاثباته فهو مكشوف للجميع منذ الوهلة الاولى لاندلاع الثورة الشعبية والحرة للشعب السورى ومهما حاول
هذا الثالوث الشرير التخفى والالتفاف والاشتراك زورا وبهتانا مع المجتمع الدولى باسم حل الازمة السورية !! فان هذا لا
ينطلى ولا يخفى على كل ذى لب وعينين ! وها هى عناصر حزب الله الطائفية فى لبنان مدعومة بالمعونات والالة
العسكرية الايرانية المحاصرة اصلا من قبل المجتمع الدولى تحاول مساندة نظام فقد شرعيته لا لشىء الا لانها تشاركه
الفكر الطائفى ضد الشعب السورى الثائر ! ولكن منذ متى تنتصر الطائفية ! ان الشعوب هى المنتصرة فى النهاية وان
الخسران دائما يبوء به الطواغيت والقتلة وهذه سنة الله فى خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا !
بيناف، «المملكة العربية السعودية»، 04/10/2012
في الحقيقة قرأت من يومين مقالا للسيد عماد الدين عن وليد المعلم اكاد افقد البقية الباقية من عقلي وشعيرات صلعتي وانا
اقرأ تصريحات وزير خارجية السوري والصراحة ان هذه التصريحات من حزب مستر بلازما لايسقط شعر الذي
لا يسقط شعره فحسب بل يتعدى ان يسقط مقلتي عينه ايضا
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام