السبـت 14 ذو القعـدة 1433 هـ 29 سبتمبر 2012 العدد 12359
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

القوات العراقية تطوق تكريت بحثا عن 100 سجين هارب بينهم قادة في «القاعدة»

عضو بمجلس المحافظة لـ«الشرق الأوسط»: ما حصل كارثة بكل المقاييس

بغداد: حمزة مصطفى
استيقظت مدينة تكريت، 180 كيلومترا شمال بغداد، على هروب أكثر من 100 معتقل من سجن تكريت المركزي، بعضهم يعدون من قيادات تنظيم القاعدة، وذلك عندما تمكن مسلحون مجهولون مساء أول من أمس من اقتحام سجن تسفيرات تكريت وتهريب عدد كبير من السجناء، في وقت أكدت فيه قيادة شرطة المحافظة أنها تمكنت من اعتقال 33 سجينا وإعادتهم إلى السجن، حسبما قاله رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين محمد حسين العطية.

وأكد نائب محافظ صلاح الدين أحمد عبد الجبار، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن السلطات العراقية «استعادت السيطرة على السجن» بعد ليلة من الاشتباكات بين قوات الأمن والمسلحين الذين سيطروا على منافذ السجن وأبراج المراقبة فيه. وأعلن أن «13 شرطيا قتلوا بينما أصيب 34 آخرون من رفاقهم خلال الاشتباكات التي حدثت في سجن تكريت».

ونفذ المسلحون عملية اقتحام السجن، بعد أن قاموا بتفجير لسيارة مفخخة، أعقبته اشتباكات مع حراس السجن، وهو سيناريو يشبه عملية اقتحام مديرية الجرائم الكبرى في بغداد خلال يوليو (تموز) الماضي، والتي اعترف تنظيم القاعدة بتنفيذها. غير أن مصادر أمنية أخرى أكدت أن المسلحين لم يدخلوا من خارج السجن، بل إن السجناء أنفسهم هم الذين نجحوا في الاستيلاء على أسلحة عدد من الحراس قبل أن يسيطروا على السجن.

وبينما فرضت السلطات المحلية في المحافظة حظرا شاملا للتجوال، فقد أصدرت وزارة الداخلية أمرا بإقالة قائد شرطة تكريت اللواء الركن كريم علي جبر الخزرجي، وتعيين قائد شرطة ديالى السابق اللواء الركن غانم القريشي خلفا له، وذلك على خلفية الحادث.

ويضم سجن التسفيرات في تكريت حاليا أكثر من 350 نزيلا بينهم محكومون بالإعدام، بعد أن كان العدد يقترب من الـ900 نزيل، قبل أن تقرر الجهات المسؤولة توزيع النزلاء على مراكز أخرى إثر أعمال شغب اندلعت خلال العام الماضي 2011.

من جهته، اعتبر عضو مجلس محافظة صلاح الدين ضامن عليوي، أن «ما حصل في تكريت من عملية هروب منظم لمئات السجناء بعضهم من عتاة الإرهابيين لا يعد خرقا أمنيا فحسب، وإنما كارثة بكل المقاييس». وقال عليوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هذا الخرق الأمني الخطير يمكن أن تتبعه أحداث أخرى لا تقل خطورة في ظل هذا الوضع الأمني المرتبك في المحافظة، على الرغم من أننا في مجلس المحافظة حذرنا كثيرا من مغبة التساهل في الإجراءات الأمنية المتخذة في عموم المحافظة»، مشيرا إلى أن «محافظة صلاح الدين من بين المحافظات المستهدفة وبالتالي فإن أسلوب العمل الأمني فيها لا يرتقي إلى مستوى التحديات».

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان مجلس المحافظة يتولى عملية الإشراف على الخطط الأمنية، أو يكون هناك تنسيق في هذا المجال، قال عليوي إن «الإجراءات الأمنية التي يجري اتخاذها وكذلك الخطط الأمنية لم تعرض علينا كمجلس محافظة، وبالتالي لا دور لنا في ما يجري»، معتبرا أن «هذا الخلل الكبير يتحمل مسؤوليته من يدير الملف الأمني في المحافظة، وهو ما سوف نقف أمامه وقفة مطولة الأسبوع المقبل حين يلتئم مجلس المحافظة وينظر تداعيات الأحداث، لا سيما بعد هروب هذا العدد الكبير من السجناء وما قد يترتب عليه من نتائج».

وأعلن عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي أن «السجناء تمكنوا من إحراق كل متعلقاتهم وصورهم قبل الهروب، الأمر الذي يجعل معرفتهم والقبض عليهم أمرا مستحيلا، لعدم وجود أي مستمسك ضدهم الآن، كما أنهم استولوا على كل ملفات السجن والتي تخص المدعين بالحق الشخصي والمخبر السري». وقال الزاملي في تصريح صحافي إن «المسلحين والسجناء تمكنوا من السيطرة على الأسلحة المتوسطة والخفيفة في مشجب السجن، وقتلوا 12 عنصر أمن من غير المتعاونين معهم»، مشيرا إلى أن «القوات الأمنية تمكنت في ما بعد من اعتقال 24 فقط من السجناء الفارين، فيما لا يزال 85 آخرون هاربين»، موضحا أنه «وُجدت داخل السجن أسلحة كاتمة نوع (غدارات بورسعيد)، وسيوف وحراب، وأسلحة جارحة مختلفة»، مشيرا إلى أن «السجن لم يتم تفتيشه منذ عام كامل ولم يجر أي تعداد فيه».

وعلى صعيد متصل، تقوم الفرقة الذهبية والقوات التابعة لقيادة عمليات دجلة منذ يوم أمس بتطويق مدينة تكريت، فيما فرض حظر شامل للتجوال فيها بحثا عن السجناء الفارين. وطبقا لمصادر الشرطة في تكريت فإن حصيلة ضحايا الهجوم على السجن ارتفعت إلى سبعة قتلى بينهم ضابط برتبة مقدم وثلاثة جرحى جميعهم من عناصر أمن السجن.

التعليــقــــات
soranaljaf22، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/09/2012
شنكتب اذا كان محافظ هو احمدعبداله صالح يسهر في ملاهي وسهراتهه ليلة موجود في جوال كثير من العراقيين ماذا
تنتظر من هذه المحافظة ومن ثانيا كان مفروض من عملية اقتحام مجلس المحافظة كان يستقيلون الى انهم يحبون كراسي
والمناصب للفساد والتدمير الخ طبعا اذا كثير منهم مشغول في الفساد والرشاوي اي نتيجة تحصل او تنتظر نتائج ايجابية
الجواب كلا ؟ اذا القيت القبض على المتهمين الفارين ما يغير شيء المهم اختراق امني كبير لماذا كل يقول اني ولا واحد
منهم اعترف باخطاءه هو هاي كنا ننتظره في العراق ما بعد صدام ؟ والله مشكورتا ما فعلها صدام بينا فعلها هذه الحكومة
وسياسين بنا من العذاب من السرقة الخ ؟ وترى بعد حادث تكريت ماهوالحل قام رئيس الدولة باقالة مدير الشرطة
مشكورتا ولكن قام بجلب مدير شرطة ديالى السابق غانم القريشي وهو اقيلت على خلفية ملفات الفساد والطائفية في ديالى
هو حل العراقي ؟ شنكتب بعد اذا بلد متفكك وزير يدخل وزير يخرج تفجير برلمان تفجير مجلس المحافظة هروب مساجين
في كركوك الخ فاكيد ننتظر نتائج سلبية في المستقبل والاجواء لاتبشر بالخير ؟ نريد في العراق القضاء على الفساد
الاداري والمالي يراد منها ثورة
الدكتور نمير نجيب، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/09/2012
للمالكي مقولة مشهورة عند حضوره احدى الاجتماعات مع العشائر تقول بأن ليس هناك حق لاي جهة من محاسبة
الحكومة ويبرر ذلك لقلة مايتم تقديمه للحكومة من دعم،وفي المقابل عند مناقشة الملف الامني المضحك والهزيل الذي يقوده
المالكي لانجد سوى خروقات من هنا وهناك،اما تابعيه من الصفويين الذين يعتبرون قيادات لمليشيات او عصابات تقف
على قمة الهرم السلطوي لاجهزة الامن فلا نسمع منهم سوى ان الوضع مسيطرا عليه.فلو كانت المغالطات والاكاذيب
والمهازل والتصرفات الغير مقبولة تدخل كتاب جينز للارقام القياسية لحصل المالكي واتباعه اللطامة منذ عشر سنوات
على مركز الجدارة في تحقيق ادنى اداء حكومي على مستوى الكرة الارضية.قبل سنة تم اقتحام سجن في بغداد وهروب
السجناء والان في تكريت،فليظهر علينا المالكي وجميع القيادات الامنية ممن تسير في ركبه على الفضائيات ويقولون لنا كم
مرة تم اقتحام سجن وهروب السجناء في عهد صدام حسين ليس حبا بالنظام الديكتاتوري ولكن لاغراض المقارنة،وكم مرة
حدث ذلك في دول الجوار.يبدو ان المالكي لم يطالع بتركيز تعاليم الخميني وعلى حامنئي في كيفية تحصين السجون،ولهذا
ظهر فشله كفضيحة بجلاجل كما يقول المصريون
soranaljaf22، «الولايات المتحدة الامريكية»، 29/09/2012
منذعام 1986 ولحد الان اتابع ملفات العراقي وقضايا الاقليمية ساعة بساعة دقيقة بدقيقة؟ الخ في زمن صدام حسين ليس
مدحا به ولا ادافع عنه اتحدى كان يحصل هيج اعمال ؟ رغم اعوام 1991 ولغاية 2003 كل العالم ضده واربعين
معارضة وانه كان اضعف من ايام ثمانينات واتحدى احدا ان يخترق اجهزته ويفجر سيارة سوى ثلاثة مرات واحد في
كراج علاوي 1999 وسيارة مفخخة قرب وزرارة داخلية عام 1996 ومن ثم سيارة في كرادة كل بغداد وظاهرة واحدة
للتاريخ عام 1997 حصلت في كركوك في قضاء داقوق هروب سجين واحد وخلال ساعات القي القبض علية وبعد ذلك
انتحر الشخص للتاريخ ولا امدح نظام لماذا حاليا حكومتنا مدعومة من قبل العالم ولكن انفجارات واختراقات ماشاء الله ؟
هذا دليل لفشلهم ومن ثم مشكورتا لاخ دكتور نمير نجيب في ولايات المتحدة الامريكية على تعليق جميل في هذا
الموضوع ومن ثم توضيح اخر قادة امنيين حاليين بس يرفعون عنهم حمايات شخصية الا خلال ساعات يقتلون بيد بعض
الناس الابرياء هم قاموا بايذائهم في سجون بتهم الكيدية والباطل مثل ما قال دكتور محمود عثمان نائب العراقي 80%من
مساجين هم ابرياء ؟ اي عنف ياتي بعنف وتسجن احد ابرياء طبعا يخرج ينتقم؟
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام