الثلاثـاء 10 ذو القعـدة 1433 هـ 25 سبتمبر 2012 العدد 12355
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

قيادي في «إخوان» سوريا: الإيرانيون عرضوا علينا الحوار 6 مرات عبر وسيط تركي

الدروبي لـ «الشرق الأوسط»: قلنا لهم لا تفاوض إلا بعد أن يتوقفوا عن دعم الأسد

بيروت: يوسف دياب
نفى قيادي في جماعة الإخوان المسلمين في سوريا عقد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، مؤكدا أن الجماعة رفضت 6 عروض إيرانية للحوار من خلال وسيط تركي للبحث في الأزمة السورية.

وجاء نفي القيادي ردا على تصريحات بلال طيفور، نجل نائب المراقب العام لإخوان سوريا فاروق طيفور، لوكالة «أنباء الأناضول» التركية، والتي زعم من خلالها عقد 6 لقاءات بين قيادات بالجماعة ومسؤولين إيرانيين مؤخرا عبر وسيط تركي للوصول لحل للأزمة السورية، نافيا ما نشرته صحيفة «فايننشيال تايمز» البريطانية على لسان رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني من أن الاجتماعات عقدت في إيران. وأضاف أن «إيران أبلغت الجماعة خلال اللقاء الأخير استعدادها للتنازل عن مطلبها في استمرار الأسد مقابل التفاهم على المرحلة القادمة». وقال: «اتفقنا معهم في اللقاء السادس الذي تم قبل شهر على أنه لا حوار إلا بعد رحيل بشار عن الحكم، وطالبناهم بضرورة التوقف عن دعم النظام السوري». وعن اعتراف القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري بوجود أفراد من فيلق القدس التابع للحرس الثوري في سوريا ولبنان، قال بلال طيفور «موقفنا واضح، وهو أن إيران شريكة في الجرائم التي يرتكبها نظام الأسد بحق السوريين، وما اللقاءات التي تمت معهم إلا محاولة لثنيهم عن هذا الدور».

إلا أن القيادي في جماعة «الإخوان المسلمين» في سوريا ملهم الدروبي، قال: إن «كلام بلال طيفور فهم خطأ». وأكد في اتصال مع «الشرق الأوسط»، أن «أي لقاء لم يعقد بين الإخوان والإيرانيين على الإطلاق». وقال: «إن الواقعة الصحيحة، هي أن الإيرانيين عرضوا علينا 6 مرات بواسطة وسيط تركي الاجتماع بهم للبحث في الوضع السوري من دون أن يفصحوا عن برنامج هذا الحوار والمواضيع التي سيطرحونها، لكننا أبلغناهم أننا لن نجتمع بهم أو نتحاور معهم إلا بعد أن يتوقفوا عن دعم بشار الأسد». ولفت إلى أن «الإيرانيين قدموا عرضا في المرة السابعة عبر الوسيط، يؤكدون فيه أنهم غير متمسكين ببشار الأسد، فكان شرطنا أوقفوا دعمكم لبشار بالمال والسلاح والخبرات، وأعلنوا دعمكم وتأييدكم للشعب السوري وحقوقه المشروعة لكي نجلس وإياكم على طاولة واحدة ونتحاور». وردا على سؤال توقع الدروبي أن «تكون إيران عرضت هذا الأمر على المجلس الوطني السوري الذي لديه نفس الموقف».

بدوره قال عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري سمير النشار، إن عضو المجلس فاروق طيفور «أبلغ المكتب التنفيذي أن هناك وسطاء إيرانيين يريدون فتح حوار إما مع الإخوان المسلمين وإما مع المجلس الوطني، وأنه (طيفور) أبلغهم أنه لا إمكان للحوار بيننا وبينكم إلا بعد تخليكم عن بشار الأسد، أو بعد تنحي بشار عن الحكم». وأكد النشار في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «الاتصالات الإيرانية حصلت مرات عدة عبر الوسطاء، لكن المجلس الوطني والإخوان المسلمين ينظرون إلى إيران على أنها جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل، والدليل التصريحات الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين التي أثبتت أن إيران هي شريك حقيقي في الحرب على الشعب السوري، وهذا ما صرح به علنا قائد الحرس الثوري الإيراني بقوله نحن موجودون في سوريا وندعم الجيش السوري بالخبرات والاستشارات». وقال: «منذ مدة أعلن مسؤول الأمن القومي الإيراني أن أمن النظام السوري هو من أمن إيران، وهذا دليل على أن إيران تخوض حربها في سوريا ضد الشعب السوري، لذلك نرى أنه لا جدوى من الحوار مع إيران ما دامت هذه مواقفها، وطالما رفضنا الحوار مع بشار نرفضه مع الإيرانيين أيضا». ورأى أن «العروض الإيرانية ما هي إلا محاولة لفتح قنوات مع المجلس الوطني ومع (الإخوان) للانضمام إلى القنوات السياسية التي يدعي بشار الأسد فتحها، لكننا نجد أن لا جدوى من أي حوار سياسي إلا بعد تنحي الأسد عن السلطة، خاصة أننا نعتبر الأسد مجرم حرب ويجب سوقه إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمته على ارتكابه جرائم ضد الإنسانية، بعد سقوط ما يزيد عن 30 ألف شهيد سوري، وتشريد ملايين السوريين داخل سوريا وخارجها، وتدمير المدن السورية».

التعليــقــــات
بيناف، «المملكة العربية السعودية»، 25/09/2012
خائن مجرد من يفكر ان يتحاور مع ملالي ايران ولسوف يلعنه السوريون وارضها شبرا بشبر وليفهم الاخوان ايضا ان
مصير الشعب السوري ليس بيدهم انما مصير الاخوان بيد الشعب السوري والمحاور الاول والاخير هو الشعب السوري
وليس فئة او اخرى
محمد العبيدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/09/2012
موقف جيد من اخوان سوريا، ولكن هل يوجد رؤية وموقف موحدة للاخوان من ايران في كل البلدان العربية ؟ ام انها
تختلف من بلد لاخر؟ وتبعا لذلك فموقف اخوان سوريا من ايران موقف ضعيف ولايمتلكون اي قوة تفاوضية غير قوتهم
القطرية المحدودة!!
مشعل الرفاعي، «الامارت العربية المتحدة»، 25/09/2012
الثورة في سوريا لا يمثلها الأخوان المسلمين فقط ، بل إن جماعة الأخوان المسلمين في سوريا قد لا تمثل سوى جزء بسيط
من الشعب السوري ،بالإضافة إلى أن الغالبية الساحقة من الشعب السوري خاصة الأجيال التي وُلدت بعد أحداث حماة لا
تعرف عن هذه الجماعة سوى اسمها، والسبب أن وجود هذه الجماعة على الأراضي السورية كان معدوماً خلال ثلاثين
عام وحتى الآن فإنها لا تمثل سوى جزء بسيط لا يزيد عن 7 % من السوريين .إن من يمثل تطلعات الشعب السوري على
الأرض حالياً وفعلياً هو الجيش الحر و المجلس الوطني السوري على الرغم من خلافاته الداخلية .فإن أرادت إيران أن
تكون جزءاً من الحل فعليها أولاً أن لا تكون جزءاً من المشكلة وأن توقف دعمها لنظام الأسد وتحاور الجيش الحر على ما
بعد نظام الأسد، فالغالبية العظمى من السوريين حالياً يدعمون الجيش السوري الحر بكل مااستطاعوا من مال وسلاح
وأفراد وبشكل مباشر أو غير مباشر. عموماً ، إن نظام دكتاتوريا طائفياً عمره 50 عاماً لن يزول خلال أيام أو أشهر
طويلة ، وحتى لو سقط بشار الأسد غداً،فإن الأم يحتاج إلى سنوات لتنظيف سوريا من بقاياه وشبيحته ..والنصر قريب
بإذن الله.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام