الاحـد 16 شـوال 1433 هـ 2 سبتمبر 2012 العدد 12332
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الولايات المتحدة تخفض مشاركتها في مناورات عسكرية مع إسرائيل

مسؤول عسكري إسرائيلي: الأميركيون يريدون أن يقولوا «لا نثق بكم»

فلسطينية تمسك بصورة الناشطة الاميركية راشيل كوري وذلك اثناء هروبها من القنابل المسيلة للدموع التي تطلقها القوات الاسرائيلية في قرية النبي صالح بالضفة (أ.ف.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
خفضت الولايات المتحدة بشكل كبير مناورات عسكرية متوقعة هذا الخريف مع إسرائيل بسبب خلافات على الأرجح حول طريقة الرد على طموحات إيران النووية، كما ذكرت مجلة «تايم».

وقالت مصادر مطلعة في الولايات المتحدة وإسرائيل لمجلة «تايم»، إن «واشنطن قلصت بدرجة كبيرة حجم المشاركة الأميركية في هذه التمارين وخفضت بما يربو على الثلثين عدد الجنود الأميركيين الذين سيتوجهون إلى إسرائيل للمشاركة في المناورات وكذلك عدد وفاعلية منظومات اعتراض الصواريخ التي تتمحور حولها التمارين».

وأوضحت المجلة نقلا «عن مصادر مطلعة في البلدين»، أن واشنطن تخفض بما يفوق الثلثين عدد العسكريين الأميركيين الذين يتوجهون إلى إسرائيل وتخفض عدد وقدرة أنظمة اعتراض الصواريخ التي سيتم استخدامها أثناء مناورات مشتركة يطلق عليها اسم «أوستير تشالنغ 12» ومتوقعة في أكتوبر (تشرين الأول). وبدلا من نحو خمسة آلاف عسكري أميركي، سيرسل البنتاغون ما بين 1200 و1500 رجل فقط، بحسب «تايم». وسترسل صواريخ «باتريوت» المضادة للصواريخ إلى إسرائيل كما هو متوقع، لكن مشغلي البطاريات الأميركيين لن يرسلوا إلى إسرائيل، بحسب المصدر نفسه. وبدلا من سفينتي «إيجيس» المزودتين بدفاعات مضادة للصواريخ، لن يرسل الأميركيون سوى واحدة. لكن حتى إرسال السفينة الواحدة ليس أكيدا، كما أضافت «تايم». وباختصار، فإن ما يريد الأميركيون قوله هو التالي «لا نثق بكم»، كما أعلن مسؤول عسكري إسرائيلي كبير لمجلة «تايم».

وامتنع متحدث باسم البنتاغون عن الخوض في تفاصيل محددة بشأن تخفيض المشاركة الأميركية في التمارين، مشيرا إلى أن التخطيط للتمارين معلومات مصنفة. ولكن في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني أكدت المقدمة في سلاح البحرية الأميركية ويندي سنايدر، أن الجيش الإسرائيلي أُبلغ بهذه التغييرات «وكان التعاون وسيبقى جاريا مع الجيش الإسرائيلي في كل مراحل التخطيط والتنسيق».

وتتسم المنظومات الأميركية المضادة للصواريخ بأهمية، لأن إسرائيل في الوقت الذي حققت تقدما كبيرا في بناء دروع مضادة للصواريخ تحمي سكانها، لا تملك ما يكفي لنشرها في سائر أنحاء إسرائيل، حتى بمساعدة أميركية مخصصة تحديدا لبناء مزيد من هذه الدروع فضلا عن قدرات هجومية مثل التزود بالوقود في الجو، وربما قنابل مدمرة للتحصينات تحت الأرض.

وتسعى القيادة العسكرية الإسرائيلية للاستفادة من القدرات العسكرية الجوية الأميركية التي يمكنها أن تساعد في كشف الصواريخ المهاجمة في وقت قصير جدا، ومن ثم مهاجمتها قبل أن تبلغ أهدافها. ويتميز الرادار الأميركي بحساسية تمكنه من رصد كرة تُرمى في الهواء على بعد آلاف الأميال، مما يمكن الإسرائيليون من رصد الصواريخ الإيرانية وإسقاطها قبل أن تصيب أهدافها في إسرائيل.

وتعود هذه التغييرات رسميا لقيود مالية. لكن التخفيضات المعلنة تصادف مع التوتر المتنامي بين حكومتي باراك أوباما وبنيامين نتنياهو بشأن التهديدات الإسرائيلية بشن غارة جوية ضد إيران بسبب برنامجها النووي.

وذكرت تقارير إسرائيلية تصميم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إيهود بارك على توجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، بينما ينصح المسؤولون الأميركيون إسرائيل بالتريث حتى تؤتي العقوبات الدولية أثرها على إيران، غير أن التقارير تذكر أن القيادة الإسرائيلية تريد التزاما أميركيا بأن يتحرك الجيش الأميركي في الوقت المناسب لمنع امتلاك إيران السلاح النووي.

التعليــقــــات
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 02/09/2012
يا اخوان رادار يلتقط كرة قادم بل ديناصور على بعد آلاف الأميال كلام هراء ، فهناك شيء يسمى خط الأفق وكروية
الأرض وبالتالي غير منطقي هذا الكلام الا اللهم اذا كان الصاروخ يطير على ارتفاع عالي جداً ، ان المراقبة الفعالة لألاف
الأميال تتم فقط بالأقمار الصناعية وهذه أيضاً غير مضمونة تخيلوا منصة صواريخ اطلقت من مكان مجهول غير
مراقب!!! ابقى سلّملي على رادار X-Band اللي فرحانين فيه
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام