الخميـس 29 رمضـان 1433 هـ 16 اغسطس 2012 العدد 12315
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الجيش المصري يقصف جبل الريسان ومناطق أخرى يختبئ بها متشددون.. واشتباكات بالشيخ زويد

إصابة جندي برصاص مسلحين على الحدود مع إسرائيل

العريش (مصر): يسري محمد
قالت مصادر أمنية وشهود عيان بسيناء إن طائرة أباتشي تابعة للجيش المصري قصفت أمس جبل الريسان بالقطاع الأوسط من سيناء وعدة مناطق جبلية أخرى بمنطقة بلحفن، يعتقد أن مسلحين متشددين يتحصنون بها. ويشن الجيش حملة لتطهير سيناء ممن يصفهم بالإرهابيين والعناصر الإجرامية، وذلك في أعقاب الهجوم الذي تعرضت له نقطة حدودية مصرية وأسفر عن مقتل 16 مجندا في الخامس من أغسطس (آب) الجاري. وقالت المصادر إن قوات من الجيش والشرطة مدعومة بالعربات المدرعة والدبابات داهمت المنطقة في وقت مبكر من صباح أمس ورصدت شاحنة قرب جبل الريسان.

وأضافت أن العربات المدرعة توجهت صوب الشاحنة فحدث تبادل كثيف لإطلاق الرصاص بين مسلحين وقوات الأمن لفترة، بعدها تمكن المسلحون من الهروب في شاحنة أخرى.

وقالت المصادر إن الحملة قامت بعمليات تمشيط موسعة للمناطق الجبلية بمنطقة بلحفن، إلا أنها لم تتمكن من ضبط أي مطلوبين أو مشتبه بهم، مشيرة إلى أنه بتفتيش الشاحنة عثر بداخلها على طن من مخدر البانجو. وتتواصل منذ نحو أسبوع عمليات الجيش المصري الذي يستخدم للمرة الأولى منذ توقيع اتفاقية السلام مع إسرائيل، آلياته الثقيلة وطائرته الحربية في سيناء، لكن الحملة لم تسفر عن تحقيق سيطرة ملحوظة حتى الآن.

وعلى صعيد ذي صلة، هاجم مسلحون حاجزا أمنيا مساء أول من أمس بمنطقة الزهور بالشيخ زويد، حيث اشتبكت معهم القوة المتمركزة هناك واستمرت الاشتباكات بين الجانبين دون وقوع قتلى أو جرحى.

وقال شهود عيان إن طائرات مصرية حلقت طوال ليل أول من أمس على ارتفاع منخفض بمناطق رفح والشيخ زويد، فيما يبدو لرصد أي تحركات مريبة للعناصر المطلوبة لدي أجهزة الأمن.

وقالت مصادر أمنية إن جنديا مصريا أصيب أمس برصاص مسلحين يرجح أن يكونوا مهربي بشر أثناء وجوده في نوبة حراسة على الحدود بين مصر وإسرائيل.

وقال مصدر أمني: «أثناء وجود الجندي محمد سعد (23 عاما) في نوبة حراسته عند إحدى النقاط الحدودية جنوب معبر رفح رصد مجموعة من الأشخاص يحاولون الاقتراب من منطقة الحدود ورفضوا الاستجابة لأوامر التوقف، ثم بادروه بإطلاق الرصاص عليه، مما تسبب في إصابته بطلق ناري أسفل الظهر».

وأضاف أن المسلحين فروا داخل الصحراء في اتجاه الأراضي المصرية، وأن قوات الأمن تمشط المكان بحثا عن المسلحين، وأنه لم يضبط أي مشتبه به حتى الآن، متابعا أنه تم نقل الجندي إلى مستشفى العريش العام وحالته مستقرة، لافتا إلى أن الحادث ليس له أي علاقة بالتوتر الأمني الحادث في سيناء.

وفي غضون ذلك، قال مصدر أمني بشمال سيناء إن أجهزة الأمن بالمحافظة تمكنت من ضبط سبعة فلسطينيين تسللوا إلى أراضيها عبر الأنفاق، مضيفا أن الفلسطينيين السبعة تم ضبطهم عند عدد من الحواجز الأمنية بمدن شمال سيناء، وأنهم دخلوا البلاد بطريقة غير شرعية، مشيرا إلى أنه يتم الآن استجواب الفلسطينيين لمعرفة أسباب تسللهم إلى الأراضي المصرية.

إلى ذلك قررت نيابة العريش، أول من أمس، إخلاء سبيل خمسة أشخاص من المقبوض عليهم في الحملة الأمنية التي شنتها الأجهزة الأمنية بالشيخ زويد يوم الجمعة الماضي، بعد التحقيقات؛ وذلك بسبب عدم كفاية التحريات.

وكان الأشخاص الخمسة قد ألقي القبض عليهم خلال الحملة الأمنية الحالية في سيناء، ووجهت إليهم تهمة ضرب وحرق وإتلاف قسم شرطة الشيخ زويد أثناء أحداث ثورة 25 يناير (كانون الثاني)، وهو الأمر الذي نفاه المتهمون تماما، واستعانوا في ذلك بثلاثة شهود نفي من مدينة الشيخ زويد بشأن عدم اشتراكهم في أعمال عنف، بل إنهم شاركوا في حماية المؤسسات وبيوت وممتلكات الأهالي أثناء الثورة. وأشارت التحقيقات إلى أن عمليات الضبط تمت على خلفية وجود سوابق وملفات سياسية للمتهمين من قبل جهاز مباحث أمن الدولة (المنحل)، ولذلك أصدرت النيابة قرارها بإخلاء سبيلهم والإفراج عنهم.

التعليــقــــات
احمد محمد نور كيكيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/08/2012
بسم الله والحمدلله .. المشكلة الكبرى إن السياسيين يتبين من الفساد العريض الذي خلفه مذهبهم المسيس الجديد
حيث خرجوا به واتباعهم بقصد او غير قصد عن الإسلام الحق وقد أظهر الله تعالى حفظه سبحانه للتوحيد
والموحدين المتحدين لهم بذكر التوحيد وحده والمتمثل في ذكر دعاء الكرب الذي يقصيهم ويعجزهم ويعطل
أسلحتهم ويفقدهم كامل سيطرتهم بدون أن يجادلوهم ولا يقاوموه بالرغم من مطاردتهم لهم وسجنهم ورميهم
بالإرهاب لأن التوحيد لا يقر لليهود الحكم في الديار الإسلامية ولا المستعمرين المتدخلين بالقوة الجبرية كما
قال تعالى : (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) ليمكن الله تعالى للموحدين
دينهم الذي ارتضى لهم أن يقولوا لولاة أمور المسلمين أن اتقوا الله وعودوا إلى العقيدة الصحيحة التي يقصي
الله تعالى بها الأعداء المتربصين بالأمة حتى لا يفعلوا بهم كما الإجتثاث الحاصل في سوريا، فلابد من التبرؤ
من المشركين ومن هيآتهم الدولية فسيقوى أهل السنة موقفهم بتأييد الله تعالى بحكم إكثار دعاء الكرب
وحصول كرامات الفرقان بين حزب أهل السنة المنصور بالله تعالى على حزب المذهب السياسي الضال .
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام