الاحـد 14 رجـب 1433 هـ 3 يونيو 2012 العدد 12241
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الجيش الإسرائيلي: عملية كيسوفيم تتسم بالجرأة

يحقق في كيفية اختراقه الحدود المحكمة والإجراءات الأمنية

قريبات أبو نصر يراقبن جنازته من على أحد الأسطح في غزة أمس (إ.ب.أ)
غزة: «الشرق الأوسط»
أكدت التقديرات العسكرية الإسرائيلية أن أحمد أبو النصر (22 عاما)، الذي نجح في اختراق الإجراءات الأمنية الإسرائيلية فجر أول من أمس وعبر الحدود عند منطقة كيسوفيم، شرق خان يونس جنوب غزة، والاشتباك مع قوة إسرائيلية مما أدى إلى مقتل جندي، أظهر قدرات قتالية عالية. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية عن مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال قولها إن ما يثير الدهشة أن أبو النصر تمكن من تجاوز الحدود على الرغم من أنه انطلق من منطقة مكشوفة واشتبك مع الجنود من مسافة قصيرة قبل أن يقتل. واستدركت المصادر العسكرية قائلة إنه قد يكون أبو النصر قد استغل معرفته بتضاريس المكان وحالة الضباب التي كانت سائدة في المكان وقت تنفيذ الهجوم.

أما صحيفة «هآرتس» فنقلت عن مصادر عسكرية أخرى قولها إن المقاتل الفلسطيني استخدم وسائل متطورة لمنع اكتشافه. وجاء على موقعها الإلكتروني: «إن العملية دفعت الجيش الإسرائيلي لفحص كيف تمكن المواطن الفلسطيني من اختراق السياج الأمني، وكيف فشلت نقطة المراقبة الموجودة في المنطقة من اكتشافه في اللحظة المناسبة، حيث تم اكتشافه بعد أن اجتاز السياج الأمني ودخل إلى المنطقة المقابلة من الجدار». وأضافت أن «المصادر العسكرية تقول إنه كان مزودا بوسائل متقدمة حملها معه، وفقط عندما قام باختراق الجدار وقبل دقائق من الاشتباك معه، اكتشف الجنود وجوده، وذلك بعد أن كان موجودا على مسافة قصيرة من المستوطنات الواقعة في الجانب الإسرائيلي من المنطقة».

وحسب أقوال قائد المنطقة الجنوبية الكولونيل طال حرموني، فإن «القوة وصلت إلى المكان بسرعة، حيث إن المهمة الأساسية لنا هناك هي الدفاع عن التجمعات السكانية الواقعة ما بين عين هشلوشا وكيبوتس نيريم، وكل ذلك من أجل الوصول إلى الالتحام مع المتسلل ومنعه من الوصول إلى هدفه، حيث تم فتح النار علينا من كمين، وردت القوة النار بسرعة وأصابت مطلق النار، إلا أننا فقدنا أحد مقاتلينا».

يذكر أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بمنظومة إنذار مبكر تكنولوجية بالغة الدقة في محيط قطاع غزة، تضم أجهزة رادار وطائرات من دون طيار وكاميرات، ونقاط مراقبة. واستهجنت المصادر الجرأة التي أبداها أبو النصر لدى اجتيازه الحدود، مع أن العشرات من المقاومين الفلسطينيين قد قتلوا لدى محاولتهم الاقتراب من الجدار المعدني الذي يفصل القطاع عن إسرائيل.

وأوضحت المصادر أن أبو النصر لم يكن ينوي تنفيذ عملية اختطاف، مشيرة إلى أن مثل هذه المحاولة تحتاج إلى عدد أكبر من المقاومين لإنجاحها، مشيرة إلى أن اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط شارك فيه 10 مقاومين فلسطينيين. وأكدت المصادر أن قيادة المنطقة الجنوبية تعكف على إجراء تحقيق ميداني مكثف، علاوة على محاولتها استخلاص العبر من العملية.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام