الاحـد 27 محـرم 1432 هـ 2 يناير 2011 العدد 11723
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أهم حوادث الإرهاب في مصر

القاهرة: حسام محمد سلامة

* 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1997: وفي التاسعة صباحا، وقعت مذبحة الأقصر، إثر هجوم إرهابي في الدير البحري، أسفر عن مقتل 58 سائحا، وكان لهذه العملية تأثير سلبي على السياحة في مصر، وأطاحت بوزير الداخلية اللواء حسن الألفي.

* 15 أكتوبر (تشرين الأول) 2004: وقعت تفجيرات في فندق هيلتون في منتجع طابا بسيناء، أوقعت 34 قتيلا و105 جرحى، وكان بين القتلى ابنة شارون، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وحفيداه وسكرتيرته..

* 7 و30 أبريل (نيسان) 2005: تعرضت القاهرة ليومين داميين من العنف في حي خان الخليلي وميدان عبد المنعم رياض، قتل فيهما 3 سياح أجانب، وأصيب 18 شخصا بينهم 10 مصريين.

* 23 يوليو (تموز) 2005: شهدت مدينة شرم الشيخ سلسلة من الهجمات الإرهابية، تزامنت مع احتفالها بثورة يوليو. وذكرت مصادر المستشفيات أن عدد القتلى بلغ 88 قتيلا، معظمهم من المصريين، وبينهم بريطاني، و6 إيطاليين، وألمانيان، و4 أتراك، وتشيكي، وعرب من إسرائيل، وأميركي. وأعلنت مجموعة سمت نفسها كتائب عبد الله عزام تابعة لجماعة «القاعدة» الإرهابية، مسؤوليتها عن الحادث علي موقع إلكتروني.

* 24 أبريل (نيسان) 2006: وقعت 3 تفجيرات متزامنة بمنتجع دهب في شرم الشيخ، أودت بحياة 23 شخصا وجرح 62 آخرين معظمهم مصريون.

* 22 فبراير (شباط) 2009 في سوق خان الخليلي قرب المشهد الحسيني في حي الحسين بالقاهرة، وفي الساعة السادسة مساء، فجر إرهابي قنبلة في السوق، أسفرت عن قتل فتاة فرنسية تبلغ من العمر 17 عاما، وإصابة 25 سائحا آخرين بينهم 14 فرنسيا تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عاما و3 سعوديين، وسائح ألماني، إضافة إلى 4 مصريين بينهم أطفال.

وحدة أبحاث «الشرق الأوسط»

التعليــقــــات
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/01/2011
اذا كان هذا الكم الهائل من الارهاب داخل مصر واستطاع الارهابيون بتنفيذه فما فائدة استمرار حالة الطوارئ والتضيق على المواطنين الشرفاء حياتهم وتنقلاتهم ومن الافضل انهاء حالة الطوارئ وليكون المواطن المصري هو الحامي والمشارك في امن بلده ومواطنية وكشف ومتابعة الارهابين الحقيقين هذه هي المملكة العربية السعودية عانت اكثر من مصر من الارهاب ولم تعلن حالة الطوارئ في البلاد واصبح المواطن هو عين وضمير الامن لوطنه وهذا اقوى من حالة الطوارئ، قد بدات الايدي الشريرة في ضرب استقرار الامن العربي واصابع الاتهام تشير الي ايران واموال ايران.
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/01/2011
الحقيقة انني من الصباح وانا افكر كيف استطاع الارهاب ان ينفذ جريمتة ويحقق الغرض منها واجيب على تساؤلاتي بانه
البغباء التخطيطي لامن الدولة لماذا المعروف ان هناك احتقان قبطي اسلامي في مصر والارهاب يبحث عن التناقضات
ويصب عليها الارهاب والنار وليلة راس السنة ليلة الارهاب فلماذا لم يكن هناك قوات تحمي وتحرس الكنائس واماكن
تجمع المسيحين ولا تسمح لاي نملة تمر من امامها ولا سيارة تقف بجانبها او امامها فلو شاهد الارهاب الاستعدادات
الامنية المشددة ما استطاع ان يحقق ضربتة يجب ان يكون قسم خاص في الداخلية للتعامل مع الارهاب بتدريب عالي ومن
الضباط الشباب وليس من العسكر الذي لا يعرف اسمة بدلة عسكرية وبدون فكر بوليسي وتتكون منهم حراسات دائمة
للكنائس للمساجد للوزارات للفنادق للجامعات للمصانع للمطارات للسفارات للمؤسسات للجامعة العربية للمدارس للمعسكرات
للمتاحف لاماكن السياح الشواطئ واين يفكر الارهاب ان يضرب ممنوع السيارات ان تقف امام هذه المؤسسات حتى لو
كان الوزير مراقبة الداخل والخارج تفتيش الشنط الكشف والتاكد ان كان رجلا في عبائة امراءة مراقبة ظاهرة وخفية
والبارحة واشنطن تدعو الجيش المصري محاربة الارهاب
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام