السبـت 18 جمـادى الاولـى 1431 هـ 1 مايو 2010 العدد 11477
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

جناح يونس الأحمد لـ«الشرق الأوسط»: لمسنا تجاوبا من جناح الدوري لتوحيد البعث

الجماعة الإسلامية في العراق: فصيل معروف على الساحة سينضم إلينا قريبا

جندي عراقي يتولى الحراسة فيما ينتظر سجين الإفراج عنه من سجن الرصافة في بغداد أمس (أ.ف.ب)
دمشق: سعاد جروس
قال غزوان الكبيسي نائب أمين قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي جناح يونس الأحمد لـ«الشرق الأوسط» إنهم لمسوا تجاوبا من جناحَي الحزب مع الدعوة للقاء، بهدف إعادة توحيد الحزب. وردا على سؤال عما إذا تلقى جناح يوسف الأحمد ردا من جناح عزة إبراهيم الدوري على الدعوة للقاء، اكتفى الكبيسي بالقول: «هناك تجاوب نأمل أن يتطور إلى لقاء»، مضيفا أنه «إذا تم هذا اللقاء وحصل اتفاق يمكن أن يعقد مؤتمر قطري للحزب».

ونفى الكبيسي أن يكون الخلاف بين جناحَي الحزب على القيادة، وقال «البعثيون لا يختلفون على القيادة، والمفترض أن لا يكون هدف البعثي هو القيادة، وكثير من البعثيين يصلحون للقيادة، الطرفان لا يسعيان إلى القيادة وإنما لوحدة الحزب». وعن ماهية الخلاف أوضح أنه ليس هناك «خلاف عقائدي أو مبدئي، والمسألة مسألة اجتهادات، والاجتهادات تخطئ وتصيب»، مؤكدا جديتهم «في إعادة لحمة الحزب وبنائه بناء صحيحا والتسامي على أي خطأ قد يحصل».

وجاءت تصريحات الكبيسي على هامش مهرجان خطابي دعت إليه الجبهة الوطنية، والقومية، والديمقراطية في العراق، مساء أول من أمس، أقيم في مركز ثقافي كفرسوسة في العاصمة السورية دمشق، شارك فيه أكثر من خمسمائة شخص، بينهم ممثلون عن أحزاب ومنظمات وتيارات عراقية مناهضة للاحتلال.

وحول افتقار جناح يونس الأحمد لقاعدة شعبية داخل العراق قياسا على جناح الدوري، قال الكبيسي «إن الجناحين لديهما قاعدة شعبية داخل العراق، وإنهما لديهما جماعة تقاتل وتنتظم وتستكمل حلقات الحزب، ولا فرق بين بعثي في هذا الجناح وبعثي في ذاك الجناح»، وعن موقف جناح يونس الأحمد من العملية السياسية، قال الكبيسي «لا نؤمن بالدخول في العملية السياسية تحت خيمة الأجنبي، وكل ما يتم تحت خيمة الأجنبي هو خدمة للأجنبي ولأعداء العراق ولأعداء الأمة، ونحن لا نشارك فيه». وعن النواب العراقيين الذين فازوا في الانتخابات وصدر قرار قضائي بحقهم بسبب انتمائهم للحزب، قال الكبيسي إن «هؤلاء وطنيون ويتهمونهم بأنهم بعثيون، قد يكون فكرهم بعثيا، لكنهم ليسوا منتظمين في الحزب، لأنه في الأساس محظور على البعثيين المشاركة في العملية السياسية».

وحول الموقف من دعوات المصالحة الوطنية، قال الكبيسي «يتحدثون عن المصالحة وهم بعيدون عنها، هم يجتثون كل ما هو بعثي وكل ما هو وطني، يلصقون تهمة لكل مقاوم بأنه بعثي، ونحن نتشرف بالمقاوم الذي يقاوم الأجنبي، ولكن الدم العراقي محرم عندنا، هو خط أحمر، لا يمكن في أي حال من الأحوال أن نضرب عراقيا، ولا أن نعمل أو نتعامل ضد العراقيين».

وعن عودة البعثيين إلى بغداد التي أكدها في كلمته خلال مهرجان دعم المقاومة، وعما إذا كان لديهم برنامج لهذه العودة، قال «نعم لدينا برنامج للعودة، وهو الدفاع عن الوطن والقتال في سبيل تحريره». مضيفا «نحن نستثمر أي موقف لصالحنا وصالح الوطن، ونعمل بكل ما أوتينا من قوة لبناء وطن جديد وعودته إلى ما كان عليه قبل الاحتلال الغادر، ونعمل على توحيد قوانا».

من ناحية ثانية، قال أبو صهيب الشمري عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في العراق لـ«الشرق الأوسط» على هامش اللقاء نفسه، إنه قريبا سيعلن «انضمام فصيل معروف على الساحة العراقية وله صولات كبيرة وقوية على قوات الاحتلال إلى الجماعة الإسلامية». وتابع «أن علاقة الجماعة الإسلامية مع فصائل المقاومة على الساحة العراقية علاقة طيبة، وهناك تعاون مستمر لتوحيد العمل حتى إخراج آخر جندي من العراق».

والجماعة الإسلامية في العراق، بحسب ما قاله أبو صهيب الشمري عضو المكتب السياسي، «أسست من اندماج جيش المجاهدين في العراق وجيش سعد بن أبي وقاص وجيش المصطفى، وبعض الكتائب والسرايا الموجودة في الميدان، مثل كتيبة خالد بن الوليد وكتيبة عبد الله عزام، وبعض الكتائب الموجودة في الساحة». وقال أبو صهيب، إن «للجماعة الإسلامية اتصالا مستمرا مع جميع الفصائل والسرايا العراقية، ونبشركم قريبا إن شاء الله بالتحاق فصيل معروف على الساحة العراقية وله صولات كبيرة وقوية على قوات الاحتلال، سوف ينضم إلى الجماعة الإسلامية إن شاء الله».

وعن إمكانية انخراط الجماعة في العملية السياسية مع الحكومة العراقية، اعتبر أبو صهيب الشمري الحكومة العراقية «حكومة باطلة انبثقت من رحم الاحتلال»، وقال «نحن لا نعترف بها فهي والاحتلال حالة واحدة»، ووصفها بأنها «حكومة طائفية عملت بكل ما لديها من وسائل لتفتيت وتقسيم الشعب العراقي».

التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/05/2010
جناحان بلا جسم ولا رأس لا يطيران وسيصيبان بالنتن.
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/05/2010
تصريح لايجانب الحقيقيه ويكذبون على انفسهم ... بل هنالك خلافات عقائديه وخلافات عميقه بين جناحي الحزب ... اذا ماهو مبرر الصراع بين جناحي الحزب الذي يعود لاكثر من ربع قرن ؟ هل هو الصراع على السلطه فقط .. لحمه بناء الحزب وقواعده لن تعود , على المصالحات الفرديه , وبوس اللحى والشوارب , بل يجب ان يكون هنالك خطاب سياسي واضح , يدرس تاريخ الحزب , ويفند كل مرحله , واخطائها , ويعيدوا كتابه تاريخ الحزب , والإعتراف باخطاء المرحله السابقه , التي كانت من اهم نتائجها , حرب الخليج الاولى , والثانيه , غزو الكويت , وحصار العراق ,واحتلال2003 فيما بعد والا ... لاعزت الدوري , ولايونس الآحمد , جادين في طروحاتهم . بل ليس سوى استمرار من صراع اجنحه ... بشكل اخر ...
دانا القانع، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/05/2010
صحيح كما قال السيد الكبيسي انه لا فرق بين هذا الجناح وذلك الجناح اي لا فرق بين اليمين واليسار وهذا يذكرني بكلاش الكردي الذي لا فرق بين اليمين واليسار
adnan abuali، «الاردن»، 01/05/2010
رحم الله حافظ الأسد عندما سؤول عن خلافه مع صدام حسين طلب منهم ان يعيدو صيغة السؤال بطريقه معكوسه لكي يستطيع الأجابه عنه و اصبح السؤال على النحو التالي : ما هي النقاط المشتركه بينكم وبين صدام حسين ؟ فكان جواب حافظ الأسد لا شئ ، و لو كان حيا لم يبقى غراب ينعق بعودة من تسببوا في الخراب الذي نحن فيه في دولة ابسط تسميها الدوله الغير المثقفه حيث كانت وكرا للجهله وانصاف المتعلمين والشواذ الذين كانو اقوى من القانون و كان رئيسهم يتفاخر امام الوسائط الأعلاميه ان القانون يمكن ان نلغيه بجرت قلم هكذا حكم العراق على مدى 35 عاما , الآن بعد كل هذا الخراب يحلمون بالعوده !!
الدكتور شريف العراقي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/05/2010
ان بعض الدول العربية تمادت في غيها على العراق بالسماح لاعداء العراق في عقد اجتماعاتهم داخل اراضيها وهو شيء سلبي والبعض الآخر تتشاور مع المكونات العراقية المشاركة في الانتخابات و هو شيء ايجابي
احمد كامل السلطان، «لوكسمبورج»، 01/05/2010
تعليقا على تعليق (الدكتور شريف العراقي ) يصف الدول العربية بانها تمادت في غيها ... و لا أدري باي ضمير يتحدث ويعلم جيداً ان هؤلاء ليسوا اعداء العراق كما يدعي كفرا بل هم من مجموع الملاين العراقين المهجرين من ظلم الطغمة الطائفية الحاقدة على كل ما هوعراقي ووطني شريف ..الم يتكلم الشريف (بضمير وانصاف ) الم يعلم ان هؤلاء المجموعة من الخونة واللصوص الذين لا يزيد اعدادهم العشرات هم الذين ملأو الدنيا ضجيج و اجتماعات و مؤامرات حتى جاؤ بالغزو الامريكي وعملائة وسلموا العراق للخونة والسراق وعملاء ايران ... اتقي الله ايها الشريف العراقي .
سامر الخطيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/05/2010
حزب البعث بحاجة الى دماء شابة قادرة على تجاوز اخطاء الماضي واعادة النظر بالكثير من المفاهيم الخاطئة في الحزب التي ادت الى نتائج كارثية من حصار واحتلال وتسلط مجاميع من الخونة وقطاع الطرق على زمام الامر في العراق اليوم نحن نؤمن ان البعث ومشروع البعث لم يمت ولا يمكن ان ينتهي الى تلك النهاية بل مازلنا نؤمن ان البعث سيعود بدماء جديدة وروحية وطنية جديدة تخلص الشعب العراقي من براثن الاحتلال البغيض ومن تسلط عصابات الطرق وسذاج المجالس الجهلة اللذين جعلوا من العراق اليوم دولة خاوية على عروشها لا تملك لنفسها نفعا ولا قوة تستطيع بها رد من يريد الحاق الاذى بابناء شعب العراق الذي يتعرض ومنذا الغزو الامريكي وما رافقه من تدفق قطعان الغربان السوداء من خارج الحدود والتي تنهش اليوم بالدم العراقي تعرض الى اسوء مرحلة تاريخية في تاريخ الدولة العراقية منذا سقوط الدولة العباسية وهاي الكويت اليوم تتندر على العرق وتحجز طائراته عنوة وبلا حياء وهو مثال بسيط على ما وصل اليه وضع العراق من ذل ومهانة.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام