الثلاثـاء 24 صفـر 1431 هـ 9 فبراير 2010 العدد 11396
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

خامنئي: سنوجه «صفعة مذهلة» الخميس.. والمعارضة ليست من الشعب

السجن 6 سنوات لقيادي إصلاحي واعتقال صحافيين.. ومصادمات متوقعة بين الإصلاحيين والأمن في الذكرى الـ31 للثورة

علي خامنئي (أ.ف.ب)
طهران - لندن: «الشرق الأوسط»
بينما جدد الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي أمس دعوته للإيرانيين للمشاركة في التظاهرات بمناسبة ذكرى الثورة الإيرانية في عام 1979، التي يتوقع أنه يستغلها قادة المعارضة وبينهم مير حسين موسوي ومهدي كروبي وخاتمي في احتجاجات ضد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، قال مرشد الجمهورية علي خامنئي بتوجيه لطمة على الفم إلى أعداء إيران إذا نزلت المعارضة في احتفالات الذكرى الـ31 للثورة الإيرانية، التي ستجري الخميس المقبل.

وقال آية الله خامنئي وفقا لما نقلته عنه وكالة أنباء «فارس» الإيرانية، إن أبناء الشعب الإيراني سيثيرون دهشة «الاستكبار» عبر مشاركتهم الفاعلة في مسيرات يوم انتصار الثورة الإسلامية.

وجاءت تصريحات خامنئي في كلمة في أثناء مراسم إحياء ذكرى مرور 31 عاما على تقديم القوات الجوية الإيرانية دعمها لمؤسس الجمهورية الإيرانية آية الله روح الله خامنئي، وهو ما قاد إلى الإطاحة بنظام الشاه المدعوم من الولايات المتحدة في 11 فبراير (شباط) 1979. وقال: «إن أعداء الثورة الإسلامية وأجهزة الاستكبار العالمي والصهيونية عاجزون عن فهم أسباب اقتدار هذه الثورة رغم استخدامهم الآلاف من الوسائل الإعلامية ومئات العقول وامتلاكهم أحدث الأساليب الإعلامية ومختلف وسائل الخداع والتضليل».وتابع قائلا: «إن النظام الإسلامي يتعرض لأكثر هجوم إعلامي كاذب وضغوط سياسية واقتصادية ومختلف أنواع الحظر، لكنه يقف كالطود الشامخ أمام كل هذه الضغوط، حيث لن تقدر أميركا والصهيونية والاستكبار على زعزعة أركان هذه الثورة قيد أنملة».

وأكد آية الله خامنئي أن رمز بقاء الثورة الإسلامية هو الإيمان بالله وقاعدتها الشعبية العريضة، موضحا أنه لهذا السبب فإن الشعب الإيراني الذي خرج في مسيراته المليونية بعد عاشوراء سيخرج للمشاركة في مسيرات مليونية مماثلة في 11 فبراير (شباط).

ووصف خامنئي المعارضة بأنها قوى مضادة للثورة يستخدمها أعداء إيران، وهم الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل، وقال إن الإيرانيين سيوجهون إليهم صفعة تذهلهم. وأضاف موجها كلامه إلى المعارضة التي اعترضت على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أعلن في أعقابها فوز أحمدي نجاد بها: «من الواضح اليوم أن هؤلاء الذين وقفوا ضد العمل العظيم الذي قام به الإيرانيون في الانتخابات ليسوا جزءا من الشعب الإيراني».

وقال خامنئي، وهو قائد القوات المسلحة، إن «الأمة الإيرانية بوحدتها وبفضل الله ستوجه لقوى الاستكبار صفعة 11 فبراير بطريقة ستذهلها».

وفي الوقت الذي يبدو فيه تصميم المعارضة بما في ذلك موسوي وكروبي على النزول في مسيرات في ذكرى الاحتفالات بالثورة، يتوقع أن تشهد الاحتفالات يوم الخميس مصادمات بين قوات الأمن وأنصار زعماء المعارضة موسوي وكروبي. وقال خاتمي أمس إنه «بمشيئة الله سيشارك كل الإيرانيين في الاحتفالات للدفاع عن الثورة وحماية حقوق الإنسان».

في غضون ذلك ذكرت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء أمس أن محكمة إيرانية أصدرت حكما بسجن نائب سابق لوزير الخارجية ينتمي إلى التيار الإصلاحي ست سنوات لدوره في الاضطرابات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها العام الماضي.

وكان محسن أمين زاده من بين كثير من الشخصيات البارزة المؤيدة للإصلاح التي اعتقلت عقب انتخابات الرئاسة التي جرت في يونيو (حزيران) وأغرقت الجمهورية الإسلامية في اضطرابات وكشفت عن انقسامات عميقة داخل المؤسسة.

وأمين زاده مؤيد بارز لزعيم المعارضة المهزوم مير حسين موسوي في الانتخابات التي تقول المعارضة إنها شهدت تلاعبا حتى يفوز الرئيس محمود أحمدي نجاد بولاية ثانية. وكانت أحكام بالسجن قد صدرت من قبل على الكثير من أنصار المعارضة البارزين بتهم، من بينها ممارسة أنشطة تضر بالأمن القومي.

ونقلت وكالة الطلبة عن عباس شيري محامي أمين زاده قوله إن موكله اتهم بالمشاركة في تجمعات غير قانونية والتخطيط لتعكير صفو أمن إيران، بالإضافة إلى نشر دعاية ضد نظام الحكم الإسلامي في مقابلات مع وسائل إعلام أجنبية. وقال شيري: «نرفض الاتهامات، وسأقدم طلب استئناف خلال الفترة القانونية».

واعتقل آلاف ممن احتجوا ضد سير الانتخابات، ومنذ ذلك الحين أفرج عن معظمهم، غير أن أحكاما بالسجن تصل إلى 15 عاما صدرت على أكثر من 80 شخصا.

وفي الشهر الماضي أعدمت إيران اثنين في محاكمات أعقبت الانتخابات، وندد الغرب وجماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان بهذا، متهمة إيران بإجراء محاكمات صورية ومحاولة ترويع المعارضة.

في الوقت ذاته قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن السلطات الإيرانية اعتقلت خلال اليومين الماضيين تسعة صحافيين يعملون في عدة وسائل إعلام، حسب ما أفادت به مواقع المعارضة وصحيفة «اعتماد» أمس.

وقالت الصحيفة إن ثلاثة من الصحافيين معتقلون، هم أكبر منتجبي من صحيفة «إيراندوخت» الإصلاحية الأسبوعية، ومهسا جازين من صحيفة «إيران» الحكومية، الذي يعمل في مدينة أصفهان وسط إيران، وأحمد جليلي فرحاني من وكالة «مهر» للأنباء.

وأعلن موقع «رهسبز» الإلكتروني التابع للمعارضة عن اعتقال إحسان محربي من صحيفة «فرهيختيغان» المعتدلة، وزينب كاظم - خاه من وكالة الأنباء الطلابية (إسنا).

وتحدث موقع «كلمة. أورغ» عن اعتقال حسن زهوري الذي يعمل لحساب الموقع الإلكتروني لمنظمة السياحة الحكومية، وأمير صادقي من صحيفة «فارهانغ أشتي». وقال الموقع إن الصحافيين الآخرين المعتقلين هما علي كالهي وسميحة مؤمني، إلا أنه لم يوضح الجهات التي يعملان فيها. ولم يعرف بعد سبب اعتقال الصحافيين، إلا أن هذه الاعتقالات تأتي قبل أيام من الذكرى الـ31 لقيام الثورة الإسلامية التي تصادف يوم الخميس.

وذكر موقع «كلمة. أورغ» أن 55 إيرانيا من العاملين في حقل الإعلام معتقلون حاليا، فيما تقول منظمة «مراسلون بلا حدود» إن أكثر من 40 صحافيا اعتقلوا منذ التظاهرات التي أعقبت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في يونيو 2009.

على الصعيد الدولي، عبرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما، أمس، بشأن احتمال قيام الحكومة الإيرانية بحملة اعتقالات جديدة بحلول 11 فبراير (شباط) الحالي في الذكرى السنوية لقيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال كل من واشنطن والاتحاد الأوروبي في بيان مشترك أن على إيران أن تنهض إلى مستوى التزاماتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، ونددتا بانتهاكات حقوق الإنسان التي تقترفها طهران منذ الانتخابات الرئاسية.


التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/02/2010
ستكشف لكم الآيام القادمه ان المعارضه لم تكن سوى احدى تكيكيات السلطه التي استخدمتها, واوهمت الغرب, بعدم توجيه الضربه, والمراهنه على المعارضه... لا اعتقد ان هنالك معرضه في ايران... ربما صراع مراكز القوى... لعبت السلطه ادوارها بشكل مذها اربك الغرب... واضاعوا بها التوقيت لتوجيه الضربه لمشاريع ايران, عبر مراهناتهم... على معارضه وهميه... ستنتهي بين ليله وضحاها.
شامل الأعظمي ( العراق )، «لوكسمبورج»، 09/02/2010
كلام المرشد وتهديده ليس موجها ضد الغرب أو ما يسمية الاستكبار العالمي بل هو موجه ضد الشعب وضد أحلام التغيير التي تسير بوتيره متسارعه كل يوم أن الأزمه الايرانية ليست من صنع غربي بل هي نتيجة معانات وأخفاقات جماهيرية تبلورت الى أحتجاجات سلمية الى غاية هذا الوقت من قبل المحتجيين يقابلها عنف سلطوي لكن هذا الامر سيستمر ويزدات ولكن على العكس حيث المنطق الثوري سيجر الجماهير نفسها الى ممارسة العنف ضد العنف السلطوي مما سيدخل الجميع الى فوضى ينتصر فيها من يرعبد أكثر !!!
والمهم بالامر أن قيادات الانتفاضة ستتغير نحو من يحمل أفكار أكثر تشدد من النظام وطبيعته الدينيه وأن الافكار القومية هي القادمة نحو تسيير الشارع الايراني وهذا الامر سيجر بعدها الى نزاعات داخل المكونات القومية الايرانية وهذا بالضبط مستقبل أيران بعيد ثورتها ال 31 وهي ذكرى سرقت نظام الملالي الثورة من أصحابها الشرعيين ( الاشتراكيين بأتجاهاتهم المتعددة والقوميين الفرس ) أن أيران ما بعد عيد الثورة ستكون غير ما كانت قبله والأيام ستثبت صحة هذا التحليل
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2010
في 11 فبراير تحتفل ايران بقيام الثورة الاسلامية ال 31 في ايران على من هذه الثورة على الشاهنشاه ونظامه واسال الم يكن الشاه مسلما ونظامه مسلمين والجواب بنعم اي انه انقلاب على الشرعية والنظام ولكن لماذا سمي الانقلاب بالثورة الاسلامية هل لن الانقلابيون رجال دين والجواب ربما واسال ماذا تعني الثورة الاسلامية وما اهدافها واستراتجيتها ودستورها وما معنى تصدير الثورة والي اين المراد تصديرها وكيف يصدرونها بالكنتنير او بالكياس او الصناديق بابر او بالبحر او بالجو وهل هي ثور ة للتصدير فقط وبدون استيراد وهل على هذا التصدير جمارك لدخولها الموانئ ام هناك تسهيلات وهل المستوردين هم الذين طلبوا منتجات الثورة الاسلامية ام انها مهربة تباع في السوق السوده واسال ما الذي حققتة هذة الثورة الاسلامية في 31 سنة لبلدها ايران ولشعبها ولجيرانها هل كسبت اعجاب العالم الاسلامي هل كسبت اعجاب شعبها هل كسبت اعجاب العالم العربي هل كسبت اعجاب العالم الغربي النتيجة التي اراها هي 0 0 0 0 0 صفر والسؤال الاخير لماذا لم تسميها الثورة الفارسية او الشيعية او الدموية او الماساوية وكيف يقول الخمئيني بان المعارضة ليست من الشعب عجبا
Munther، «روسيا»، 09/02/2010
اذا كان خامنئي يعتبر ان رمز بقاء الثورة الاسلامية هي الشعب، طيب لماذا يمارس الان كل هذا القمع ضد الشعب؟ أذن كتحصيل حاصل سينعكس هذا القمع على الثورة (وعلى نفسها جنت براقش).
نقطة أخرى، اذا كان خامنئي الولي الفقيه وقائد الثورة الاسلامية والجميع ينظرون اليه على انه زعيم وعالم بالدين وكبير في السن، اذن يفترض ان يكون تربوي وأبوي في تعامله مع أبناء شعبه الذين هم مثل أبنائه، لا أن يكون تعامله معهم مثل الشقاوات...ضربات ولطمات على الفم... ماذا بقي للشقاوات إذن؟
مقتطفـات مـن صفحة
يوميات الشرق
المتقدمات في السن يفجرن ثورة على التقاليد.. و«ديكتاتورية» الشعر القصير
افتتاح مهرجان «برومز» للموسيقى الكلاسيكية في قاعة «ألبرت هول» بلندن
«نوردستروم دايركت» تضاعف من مبيعاتها على الإنترنت
«أسواق بيروت»: فخامة التسوق على أطلال ذاكرة شعبية
ازدياد المتاحف الافتراضية
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)