الثلاثـاء 24 صفـر 1431 هـ 9 فبراير 2010 العدد 11396
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

حزب الله يدافع عن تمسكه بسلاحه ويؤكد أن إيران «مصدر قوة» للعرب

«كلما كانت يد المقاومة أقرب إلى الزناد بعدت الحرب عن لبنان»

بيروت: «الشرق الأوسط»
أكد نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، تمسك الحزب بالثأر لمقتل قائده العسكري والأمني عماد مغنية. وقال قاسم: إن «الصهاينة يعلمون أننا كحزب الله إذا قلنا فعلنا وإذا أطلقنا وعدا التزمنا به، والوعد أطلقه الأمين العام السيد حسن نصر الله بالرد على عملية الاغتيال، وهذا الوعد قائم، لكن نحن لا نحدد المكان والزمان، وإنما نعتبر أن مسؤوليتنا أن ننجز هذا الوعد بالطريقة المناسبة وفي الوقت المناسب»، ولاحظ أن «الإسرائيليين دائما يعيشون هذا الهاجس ويقومون بالاحتياطات المختلفة، ويهددون ويتوعدون خشية أن يحصل الانتقام في وقت لا يريدونه وبنتائج لا يتحملونها، لأنهم يعرفون وعد المقاومة».

وأشار عضو شورى حزب الله، الشيخ محمد يزبك، إلى أن الإسرائيليين «ظنوا أنهم باغتيال قائد الانتصارين عماد مغنية سيربكون المقاومة، ولم يدركوا أن القائد عندما يستشهد تتحول كل الجيوش والمجاهدين والمقاومة إلى قادة في ساحة المواجهة، وهذا الذي حصل مع المقاومة فإنها أقوى وأشد مما كانت عليه».

وطالب يزبك «الذين يتحدثون عن أن البلد مهدد بحرب من العدو الإسرائيلي، بسبب وجود سلاح المقاومة خارج إطار الدولة، أن يعطوا البدائل لحماية الوطن»، مؤكدا «أن قرار الحرب والسلم هو بيد العدو الإسرائيلي وأميركا». ولفت إلى أنه «بالأمس كان العدو يتحدث عن مسألة الحرب مع سورية، واليوم يختلف الأمر فإن كل قرى الكيان الغاصب ومدنه هي تحت نيران المقاومة، هي التي تجعل هذا العدو يعيش حالة القلق والاضطراب، ومن هنا نسمع صيحات تدعو للحرب، ومن هناك نسمع كلاما، من قيادات، أن الأجواء التي فرضتها حرب تموز (يوليو) لم تساعد على حرب جديدة، هذا ما يقوله العدو». واعتبر مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله، الشيخ نبيل قاووق، أنه «كلما كانت يد المقاومة أقرب إلى الزناد بعدت الحرب عن لبنان»، مشيرا إلى أن إسرائيل «لا يمكن ردعها بتوصيات وتمنيات ونصائح عربية ودولية»، مذكرا أنه قبل المقاومة كان جيش إسرائيل يعتبر الجنوب حديقة خلفية يتنزه ساعة يشاء ودون حساب، أما بعد المقاومة فقد أصبح لكل كلمة أو موقف إسرائيلي حساب، ولأي تفكير بالعدوان ألف ألف حساب. واعتبر أن الذين يصرون على خطاب التوتير وخطاب الانقسامات الداخلية لا يضرون المقاومة بشيء، لأن معادلة المقاومة أكبر وأقوى من أن تستنزف بتصريحات من المتضررين، الذين يسيئون بذلك لأنفسهم وهي معادلة منعة للبنانيين الذين يعلمون تماما أن إسرائيل ليست بحاجة إلى ذريعة لتهدد أو لتستفز أو لتعتدي، لأنها كيان عدواني سرطاني.

وذكر قاووق بوقفة إيران إلى جانب المقاومة في لبنان وفلسطين، مشيرا إلى أن إيران بحضورها الاستراتيجي في المنطقة والعالم تشكل مصدر قوة وعمقا استراتيجيا لكل العرب في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية والهيمنة الأميركية، معتبرا أن أي عمل لتحويل وجهة الصراع باتجاه إيران هو خيانة لكل قضايا الأمة.


التعليــقــــات
ابو عمر، «كندا»، 09/02/2010
اود ان أُذكر السيد نعيم قاسم الذي يحاول ان يبدو عربياً قومياً مدافعاً عن قضايا الأمة ويحاول ان يُقنعنا بأن ايران هي البعد والعمق الستراتيجي للعرب، اُذكره بأن ايران قاتلت العراق العربي لمدة 8 سنوات وان حزبه وقف الى جانب ايران في تلك الحرب وعماد مغنية شارك بأعتراف الحزب بتلك الحرب الى جانب ايران اضافة الى اعمال اجرامية أخرى قام بها من اغتيالات وخطف الطائرة الكويتية الجابرية وقتل احد ركابها، ومع ذلك فأن حزب .... هو حزب يدافع عن قضايا الأمة ويعمل لمصلحتها!! سيد نعيم: بأمكانك التصريح ما تشاء، لكنك لن تستطيع ابداً تغيير اللون الأسود الى بياض ناصع.
صائب مهوبر، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2010
في تاريخ إيران الحديث والقديم لم ولن تكون داعمة للعرب بل هي مصدر تهديد ومصدر من مصادر الغطرسة ضد العرب , فالفرس يعتبرون العرب المسلمين سبب بانهيار أمبرطوريتهم الدموية , فرغم الحملة الدعائية التي يقودها هذا الحزب الذي أثبت عدائه للعروبة والأسلام السني في لبنان عبر مواقفه المتعدده منذ نشأته لن ينجح بأن يخدع الغالبية من العرب بذلك
الشريف الحسني، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2010
أريد أن أقول: إن حسن نصر يريد منا أن نتجه إلى إيران بدلاً من الاعتماد على الله عز و جل و جعل إيران مصدر قوة العرب.
إذا كانت حركة حماس لا تنتظر أحداً يمدها لأن سياسة حماس المقاومة و هي في الحقيقة أعتبر حماس من أفضل و أرقى الحركات المجاهدة لأنها على عقيدة أهل السنة و الجماعة، أما حركة حزب الملالي بزعامة حسن نصر ولاية الفقيه فإنه لا يجاهد أبداً فقط نسمع خطابه الغوغائي لأنه ينفذ الأجندة الإيرانية و ينتظر زعيمه و شيخه خامنئي، و ربما ينتظر الغائب، وصاحب زمانه و يفتخر أنه ينتمي إلى مدرسة إمامه الخميني.
فهد الحمود (أبو حمود)، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2010
كلام بن نصرالله هذا ينطبق عليه المثل ا لذي يقول(ما يمدح السوق إلا من ربح فيه) الكل يعرف أن خطر إيران أكبر بكثير علينا نحن عرب الخليج العربي من خطر العدو الصهيوني على الأقل في ا لوقت الراهن ونظام الملالي يسعى حثيثاً لإمتلاك سلاح نووي.إيران تهدد دول الخليج بمناسبة وبدون مناسبة فكيف بالله عليك يابن نصر الله تكون إيران مصدر قوة لنا؟.نرجوا أن تحترموا عقولنا فهذه الشعارات قد أكل الدهر عليها وشرب.
يسري محمد رشاد، «مصر»، 09/02/2010
اسرائيل قتلت مغنيه داخل سوريا وامام منزله
وانت تقول ان المقاومه اذا قالت فعلت متي
نراكم داخل اسرائيل تنفذوا عملياتكم بعيدا عن
ارض لبنان الجميل المحتل بسلاحكم متي
نسمع انكم حفرتم انفاق بين لبنان واسرائيل
واسرتم جنود اسرائيلين وبادلتموه باسراكم
جتي نصدقكم حتي ذلك الحين هو كلام
للاستهلاك المحلي فقط
محمود علي، «المملكة العربية السعودية»، 09/02/2010
بالتأكيد حزب الله مصدر قوة للعرب والمسلمين جميعاً بدليل الألف ومائتين قتيل لبناني الذين راحوا بلا ثمن تقريبا , وبدليل الخلية ا( الجهادية ) في مصر التي شاء الله ان تكتشف قبل ان يبدا جهادها التحريري ( تحرير فلسطين طبعاً اليست سيناء قريبة من فلسطين ) , نسأل الله ان يجنبنا انتصاراً إلهيا ثانيا فانتصار واحد يكفي .
أحمد الخالدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/02/2010
ومن قال أن حزب الله يمثل مسلمين أو عرب !! حتى الشيعة العرب بأتوا يعرفون حقيقة هذا الحزب الإيراني الذي أرخص دماء المسلمين والعرب هنا وهناك من أجل تحقيق أهداف إيران الكبرى !؟ عندما تكشف إيران وجهها الحقيقي مناصروا الحزب سوف يدركون الحقيقة و وقتها يكون فات الأوان و وجدوا أنفسهم خدام لدى الفرس بنظرة دونية تحتقر كل ما هو عربي!!؟
abood، «المملكة العربية السعودية»، 09/02/2010
ياريت انكم التزمت الصمت بدلا من تعلقو بكلام يدل على الجهل والعنصريه
أنور عبدالله، «الكويت»، 09/02/2010
هل يظن هؤلاء دائما أن العرب بهذا الغباء وبهذه البلاهة ، أريد أن أسأل هذا الشخص عمن يحتل جزر الإمارات ، هل هي إسرائيل ، وأسأله أيضا من هدد باحتلال البحرين ؟ ومن تسبب في أزمة اليمن وجر السعودية إلى قتال دون داع ؟ ومن الذي سمم عقول شيعة العرب نحو إخوانهم السنة ؟ ومن قتل مئات الآلاف من السنة في العراق ؟ ومن انتزع سورية من عروبتها وألبها على إخوانها العرب في مصر والسعودية ؟ ومن هاجم السنة في لبنان وااحتلوا بيروت ، هل إسرائيل هي من فعلت ذلك ، إنها إيران عدوة العرب أيا كان انتماءهم شيعة أو سنة ، ولا تنسوا الدليل على كراهيتها الشديدة للعرب وهو الخليج الفارسي ، وكم كانت هناك محاولات بذلها عقلاء العرب للتقريب بين إيران والعرب لكنها باءت بالفشل لأنهم لا يضمرون للعرب إلا كل كراهية ومكر وخديعة وشر ، واسأل هذا الكاذب الذي يدعي حب العرب لماذا وجهتم الأسلحة صوب إخوانكم داخل لبنان ولم تدخلوا بها إلى داخل اسرائيل أم أن العلاقة بينكم وبينها علاقة محبة ،
يا عرب إن لكم عدوين فاحذروهما : إسرائيل وإيران و لا تنخدعوا بزيف الكلام أصدق ما يقال على قادتهم
يبديك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب
مقتطفـات مـن صفحة
رمضانيات
أستاذة الفقه بجامعة الأزهر: اعتكاف المرأة في بيتها أفضل.. والذكورة ليست شرطا في الإفتاء
البيت العربي ينظم مهرجان «ليالي رمضان» السنوي في مدريد مع حلول نهاية شهر الصوم الكريم
الشيخ مصطفى إسماعيل.. عبقري التلاوة
شهر القرآن (24) «وأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ»
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)