السبـت 11 رجـب 1430 هـ 4 يوليو 2009 العدد 11176
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مسؤول لـ«الشرق الأوسط»: لا نستبعد فرضية تعرض الطائرة اليمنية لصاروخ فرنسي

جزر القمر أعلنت الحداد شهرا وحثت فرنسا على توحيد الجهود لكشف الحقيقة

جندي من جزر القمر على شاطئ غالاوا خلال مهمة بحث عن ضحايا الطائرة اليمنية (رويترز)
القاهرة: خالد محمود
أعلن الرئيس القمري عبد الله سامبي الحداد لمدة 30 يوما على أرواح ضحايا الطائرة اليمنية المنكوبة، ودعا فرنسا إلى مزيد من التعاون مع بلاده لانتشال حطام الطائرة وجثث الركاب، في الوقت الذي كشف فيه مسؤول قمري النقاب لـ«الشرق الأوسط» عن أن بلاده لا تستبعد أن تكون الطائرة اليمنية التي تحطمت قرب مطار العاصمة القمرية موروني قد تعرضت لصاروخ من إحدى القطع البحرية الفرنسية مما أدى إلى إسقاطها فورا.

وقال المسؤول القمري الذي طلب عدم ذكر اسمه إن السفير الفرنسي في موروني أكد لبعض كبار مسؤولي الحكومة القمرية أن قطعا حربية تنتمي إلى الأسطول الفرنسي كانت موجودة في مكان الحادث قبل يوم واحد فقط من تحطم الطائرة.

وشكا من أنه بعد تحديد موقع الطائرة سحبت السلطات الفرنسية الغواصين إلى موقع آخر غير الموقع الموجودة فيه الطائرة فعليا، موضحا أن لدى فرنسا قوة عسكرية تتمركز في المحيط الهندي وخليج موزمبيق والمياه الإقليمية لجزر القمر.

وأضاف: «لا نستبعد حدوث هذا.. ليس عملا إجراميا، لكن يبدو أن الطائرة وجدت في الوقت الذي لا يجوز فيه أن توجد»، متهما البحرية الفرنسية الموجودة في موقع الحادث بتعمد إبعاد فرق الإنقاذ والإغاثة غير الفرنسية عن مكان الحادث.

ولفت إلى أن اجتماعا عقده فريق الإنقاذ الحكومي القمري مساء أمس بمقر وزارة الخارجية، خلص إلى أن فرنسا لا تتعاون بما يكفي لإنقاذ الضحايا أو انتشال الجثث والعثور على حطام الطائرة. واعتبر أنه ليس هناك أي تقدم في العثور على مزيد من الناجين أو اكتشاف وانتشال جثث الضحايا ومتعلقاتهم، مؤكدا أن الفرنسيين يعرفون تحديدا مكان الطائرة لكنهم يسحبون الغواصين إلى مناطق أخرى.

وأضاف: «تم تشكيل فريق من الغواصين من أربع دول هي فرنسا واليمن والولايات المتحدة وجزر القمر، وبالفعل الغواصة الفرنسية حددت موقع الطائرة إلا أنها تمنع الوصول إليها بطرق ملتوية».

واعتبر أن هذا يثير التساؤل حول مبرر سحب فرنسا للفتاة بهية بكرى التي تعتبر شاهد العيان الوحيد على الحادث، وتساءل لماذا لا يريد الفرنسيون وصول بقية الغواصين إلى مكان الطائرة ويمنعون وصول أي شخص إلى الموقع.

وقال: «لدينا معلومات غير رسمية عن قطع بحرية حربية فرنسية كانت على ما يبدو تقوم بمناورات عسكرية غير معلنة بالقرب من الطائرة.. يبدو أن الطائرة المنكوبة وجدت في اللحظة الخطأ في المكان الخطأ». وأضاف: «هذه رواية تتردد بقوة في أوساط الحكومة»، مشيرا إلى أن الفتاة الناجية تكلمت إلى أحد ممن أنقذوها وقالت إنها سمعت ضجة كبيرة وانفجارا كبيرا أتى من خارج الطائرة.. الفرنسيون أرسلوا على الفور وزيرا وخافوا أن هذه الناجية الوحيدة تتحدث، رغم صغر سنها، بكلام لا يعجبهم».

وتابع قائلا: «بطبيعة الحال من مصلحتهم (الفرنسيين) بقاء الجثث أطول فترة ممكنة تحت سطح مياه البحر لكي لا يصبح ممكنا اكتشاف حقيقة ما حدث فعلا».

واستطرد المسؤول القمري الرفيع المستوى لـ«الشرق الأوسط»: «في كل مرة تهبط الطائرة في سلام وأمان، وهي صادفت سوء الأحوال الجوية، وهو أمر معتاد وطبيعي في مثل هذا الوقت، لكن يبدو أن الطائرة صادفت حظا سيئا في الاقتراب على ما يبدو من منطقة عسكرية محظورة».

وتزامنت تصريحات المسؤول القمري مع تأكيد مسؤولين حكوميين مقربين من الرئيس عبد الله سامبي لـ«الشرق الأوسط» أنه مستاء للغاية ومندهش ومنزعج جدا من تصرفات السلطات الفرنسية في هذا الموضوع.

وكان سامبي قد وجه في الساعة الثامنة من مساء أول من أمس خطابا باللغة المحلية إلى الشعب القمري وأسر ضحايا الطائرة اليمنية المنكوبة وذويهم، حث فيه فرنسا بشكل لافت على مزيد من التعاون مع الجهود التي تقوم بها حكومته لكشف الحقيقة ومعرفتها.

وقال مسؤولون حكوميون لـ«الشرق الأوسط» إن هذه التصريحات تحمل في طياتها استياء سامبي من عدم تعاون السلطات الفرنسية بشكل كامل مع الحكومتين اليمنية والقمرية لكشف كافة الملابسات المتعلقة بحادث الطائرة اليمنية المنكوبة.

وأعلن سامبي في خطابه المرتجل عبر التلفزيون المحلي حالة الحداد الرسمية في البلاد لمدة شهر كامل، داعيا مواطنيه إلى اغتنام الفرصة لقراءة القرآن الكريم ترحما على أرواح الضحايا من ركاب الطائرة الذين اعتبرهم في عداد الشهداء.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن سامبي كتب رسالة خطية إلى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، ينتظر أن يحملها إليه اليوم وزير الخارجية أحمد بن سعيد جعفر، أكد فيها على أن «العلاقات اليمنية ـ القمرية ستظل راسخة وأزلية بغض النظر عن محاولات بعض الجهات (في إشارة إلى فرنسا) تشويه هذه العلاقات أو الصيد في الماء العكر».

وقال سامبي في الرسالة التي اطلعت «الشرق الأوسط» على فحواها إن هذا الحادث المؤلم لن يثني جزر القمر عن تعزيز علاقتها مع الشقيقة اليمن في مختلف المجالات.

وفى تطور لافت أعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية أنها علقت رحلاتها من وإلى مدينة مرسيليا الفرنسية. وربطت الشركة التي اضطرت إلى إلغاء رحلتين من مرسيليا على مدى اليومين الماضيين، تحت ضغط تظاهرات الجالية القمرية المحلية، قرارها بـ«الأحداث الخطيرة التي وقعت في مطار مرسيليا في اليومين الماضيين والتصرفات العنيفة التي تدعو إلى الأسف».

وقالت الشركة في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية إنها لا تستطيع الاستمرار بصورة طبيعية في تسيير رحلاتها من وإلى هذا المطار من دون أن تعرض للخطر الشديد سلامة المسافرين والمستخدمين والموظفين فيه.

وصدر هذا الإعلان بعد أربع ساعات من المناقشات بين الشركة اليمنية وإدارة المطار ومندوبي الجالية القمرية في مرسيليا. إلا أن مئات المتظاهرين القمريين الذين يريدون الإلغاء النهائي للرحلات أو خلال فصل الصيف على الأقل، رددوا هتافات قالوا فيها «الشركة اليمنية قاتلة».


التعليــقــــات
سامي بلحاج، «تونس»، 04/07/2009
استغربت كمتابع لهذا الحدث السرعة الفائقة في نقل الناجية من الطائرة المنكوبة الى فرنسا وعدم ترك المجال لها لتستريح في مستشفى جزر القمر وبعد الاطلاع على هذه المعلومات الجديدة فقد بات متاكدا ان الامر حدث وبفعل فاعل ويبدو من تصرفات السلطات الرسمية الفرنسية انها تخطو خطوات الولايات المتحدة الامريكية التي تبيح لنفسها كل التصرفات ثم طمس الحقائق ثم المساعدة على تاليف بيان ختامي. هذه سياسة ساركوزي غير المعلنة بعد ان ابرز خطوط فرنسا العريضة في سياستها الخارجية وهي مساندة لامريكا مساندة مطلقة.
AHMED، «اليمن»، 04/07/2009
أشكرك جريدة الشرق الأوسط على هذا الموضوع حيث أن ردة الفعل الفرنسية من أول لحظة تتسم بالحدة والعنجهية مع عدم مراعاتهم لنتائج التحقيق حيث أن مثل هذا لم يحدث في الطائرة الفرنسية التي سقطت في المحيط الأطلسي والتي هي أكثر حداثة وتطوراً من اليمنية. والأغرب من هذا بأن الوزير الفرنسي طار فوراً الى جزر القمر لأخذ الناجية الوحيدة حتى لا تدلي بأي تصريح أو ممكن أن تفضح الجريمة الفرنسية وللعلم بأن هذا الوزير لم يطر إلى البرازيل والطائرة المنكوبة فرنسية. وبدأت فرنسا تهدد اليمنية بالحظر والقائمة السوداء حتى تنشغل اليمن بهذا الموضوع وتنسى سقوط الطائرة. أرجو من إخواننا العرب أن يقفوا مع اليمن في مجابهة العنجهية الفرنسية.
محمد عبدالله الحمري، «اليمن»، 04/07/2009
رحمة الله على جميع من كانوا في الطائرة من اخواننا واصدقائنا.. قلبي ينعاك حزنا ياكبتن خالد حاجب اليافعي وعلي عاطف اليافعي وكل من كان معكم.. كأنكم امام عيني الان والابتسامه على وجوهكم البشوشه.
يحيى يحيى ( أبوالبنات )، «اليمن»، 04/07/2009
اولا اشكر الشرق الاوسط على نشر هذه الاخبار واقول والله ثم والله ثم والله ان اول ماسمعت انه هناك ناجيه حتى تطرق الى ذهنى ان فرنسا سوف تقوم بأخذ الناجيه لكى يتم تلقينها ما يريدون وعلى حساب اليمنيه شماعة الايرباص وكما يقول بعض الاخوان فلماذا لم يذهب الوزير الفرنسى الى البرازيل.
عبدالقوي الحميقاني، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/07/2009
أنا مع أن الطائرة اليمنية المنكوبة قد تعرضت لصاروخ. واستنتاجي هذا جاء بعد ملاحقاتي للأخبار من ليلة الحادثة إلى اليوم. شيئ مريب حصل للطائرة ذو أبعاد خارجية. وتفتت الطائرة إلى قطع وشظايا.
ووجود طاقم كفؤ في الطائرة. ووجود قطع حربية فرنسيه في تلك المنطقة, وهروبها بعد العملية.
و زيارة الوزير الفرنسي المفاجئة وسحب الشاهدة الوحيدة. كل ذلك وأكثر يشير إلى أن الفرنسيين أيديهم ملطخة بدماء الضحايا.
امين ابو مصطفى، «المملكة العربية السعودية»، 04/07/2009
لنا الله نحن الدول الفقيرة. على اليمن ان تطالب مجلس الأمن بتشكيل محكمة للتحقيق بشأن الحادثة الفاجعة حتى تظهر زيف الادعاءات الفرنسية المفضوحة ومطالبتها بدفع تعويضات لأهل الضحايا وكذلك ايضا للخطوط الجوية اليمنية التي تتمتع بكفاءة عالية بما لديها من طيارين متميزين ومنهم الشهيدين خالد حاجب اليافعي وعلي عاطف اليافعي طاقم الطائرة المنكوبة. رحمهما الله والهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان ونا لله وانا اليه راجعون.
hassane youssouf abdou، «مصر»، 04/07/2009
أشكر كل من قام بالتعزية إلى القمريين ومن شاركهم في هذه المصيبة النازلة على رؤوسنا كالصاعقة وأولهم جريدة الشرق الأوسط التي تناولت هذا الموضوع بالصدق والحيادية وبطريقة مهنية بحتة,
ولا أملك إلا أن أدعو المولى أن يلهم أهل بلدي و ذوي المفقودين الصبر والسلوان وأن يدخل هؤلاء الشهداء في جناته, وأرجو أن تنتبه الحكومة القمرية إلى هذه الفرضية وفك الألغاز الضبابية الموجودة في هذه القضية خاصة إذا عرفنا أن فرنسا هي المسؤول عن الأمن الجوي والبحري القمري الأمر الذي يجعلنا لا نستبعد وجود أيادي خبيثة وراء هذه الواقعة, ونحن كقمريين نثمن العلاقات القمرية اليمنية والعربية في الآن ذاته وأرجو ألا يلتفتوا إلى الأيادي السامة التي تعمل على افساد هذه العلاقات.
رائد البناء، «المملكة العربية السعودية»، 05/07/2009
العجيب أن الطائرة لم يصدر عنها أي إشارة استغاثة ولم تبعث بوجود مشاكل فنية، وقائد الطائرة لم يسعفه الوقت لإرسال نداء طارئ وهذا يعني أن الطائرة لم تواجه مشاكل فنية، مما يثير احتمال أن السبب الرئيس في سقوطها هو شيء طرأ عليها بشكل مفاجئ نقل الفتاة بهية بكري الناجية الوحيدة في الحادثة على متن طائرة حكومية فرنسية مع وزير الدولة الفرنسي آلان جويانديه بتلك السرعة العجيبة، وعدم إعطاء فرصة لأخذ أقوالها فيما حصل للطائرة. التصريحات الإستباقية التي أدلى بها سكرتير الدولة الفرنسي للنقل دومينيك بوسرو الذي وضع شركة الخطوط الجوية اليمنية في محل اتهام بالتقصير أو الإهمال في الصيانة للطائرات، دون انتظار نتائج التحقيقات للحكم في قضية سقوط الطائرة. هذه جملة مؤشرات تجعل من سقوط الطائرة اليمنية أمرا يكتنفه الغموض، ويحتاج إلى تقصي للحقيقة.
أحمد محمد سعيد، «اليمن»، 05/07/2009
ألخطوط الجويه اليمنيه من أفضل الشركات في العالم ولديها مهندسون وطيارون ذوو خبره عاليه والطيارين الذين تركوا اليمنيه هم غير وطنيين وهمهم الاول والاخير الماده ونشكر كل من عزى الشعب اليمني وأسر المنكوبين ومد لهم يد العون وإذا تريدونا أن نتفادى مثل ذلك مستقبلاً غيروا طواقم العمل الحالية.
مها صالح، «اليمن»، 05/07/2009
العجيب كل هذه الضجة على قضية حادث طيران الخطوط الجوية اليمنية و(هو الأول من نوعه طول فترة طيران اليمنية)... هل لو كان هذا الحادث نفسه على سبيل المثال حدث بطائرة الخطوط الجوية الفرنسية... هل كانت ستحدث مثل هذه الضجة؟ هل كان سيحدث استياء الشعب القمري مثلما رأيناه على الطيران الفرنسي؟ لا نعتقد.
noor، «اليمن»، 06/07/2009
فعلا والدليل قول الناجية الوحيدة من الحادث انه لم يكن هناك شيء غير طبيعي وانهم اخذوا تعليمات باجراءات السلامه الخاصه بالهبوط وفجأه لم تلاحظ نفسها الا وهي في البحر ومنع الصحافه من مقابله الشاهده الوحيده اكبر دليل.
النجار، «المملكة العربية السعودية»، 06/07/2009
أتوقع أن تقوم فرق البحث الفرنسية بإخفاء الصندوق الأسود و التلاعب به حتى لا تنكشف الحقائق .
فعلى فرق البحث اليمنية المشاركة في البحث بأخذ الحيطة و التنبه لكل تحركات الجانب الفرنسي .
مما يدعو للشك قدوم وزير فرنسي إلى جزر القمر لكي يعود بالفتاة الناجية قبل أن تتكلم بأي تصريح يكشف المستور.
أحمد قاسم النصيري، «اليمن»، 06/07/2009
الخطوط الجويه اليمنيه شركه وطنيه ودائماً سباقه لإدخال الانظمه الحديثه لتسيير العمل ولديها كوادر مؤهلين قادرين على النهوض بها في مختلف الصعاب، ولكل حصان كبوه. وان شاء لله ستظل اليمنيه وستبقى الى الابد في الرياده وشركة كل اليمنيين الوطنيين الشرفاء المخلصين لهذا الوطن المعطاء.
سامي النجمي ( بودابيست )، «اليمن»، 06/07/2009
انا طيار مدني منذ 12 سنة وقد مريت بعدت عواصف ومطبات ومخفضات جوية بدرجات مختلفة وكذلك اضطرابات جوية عديده وكانت الطائرة في كل مرة تحمي نفسها والبرنامج التقني الأمني الذي يحمي الطائرة باستمرار موجود في نفس طراز الطائرة المنكوبة اليمنية ويسمح بالخروج من الأحوال الجوية التي سمعنا بها وسرعة الرياح التي وصلت 61 كيلوم في الساعة وبصراحة حاولت ان اجد اسبابا منطقية تجعل الطائرة تسقط بهذه السرعة المذهلة علما ان نقطة الوصول تبقى نها 15 دقيقة فقط؟
فلم اجد سوى وجود مؤثر خارجي قوي جدا تسبب في اسقاطها مباشرة مثل صاروخ ارض جوي مثلا كما قرأنا في المقالة.
د أحمدحسن خالد اليمن، «مصر»، 07/07/2009
الطائرة اليمنية ضربت فعلا من قبل القطع البحرية الفرنسية الموجودة في جزر القمر لأن الطائرة وصلت في وقت غير مناسب للفرنسيين وحلقت قبل هبوطها كأي مرة ولكن هذا التحليق كان في وقت خطر عرض الطائرة للضرب وبلا رحمة فويل الفرنسيين المجرمين القتلة للأبرياء.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)