السبـت 13 جمـادى الثانى 1430 هـ 6 يونيو 2009 العدد 11148
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

ممثل السيستاني يدعو إلى الهدوء في معالجة الأزمة العراقية ـ الكويتية

الكربلائي ناشد الكويت تفهم الأوضاع الإنسانية والسياسية في العراق

سنة وشيعة يحضرون صلاة الجمعة في مرقد الإمام الحسين في كربلاء أمس (رويترز)
كربلاء: «الشرق الأوسط»
دعا ممثل للمرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني أمس إلى اعتماد الحوار الهادئ والابتعاد عن التصعيد في معالجة الأزمة بين العراق والكويت. وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل السيستاني في كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة في مرقد الإمام الحسين وسط كربلاء (جنوب بغداد) أمام مئات المصلين «ندعو إلى اعتماد لغة الحوار والتفاهم بين المسؤولين العراقيين والكويتين والابتعاد عن لغة التصعيد الإعلامي (التي) تشنج الأجواء». وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، دعا الكربلائي المسؤولين العراقيين والكويتيين إلى «الابتعاد عن استخدام الساحة الإعلامية للصراع والتصعيد بين الطرفين لأن ذلك لا يخدم البلدين الشقيقين».

وتصاعد السجال الكويتي العراقي الأيام الماضية إثر مطالبة نواب كويتيين بسحب سفير بلادهم من العراق احتجاجا على مطالبة نظرائهم العراقيين بتعويضات من الكويت بسبب سماحها باجتياح العراق، وعلى دعوتهم لوقف دفع التعويضات للكويت. وطالب نواب عراقيون الاثنين الكويت بدفع تعويضات إلى العراق لسماحها لقوات أجنبية بغزو بلادهم عام 2003، وذلك في رد على تصريحات لمسؤول كويتي طالب فيها العراق بتطبيق جميع التزاماته الدولية لا سيما لجهة دفع التعويضات للكويت، قبل رفع العقوبات المفروضة عليه منذ غزو الكويت عام 1990.

وأكد الكربلائي أن البلدين «بأمس الحاجة بعد تلك السنين (...) إلى اعتماد لغة الحوار والتفاهم وإن طالت مدة من الزمن». وناشد الكربلائي أعضاء مجلس النواب العراقي ومجلس الأمة الكويتي «تجنب التصريحات التي تؤزم الأوضاع وتشنجها واعتماد رد الفعل الهادئ والعقلاني بعيدا عن لغة الاستفزاز». كما ناشد الكربلائي «الأشقاء في دولة الكويت تفهم الأوضاع الإنسانية والسياسية في العراق الجديد القائم على رغبة جميع الأطراف الدينية والسياسية والشعبية لبناء علاقات مودة ومحبة وسلام مع جميع الدول». وأكد ضرورة «الابتعاد عن كل ما يؤدي إلى تأزيم وتعقيد الأوضاع مع دول جميع الأطراف خصوصا دول الجوار».

وكانت الكويت عينت سفيرا لها في بغداد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي للمرة الأولى منذ الغزو العراقي للكويت. ودفع العراق أكثر من 13 مليار دولار كتعويضات للكويت وما يزال يتعين عليه أن يدفع أكثر من 25 مليار دولار فضلا عن ديون مستحقة للكويت تقدر بـ16 مليار دولار. وطالب العراق مرارا منذ سقوط نظام صدام حسين، الدول الأجنبية والكويت خصوصا بشطب عشرات مليارات الدولارت المستحقة عليه، أو بتخفيضها بشكل ملحوظ على الأقل.

ويأتي السجال في وقت يستعد مجلس الأمن الدولي لمراجعة الحالة بين العراق والكويت والتي تضع بغداد تحت الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية، وتتطلب تطبيق التزامات عراقية لمصلحة الكويت، نتيجة لغزوه الكويت عام 1990، أبرزها معالجة ملفي الحدود والمفقودين والأسرى، إلى جانب مطالبة الكويت بغداد بإرجاع الأرشيف الرسمي للدولة، وتسليم بقية التعويضات المستحقة للأضرار التي تعرضت لها بيئيا. وتصر الكويت على وفاء العراق بالتزاماته هذه قبل رفع العقوبات عنه وإخراجه من تحت طائلة الفصل السابع.

وفي النجف رفض صدر الدين القبانجي، إمام الجمعة، المنهج التصعيدي بين العراق والكويت، واعتبر انه يؤدي إلى «إضعاف الصداقة بين البلدين الجارين والشعبين الشقيقين».

وثمن القبانجي وقوف الكويت مع التجربة العراقية الجديدة، ودعا إلى عدم نبش الماضي وعدم تأزيم العلاقات وتوتيرها، وقال: «العراق يحتاج إلى محبة الشعوب العربية والإسلامية، وندعو إلى التأكيد على الصداقة وعوامل المحبة بين العراق ومختلف الدول العربية والإسلامية ومنها الكويت باعتبارها دولة جارة».

التعليــقــــات
فادي عبود المط، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/06/2009
الغريب في العراق في ظل الأحتلال هو تدخل العمائم بالأمور السياسية, وكأن العراق عاد لعصور الأنحطاط بعدما شارف على الوصول الى أرقى الأمم بالعلم والتكنلوجيا, فالمفروض أن لا يتحول العراق الى نسخة مشوهه من النظام الأيراني الذي يتحكم به الفقيه بمقاليد الحكم
الدكتور شريف العراقي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/06/2009
المرجعية دائما مع الحق والكويت هي المعتدى عليها قبل نحو عقدين
Abdulla Ahmed، «هولندا»، 06/06/2009
النظام السياسي في العراق هو نظام ديمقراطي علماني، فلا يصح أن يتدخل رجال الدين في شؤون السياسة، ولا يتدخل رجال السياسة في الدين. آية الله السيد السيستاني إمام من أئمة المسلمين، الذين من واجبهم حفظ القيم و المثل والأخلاق الإسلامية، وإرشاد المسلمين إلى دينهم وعقائدهم. أما السياسة، فالشعب العراقي هو الأدرى بمن يسوسه ويمثله في في شؤون دنياه.
نوري الزبيدي، «المانيا»، 06/06/2009
مرجعية السيد السيستاني هي صوت العقل والحكمه ألم يوجه السيستاني قبل أيام على ان قيادة البلد للسياسيين وليس لرجال الدين. ولماذا هذه الحساسيه من رجال الدين الشيعه ألم يقل الرجل حقا لقد دعا للحكمه والحوار بدلا من المساجلات الإعلاميه التي ربما تجر البلدين والمنطقه الى صراعات ومنازعات لا تحمد عقباها؟!
مقتطفـات مـن صفحة
عالـم الرياضة
الاتحاد يفقد مدافعه أسامة المولد.. وإصابة الرهيب تقلق كالديرون
نواف التمياط يتبرع بجزء من دخل مهرجان اعتزاله لصالح الأطفال المعاقين
محمد مسعد والراهب: سنهدي الأرجنتيني ألفارو نقاط النصر
حضرمي الفتح: رفعنا شعار الفوز في جميع المباريات المقبلة
محمد خوجة: الاتفاق قضى 20 يوما في معسكر أبها دون فائدة .. وكارثة تهدد مستقبل الحراسة
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)
#