الاحـد 05 صفـر 1430 هـ 1 فبراير 2009 العدد 11023
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

استطلاع للناخبين يشير إلى «تقدم» قائمة المالكي والقوى الليبرالية بينها قائمة علاوي

أفادت بـ«تراجع» «شهيد المحراب» التي يتزعمها الحكيم *الحزب الإسلامي يتحدث عن «مكاسب» في الموصل

عنصر أمن نسائي تفتش ناخبة عند مدخل مركز اقتراع في الموصل أمس (أ.ف.ب)
بغداد: هدى جاسم
وسط إجراءات أمنية مشددة أنهى الملايين من العراقيين أمس أكبر عملية اقتراع لاختيار ممثليهم في مجالس المحافظات. ومددت المفوضية العليا للانتخابات التصويت ساعة إضافية، حيث كان يفترض غلق المراكز عند الخامسة مساء. وحسب ناخبين استطلعت «الشرق الأوسط»، آراءهم كان هناك تنافس حاد بين القوائم العلمانية والدينية فيما رجحت المعطيات الأولية تقدم قائمة «ائتلاف دولة القانون» التي يتزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي وتراجع قائمة «شهيد المحراب» لعبد العزيز الحكيم، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي. كما كان للقوى العلمانية، التي تمثلت بقائمة «العراقية» التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي وقائمة «مدنيون»، صداها في الشارع..

وكان نوري المالكي رئيس الوزراء وعدد كبير من الوزراء والمسؤولين قد أدلوا بأصواتهم في مركز الاقتراع داخل المنطقة الخضراء . وقال المالكي بعد ان وضع ورقته داخل صندوق الاقتراع في المحطة الانتخابية في فندق الرشيد «هذا اليوم هو يوم فرح وسرور بالنسبة لجميع العراقيين لأنهم ومن خلال مشاركتهم في الانتخابات يؤكدون سعيهم وتوجههم نحو المسؤولية وأنهم يمارسون حقهم ضمن السياقات العامة لإدارة الدولة وفق ما جاء في الدستور». من جانبه أكد طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، رئيس الحزب الإسلامي، بعد إدلائه بصوته أن يوم الانتخابات «هو يوم لتجسيد الديمقراطية وفرصة للمواطن في اختيار ممثليه في السلطة»، مؤكدا أن العراق «في أمس الحاجة إلى إصلاحات جذرية والمواطن بحاجة الى تغيير».

وكانت الأحزاب الإسلامية قد سيطرت على دفة الحكم في انتخابات عام2005 فيما قاطعتها الاحزاب السنية التي لم يكن لها دور في الحكومة الأمر الذي أدى الى توافد الناخبين هذه المرة على صناديق الاقتراع في المناطق والمحافظات السنية كالموصل والأنبار وصلاح الدين. وقال مأمون العلواني محافظ الانبار في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن الإقبال في محافظته كان كبيرا، الأمر الذي أكده أيضا عبد الله حسين جبارة نائب محافظ صلاح الدين الذي أشار إلى أن أهالي المحافظة بكل أقضيتها ونواحيها خرجت للإدلاء بأصواتهم.وفي الموصل، أشار هشام الحمداني، رئيس مجلس محافظة نينوى ، إلى أن أي خرق امني لم يحصل وان اجواء الانتخابات كانت سليمة، مؤكدا ان قوائم ثلاث مكونات تتنافس في الموصل وهي القائمة «المتاخية» و«الحدباء» و«الحزب الاسلامي» ـ فيما أكد احد اعضاء الحزب الاسلامي في المحافظة لـ«الشرق الأوسط» تقدم حزبه على بقية القوائم الاخرى. وفي الديوانية، وحسب المحافظ حامد الحضري، فان الاقبال كان شديدا وان التنافس كان محصورا بين الاحزاب الدينية فقط ولا وجود تقريبا للقوائم الاخرى. ولوحظ في العاصمة بغداد والعديد من المحافظات ايضا حضور واسع لمراقبي منظمات المجتمع المدني وممثلي الكيانات السياسية المشتركة في الانتخابات الذين حضروا منذ وقت مبكر الى مراكز الاقتراع لمراقبة العملية الانتخابية التي بدأت وسط حذر شديد وترقب خشية الخروقات التي قد تحدث خلال عملية التصويت وحماية مشددة من قبل قوات الجيش والشرطة إضافة إلى حظر سير المركبات الذي بدأ منذ الساعة العاشرة من مساء أول من أمس.

وبالرغم من الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها الأجهزة الأمنية العراقية لحماية مراكز الاقتراع، فقد وقع عدد من الخروقات الأمنية أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين.

وأعلنت الشرطة أن ثلاث قذائف هاون سقطت دون أن تؤدي إلى وقوع ضحايا قرب مراكز اقتراع في مدينة تكريت. وفي مدينة الصدر ببغداد وقع إطلاق نار، وتضاربت التقارير بشأن الحادث. إلا أن غفران الساعدي النائبة عن التيار الصدري قالت إن أحد أفراد القوات الأمنية العراقية فتح النار إثر قيام مقترعين بإطلاق شعارات وهتافات، وأشارت إلى إصابة شخصين في الحادث، أحدهما في حالة خطيرة.

التعليــقــــات
عماد رهيف، «الكويت»، 01/02/2009
فلير العالم مايسطره العراقيون من ماثر في الحضارة انها الحضارة مزروعة في عقول عراقيين سيخرج الامريكان بعزم العراقيين وسيبقون بديار من ادخلوهم العراق فماذا سيقولون حينها وبماذا سيعيرون العراق والعراقيين بلد حر ديمقراطي ذو سيادة ورجال شرفاء اذكياء لن يخذلو وطنهم وشعبهم
اخوتي العرب ماذا ستقولون بعد؟
محمد العراقي، «فرنسا»، 01/02/2009
الحمد لله الذي مكننا من أن نمارس هذه الممارسة الديمقراطية الحرة التي تفتقد اليها المناطق المجاورة للعراق بشكل شبه كامل والذي أتمناه من كل مواطن عراقي أن يحاول أن يدعم الذين سوف يتبين فوزهم في هذا الاقتراع بكل أنواع الدعم وأركز هنا على المواطن وليس على الذي فاز فدعم الناس للفائزين مهما كانت مذاهبهم وتوجهاتهم ومشاربهم إنما سوف يكون المحفز لهؤلاء الفائزين في الاخلاص لوطنهم وشعبهم وأرجو من المواطن العراقي أن يترك التخندق المناطقي والطائفي ومحاولة اسقاط كل من هو ليس من محافظتي أو من عشيرتي أو من مذهبي أو من قوميتي فالامتناع عن هذه الممارسات أنما هو مناط بالناس وليس بالفائزين في الانتخابات.
الدكتور شريف العراقي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 01/02/2009
في الدول المتقدمة يهنئ الحزب او القائمة الخاسرة الحزب او القائمة الرابحة لنرى هل يحصل ذلك في العراق فالخسارة لا تعني الفشل وانما تعني ان الناخب يريد التغيير
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)