الثلاثـاء 25 ذو الحجـة 1429 هـ 23 ديسمبر 2008 العدد 10983
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

علماء عراقيون في المهجر: الأمن والامتيازات.. مقابل عودتنا

بغداد تستضيف المؤتمر الأول للكفاءات بحضور 250 عالما

بغداد: نصير العلي
عناق وبكاء واستذكار للماضي، وعتاب بين الأحبة الذين فرقتهم جملة من الاسباب منها سياسية وأخرى اقتصادية وحتى اجتماعية، وذات الأسباب جمعتهم أمس في فندق الرشيد ببغداد الذي شهد إقامة أول وأضخم مؤتمر عالمي للكفاءات والخبرات العراقية في المهجر وتحت شعار (كفاءات العراق في المهجر تواصل وبناء) برعاية مجلس النواب العراقي وبحضور رؤساء السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية.

ودخل قاعة المؤتمر 250 عالما عراقيا وعيونهم على الحاضرين عسى ان يجدوا من يعيد لهم ماضيهم داخل بلدهم، وفعلا وجد البعض منهم ما كان يبحث عنه، اما البقية فقد كان عليهم التواصل مع أقربائهم عبر الهاتف فإجراءات الحماية فرضت على منظمي المؤتمر ان يقيم هؤلاء العلماء داخل فندق الرشيد المحصن، فضلا عن ان عملية الدخول لهذه المنطقة بالغة التعقيد، الأمر الذي منع أقاربهم من الحضور. بعض المغتربين اكدوا لـ«الشرق الاوسط» انهم وبعد، استتباب الامن الذي لمسوه في بغداد، قرروا إقامة مشاريع فيها قريبا، فيما قرر آخرون إنشاء مستشفى خاص وجلب اجهزة حديثة.

ومن هؤلاء الكفاءات الدكتور سعد اللامي، جراح أخصائي مقيم في كندا، والذي أكد أنه من بين الذين قرروا العودة، كما انه يدعو أقرانه للعودة ايضا بأسرع وقت بسبب تحسن الوضع الأمني. وقال اللامي ان «هناك خبرات عراقية لا يمكن تصورها في المهجر، وهم يحتلون مواقع مهمة جدا، وعليهم العودة ونقل خبراتهم لبلدهم الذي هو الآن بحاجة لهم اكثر من أي وقت مضى».

وبشأن الفارق الكبير في الامتيازات والرواتب بين العراق وبين تلك التي يحصلون عليها في المهجر، قال اللامي إن الحكومة بدأت تدعو الكفاءات ووعدتهم بأن تؤمن لهم كافة الامتيازات التي يحصلون عليها في بلدان المهجر، وأضاف «رغم كل شيء وان كانت هناك فوارق كبيرة في المرتبات، فأنا أقول للعراقيين ايضا عليكم العودة والتضحية ولو لفترة قصيرة الى ان يستعيد وطنهم أنفاسه». أما الدكتور علي حسن، المتخصص بجراحة الاعصاب في لندن، فأكد ان مثل هذه الدعوات التي تقوم بها الحكومة العراقية مهمة جدا لترغيب العراقيين بالخارج على العودة لبلدهم للاطلاع على الوضع الامني الحالي، وأضاف «قبل عدة اشهر لم أكن أفكر ولو بمجرد الدخول لبغداد، اما الآن وبعد ان رأيتها أقول بكل قوة أنا مستعد لتلبية اي دعوة تقدم لي وحتى أنا الآن أفكر بالعودة».

من جانبه، قال الدكتور مشتاق العابدي، احد المشاركين في المؤتمر، انه يأمل ان يكون المؤتمر بادرة خير وان تكون نتائج المؤتمر مرضية.

التعليــقــــات
الدكتورفرج السعيد، «فرنسا»، 23/12/2008
سبق ان اقيمت مثل هذه المؤتمرات في عهد النظام السابق وكنا نرفضها بمجرد معرفة من يرأسها... ذهب الرفيق البعثي وجاءنا المعمم المستورد... وهكذا تبقى الكفاءة والخبرة العراقية في مهجرها الى ان يهدي الله الجميع بوضع اعلى كفاءات وخبرات في مكانها المناسب ... فهناك من ينتظر منذ 1958.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام