الثلاثـاء 22 رمضـان 1429 هـ 23 سبتمبر 2008 العدد 10892
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

زيباري: احتمال عدم الاتفاق مع أميركا وارد جدا

وزير الخارجية العراقي: الوقت يضيق.. والبديل اللجوء إلى مجلس الأمن

صبية تتأمل لعبة فيما يمر جندي أميركي بالقرب منها في حي العدل ببغداد أمس (رويترز)
بغداد: نصير العلي لندن: «الشرق الأوسط»
بينما رجح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عدم التوصل الى ابرام اتفاقية امنية مع أميركا قائلا ان «هذا احتمال وارد»، يعود الوفد المفاوض الاميركي الى بغداد قريبا لاستئناف المحادثات. وقال زيباري انه «إذا لم نتوصل الى اتفاقيه وهذا احتمال وارد جدا. وإذا لم تكن هناك اتفاقيه فالبديل ان نرجع الى مجلس الامن ونطالب بتمديد الولاية»، مؤكدا ان «الوقت يضيق».

من جانبها، أعلنت متحدثة باسم السفارة الاميركية في بغداد، ان ديفيد ساترفيلد منسق شؤون العراق بوزارة الخارجية وبريت ماجرك، وهو مسؤول بمجلس الامن القومي، سيصلان الى بغداد قريبا، وهما مسؤولان عن ملف التفاوض، من دون ان تذكر المزيد من التفاصيل. وتأتي الترجيحات بعدم التوصل الى اتفاق بسبب قضية حصانة الجنود الاميركيين التي تعد من أعقد القضايا الخلافية في الاتفاقية، فحتى لو تم التوصل الى ابرام الاتفاقية خلال أسابيع، فانه لا يزال بحاجة لإقرارها من جانب البرلمان العراقي، حيث أثبتت تجارب الماضي ان التوصل لتوافق في الآراء بشأن القضايا الخلافية أمر صعب.

من جهته، قال مايكل كوربن المستشار الوزاري للشؤون العسكرية والسياسية في السفارة الأميركية ببغداد لـ«الشرق الاوسط» إن بلاده تسعى لإبرام الاتفاقية، مشددا على ان «أي إشاعات حول عدم توقيعها أمر غير حقيقي ونحن الآن نتفاوض فقط والاتفاقية لا تعتمد على حجم القوات الباقية بل كيفية عملها هنا، وبأية صيغة».


التعليــقــــات
صلاح ميران، «فرنسا»، 23/09/2008
من يرغبون ببقاء الاميركان لا يريدون المعاهدة ليبقوا في مناصبهم ومن يريدون المعاهدة يريدون بقاء الاميركان ليضمنوا بقائهم في مناصبهم وامتيازاتهم ومحاصصاتهم... هكذا هو عراق اليوم قد وضعوه امام معادلة البيضة من الدجاجة او الدجاجة من البيضة.. فلم يبقوا على وطني يتكلم باسم العراق.
نمير نجيب، «لبنان»، 23/09/2008
حول تصريحات الزيباري من احتمال عدم الاتفاق مع اميركا المنشور بتاريخ 23/9/2008، يتضح جليا من ان النية مبيتة لدى حكومة المالكي والزيباري شخصيا للسعي دون التوصل الى اتفاق وبهذا يبقى الحال على ما هو عليه فساد وارهاب وتلاعب بالسلطة وامتيازات وتمليك المناصب بيد شاغليها الحاليين وضحك على ذقون الشعب الذي بات الان يدرك بأن كل ما جاءت به الحكومات التي تعاقبت منذ سقوط بغداد هو مجرد زيف وان المنتفعين الحقيقيين هم الذين يحتمون بالقوات الاميركية ولا تهمهم سوى مصالحهم ومصالح اتباعهم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)