وزير الخارجية العراقي: الوقت يضيق.. والبديل اللجوء إلى مجلس الأمن
بغداد: نصير العلي لندن: «الشرق الأوسط»
بينما رجح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عدم التوصل الى ابرام اتفاقية امنية مع أميركا قائلا ان «هذا احتمال وارد»، يعود الوفد المفاوض الاميركي الى بغداد قريبا لاستئناف المحادثات. وقال زيباري انه «إذا لم نتوصل الى اتفاقيه وهذا احتمال وارد جدا. وإذا لم تكن هناك اتفاقيه فالبديل ان نرجع الى مجلس الامن ونطالب بتمديد الولاية»، مؤكدا ان «الوقت يضيق».
من جانبها، أعلنت متحدثة باسم السفارة الاميركية في بغداد، ان ديفيد ساترفيلد منسق شؤون العراق بوزارة الخارجية وبريت ماجرك، وهو مسؤول بمجلس الامن القومي، سيصلان الى بغداد قريبا، وهما مسؤولان عن ملف التفاوض، من دون ان تذكر المزيد من التفاصيل. وتأتي الترجيحات بعدم التوصل الى اتفاق بسبب قضية حصانة الجنود الاميركيين التي تعد من أعقد القضايا الخلافية في الاتفاقية، فحتى لو تم التوصل الى ابرام الاتفاقية خلال أسابيع، فانه لا يزال بحاجة لإقرارها من جانب البرلمان العراقي، حيث أثبتت تجارب الماضي ان التوصل لتوافق في الآراء بشأن القضايا الخلافية أمر صعب.
من جهته، قال مايكل كوربن المستشار الوزاري للشؤون العسكرية والسياسية في السفارة الأميركية ببغداد لـ«الشرق الاوسط» إن بلاده تسعى لإبرام الاتفاقية، مشددا على ان «أي إشاعات حول عدم توقيعها أمر غير حقيقي ونحن الآن نتفاوض فقط والاتفاقية لا تعتمد على حجم القوات الباقية بل كيفية عملها هنا، وبأية صيغة».