الاثنيـن 22 شعبـان 1429 هـ 25 اغسطس 2008 العدد 10863
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مصادر شيعية مطلعة: دراسة الصدر في قم تهدف إلى إعداده ليحتل مكانة شبيهة بمكانة نصر الله

كشفت لـ «الشرق الأوسط» عن «أجندات» لإعداد قيادات المرحلة المقبلة في العراق

لندن: شذى الجبوري
كشف مصدر شيعي عراقي مطلع أن رجل الدين الشاب مقتدى الصدر الذي تفرغ مؤخرا للدراسة لنيل درجة دينية عليا، لم يكمل حتى دراسته الاصولية وان دراسته الحالية في قم ترمي الى اعداده لتولي مكانة في العراق مشابهة لموقع حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني.

وكان أحد مساعدي الصدر قد أعلن عن رغبة رجل الدين الشاب في الحصول على درجة «مرجع»، وهي ارفع درجة دينية في الفقه الشيعي تؤهله للافتاء، وان الصدر يروم الحصول على تلك الدرجة عام 2010، في خطوة تأتي لمنافسة المرجع الشيعي الاعلى آية الله علي السيستاني.

وقال المصدر المطلع، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ«الشرق الاوسط» إن «الصدر لم يكمل دراسته الاصولية ومازال في مرحلة المقدمات (في الدراسة الدينية)، وان عملية حصوله على درجة مجتهد (درجة أولية في الفقه الشيعي) لا يمكن ان تتم خلال هذه الفترة الزمنية القليلة إطلاقا، فكيف الحال بأن يصبح مرجعا». وقال المصدر، الخبير بشؤون المرجعية، ان «الصدر كي يكون مجتهدا يحتاج الى سنوات طويلة من الدراسة والبحث الخارجي والتتلمذ على ايدي اساتذة هم مراجع في الاساس»، مضيفا ان «المتعارف عليه في النجف وعالم النجف والدراسات فلا يمكن تأهيل شخص خلال خمس سنوات اطلاقا» لكي يصبح مرجعا، وهي المدة التي توقعها مساعد الصدر لكي ينهي دراسته.

وأضاف المصدر ان اكتساب درجة الاجتهاد تقوم على تقديم «شيء جديد في العلم الديني وهذه لا تأتي إلا بعد تحضير بحث خارجي»، وأكد المصدر ان البحث الخارجي «لا يتم إلا عند الناس المتقدمين جدا مثل السيستاني واسحاق الفياض (أحد المراجع الاربعة)». وأكد المصدر ان «في حالة مقتدى الصدر فان العملية هي الاسراع بتهيئته ليتولى مكانة في العراق، وربما لاحتلال موقع حسن نصر الله أو شيء مشابه له..هناك أجندة لاعداد أشخاص للمراحل المقبلة في العراق».

غير ان المصدر لم ينف المكانة التي قد يتمتع بها الصدر بين أنصاره لدى انتهاء دراسته، وقال ان «الطائفة الشيعية المسحوقة والمدمرة التي عانت من الظلم والاضطهاد تعود الى مقتدى الصدر.. لم يقدم لهم اي أحد شيئا، وبالتالي لا يوجد بديل له (الصدر) أمامهم». وكان احد مساعدي الصدر قد كشف أول من أمس أن الصدر يخطط لسلسلة من الزيارات للعراق تبدأ خلال اسابيع، غير انه قرر جعل ايران مقره الاساسي خلال الاعوام المقبلة. ولم يكشف المصدر عن الفترة التي ينوي الصدر قضاؤها في ايران منذ استقراره فيها منذ مايو (أيار) الماضي، غير انه رجح ان يقضي الزعيم الشيعي خمسة اعوام أو اكثر. وبحسب تقرير لوكالة الاسوشييتد برس، فان الصدر سيحضر نفسه خلال تلك السنوات ليصبح مرجعا أسوة بالسيستاني والمراجع الثلاثة الآخرين.

ويشرف على دراسة الصدر في قم آية الله كاظم الحائري ورئيس القضاء الايراني محمود الهاشمي.

وقال مساعد الصدر إن الصدر يتوقع تحقيق هدفه بالحصول على درجة آية الله عام 2010. ويدرك مساعدو الصدر ان ليس من السهل عليه الحصول على درجة مرجع في النجف امام منافسة السيستاني وآخرين في المجلس الاعلى الاسلامي العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم. ويرجح المراقبون ان الطريق ستصبح سالكة أمام الصدر مع كبر سن السيستاني، الذي يناهز الثمانين، وإصابة الحكيم بسرطان الرئة، ورحيل الاثنين يعد إزاحة للعقبة الاكبر امام الصدر لكي يصبح مرجعا.


التعليــقــــات
الازرقي العراقي، «الدنمارك»، 25/08/2008
مقتدى الصدر يعيش حاليا في ايران لظروف خاصة لا تخفى على احد وليس للدراسة بالحوزة في قم كما يشاع للحصول على درجة المرجع واللقب خلال سنتين من الان كما هو مذكور!! الحصول عل المرجعية يحتاج لدراسة في الحوزة العلمية الدينية واجتهاد لفترة لا تقل عن 20 سنة وبعدها يفكر بطرح نفسه كمرجع ويقدم رسالته وليس بهذه السهولة لهذا نلاحظ معظم المراجع العلماء ومن يحصل على اللقب يكون عمره تجاوز ال 60 عاما واكثر!! رغما ان السيد مقتدى حاليا لا يحمل اي لقب او صفة كرجل دين وعالم بل حتى طالب في الحوزة والوقائع والاحداث خلال السنوات السابقة منذ سقوط نظام صدام وقبل السقوط ايضا لم نشاهد او يعرف عن مقتدى طلبا في الحوزة لا بالنجف الاشرف ولا في اي مكان اخر نهائيا!!.
خليل صيدم، «المملكة العربية السعودية»، 25/08/2008
منذ خلافة الخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، جرى سائدا في العرف الشيعي عند شيعة علي بن أبي طالب وراثة الإمامة من الأب الى الإبن في الغالب حتى ولو لم يكن الإبن كامل التأهيل ومثال على ذلك بعد وفاة الإمام السابع عند الإمامية علي الرضا ولي من بعده الإمام محمد الجواد وهو في سن السادسة من العمر. ونرى الآن هذا يتكرر في الوقت الحاضر فمقتدى الصدر لم يكن ليصل الى هذا الموقع لو أن أبيه غير محمد باقر الصدر، عمار الحكيم من المؤكد أنه سيخلف أباه عبد العزيز الحكيم وسيخلف أبناء مقتدى وعمار أبائهم في المستقبل ليكونوا زعماء دينيين حتى ولو لم يكونوا مؤهلين لذلك.
basheer، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/08/2008
يخطئ من يتصور ان مرتبة المرجعية العليا تنال بالترتيبات والاعدادات البعيدة عن الواقع، حيث ان هذا المنصب عند من يؤمنون به له جانب الهي يرتبط بقداسة الشخص الذي يتجهون اليه (مرتبة عالية جدا من العدالة) والدرجة الرفيعة من الزهد والنزاهة والبعد عن الاغراض الشخصية الدنيوية وهذه الامور لا تعرف الا بالمعاشرة الطويلة والتجارب المتكررة بحيث تصبح لياقة هذا الشخص لهذا المنصب من الامور المسلمة عند اهل الخبرة العدول العارفين بماضي هذا الشخص وحاضره، هذا بالاضافة الى توجه الناس الطبيعي لمثل هذا الشخص فضلا عن المرتبة العالية جدا بالفقه الاسلامي وسائر العلوم الدينية الاخرى، كل هذه الامور تجعل مقتدى بعيد جدا عن هذه المرتبة ولا يحلم بها حيث انها توفيقات الهية لا ينالها الا من اخلص وعلم وعمل بما يعلم.
نمير نجيب، «تركيا»، 25/08/2008
كان الافضل لمقتدى الصدر ان يتفرغ لحل مشاكل الشعب ورفع الحيف والظلم عليهم وتوفير الكهرباء لهم افضل من دراسته الدينية التي لن تقدم شيئا. فالثواب عند الله في خدمة الشعب اكبر!!.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)