الجمعـة 17 جمـادى الاولـى 1429 هـ 23 مايو 2008 العدد 10769
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

المالكي بعد لقائه السيستاني: همه العراق وإطاعة الحكومة

اللقاء يكتسب أهمية خاصة على ضوء الحملة ضد «جيش المهدي»

بغداد: «الشرق الاوسط»
في خطوة لها دلالات مهمة، في خضم الحملة التي تخوضها القوات العراقية ضد «جيش المهدي» التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، زار نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي آية الله علي السيستاني في النجف أمس، واعلن بعد اللقاء ان المرجع الشيعي الأعلى «همه العراق ومساعدة المحرومين وإطاعة الحكومة».

واضاف المالكي في تصريحات للصحافيين، ان السيستاني «يؤكد أهمية قوة الدولة وإطاعة الحكومة والعمل على إنجاح العملية السياسية، وحصر السلاح بيد الدولة وتقديم الخدمات وإقامة مشاريع البناء والإعمار». وقال المالكي: إن «حديثنا مع السيد السيستاني تركز على القضايا التي تخدم العراق، وإن المرجعية الدينية بشكل عام تؤيد الحكومة في بسط سلطة القانون».

وأكد السيد حامد الخفاف، صهر السيستاني والمتحدث الرسمي باسمه، في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، ان المرجعية بشكل عام تؤيد قيام دولة القانون والمؤسسات وسيادة السلطة الشرعية»، مشيرا الى ان آية الله السيستاني «لا يتدخل في التفاصيل».

من ناحية ثانية، اكد المالكي «أن الحكومة ستقدم أسماء الوزراء المرشحين لشغل الحقائب الوزارية الى مجلس النواب، وأن نجاح عمليات البصرة وبغداد والموصل انعكس بشكل ايجابي على العملية السياسية»، موضحا «أنه يفضل العمل بالقائمة المفتوحة، التي تتيح للمواطن اختيار من يريد من المرشحين، ويبقى القرار الأخير لمجلس النواب ليقول ما يراه مناسبا لآلية الانتخابات». وتابع أن «الحكومة مصممة على القضاء على الفساد الاداري، وأن عمليات الفساد الكبيرة لم تعد موجودة، كما كانت في السابق، وأن قطاع الخدمات الذي يعاني من تراكمات الماضي سيتحسن بالاستفادة من النجاحات الامنية، وقد تم التوقيع على عقود لبناء محطات كهربائية تخدم المواطنين في عموم المحافظات».

وفي خطاب أمام مجلس محافظة النجف، أكد المالكي أن حكومته ستواجه المخططات والمؤامرات التي تريد الانقلاب على الواقع الجديد في العراق. ونقلت عنه وكالة الانباء الالمانية (د ب أ) قوله، إن التحدي الأمني في البلاد كان لفترة قريبة هو التحدى الاساسي والكبير ولا يزال، وان كان تراجع امام تطلعات الحكومة العراقية لاعادة بناء العراق.

التعليــقــــات
محمد عبدالله، «كندا»، 23/05/2008
شيء أكيد ان السيستاني لا يتدخل في التفاصيل كلما يحتاجه هم ان يقول اضطهدوا السنه ولا تقبلوا تطوعهم في الجيش والشرطه وأطيعوا ايران وبيعوا العراق بأبخس ثمن والباقي على حكومة المالكي وصولاغ والحكيم فلمذا يرهق السيستاني نفسه في التفاصيل؟
عبد الزهرة كاطع الحيدري، «فرنسا»، 23/05/2008
همه العراق وطاعة الحكومة! فماذا كان سيكون عليه الحال في العراق لو كان همه ايران وطاعة الحكومة الايرانية؟ ذكرني بانتصارات صدام بأم المعارك... فكيف لو كان قد انتصر فعلاً؟
نعيم العراقي، «السويد»، 23/05/2008
يبقى السيد السيستاني رمزا لكل العراقيين وهو خيمه لكل اهل العراق سنة وشيعة ولولاه لحدثت الفتنة من اول ايام سقوط نظام صدام.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام