الاربعـاء 23 ربيـع الثانـى 1429 هـ 30 ابريل 2008 العدد 10746
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أميركا تحذر من الدور الإيراني والسوري في العراق

اتهمت دمشق برعاية نشاطات «القاعدة» وطهران بمواصلة تسليح وتدريب الميليشيات

جنود عراقيون يعرضون أسلحة وقذائف صودرت من مسلحين في البصرة أمس (رويترز)
نيويورك: صلاح عواد
حذرت الولايات المتحدة من الدور الإيراني والسوري في العراق، وأكدت أن طهران ودمشق لا تزالان تواصلان التدخل في الشؤون الداخلية للعراق. ولأول مرة اتهمت واشنطن علنا سورية برعاية نشاطات تنظيم القاعدة أو ما اطلقت عليهم بـ«مساعدي إرهاب القاعدة».

وفي بيانه أمام مجلس الأمن الذي ناقش دور بعثة الأمم المتحدة في العراق، انتقد السفير الأميركي زلماي خليلزاد الدور الإيراني والسوري في العراق، وأكد أن المعارك الأخيرة بين القوات العراقية والقوات الأميركية من جهة و«جيش المهدي» التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر من جهة أخرى في البصرة ومدينة الصدر ببغداد، قد كشفت عن دور إيراني في الأفعال «التي تؤثر على الاستقرار».

وخص خليلزاد بالذكر الدور الذي تلعبه «قوات القدس» التابعة للحرس الثوري الايراني، وقال «انها لا تزال تواصل التسليح والتدريب والتمويل غير القانوني للجماعات المسلحة في العراق». وذكر أن ايران تقوم بتزويد الجماعات المسلحة بمعدات عسكرية من بينها القذائف والمتفجرات والصواريخ ومدافع الهاون الإيرانية الصنع، وقال «ان هذه الأسلحة الفتاكة تستهدف القوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات». واعتبر عمليات نقل السلاح وغيرها من النشاطات ذات الصلة بالدور الإيراني بأنها «لا تنسجم اساسا مع القيود التي فرضها مجلس الأمن على نقل الأسلحة الى العراق في قرار اعتمده وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة». من ناحية ثانية، اعتبر السفير الأميركي الحدود السورية أنها لا زالت مصدر قلق وقال «ان التقديرات تشير الى أن نسبة 90 % من كل الجماعات الارهابية المعروفة في العراق تدخل اليه عبر نقاط الحدود السورية» وأضاف «ان سورية لا زالت تواصل السماح للمقاتلين الأجانب باستخدام سورية كنقطة ترانزيت وكطريق لشن هجمات في العراق». وشدد متهما سورية قائلا «نحن نعرف ان من يقدم تسهيلات لإرهاب القاعدة لا زالوا ينشطون داخل سورية». وناشد خليلزاد إيران وسورية بوقف تدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب الى العراق. وفي الوقت الذي أبرز السفير الأميركي الدور الإيراني والسوري في العراق، تجاهل سفير العراق حامد البياتي سواء في بيانه أمام المجلس أو في تصريحاته أمام الصحافة، ذكر الدور الإيراني والسوري واكتفى بالإشارة الى تدخل دول الجوار. ومن المعروف أن السفير العراقي لدى الأمم المتحدة حامد البياتي هو من الكوادر المتقدمة للمجلس الإسلامي الأعلى بقيادة عبد العزيز الحكيم. واكتفى السفير البياتي بالقول «نحن نعرف أن هناك تدخلا من قبل دول الجوار ولا استطيع ذكر الاسماء، ونعرف أن بعض دول الجوار تساعد الميليشيات والجماعات المسلحة، وأن الحكومة العراقية تحاول وقف التدخل في الشؤون الداخلية». ودافع البياتي عن العمليات العسكرية في مدينة الصدر والبصرة، وقال «هي رسالة الى كل الخارجين عن القانون بأنهم لن يكونوا فوق القانون بعد الآن وأن الحكومة عازمة على مقاتلتهم ومنع نشاطاتهم الخاصة بالقتل والسلب والاعتداء على المال العام وتهريب النفط والجريمة المنظمة واختراق المنشآت الحكومية وإشاعة الفساد على مستويات كثيرة». ونفت إيران بشدة ما ورد في بيان السفير الأميركي ووصف القائم بأعمال البعثة الإيرانية السفير مهدي دنيش باري في رسالة وجهها إلى رئيس مجلس الأمن وقامت البعثة الإيرانية توزيعها على الصحافة، الاتهامات الأميركية بـ«ادعاءات». وقال القائم بأعمال البعثة «ان هذه الادعاءات لا اساس لها من الصحة». وأضاف «إن إيران قد دانت كل أعمال العنف والإرهاب في العراق».

التعليــقــــات
محمد فضل علي، «كندا»، 30/04/2008
لا احد على ظهر هذا الكوكب يتحمل المسؤولية القانونية والاخلاقية من نشر الثقافة الخمينية بكل ارثها المعروف في القتل والتدمير في العراق وغير العراق غير الادارة الامريكية والرئيس بوش شخصيا فلماذا الشكوى اذا كان المشتكي هو الفاعل.. مايصدر من الادارة الامريكية في هذا الصدد يؤكد عدم احترام الادارة الامريكية لعقول الناس.
مازن الشيخ، «المانيا»، 30/04/2008
يقينا ان العراق لن يجد الاستقرار مادام هناك في السلطة مسؤولون مزدوجو الولاء. خاصة من الذين يحاولون دائما تبرئة النظام الايراني عن جرائمه الواضحة المدانة في العراق رغم ان قوات الاحتلال ومجالس الصحوة والكثيرون من المطلعين على الحقائق بشكل واضح شخصوا بما لا يقبل الشك الاف الحالات التي تدين ايران بالتدخل في اشعال الوضع الامني في العراق والذي يذهب ضحيته المواطنون الابرياء العزل.
خالد البدري، «الامارت العربية المتحدة»، 30/04/2008
من الذي اوصل العراق الى هذه الحالة المأساوية التي نشاهدها ونعيشها كل يوم غير المحتل الامريكي
سياسة امريكا المتخبطة هي التي قدمت العراق على طبق من ذهب لايران وغيرها من الجماعات والميليشيات المتطرفة لتنهب وتقتل وتشرد وهاهي امريكا تحذر من الدور الايراني والسوري في العراق ....لماذا لم تخطط الولايات المتحدة لمثل هذا الاحتمال ووضع خطط وسناريوهات لوئد هذا المخطط وهو في المهد؟ هل هو قصر نظر للساسة والمخططين الامريكان ام هي نظرية المؤامرة التي تؤؤل كل شيء الى نية المحتل لتقسيم وتجزئة العراق لصالح اسرائيل
الدكتور فاروق الراوي، «اليونان»، 30/04/2008
وأخيراً...وبعد خراب البصرة أمريكا تحذر من الدور الإيراني والسوري في العراق لماذا السكوت لخمس سنوات على هذا التدخل، لم تصغ الإدارة الأمريكية الى تحذيرات الأحزاب السياسية والكثير من الشخصيات العراقية من الخطر الإيراني ونفوذ السفارة الإيرانية وقنصلياتها المنتشرة في عدد من مدن العراق، وكم حذرت تلك القوى من الممارسات التي كانت تمارسها المليشيات التابعة لإيران والمدعومة منها. من فتح الحدود امام ايران للدخول الى العراق؟ ومن ساعد الأحزاب السياسية التابعة لإيران وسلمها مقاليد الحكم؟ ومن فسح المجال للمليشيات المحسوبة على ايران ان تمارس القتل والخطف والتهجير؟ اليس كل ذلك جاء بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، هل كان بإستطاعة إيران أو حلفائها التدخل في شؤون العراق او أن يكون لهم أي دور في العراق لولا وجود الإحتلال الأمريكي؟
جاسم محمد**سورية لاسد**، «الكويت»، 30/04/2008
من حق سورية وايران ان يدعموا الشعب العراقي بكافة طوائفه في اخراج المحتل سواء سياسيا او عسكريا او معنويا. عاش العراق عاش المجاهدين.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)