الاحـد 02 ربيـع الاول 1429 هـ 9 مارس 2008 العدد 10694
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

البصرة: تحضيرات انتخابات مجلس المحافظة تنذر بتصفية حسابات

استنفار أمني.. ومخاوف من تفجر الوضع برمته

البصرة: جاسم داخل
فيما تستعد التيارات الدينية والأحزاب السياسية في البصرة من الآن لخوض انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها في شهر اكتوبر (تشرين الأول) المقبل، يخشى سكان المحافظة أن تتحول هذه الاستعدادات إلى ما بين مواجهات تتجاوز عمليات الاغتيالات والاختطاف أو تفجير الوضع الأمني برمته.

وتزداد الخريطة السياسية في البصرة تداخلا بعد إعلان التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الواسع النفوذ، دخوله الانتخابات القادمة لأول مرة بعد خروج حزب الفضيلة الإسلامي من قائمة الائتلاف الذي يقوده المجلس الأعلى الإسلامي. ويرى المراقبون إن التنافس في الانتخابات القادمة سيكون أكثر ضراوة بين المجلس الاسلامي الأعلى بزعامة عبد العزيز الحكيم وتيار الصدر.

وفي الوقت الذي نظم فيه تيار شهيد المحراب (المجلس الأعلى) امس تظاهرة كبيرة وسط المحافظة دعا فيها، حسب بيانه، الى «إيقاف نزيف الدم المتواصل من العصابات الاجرامية لتأخذ البصرة دورها في إقامة دولة المؤسسات والقانون وتنفيذ المشاريع الكبرى» من دون تسمية تلك العصابات، وترى قواعد التيار الصدري انهم تعرضوا إلى «ظلم» خلال سنوات ما بعد الاحتلال سمحت بتهميشهم من معادلة السلطة في المحافظة.

ويبدو أن الأجهزة الأمنية بالمحافظة أدركت خطورة الموقف فشرعت بتوزيع مواقع أمنية حصينة في تقاطعات الطرق انتشر فيها أكثر من خمسة ألاف رجل أمن وطلبت من مراجعها تعزيزات إضافية حسب قول اللواء الركن عبد الجليل خلف قائد الشرطة من دون أن يوضح مصادر التهديد.


التعليــقــــات
صادق علوان السويد، «السويد»، 09/03/2008
اعتقد ان التنافس الشريف سمة حضارية للوصول لمجالس المحافظات وتشكيل الحكومات المحلية بعيدا عن الاعتداءات والقتل وغيرها من الاساليب السيئة لكن على سكان المحافظات الانتباه والاخذ بعبرة السنوات الماضية والتجربة الاليمة والقتل الذي قادته الاحزاب الثيوقراطية باسم الدين واستغلال اسماء المراجع الدينية لذا على المواطنين الوعي وعدم الانجرار تحت العناوين بل العمل على انتخاب كوادر علمية لاجل البدء في اعمار كافه مناطق البلاد.
د. يحيى الزوبعي، «هولندا»، 09/03/2008
نأمل ان يتحلى البصراويون بالوعي والحكمة والالتزام بقواعد اللعبة الديمقراطية ويقدموا نموذجا يحتذى في التنافس الشريف لكسب اصوات الناخبين والتخلي عن الاساليب غير المشروعة التي قد تسيء الى سمعة ابناء هذه المدينة العريقة. ان التقيد بقواعد الديمقراطية يخدم كافة الاطراف بما فيها الاطراف التي لن تحصل على ما يكفي للفوز لان الجميع سيتعلم شيئا ايجابيا للدورات القادمة ان كانت الانتخابات نزيهة وعادلة والكل سيخسر ان كان الامر على عكس ذلك وقد لمس الجميع النتائج الوخيمة التي تمخضت عن الاحتكام الى القوة وغياب الحوار البناء بين الاطراف النافذة خلال الفترة الماضية.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)