الجمعـة 28 صفـر 1429 هـ 7 مارس 2008 العدد 10692
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

طالباني في أنقرة اليوم وتركيا تصر على تجريد زيارته من الرسميات

الرئاسة التركية: إنها زيارة عمل.. والمباحثات تتناول قضايا سياسية واقتصادية وعسكرية

أنقرة ـ لندن: «الشرق الأوسط»
اعلنت الرئاسة التركية أمس ان الرئيس العراقي جلال طالباني سيقوم اليوم وغدا بـ«زيارة عمل» الى تركيا لاجراء محادثات تتمحور حول تشجيع العلاقات الثنائية، بعد الهجوم الذي شنه الجيش التركي في شمال العراق.

ورفضت تركيا اعتبار الزيارة «رسمية» وأصرت على وصفها بأنها «زيارة عمل»، وبالتالي تجريدها من أي طابع رسمي او بروتوكولي. وحسب صحيفة «ميليت» التركية فان طالباني، بخلاف رؤساء دول زاروا انقرة أخيرا، لن يستقبل استقبالا رسميا بالسجاد الأحمر او حرس الشرف واطلاق المدفعية تحية وغير ذلك من المظاهر البروتوكولية. وجاء في بيان صادر عن الرئاسة التركية امس، اوردته وكالة الصحافة الفرنسية، ان الزيارة التي تتم بدعوة من الرئيس التركي عبد الله غل «ستتيح البحث عن وسائل زيادة التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والعسكرية والطاقة». واضاف، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، ان المسائل الاقليمية ستبحث ايضا خلال زيارة طالباني الذي يرافقه عدة وزراء في زيارته الى انقرة.

وفي مقابلة مع قناة «ان تي في» التلفزيونية التركية قبل يومين، أقر جميل جيجك المتحدث باسم الحكومة، بأن حزب العدالة والتنمية الحاكم يعتبر ضمنا طالباني ممثلا للأكراد العراقيين بدلا من اعتباره ممثلا للدولة العراقية. واضاف «سنبقى على اتصال مع مختلف شرائح الشعب العراقي في الشمال والوسط والجنوب». وفيما أكد ان قضية حزب العمال الكردستاني ستتصدر المباحثات مع طالباني، اضاف «مشكلة الارهاب يجب ان لا تمنعنا من التعاون في مجالات أخرى».

وتأتي الزيارة بعد اسبوع من انسحاب الجيش التركي من كردستان العراق، حيث شن هجوما واسعا على مدى ثمانية ايام ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض منذ 1984 نضالا مسلحا ضد تركيا اوقع حوالي 37 الف قتيل. ويؤكد الجيش التركي ان 240 متمردا على الاقل من حزب العمال الكردستاني قتلوا في هذا التوغل، الذي اوقع ايضا 27 قتيلا من الجانب التركي. وسبق لتركيا أن اتهمت الحزبين الكرديين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة طالباني، والديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني بدعم حزب العمال الكردستاني، وهي تهمة ينفيها الحزبان.


التعليــقــــات
Ahmad Barbar، «المانيا»، 07/03/2008
على السيد جلال الطالباني ان يرفض هذه الزيارة ان لم يستقبل كرئيس للجمهورية. عدم استقباله بصفته الرسمية واعتباره رئيسا لعشيرة كوردية تصرف غير مقبول من تركيا .
كانيساركي برواري، «النرويج»، 07/03/2008
حسنا الرئيس العراقي لايستقبل رسميا { لغرض في نفس يعقوب } إذا على السيد الرئيس ان يزور ديار بكر وبعدها ليذهب الى انقرة.
محمد تالاتي، «المانيا»، 07/03/2008
عنصرية الحكومة التركية تجاه الكورد واضحة. فهم لا يعترفون بهم حتى وان كان احدهم رئيس دولة غير كوردية معترف بها من العالم كله. هي هكذا تركيا الطورانية تستقبل رسميا رؤساء سجلهم حافل بالارهاب والجرائم وتضع يدها في ايديهم الملوثة بدماء مواطنيهم وجيرانهم وتمد لهم سجادها الاحمر وتحييهم مدفعيتها. هكذا هي تركيا الطورانية تسرع للاعتراف بكوسوفو التي تعداد سكانها 1,8 مليون وتنكر وجود عشرين مليون كوردي. اظن ان الساسة الاتراك يعانون من كوابيس مرعبة تجاه وجود الكورد كبشر ولديهم نقص شديد في نظرتهم العنصرية اليهم ويبدو ان الخلاص من حالهم هذا صعب جدا. اعتقد انها زيارة خاطئة.
لوركا عيسى، «المملكة العربية السعودية»، 07/03/2008
وما الفرق بين الاستقبال الرسمي والغير رسمي لمن باع أراضيه لعدو شعبيه ومن شارك بكل قواه في الهجمات العدوانية على أبناء امته فهل ذهاب الابن الى بيت أبيه يحتاج الى الرسميات.
بيشوار متي_سليمانية، «لبنان»، 07/03/2008
انا كعراقي كردي احترم الحكومة التركية لعدم استقبال جلال الطالباني استقبال رسمي واحترم الحكومة التركية لانها لا تنافق وتعتبر العراق محتل وبالتالي تعتبر هذه الحكومة حكومة احتلال فلا يجوز استقباله رسميا لانه موظف للاحتلال.
فؤاد كركوكي، «السويد»، 07/03/2008
يا للخزي والعار. هذه الدعوة تبين نية تركيا العنصرية نية فاسدة ومليئة بالخداع وحقد أسود. ورفض تركيا برسمية الزيارة, إذا أي إتفاق أو عقد فهو باطل وغير شرعي. فينبغي على الطالباني أن يرفض رفضا باتا, لانها لاتصلح للعراق عامة ولا للأكراد خاصة. فيا للخجل على هذه زيارة, وبخجل أعظم على زيارته على اتاتورك المقبور. فكيف قبل ضميره أن يقف قرب قبر لجزار سبب قتل الملايين من الأبرياء من ا لأرمن والأكراد. فأقول يا للخزي والعار.
زانا زاخوي، «العراق»، 09/03/2008
اصلا توقيت الزيارة كانت ليست في وقتها وكان على سيادة الرئيس الرجوع الى بلده كموقفا لما اخذه الجانب التركي.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)