الاحـد 24 صفـر 1434 هـ 6 يناير 2013 العدد 12458
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

عملية «نوعية» لـ«الجيش الحر» في درعا تستهدف أقارب رستم غزالي

المقداد لـ «الشرق الأوسط»: الاستهداف بسبب قيامهم بالتشبيح وليس لانتمائهم لهذه العائلة

رئيس الأمن السياسي في سوريا اللواء رستم غزالي
بيروت: ليال أبو رحال
استهدفت كتيبة من «الجيش السوري الحر»، يوم الجمعة، مجموعة من أقارب رئيس الأمن السياسي في سوريا اللواء رستم غزالي، في عملية وصفت بأنها «نوعية»، نفذها مقاتلون معارضون في محافظة درعا، الواقعة في جنوب سوريا. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان «مقتل شخص وإصابة ثان وخطف ثالث من أقارب غزالي»، فيما أكد التلفزيون الرسمي السوري الخبر. ونقل عن مصدر مطلع قوله إن «الاعتداء أدى إلى استشهاد المواطن حسام غزالي وإصابة والده فايز بجروح، بينما اختطف الإرهابيون المواطن جلال غزالي»، من دون أن يشير إلى صلة القرابة بين الأشخاص الثلاثة ورستم غزالي.

وأفاد «المرصد السوري» أن «مقاتلين من كتيبة مقاتلة نفذوا الهجوم الذي استهدف مجمع الغزالي في ضواحي بلدة قرفا، الواقع على طريق دمشق درعا قرب جسر نامر». وأشار إلى أن الهجوم أسفر عن «مصرع حسام غزالي، وإصابة والده بجروح خطرة واختطاف ابن عم حسام». كما نقل عن ناشطين في المنطقة قولهم إن الثلاثة «هم من عائلة اللواء رستم غزالي، أحد أعمدة النظام السوري».

ويتولى غزالي، البالغ من العمر 59 عاما، وهو ضابط متحدر من درعا، حيث انطلقت الشرارات الأولى للثورة السورية منتصف شهر مارس (آذار) 2011، رئاسة جهاز الأمن السياسي بعد ترقيته إلى هذا المنصب إثر مقتل 4 من كبار القادة الأمنيين السوريين (خلية الأزمة) في تفجير استهدف اجتماع لهم في مبنى الأمن القومي دمشق في 18 يوليو (تموز) الماضي.

وأكد المنسق الإعلامي والسياسي لـ«الجيش الحر» لؤي المقداد لـ«الشرق الأوسط» قيام كتيبة في «الجيش الحر باستهداف مجموعة بينهم أفراد من عائلة غزالي بسبب قيامهم بالتشبيح وأعمال القتل في محافظة درعا، وليس بسبب انتمائهم لهذه العائلة»، لافتا إلى أنه «لا معطيات دقيقة عن وفاة شقيق غزالي». وذكر أن «العملية انتهت بأسر عدد من عناصر المجموعة، بينهم أفراد من عائلة غزالي يجري التحقيق معه للتأكد من هوياتهم وصلة القرابة بغزالي». وأشار المقداد إلى تبلغ «الجيش الحر» عبر «قنوات معينة تهديد غزالي، بأنه في حال لم تتم عملية الإفراج عن الأسرى وتسليمهم في أقرب وقت، سيباشر عملية عسكرية كبيرة في درعا وريفها وتحديدا حيث تحصل الاشتباكات مع الجيش النظامي».

ويقول أحد الناشطين الميدانيين في درعا لـ«الشرق الأوسط»، إن «شقيقي غزالي يقودان مجموعة من الميليشيات المسلحة في درعا تتولى عمليات التشبيح وقتل الأبرياء وكل من يشتبهون في تعاطفه مع الثوار والمعارضة». وفي سياق متصل، نقلت «الهيئة العامة للثورة السورية» عن سكان قولهم إن «أشقاء الشبيح اللواء رستم غزالي وأبناءهم هم أكثر الشبيحة سوءا بحق أبناء بلدتهم قرفا وأبناء المحافظة ككل».

التعليــقــــات
زياد، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2013
انه اول الطيف و اما المستقبل لك يا غزالي امواج سوداء و نار هوجاء لك و لامثالك ستطال الجبناء و الحمقى
سمير حامد، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2013
هل اختطاف الناس وقتلهم بغض النظر عن ولاءاتهم يعتبر بطولة وعملية نوعية؟ فما ذنب الأبرياء من الأقارب في أن
يتم معاقبتهم أو محاسبتهم على جرم لم يرتكبوه، لابد أن نميز بين من تلوثت يديه بقتل الأبرياء ومن لم يكن لهم علاقة من
الأساس بكل ما ارتكبه النظام، فلن تزر وازرة وزر أخرى.
رعد / العراق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/01/2013
صار الأعتداء على المدنيين يُعد من الأمور
التي يُفخر بها ويُعتبر من الأنجازات...اذا لم
تكونوا مسلمين او اعرابا فارجعوا الى انسابكم
واحسابكم وانظروا هل يجوز قتل المدنيين من
النساء والاطفال والشيوخ ؟؟؟
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام